إنفصال السلطة الدينية عن السلطة السياسية وانعكاسها على العمارة المخططات الحضرية لمراكز المدن في جنوب العراق القديم
الباحثون أ.م.د منى عبد الكريم حسين القيسي
المجلة مجلة اداب الكوفة /كلية الآداب - جامعة الكوفة
مختصر البحث تعد المدينة العراقية القديمة من أعظم الانجازات الحضارية للعقل البشري العراقي وأورع الإبداعات للهندسة العمارية في التخطيط الحضري للمدن عبر التاريخ ، إذ تتركز فيها الأنشطة الحضارية لتوليد كل الأفكار والاختراعات الجديدة بعد تطور الخصائص الاقتصادية والاجتماعية والدينية التي أخذت تتبلور بنشأة المدينة العراقية القديمة ماديا ومعنويا لتنتشر هذه الظاهرة وتصبح قواعد لانطلاق الحضارة الأصلية في تطوير المجتمعات القديمة في العراق والعالم لأنها مركز إشعاع حضاري عبر العصور لتأخذ المجتمعات داخلها بتنظيم حياتها محافظا على عجلة التطور الحضاري بالمدن من خلال خلق حياة منظمة ووضع كل فرقة ضمن مهامها واختصاصها لتفادي الفوضوية الاجتماعية التي تنعكس بالتالي تأخر المجتمعات لذلك لابد من الفصل بين السلطات ومنها السلطتين الدينية عن السياسية لتنعكس هذه الفلسفة على مخططات المدن الحضرية وتحديد النواة المركزية للمدن العراقية القديمة لتأتب بأنماط لمخططاتها تميزت بصفات معينة وكان لها الأثر المباشر في أشكالها العامة وعلى طريقة ممارستها لوظائفها التي تسببت بنشأتها .
أنواع الفضاءات المقترحة ضمن المخطط الحضري للمدن العراقية القديمة والرؤية المستقبلية لها
الباحثونجامعة الكوفة / مجلة مركز دراسات الكوفة ، جامعة الكوفة / مجلة مركز دراسات الكوفة
المجلةمجلة مركز دراسات الكوفة
مختصر البحث دأب العراقيون القدماء على العناية بمدنهم ومخططاتها الحضرية إذ كانت المدينة ما هي إلا نتيجة جهدهم عبر تاريخ طويل وتجسيدهم للمدن العراقية القديمة لتبنى بعناصر أصيلة التكوين اشتركت بها معظم المدن القديمة لينفرد المجتمع العراقي القديم بهذه الخاصية الحضارية.
تركزت دراسة البحث على مخطط المناطق الفضائية المقترحة ضمن مخطط مساحة المدن العراقية القديمة وكانت على نوعين الأولى مناطق فضائية فارغة وذلك بضم اكبر مساحة ممكنة منها ضمن مساحة المدينة تترك فارغة لاستيعاب الكثافة السكانية تحسبا لازديادها المستقبلية بالمدينة , والثانية المناطق الخضراء كقيمة جمالية ملبيتا لمتطلبات الحياة الاجتماعية والمدنية وتطورها, وشرح لبعض التفاصيل عن المدن والمناطق الفضائية ووظائفها استنادا على المصادر العلمية المستخدمة بالبحث .
مكانة المرأة في المجتمع العراقي القديم
الباحثونجامعة تكريت / مركز صلاح الدين الأيوبي – مجلة للدراسات التاريخية والحضارية ، جامعة تكريت / مركز صلاح الدين الأيوبي – مجلة للدراسات التاريخية والحضارية
المجلة مركز صلاح الدين الأيوبي – مجلة للدراسات التاريخية والحضارية
مختصر البحث تحتل قضية المرأة في المجتمع العراقي عبر التاريخ مكانا مهما في سياق القضايا التي اهتم بها المجتمع عبر تاريخه الطويل وتكمن هذه الأهمية بالحفاظ على مكانتها وهذا دليل واضح على تقدم الحضارات التي انبثق منها المجتمع العراقي لرقي ثقافاتها وتميز خصائصها التي تستقي منها الأجيال عبر التاريخ وبمعنى أشمل فأن الحفاظ على مكانة المرأة يعني الإبقاء على ما يتضمنه للمجتمع العراقي من قيم إنسانية وثقافية واجتماعية راقية لأن المرأة تعد جزءا هاما منه لذلك إذا ما تم تجاهل مكانتها تحل مشكلة تهدد المجتمع بأسره ومن هذا المنطلق فأن هذا الموضوع يستحق توضيح هذه المكانة عبر ثقافات الحضارات القديمة والتأثير بهذه المكانة إلى جانب مآثر ثباتها ضد التحديات لأجل الحفاظ على هذه المكانة وحمايتها من الإهمال والتهميش .
