التقابل الدلالي في أحوال وجوه أصحاب الجنة والنار
تناول البحث الموسوم (التقابل الدلالي في أحوال وجوه أصحاب الجنة والنار) الحديث عن الوجوه التي تلتقي يوم القيامة بعملها فإذا كانت مؤمنة فمصيرها الجنة وإن كانت كافرة فمصيرها النار، وقد تنوعت أحوالها من حيث اللون والشكل والحالة النفسية المضطربة التي تظهر على الوجه، وتضمن البحث تمهيدا تناول التقابل الدلالي وأنواعه والحديث عن الطباق وأقسامه، واشتمل البحث على التقابل اللفظي لأحوال الوجوه والتقابل المعنوي له، فضلا عن ورود النوعين معا في الآيات الكريمة، فكانت الوجوه البيض المسفرة المستبشرة النضرة، وهي تخص فريق المؤمنين، وكانت الوجوه السود الذليلة التي تعلوها غبرة وكلح تخص فريق الكفار، ولكلا الفريقين حياة سرمدية يحياها بهذا الوجه، وهو محصلة أعماله، وجزاءه العادل.