جماليات إيقاع القرآن الكريم من بلاغة التحسين إلى سيمياء التواصل.
الباحثوند. خالد كاظم حميدي
المجلةمجلة أبوليوس، مجلة علمية محكمة تصدرها كلية الآداب واللغات ــ جامعة محمد الشريف مساعدية ــ سوق أهراس
مختصر البحثملخّص باللغة العربية:
لم يتوصّل علماء البلاغة التقليديون إلى منهج علمي يكشف عن المعاني الإيحائية الجمالية للمستوى الصوتي الضروري في كلّ فن قولي المتمثّل في الإيقاع؛ لعدم وجود علم جمال عندهم، فالتمسوا ذلك بمصطلحات البلاغة التي خلطت الظاهرة الإيقاعية بظاهرة الجناس، ولكنّها سلّطت الضوء على ظواهر المستوى الصوتي بأثرها في النفس، وهذه هي المشكلة التي اضطلع هذا البحث بحلِّها بالإفادة من الدراسات العلمية المعاصرة، ولاسيما منهجية (علم إيقاع النثر الفني)، بفرضياته المفسِّرة لكيفية اشتغال الظاهرة الصوتية في قسمها الضروري وهو(إيقاع السجع) بوصفه نظاما له قوانينه التي يسير على وفقها، فضلا عن الإفادة من المصطلحات الإجرائية التي استعملت في التطبيق على بعض السور القرآنية على أساس علمي موضوعي.
الكلمات المفتاحية: الإيقاع السجعي، التحسين البديعي، التواصل الجمالي، تجديد علوم البلاغة.
ملامح النظرية القصدية في التراث البلاغي عند العرب.
الباحثوند. خالد كاظم حميدي
المجلةمجلة دواة
التاريخ2024-08-01
مختصر البحثملخص بحث:
مهمّة هذا البحث هو رصد مفهوم القصد بوصفه مصطلحًا قديمًا ظهر في التراث البلاغي عند العرب، ولكنّه حيوي بالقياس إلى مفهوم القصد في الفكر الغربي المعاصر، وهذا يتطلب مقارنة بين المفهومين، وبيان أهمّ الاتجاهات التي تناولته للخروج برؤية شاملة تُعطي للحقل التراثي حقّه في السبق المعرفي، وفي الوقت نفسه تُثمّن الجهود التنظيرية المهمّة على مستوى المصطلح والمنهج للحقل المعاصر مع مراعاة الظروف الثقافية والتاريخية لكلّ حقل، مستبعدين النظرة الذاتية غير العلميّة التي تُصادر جهود الآخر تحت شماعة: (كلّ شيء موجود في التراث)؛ لأنّ الباحث يرى أنّ التقسيمات الجغرافية والتاريخية للعلم هي تقسيمات فنية لأغراض إجرائية، وإلاّ فإنّ المعرفة والعلم هو تراكم خبرات ومعارف لا تعترف بأيّ تقسيم.
ديوان (فراغ بنكهة الكبريت) للشاعرة مسار حميد الناصري دراسة في ضوء البلاغة الإدراكية.
الباحثوند. خالد كاظم حميدي
المجلةمجلة آداب الكوفة، تصدرها كلية الآداب بجامعة الكوفة العراق
مختصر البحثإنّ شعر الشاعرة مسار حميد الناصري في ديوانها (فراغ بنكهة الكبريت) يفرضُ على القارئ أنْ يخوض غمار التجربة النقديّة بمناهج ورؤى مخصوصة؛ لأنّ اللغة عندها ليست انعكاسًا للواقع، بل هي نشاط مُتصل بالمجال الذهني التصوّري الذي يكتسب مادته من جزئيات الواقع، ومن صور الخيال بوصفه فضاءً غير محدود للخلق والإبداع والتفكير.
وقد اقتضت طبيعة البحث أن يُقسّم على تمهيد تناولتُ فيه مفهوم اللسانيّات الإدراكيّة ونشأتها وإشكالية مصطلحها وعلاقة هذا التيار اللساني بالبلاغة على مستوى الرؤية والمنهج، وثلاثة مباحث هي:
المبحث الأول: الاستعارات الجديدة في ديوان فراغ بنكهة الكبريت. والمبحث الثاني: الاقتباس والتضمين إدراكيا في ديوان فراغ بنكهة الكبريت. والمبحث الثالث: الذات والآخر إدراكيا في ديوان فراغ بنكهة الكبريت.
خلُص البحثُ إلى جملة من النتائج لعلّ أهمها ما يأتي:
1- هيمنتِ الاستعاراتُ الجديدةُ على ديوان (فراغ بنكهة الكبريت)؛ وذلك لولعها بالمزج بين التصوّرات، وقد مكّنها ذلك من التعبير عن معانٍ عميقة، وأفادَ البحثُ ممّا قدمته البلاغة الإدراكيّة في تطوير مصطلحي الاقتباس والتضمين البلاغيين، بالتركيز في التصورات أولاً.
2- قدّمتِ الشاعرةُ الذات بتصوّرات مختلفة مألوفة وغير مألوفة عبّرت فيها عن كينونتها وشخصيتها ورؤيتها في الحياة، وبعض أسرار ذاتها الخفيّة والغامضة، وكذلك علاقتها بالآخر وتفاعلهما معًا.
3- من السمات العامّة التي اتسمت بها الشاعرة في وصف الوطن أنّ تصوّراتها وطرق تعبيرها تتصف بالمُبَاشَرة قياسًا بالغموض الذي لحظناه في شعرها الذي تناول موضوعات أخرى.
الكلمات المفتاحية: بلاغة، لسانيات إدراكية، استعارة، تصورات
المجاز والواقع مقاربة بلاغية إدراكية،
الباحثوند. خالد كاظم حميدي
المجلةمجلة اللغة العربية، مجلة يصدرها قسم اللغة العربية بكلية الاداب جامعة الكوفة، العدد (39)، حزيران 2024
مختصر البحثطبيعةُ هذا البحث تطبيقية تحاولُ أنْ تقدم رؤية جديدة للمجاز في اللغة العربية بالإفادة من الإدراكيّات بوصفها علماً تضافرت في تنشئته عدّة علوم جزئيَّة، منها الفلسفة العمليَّة وعلم الأعصاب وعلم الحاسوب والانثروبولوجيا واللسانيات في الوقت ذاته، بعد أن نقل موضوع دراسته من الواقع المادّي المعيش إلى التصوّر الذهني بوصفه مجالاً رحبًا للتأليف والخلق والإبداع.
وتقدَّمتِ البلاغةُ الإدراكيَّة خطواتٍ مهمَّةً عندما نقلتْ موضوعها من الواقع إلى التصوَّر الذهني، إذ أصبحتِ التعبيراتُ المجازيَّة خطاباً واقعيّاً علميّاً واجتماعيّاً يحقّق إنجازاً فكريّاً، بعد أن كان يُنظر له بوصفه ترفاً لغويّاً أو تزويقاً جماليّاً أو كذباً؛ لعدم انطباقه على الواقع؛ لذلك اتخاذ البلاغة الإدراكيَّة مقاربةً لدراسة النصوص المجازيَّة البليغة، التي تقدِّم رؤى جديدة، تُسهم في تطوير هذا العلم، بالانتقال من النظرية إلى التطبيق.
الكلمات المفتاحية: اللسانيات الإدراكيَّة، الاستعارة، الكناية، فائض المعنى، الحقيقة والمجاز.