عمارة حصن وكنيسة الأقيصر
الباحثونجامعة تكريت / كلية الآداب / مجلة آداب الفراهيدي، جامعة تكريت / كلية الآداب / مجلة آداب الفراهيدي
المجلةمجلة آداب الفراهيدي
مختصر البحثأنتجت العمارة العراقية القديمة خلال التاريخ الطويل لحضارات وادي الرافدين مرورا بالعصر الساساني وحتى العصور الإسلامية سلسلة من الطرز العمارية وعناصرها التي تم تميزها من خلال دراستها وتمحيصها من قبل المختصين والباحثين لذ تم تحديد وظائف كل طراز عماري ومنها (العمارة المدنية والعمارة الدينية والعمارة العسكرية) , ومن هذه المعاير يمكن تشخيص مبنى الاقيصر وتحديد هويته العمارية من خلال دراسة وتحليل عناصر الطرز العمارية لهذا المبنى الذي تكمن أهميته بتاريخه السياسي والعسكري فضلا عن دراسة تاريخ المراحل البنائية وطرز مكونات وحداته ومنها توصلنا إلى ان المبنى قد مر بعدة تغيرات في ظل التقلبات السياسية التي مرت على ارض الرافدين اذ كان عند تاسيسه شيد حصنا عسكريا مستحكما وفق العمارة العسكرية يضم مبنى ديني هي الكنيسة وفق العمارة الدينية التي مرت بمرحلتين بنائيتين ناتجة عن المتغيرات السياسية التي انعكست على تغير الطرز العمارية لمبنى الكنيسة من خلال تغير مخطط مبنى الكنيسة لتغدو بالمرحلة البنائية الثانية ثلاثية الأجزاء (Tripartite) , وهذا بعد الفتح الإسلامي وتوحيد العراق سياسيا ذا انتفت الحاجة لمبنى الحصن واستمرت الكنيسة بأداء وظيفتها الدينية حتى العصر العباسي
دراسة تحليلية مقارنة بين عمارة الكنائس المسيحية بمملكة الحيرة وعمارة كنائس جنوب بادية الشام في عصر عرب ما قبل الإسلام
الباحثونجامعة تكريت / كلية التربية للعلوم الإنسانية – مجلة جامعة تكريت للعلوم الانسانية
مختصر البحثبادية الشام منطقة ﻋﺭﺒﻴﺔ ﺤﻅﻴﺕ ﺒﺎﻫﺘﻤـﺎﻡ ﺍﻟﻤـﺅﺭﺨﻴﻥ ﻭﺍﻟﺭﺤﺎﻟﺔ لما شهدت من أحداث تاريخية إذ كانت مسرحا لكثير من الهجرات الجزرية عبر التاريخ إذ كانت بمثابة جسرا لعبور هذه الأقوام إلى بلاد الرافدين وبلاد الشام عبر شبكة طرق محاذية للوديان والمراكز التجارية لتشكيل الحضارات القديمة العريقة ومراكز القوى السياسية بعواصم لدول عظيمة تركت بصماتها الحضارية المميزة بتاريخ المنطقة الذي اثر بشكل واضح التراث العماري ولا سيما العمارة الدينية بالنصف الأول من الألف الأول الميلادي خلال انتشار المسيحية كدين سماوي مختلف عما كانت بالديانة الوثنية بالمنطقة . إلا إن بالمقابل ﻟﻡ ﺘﺤﻅﻰ المنطقة ﺒﺎﻫﺘﻤﺎﻡ كاف ﻤﻥ ﻗﺒـل ﺍﻟﺒـﺎﺤﺜﻴﻥ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻴﻴﻥ ﺒﺸﻜل ﻴﻭﺍﺯﻱ ﻤﻜﺎنة وغزارة ﻋﻤﺎﺭتها الدينية ومنها الكنائس التي تركت ﺒﺼﻤﺎﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴل ﺍﻟنمط السائد ﻟﻌﻤﺎﺭﺓ الكنائس حتى ﻤﺎ ﺒﻌﺩ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺍﻻﺴﻼﻤﻲ كصفة خاصة بالكنائس المسيحية ومن هنا تم تشخيص الحاجة لكتابة البحث بهذا المجال لرصد هذا النوع من العمارة خلال هذه الحقبة المهمة المواكبة من حكم الساسانيين والرومان الذين عمدوا على تقسيم المنطقة فيما بينهم وأن يقيموا حاجزاً بينهم وبين بعض القبائل العربية التي كانت تقطن المناطقة وبذات الوقت تشكل حداً عسكرياً مانعاً لتقدم أي من الدولتين نحو الأخرى لذلك ظهرت دول في بلاد الشام وأخرى في العراق ودولة المناذرة جنوب العراق عاصمتها ( الحيرة ) التي تدين بولائها للساسانيين ، وكانوا يدعمونهم مالياً ومعنوياً فضلا عن كثير من المدن كمحطات صحراوية ومراكز تجارية فضلا عن حاميات عسكرية لجمع الضرائب ومنها مدينة أم الجمال التي تدين بولائها للرومان وقد تم اختيارها لقربها من مدينة الحيرة اذ تربطهما طرق تجارية ومصالح اقتصادية وتقطنهما نفس القبائل العربية .
المراحل التطويرية والمعالجات التقنية الهندسية لعمارة الهيكل الانشائي لمبنى الزقورة في مدن وسط وجنوب العراق القديم (نماذج منتخبة) .
الباحثونأ.م د منى عبد الكريم حسين القيسي
مختصر البحث دأب المعمار في العراق القديم على العناية بالهندسة العمارية لمبنى الزقورة وتجديد بنائها
إذ تعد من أهم المباني الدينية ضمن العمارة الدينية التي تحتل مراكز المدن العراقية القديمة إذ
حافظ عليها المجتمع العراقي القديم بشكلها وهويتها العمارية التي تعكس فكره الديني عبر الزمن.
من هذا فقد تركز البحث على دراسة الهندسة العمارية والمعالجات الهندسية التي أصبحت كتقنية
جديدة ضمن مراحل بناء الهيكل االنشائي لمباني الزقورات الجديدة بمراكز المدن العراقية القديمة.