توظيف مدخل Science Technology Society (STS)
في برامج التعليم العالي العربية و انعكاساته في التنور العلمي المجتمعي
الباحثونأ.د. نعمه عبدالصمد الاسدي، أ.د. عبد الرزاق شنين الجنابي
المجلةمجلة كلية التربية للبنات للعلوم الإنسانية : مجلة علمية محكمة نصف سنوية
مختصر البحثملخص البحث
يرى العديد من المختصين و الباحثين في تدريس العلوم ان هدف تدريس العلوم قد تطور من التأكيدعلى اعداد علماء المستقبل القادرين على انتاج التكنولوجيا الى مساعدة افراد المجتمع ككل للإسهام في عالم سريع التغير و النمو من الناحيتين العلمية والتكنولوجية , و جاء هذا التطور نتيجة لمجموعة من التحولات الفكرية فقد تغيرت النظرة للعلاقة بين العلم و التكنولوجيا من جهة و المجتمع من جهة اخرى من نظرة نفعية مؤداها ان العلم و التكنولوجيا هما مصدر فوائد عديدة للإنسان و المجتمع مع انكار اثر الانسان و المجتمع في العلوم و التكنولوجيا الى علاقة تفاعلية و تبادلية بين التكنولوجيا و المجتمع .
يتميز مدخل الـ ( (STSعن غيره من المداخل الاخرى بخصائص يمكن من خلالها توجيه تدريس العلوم نحو تدعيم الثقافة العلمية المجتمعية و علاج العديد من المشكلات التربوية المتصلة بتدريس العلوم اذ يركز على عرض و مناقشة قضايا اجتماعية (Social Issues) ناتجة عن تفاعل العلم و التكنولوجيا و المجتمع مثل قضايا (الطاقة , التلوث , نقص مصادر الغذاء ) بهدف تنمية وعي المتعلم بأسباب و نتائج تلك القضايا و قدرته في اتخاذ القرارات المناسبة حيالها ، كذلك التركيز على الخصائص الاجتماعية للعلوم و التكنولوجيا .
تضمن البحث محاور عدة منها :-
اولا : مفهوم مدخل ( STS ) .
ثانيا : توضيح العلاقة بين العلم و التكنولوجيا و المجتمع و كيفية توظيفها لخدمة المجتمع .
ثالثا : خصائص مدخل ( STS ) .
رابعا : الموضوعات التي تدرس من خلال مدخل ( STS ) .
خامسا : علاقة مدخل ( STS ) بمفاهيم التنور العلمي و التنور التكنولوجي .
سادسا : توظيف مدخل ( STS ) في التدريس الجامعي .
وخلص الباحثان الى مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات .
التفكير الناقد لدى طلبة قسم علوم الحياة في جامعتي
الكوفة والقادسية في ضوء بعض المتغيرات
الباحثونا.د. نعمه عبدالصمد حسين
المجلةمجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية
العدد 30 السنة 16
مختصر البحثهدف البحث الحالي الى تعرف مستوى التفكير الناقد لدى طلبة قسم علوم الحياة في جامعتي القادسية والكوفة و وتعرف دلالة الفروق لمتغيري ( الجنس و المرحلة الدراسية ) و تم صياغة ثلاث فرضيات احصائية لاختبارها ، وتم اختيار عينة من طلبة المرحلة الثالثة والرابعة في قسمي علوم الحياة في كليتي التربية للبنات والتربية في جامعتي الكوفة والقادسية على التوالي للعام الدراسي 2017 – 2018 ، وتألفت عينة البحث من (200) طالبا وطالبة بواقع (90) طالباً و (110) طالبةً ، وتم بناء اختبار التفكير الناقد اعتمادا على مهارات (Watson – Glasser ) وتم استخراج صدق الاختبار والقوة التمييزية ومعاملات الصعوبة والثبات لفقراته اذا بلغ الثبات (0.86 ) وتألف الاختبار بصورته النهائية من (78) فقرة لمهارات ( معرفة الافتراضات و تقويم الحجج و التفسير و الاستنباط والاستنتاج ) وبعد تطبيق الاختبار توصل الباحث للنتائج الاتية :
1- يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات طلبة قسم علوم الحياة على اختبار التفكير الناقد و بين المتوسط الافتراضي للاختبار والذي حدد بـ ( 70 % ) اي ان مستوى التفكير الناقد لدى طلبة قسم علوم الحياة هو دون المستوى المقبول تربويا.
2- يوجد فرق ذو دلالة احصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات طلبة قسم علوم الحياة على اختبار التفكير الناقد يعزى لمتغير الجنس ولصالح الطالبات .
