مواقع التدريسيينجامعة الكوفة
محمد حيدر جواد البكاء
مدرس مساعد

محمد حيدر جواد البكاء

English Version
0بحث منشور
0اهتمام بحثي
0خبر

الملف الشخصي

حاصل على شهادة البكالوريوس من جامعة الكوفة سنة 1016-2017 في تخصص اللغة العربية وادابها كذلك حاصل على شهادة الماجستير سنة 2021 في تخصص اللغة العربية فرع الادب عنوان رسالتي في مرحلة الماجستير هو( أثر الجناس في شعر صلاح الدين الصفدي)، وحصلت أيضا على شهادة الدكتوراه في الأدب العربي المقارن عن اطروحتي التي هي تحت عنوان: (المفارقة في القصة القصيرة العربية والفارسية: محمد خضير وأحمد محمود أنموذجا). اجيد اللغة الفارسية ايضا وحاصل على شهادات في مجال اللغة الفارسية من جامعات إيرانية منها جامعة فردوسي وجامعة كاشان في الجمهورية الاسلامية الايرانية اعمل في الوقت الحالي ضمن الكادر التدريسي لكلية اللغات في جامعة الكوفة في قسم اللغة الفارسية.

الاهتمامات البحثية

1

البحوث المنشورة

3
2026

المفارقة في القصة القصيرة العربية والفارسية: (محمد خضيّر وأحمد محمود أنموذجا)

الباحثونمحمد حيدر جواد
المجلةجامعة كاشان _ إيران
مختصر البحث

تتناول هذه الدراسة المفارقة بوصفها تقنية أدبية وجمالية في القصة القصيرة، من خلال مقارنة توظيفها في أعمال الكاتبين العراقي محمد خضير و الإيراني أحمد محمود، اللذين يُعدان من أبرز الكُتّاب في الأدبين العربي والفارسي. تعتمد الدراسة على آليتي الوصف والتحليل، واعتمادها على منهج المدرسة الأمريكية في الأدب المقارن لتحليل النصوص المختارة، إذ يتم استكشاف أوجه التشابه والاختلاف بين الأدبين العربي والفارسي في استخدام المفارقة، مع الأخذ بعين الاعتبار السياقات الاجتماعية والثقافية التي أثرت في تشكيل هذه التقنية الأدبية. ومن نتائج هذه الدراسة هو توظيف كلا القاصين لتقنية المفارقة بأشكالها المختلفة: ومنها المفارقة اللفظية، والمفارقة السياقية بصورها المتعددة. كذلك التلاعب الزمني بين الاسترجاع والاستباق بشكل فني مبتكر، فإن محمد خضير يلجأ إلى بناء عوالم غريبة ومتنوعة مركزًا على الأعراق والثقافات محققًا رؤية متكاملة، بينما أحمد محمود يغوص في أعماق النفس البشرية وتأثير الماضي على حاضر الشخصية القصصية، فأسهمت المفارقة في قصص خضير بخلق التأثير العاطفي على القارئ مما يجعله يتعرف على جوانب الشخصية النفسية و يتفاعل معها بشكل كبير، بينما كان دورها في قصص محمود متمثلًا بخلق عنصر الاثارة والتشويق وزيادة حركة السرد، وارتفاع وتيرته، مما يشجع القارئ على إكمال القراءة إلى نهاية القصة وصولًا إلى الهدف أو الرسالة.

2025

تراسل الحواس في قصيدة النثر بين الأدب العربي الفارسي محمد الماغوط وأحمد شاملو أنموذجا

الباحثونمحمد حيدر جواد
المجلةالمجلة العراقية للبحوث الإنسانية والاجتماعية والعلمية
التاريخ2025-05-01
مختصر البحث

الحواس هي نافذة الكائن الحي على العالم الخارجي، ولا شك في أنها جميعا ضرورية لاتصال الكائن بالعالم ولا سيما الإنسان، ولها ضرورة في تهيئة الإنسان للاستمتاع بجماليات الأشياء بدرجات متفاوتة. اما ظاهرة تراسل الحواس او الاشتباك الحواسي) باعتبارها تقنية ادبية فإنها تنمي الصورة الشعرية حيث تقوم بنقل مدركات حاسة من الحواس الى حاسة أخرى مما يلغى الفروق الوظيفية بين تلك الحواس حيث يتوسع الشاعر في الخيال لخلق صورة مميزة تثير دهشة المتلقي، وتتضح هذه الظاهرة في شعر الشاعر السوري محمد الماغوط والشاعر الايراني احمد شاملو فهما يشتركان في كتابة القصيدة النثرية التي تخلو من الوزن والقافية وتمتاز بالغموض والإنزياحات الفنية التي تحتاج الى التأمل من أجل أدراكها وفهم معانيها. حيث تشغل ظاهرة تراسل الحواس حيزاً كبيراً في شعرهما، وباتباعنا المنهج الوصفي التحليلي سنوضحأشكال هذا التراسل الحسي وأثره في شعر هذين الشاعرين ومواضع الاختلاف والتشابه فيما بينهما.

2025

تجليات المفارقة اللفظية والمفارقة التصويرية في قصص محمد خضيّر القصيرة.

الباحثونمحمد حيدر جواد، احسان اسماعيلي طاهري - علي نجفي ايوكي
المجلةمجلة مركز بابل للدراسات الانسانية
التاريخ2025-07-01
مختصر البحث

مصطلح المفارقة تعبير نقدي لواقع تقني إبداعي موظف في النصوص الأدبية على اختلاف أشكالها، وتعرف المفارقة بانها : طريقة من طرائق التعبير يكون فيها المعنى الخفي مناقضاً أو مضاداً للكلمات التي غالباً ما توافق المعنى السطحي للكلام، وتؤدى المفارقة بأشكال ودرجات مختلفة، ومن أبرز أشكالها المفارقة اللفظية والمفارقة التصويرية. ومن بين الفنون الأدبية التي اهتمت بتوظيف المفارقة: فن القصة القصيرة، لأن مصطلح المفارقة قد دخل إلى ساحة الأدب العربي حديثاً، والقصة القصيرة كذلك تعد من الفنون الأدبية حديثة النشأة في الوطن العربي؛ لذا فقد اهتم كتابها بتوظيف التقنيات الأدبية الحديثة في تشكيل بنيتها الكتابية كالمفارقة، ومن بين أبرز كتاب القصة في العراق والوطن العربي: القاص والروائي محمد خضير، الذي برع في كتابة القصة القصيرة والرواية، وتعد تقنية المفارقة بمختلف أشكالها سمة بارزة في نصوصه القصصية. ونحاول في هذه الدراسة تقصي وجود تلك الظاهرة في نماذج مختارة من قصصه القصيرة، ومدى براعته في توظيف المفارقة اللفظية والمفارقة التصويرية وهما أكثر أنواع المفارقة تجلياً في نصوصه، وسنبحث عن أثر ذلك التوظيف وإسهاماته في سرده من الناحية الجمالية والاصلاحية.

الأخبار والإعلانات

1
الأخبار 2023-05-02

تقديم ورشة بعنوان تقنية الزمن في كتابات محمود السيد

تتناول الورشة تقنية الزمن في قصص محمود احمد السيد من حيث المفارقات الزمنية والتواتر السردي

عرض التفاصيل