مواقع التدريسيينجامعة الكوفة
حيدر جواد محمد القزاز
مدرس مساعد

حيدر جواد محمد القزاز

English Version
0بحث منشور
0محاضرة

الملف الشخصي

من مواليد 1964 بغداد/الكاظمية انتلقت مع عائلتي الى مدينة النجف الاشرف واكمل فيها المتوسطة والاعدادية في النجف، حصلت على شهادة البكالوريوس (فنون مسرحية) من كلية الفنون الجميلة جامعة بغداد 1992، ثم حصلت على شهادة المذعين العراقيين المعهد الإذاعي الحكومي -الصالحية بغداد، بعدها عملت مذيعا في دائرة الاذاعة والتلفزيون قسم الاخبار السياسي، وفي عام 1994 تم انتهاء خدماتي من الدائرة اعلاه لأسباب أمنية، وفي عام 2012 تم تعييني في جامعة الكوفة بعنوان مدرب فنون حسب قرار المفصولين السياسيين 603، وتسمنت منصب مدير شعبة التربية الفنية في رئاسة جامعة الكوفة، بعدها تم تنسيبي الى كلية التربية بصفة محاضر مدرب فنون، وفي سنة 2016 تم نقل خدماتي الى كلية علوم الحاسوب والرياضيات لأشغل منصب مدير شعبة الانشطة الطلابية ومدير شعبة الاعلام والعلاقات العامة، وقد سنة 2020 حصلت على شهادة الماجستير فنون مسرحية كلية الفنون الجميله قسم الفنون المسرحية جامعة بابل.
-مؤسس فرقة انشاد جامعة الكوفة المركزية مدرباً وكاتباً وملحناً للفرقة واشتركت في جميع الاسابيع الثقافية للجامعة وفي جميع مؤتمراتها واحتفالاتها وفزت بكل جوائزها في الانشاد.
-تم تكريمي من قبل وزير التعليم العالي الدكتور علي الأديب وكذلك الدكتور حسين الشهرستاني.

البحوث المنشورة

1
2019

بحث حول النص المسرحي بين هيمنة النسق الثقافي والانفتاح السياقي

الباحثونالدكتور علي عبدالامير عباس، المدرس المساعد حيدر جواد محمد
المجلةجامعة بابل
مختصر البحث

ملخص البحث إن الخطاب الجمالي النسوي المشحون بروح المرأة والحامل لسيرتها الضاجة بالنداء والسؤال والقلق والبوح هو ما تحاول المرأة الكاتبة أن تكشف من خلال كتاباتها الأدبية عامة والمسرحية خاصة، ولهذا إرتأت الكاتبة أن يكون لها خطاباً يعالج قضاياها ويفصح عن قدراتها الإبداعية وقدرتها على التحرر من ثقافة الآخر الرجل. ومن هنا عُنيتْ الدراسة في البحث الحالي بالخطاب الجمالي بالنص المسرحي العربي النسوي من حيث البني الأسلوبية والنصية، إذْ جاءت هذه الدراسة في أربعة فصول، حيث ضم الفصل الأول (الإطار المنهجي) للبحث الذي تضمن مشكلة البحث المتمثلة بالتساؤل الآتي: ما هو الخطاب الجمالي الذي يمكننا أن نثبتهُ في النص المسرحي النسوي العربي المعاصر؟ ومن ثم أهمية البحث والحاجة إليه، وهو الكشف عن الخطاب الجمالي النسوي هذا المصطلح الذي طالما تعرض للكثير من الجدال حين حضوره على أرض الواقع وكيفية تجسيده وتناوله في النص المسرحي العربي النسوي المعاصر، وأما الحاجة إليه فتتركز في أنه محاولة ليكون منطلقاً لدراسة مستقبلية تفيد الدارسين والمهتمين بالكتابة النسوية وخطابها النسوي، وكذلك تناول الفصل الأول حدود البحث الزمانية التي تحددت بالمدة (1992-2005) والحدود المكانية التي شملت (الوطن العربي)، (سلطنة عمان، العراق، الامارات) وأما الحدود الموضوعي فقد تناول الباحث دراسة الخطاب الجمالية في النص المسرحي العربي النسوي وتعريف الخطاب إصطلاحاً وتعريف الجمال إصطلاحاً والتعريف إجرائياً. وجاء الفصل الثاني بثلاثة مباحث، حيث تضمن المبحث الأول (الأدب النسوي / المرجع والمفهوم) في حين تضمن المبحث الثاني (الخطاب الجمالي لأدب المرأة) وأما المبحث الثالث تضمن (التمثلات النسوية في المسرح العربي) وقد ختم الفصل الثاني بمؤشرات الإطار النظري والدراسات السابقة. وأما الفصل الثالث فقد تناول إجراءات البحث والتي تمثلت بعينة البحث التي جاء إختيارها بصورة قصدية، وأما منهجية البحث فقد أعتمد الباحث على المنهج (الوصفي التحليلي) فضلاً عن إعتماده على المؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري أداة للتحليل أو بوصفها معايير تحليلية، في حين إن الفصل الرابع فقد تضمن نتائج البحث والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات وثبت بالمصادر والمراجع ومجتمع البحث وملخص وعنوان باللغة الإنكليزية.

المحاضرات

1

الانشاد الوطني والديني

الصوت و الالقاء

عرض التفاصيل