3- لا يوجد فرق ذو دلالة احصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات طلبة قسم علوم الحياة على اختبار التفكير الناقد يعزى لمتغير المرحلة ( الثالثة و الرابعة ) .
وتم تفسير النتائج وفي ضوء ذلك قدم الباحث عددا من التوصيات و المقترحات .
الكلمات المفتاحية : التفكير الناقد ، طلبة قسم علوم الحياة ، معرفة الافتراضات ، تقويم الحجج ، الاستنتاج .
الاعتمادية الاكاديمية لكليات التربية وفق معايير ) NCATE )
من وجهة نظر اعضاء هيئة التدريس
الباحثونأ. م. د. نعمه عبد الصمد الاسدي، أ. م. د. عبدالرزاق شنين الجنابي
المجلةمجلة كلية التربية للعلوم الانسانية
مختصر البحث" ملخص البحث "
بدأت العديد من الجامعات تتجه نحو تطبيق معايير الجودة سعيا لحصول بعض كلياتها على الاعتمادية الاكاديمية وتوجهت كليات التربية في العراق لتحقيق ذلك ، حيث يتوقف حصولها على الاعتمادية على مجموعة معايير ومؤشرات حددت من قبل هيئات ومؤسسات متخصصة محلية و دولية ومنها المجلس الوطني لاعتماد برامج إعداد المدرسين في الولايات المتحدة .
وهدف البحث الحالي الى بناء مقياس للاعتمادية الاكاديمية لكليات التربية وفق معايير NCATE و تعرف مستوى الاعتمادية الاكاديمية لكليات التربية وفق معايير NCATE من وجهة نظر اعضاء هيئة التدريس .
تم وضع خمس فرضيات صفرية لغرض الاختبار و تحدد مجتمع البحث بأعضاء هيئة التدريس في كليات التربية في جامعتي الكوفة والقادسية البالغ عددهم 684 تدريسيا بينما تألفت عينة البحث من 147 تدريسيا تم اختيارهم بالطريقة العشوائية ، تم اعداد مقياس الاعتمادية الاكاديمية الذي تضمن 6 مجالات هي ( البرامج الدراسية المقدمة ، نظام التقويم ، الخبرات العملية ، التنوع ، تأهيل التدريسين ، الخدمات الادارية ) بواقع 56 فقرة باربع بدائل وتم استخراج الخصائص السايكومترية للمقياس اذ بلغ الثبات له 0.78 و تمت معالجة البيانات بواسطة الحقيبة الاحصائية للعلوم الاجتماعية SPSS و طبقت الدراسة في العام الدراسي 2013 - 2014 وتوصل الباحثان الى النتائج الاتية :
1- عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى دلالة 0.05 لاستجابة عينة البحث على مقياس الاعتمادية الاكاديمية وفق معايير NCATE مما يعني ان كليات التربية تبتعد كثيرا عن تحقق معايير الاكاديمية .
2- لم تتحقق فقرات مجالات المقياس جميعها بمستوى مقبول من مؤشرات الاعتمادية ومن اصل 56 فقرة لم تتحقق سوى 33 فقرة لمجالات متنوعة وبمستويات بسيطة .
3- عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى دلالة 0.05 تعود لمتغيرات الجنس واللقب العلمي والتخصص الاكاديمي ( انساني - علمي ) وعدد سنوات الخدمة ( اقل من 5 سنوات - اكثر من 5 سنوات ) مما يعني اجماع التدريسيين بمختلف هذه المتغيرات على عدم تحقق معايير الاعتمادية الاكاديمية .
واستنادا الى ذلك قدم الباحثان مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات .
الكلمات المفتاحية : كلية التربية ، الاعتمادية الاكاديمية ، المعايير ، الانكيت ، التقويم ، الخبرات العملية ، التنوع .
جودة اداء كليات التربية في العراق من خلال الاعتماد الأكاديمي
- دراسة تحليلية لتجارب عربية وعالمية -
الباحثونا.د. نعمه عبدالصمد الاسدي ، أ . د. عبدالرزاق شنين الجنابي
المجلةالمؤتمر السنوي الرابع لضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي
المنعقد في جامعة الكوفة – نيسان 2013
مختصر البحثملخص الدراسة "
تسعى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق الى تطوير برامج التعليم في الجامعات العراقية كافة وتعد كليات التربية من الكليات الهامة والرئيسة في الجامعات لدورها الكبير في اعداد وتأهيل القادة التربويين العاملين في المدارس الثانوية .
