جماليات إيقاع القرآن الكريم من بلاغة التحسين إلى سيمياء التواصل.
ملخّص باللغة العربية: لم يتوصّل علماء البلاغة التقليديون إلى منهج علمي يكشف عن المعاني الإيحائية الجمالية للمستوى الصوتي الضروري في كلّ فن قولي المتمثّل في الإيقاع؛ لعدم وجود علم جمال عندهم، فالتمسوا ذلك بمصطلحات البلاغة التي خلطت الظاهرة الإيقاعية بظاهرة الجناس، ولكنّها سلّطت الضوء على ظواهر المستوى الصوتي بأثرها في النفس، وهذه هي المشكلة التي اضطلع هذا البحث بحلِّها بالإفادة من الدراسات العلمية المعاصرة، ولاسيما منهجية (علم إيقاع النثر الفني)، بفرضياته المفسِّرة لكيفية اشتغال الظاهرة الصوتية في قسمها الضروري وهو(إيقاع السجع) بوصفه نظاما له قوانينه التي يسير على وفقها، فضلا عن الإفادة من المصطلحات الإجرائية التي استعملت في التطبيق على بعض السور القرآنية على أساس علمي موضوعي. الكلمات المفتاحية: الإيقاع السجعي، التحسين البديعي، التواصل الجمالي، تجديد علوم البلاغة.