دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تحولات الاقتصادات المعرفية العالمية في القرن الحادي والعشرين
لقد ارتبط القرن الحادي والعشرين مع تحول المنظومة الإقتصادية المبنية على المعرفة والإدارة المعلوماتية فالكثير من المنظات والشركات في الدول النامية تتجة نحو تبني سياسيات وإستراتيجيات تفعيل العلم والتكنولوجيا كمنهج يهدف لتطوير النظام الإداري المتقدم بالإعتماد على تكنولوجيا المعلومات، فقد أمتاز هذه العصر بتغير كل شي مرتبط بالإفراد أو جميع المؤسسات الخاصة والعامة القائمة والمبنية على تداول وتبادل التكنو معلوماتية، ففي هذا العصر تقاس قوة المنظمات وقدراتها وسيطرتها على الأسواق فمن لدية المعرفة ويمتلك التقدم التقني والمعلوماتية في الوقت المناسب والمكان المناسب، حيث تحولت العديد من الدول المتقدمة منها (الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا واليابان) من الدول الصناعية إلى دول تكنو معلوماتية، فقد إعتمدت الشركات والمنظمات بعملياتها التجارية والإقتصادية بعلاقتها مع البيئة المحيطة بها من عملاء ومزودينهم بأستخدام التكنولوجيا الرقمية