وان تحقيق معايير الجودة لعملية التعليم في كليات التربية يساهم في تعزيز ثقة المجتمع العراقي بهذه الكلية كمؤسسة تربوية متخصصة رصينة وان ذلك يتطلب منها العمل بجميع النواحي والمثابرة نحو الحصول على الاعتمادية الدولية الاكاديمية و ذلك الهدف ان كان صعبا فهو ليس مستحيلا .
هدفت الدراسة الى تعريف واطلاع صناع القرار وجميع المعنيين والمهتمين بهذا الشأن على بعض التجارب العربية و العالمية في الاعتمادية الاكاديمية لكليات التربية وامكانية الاستفادة منها في كليات التربية في العراق .
اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وتناولت الدراسة التجارب العالمية والعربية بالعرض والتوضيح والتحليل وانتهت الدراسة باستنتاجات هامة منها :
- يلاحظ ان البرامج الحالية المعتمدة في كليات التربية لا تفي بمتطلبات عملية الاعداد لمعلم ومدرس الالفية الثالثة ، كون المناهج المعتمدة كثيرا ما تركز على الجانب المعرفي وتهمل الجوانب المهارية اضافة الى كثرة اعداد الطلبة الملتحقين بهذه الكليات وليس على وفق معايير معتمدة.
و توصل الباحثان الى عدد من التوصيات والمقترحات منها :
- ضرورة توفير كافة احتياجات كليات التربية الفعلية من بنى تحتية وكوادر بشرية وموارد لازمة لتحقيق الجودة والاعتمادية .
- تشكيل لجان رئيسة وفرعية في كليات التربية تهيئ لتطبيق معايير الانكيت ((NCATE) .
تقويم دورات طرائق التدريس نحو التعليم المدمج وفق المنهج المحدث في العراق بحسب اراء المشاركين فيها
الباحثونأ.د. نعمه عبدالصمد حسين الاسدي
المجلةمجلة دراسات الكوفة
التاريخ2025-10-02
مختصر البحثيعد التقويم من العناصر المهمة في العملية التدريبية للتحقق من مدى نجاحها وتحقيق أهدافها، لأن من اراد الجودة في تخطيطه وعمله ومخرجاته وبرامجه لا بد له من تقويمها ، لذا هدف البحث الحالي الى تعرف واقع دورات طرائق التدريس نحو التعليم المدمج في الجامعات العراقية وفق المنهج المحدث من خلال تقييم المشاركين فيها ، ولتحقيق هذا الهدف تم اعداد استبانة تألفت من 35 فقرة ( 30 منها اجابتها بحسب التدرج الخماسي ، و 5 منها أسئلة مفتوحة الاجابة لتقديم مقترحات لتطوير الدورة ) و تضمنت الاستبانة اربع مجالات ، و تم عرضها على السادة الخبراء و المحكمين لاستخراج الصدق الظاهري وتم حساب الثبات لها فقد بلغ ( 0.81) ، و تم اختيار عينة من أعضاء هيئة التدريس المشاركين في دورات طرائق التدريس وفق المنهج المحدث في مركز التعليم المستمر – جامعة الكوفة إذ بلغ 60 تدريسيا وتدريسية بواقع ( 6 ) من حملة شهادة الدكتوراه و (54 ) من حملة شهادة الماجستير وطبقت الاستبانة في العام الدراسي 2023- 2024 ، وبعد استخدام الوسائل الاحصائية (المتوسط الحسابي والانحراف المعياري ومعادلة الفا كرونباخ و الاختبار التائي ) توصل الباحث الى نتائج اهمها :
1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية في اراء المتدربين حول دورة طرائق التدريس وفق المنهج المحدث ولصالح برنامج الدورة وبشكل عالٍ .
2- حصلت ثلاثة مجالات للاستبانة وهي ( اساليب المدربين و طرائق التدريس ، و المحتوى التدريبي و اعداد الحقائب ، و إدارة الدورة ) على درجة جيد جدا بينما حل مجال ( تقويم محكات الدورة ) بدرجة جيد.
3- حصلت فقرة ( للمدربين القدرة على إدارة النقاشات و الحوار وإعطاء امثلة دقيقة بشكل ممتاز ) ضمن المجال الاول على أعلى درجة لفقرات الاستبانة .
4- حصلت فقرة (كان التركيز في المادة التدريبية على الجانب النظري اكثر من التطبيقي بشكل جيد ) على اقل درجة ضمن مجال المحتوى التدريبي مما يعني ان برنامج الدورة يركز على الجانب التطبيقي اكثر من النظري وهذه تعد نقطة قوة للدورة .
5- حصلت فقرتي (كانت إدارة الدورة ناجحة بشكل جيد جدا ) و (كانت القاعات التدريبية مناسبة و مجهزة بشكل جيد جدا ) ضمن مجال ( إدارة الدورة ) على رضا المشاركين في الدورة .
وتم تفسير النتائج وقدم المشاركون بعض المقترحات لتطوير الدورة ، وتم التوصل لبعض الاستنتاجات و المقترحات أهمها ضرورة تفعيل خطط و استراتيجيات تطوير دورة طرائق التدريس في ظل تحديات الذكاء الاصطناعي .
الكلمات المفتاحية : التقويم ، دورة طرائق التدريس ، التعليم المستمر ، التعليم المدمج ، الحقائب التدريبية .
كتاب اخلاقيات المهنة مفاهيم و تطبيقات
الباحثونأ.د. نعمه عبدالصمد حسين ، ا.د. عبدالرزاق شنين الجنابي
المجلةدار الضياء - النجف الاشرف
مختصر البحثالمقدمة
الحمد لله الذي علم بالقلم ، علم الانسان ما لم يعلم و اودع فيه السمع و البصر و الفؤاد ليتمكن بها من تحصيل المعرفة و تنقيتها و تنميتها و تنظيمها و توظيفها في حياته لينتفع بها ، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و آل بيته الطيبين الطاهرين واصحابه المنتجبين الذي ارسله ربَّه رحمةً للعالمين هادياً و مربياً و معلماً يتلو عليهم اياته ويزكيهم و يعلمهم الكتاب و الحكمة .
وبعد : فإنه على الرغم من التطور العلمي و التقني الهائل الذي يشهده عالمنا المعاصر فإن العالم مازال يعاني من ازمات حادة ومعضلات صعبة و مشكلات جمة ، ويعود سبب ذلك بشكل رئيس الى الانحراف الاخلاقي و التربوي الذي جعلنا نشعر بالتراجع الكبير في المنظومة الاخلاقية والتربوية وينبئ ذلك عن حاجة ماسة واكيدة الى نظام تربوي و تعليمي صائب و سليم تكون الاخلاقيات فيه العمود الاساس و نقطة الارتكاز .
وقد ضرب الله مثلا لنا في سلوك نبيه الاكرم محمد ( صلى الله عليه و اله وسلم ) حينما كان يباشر الناس تربيتهم وتعليمهم بقوله تعالى : (( ولو كنت فضاً غليظ القلب لأنفضوا من حولك )) ( ال عمران : 159 ) وقوله تعالى : (( قد أفلح من زكاها )) ( الشمس : 9 ) ، وقدم لنا أسوة حسنة نقتدي به و نتبع آثاره ونقتفي منهاجه ، ونستطيع ان نعرف ونحدد قيمة الاخلاق في ثناء الله تعالى على رسوله الاكرم (ص) عندما وصفه بقوله : (( و إنك لعلى خلق عظيم )) ( القلم : 4) وقول رسول الله : ( إنما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق ) وقوله : ( إن أكمل المؤمنين ايمانا أحسنهم اخلاقا ) .
ان الاخلاق الفاضلة هي الركن الاساس في بناء الانسان السوي و المواطن الصالح سلوكاً ونزعةً وفي بناء تنظيم المجتمع و الارتقاء به وهي مصدر سعادة الانسان واستقامة شخصيته لذا تعد التربية الاخلاقية من اهم عناصر التربية الانسانية .
و في هذا السياق تعد العملية التربوية منقوصة حتى وان اهتمت بتنمية جميع الجوانب في شخصية الفرد و اهملت الجانب الاخلاقي ، لذا فأن الاخلاق و التربية هما وحدة واحدة احداهما تُكمّل الاخرى و لايمكن الفصل و التفريق بينهما.
و لاهمية اخلاقيات المهنة و خاصة المهن المهمة والفاعلة في بناء المجتمع مثل مهنة التعليم التي لها دور كبير و مسؤولية في عملية إعداد الجيل وتأهيل مختلف التخصصات و لاهمية المهن التي تقدم خدماتها المختلفة عبر مؤسسات المجتمع كان موضوع الكتاب وفصوله .
فكان النتاج الاول لنا هذا المؤلف ( اخلاقيات المهنة : مفاهيم و تطبيقات ) الذي نضعه بين يدي القارئ الكريم المتخصص و غير المتخصص ليكون رافداً و مرشداً لتدريس مقرر أخلاقيات المهنة في جامعاتنا العزيزة ، لذا ندعو جميع الزملاء من الاساتذة ان يكون الهدف من تدريس هذا المقرر هو لغرض التطبيق و التوظيف في الحياة العملية ، فتعلم و دراسة الاخلاق و مقوماتها و الدعوة اليها لا يعني مجرد ايصالها الى الاخرين و انما لاكتسابها و توظيفها و التحلي بها لتكون جزءا من سلوك الفرد و المجتمع .
ويقع هذا المؤلف في اثني عشر فصلا حيث يتناول الفصل الاول : ( مدخل الى الاخلاق من حيث مفهومها و اهميتها و مكانتها في الاسلام و اهتمام التربية الاسلامية بالتربية الاخلاقية و اخلاقيات الوظيفة العامة ) فيما تطرقنا في الفصل الثاني الى : ( اخلاقيات العمل من حيث مفهوم العمل و اخلاقيات المهنة و اهمية الاخلاقيات و اهم الاخلاقيات المطلوبة في العامل و صاحب العمل وكيفية ارساء اخلاقيات العمل و اسباب تراجع اخلاقيات العمل ) و في الفصل الثالث تطرقنا الى ( الاساس الفلسفي و النفسي لاخلاقيات المهنة من حيث التطور التاريخي لدراسة الاخلاق و الاساس الفلسفي للاخلاق واراء فلاسفة الاخلاق وعلاقة الاخلاق بالدين و الاساس النفسي للاخلاق و اهم النظريات النفسية التي فسرت الاخلاق ) و في الفصل الرابع تطرقنا الى ( اخلاقيات مهنة التعليم الجامعي من حيث المفهوم والاهمية ومصادر معايير الاخلاقيات وخصائص الاستاذ الجامعي و إهتماماته وعلاقته بمؤسسته الجامعية وميثاق اخلاقيات مهنة التدريس ) وفي الفصل الخامس تطرقنا الى ( أخلاقيات البحث العلمي من حيث المفهوم والصفات الاخلاقية للباحث العلمي والاهمية و اخلاقيات العلم والسرقة العلمية مفهومها و اسبابها و طرق الكشف عنها ) وتطرقنا في الفصل السادس الى ( موضوع التقاليد الجامعية من حيث مفهومها و نشوئها واهم التقاليد الجامعية و كيفية المحافظة عليها وقدمنا ميثاقاً مقترحاً للاخلاقيات و التقاليد الجامعية نرجو ان ينال الموافقات الرسمية لغرض تعميمه على الجامعات العراقية ) و تطرقنا في الفصل السابع الى : ( أخلاقيات مهنة التعليم للمعلمين و المدرسين في وزارة التربية من حيث نظرة الفكر الاسلامي الى المعلم المثالي و الخصائص المهنية للمعلم واهم صفات المعلم في العصر الحديث ) فيما تطرقنا في الفصل الثامن الى : ( اخلاقيات مهنة الطب من حيث المفهوم واهم الاخلاقيات الطبية وتصريح جنيف و الميثاق الاسلامي العالمي للاخلاقيات الطبية ) و تطرقنا في الفصل التاسع الى ( أخلاقيات مهنة التمريض من حيث المفهوم و المعايير العالمية لمهنة التمريض و مسؤوليات الممرض تجاه مرضاه ونفسه و نحو مهنة التمريض وبعض قوانين ممارسة مهنة التمريض ) و تطرقنا في الفصل العاشر الى ( اخلاقيات مهنة المحاماة من حيث المفهوم و بعض تقاليد مهنة المحاماة وسلوكيات مهنة المحاماة و علاقة المحامي بنقابته ) و تطرقنا في الفصل الحادي عشر الى ( اخلاقيات مهنة العمل الهندسي من حيث المفهوم و نظرة تأريخية لتطور اخلاقيات المهندسين واستعراض لأهم الاخلاقيات ضمن عشر محاور و ختمنا الفصل بعرض ميثاق آداب و اخلاقيات ممارسة المهنة الهندسية ) فيما ختمنا الكتاب بالفصل الثاني عشر حيث تطرقنا فيه الى ( اخلاقيات مهنة الاعلام من حيث المفهوم ومصادر اخلاقيات مهنة الاعلام و اهم الاخلاقيات الدولية لمهنة الاعلام و المخاطر العالمية لغياب الاخلاقيات و ميثاق الشرف الاعلامي العربي و اخلاقيات مهن الصحافة و اهم اخلاقيات الصحافةالالكترونية ) وفي الختام نرجو من الله ان يكون ختامه مسك و نخص بالشكر و العرفان عائلتينا اللتينِ منحتنا الدعم المتواصل وتهيئة الجو المناسب للتفكيرو البحث و الكتابة و اخراج هذا الكتاب الى حيز الوجود كثمرة علمية متواضعة نضعها أمام القراء الكرام .
و اخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
المؤلفان