مواقع التدريسيينجامعة الكوفة
هادي سعدون هنون العارضي
أستاذ

هادي سعدون هنون العارضي

English Version
0بحث منشور
0محاضرة
0اهتمام بحثي
0خبر

الملف الشخصي

الأستاذ الدكتور هادي سعدون هنون
رئيس قسم اللغة العربية سابقا
مدير مركز التعليم المستمر سابقا
مدير مركز طرائق التدريس سابقا
مدير مركز تعليم القرآن الكريم سابقا
الكوفة / صندوق بريد (21)
محافظة النجف / العراق

7801370790 (0) 964 +

البريد الالكتروني : [email protected]

حاصل على شهادة البكالوريوس باللغة العربية وآدابها من (جامعة الكوفة ـ كلية الآداب) للعام (1998-1999) وحاصل على شهادة الماجستير من (جامعة الكوفة ـ كلية الآداب) في اختصاص اللغة العربية وآدابها للعام (2008) . وحاصل على شهادة الدكتوراه من كلية الآداب، شغل منصب المقوم اللغوي في الجامعة للعام (2008-2011) قام بتدريس في كلية التربية الرياضية للعام (2008-2011) وتدريسي في كلية التربية الأساسية في جامعة الكوفة للعام (2011) ولحد الآن.
• عضو الاتحاد الدولي للغة العربية .
عضو في اللجنة الثقافية العليا للجامعة .
• عضو في لجنة النشاط القرآني المركزية للعام (2011) .
• عضو في نشرة التعليم المستمر التي تصدر في ديوان الجامعة للعام (2011) ولحد الآن .
• عضو في لجنة الأسبوع الثقافي في جامعة الكوفة للعام (2009) ولحد الآن .
• عضو في معارض جامعة الكوفة المحلية والدولية للعام (2009-2011).
• عضو ومحاضر ومشارك في بعض منظمات المجتمع المدني في النجف الاشرف وإقليم كردستان.
محاضر في دورات (اسلوب المخاطبات الرسمية ـ رؤية تطبيقية) حاصل على شهادات تقديرية من رؤساء جامعات عراقية للمشاركة في المؤتمرات والندوات والنشاطات الثقافية. حاصل على شهادة مؤسسة حقوق الإنسان الدولية من خلال المشاركة في ورشة عمل الدعوة وكسب التأييد . حاصل على كتب شكر وتقدير من وزراء ورؤساء جامعات وعمداء الكليات .

الاهتمامات البحثية :
1) البلاغة والدراسات القرآنية.
2) تحليل خطاب .
3) الدلالة الصوتية .
4) حقوق الإنسان .

اهتمامات تدريسية :
1) البلاغة .
2) الأدب الإسلامي .
3)- الأدب الأموي.
4)- تحليل نص قرآني.

المنشورات :ـ
1ـ التصوير الصوتي في سورة الزلزلة وهو بحث منشور في مجلة مركز دراسات الكوفة لعددها السادس للعام (2010) .
2ـ مظاهر الانسجام النصي في نهج البلاغة رسالة الإمام علي (عليه السلام) للقاضي شرح أنموذجا وهو بحث منشور في كلية التربية الأساسية ومركز دراسات الكوفة لعددها الخامس للعام (2010) .
3ـ ظاهرة التكرار اللفظي في مجالس ومحاضرات الشيخ أحمد الوائلي- دراسة أسلوبية وهو بحث منشور في مجلة المؤتمر العلمي الأول جامعة ميسان لعددها الأول للعام (2010) .
4ـ مستوى التوظيف الديني والأدبي في مجالس ومحاضرات الشيخ أحمد الوائلي وهو بحث منشور في مجلة ( اللغة العربية وآدابها) كلية الآداب– جامعة الكوفة للعام (2011).
5)-سورة الدلالة القرآنية في سورة الناس (دراسة أسلوبية ) .
6)-مظاهر الانسجام النصي في نهج البلاغي رسالة الإمام علي (عليه السلام ) .
7)- الانسجام النصي في وصية الإمام الكاظم (عليه السلام ) لهشام بن الحكم البغدادي.
8)- ملامح الأسلوبية عند النقاد العرب في القرن الثالث الهجري نقاد البصرة أنموذجا.
9)- السورة البيانية والدلالة النفسية في الخطب العربية خطب الإمام علي (عليه السلام) في البيان والتبين أنموذجا .

الاهتمامات البحثية

3

البحوث المنشورة

11
2021, Volume 4, Issu

المقام في الدرس البلاغي القديم مقاربة في المفهوم والمصطلح

الباحثون د. هادي سعدون هنون العارضي
المجلةJournals eduction for gir
مختصر البحث

مشكلة البحث تكمن في التداخل الواضح بين مصطلح المقام والمصطلحات الأخرى ( مقتضى الحال – السياق- حال المتكلم ) فيحاول أن يحدد الملامح الأصيلة لمصطلح المقام ويفصله عن التداخلات المقصودة وغير المقصودة في الكتابات البلاغية بالإفادة من الجهود البلاغية القديمة والمعاصرة لوضع رؤية جديدة في المقام ، وكذلك محاولة تثبيت مصطلح المقام بوصفه رأس هرم للمصطلحات المقاربة الأخرى مثل ( مقتضى الحال) أو ( حال المتكلم) أو ( السياق ) وكل ذلك يأتي من أجل استكناه على المعنى ، فهو نتاج مرحلة بناء مكتملة تتفاعل بقطبيها الداخلي والخارجي ، لتقدم صورة جديدة مؤثرة للمتلقي ، وهو ما تتفاضل فيه النصوص الفنية ؛ إلا أن كثيرا منها تفقد قيمتها في تقادم الزمن وبزوغ جيل جديد ، وظروف اجتماعية ، وثقافية ، ومعرفية جديدة ، لفقدانها عنصر التواصل الذي لا يمكن أن يتحقق من دون فهم تلك النصوص وملابسات إنتاجها ، ويأتي هنا القول بأن اللغة ليست قل ولا تقل فهي كائن حي متجدد يستمد حيويته من التطور الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي ، فيتأثر بنتاج المنظومة المعرفية للأفراد والجماعات ، وفي النهاية لا يمكن الحكم على النصوص في جميع أشكالها من دون تقصي مقامها الذي قيلت فيه ، فقد ينحرف مستعملوا اللغة على غير ما وضعت له في المعجم بما يقتضيه مقامهم . فالكلمات التي ينسجها المتكلم داخل أي نص في طبيعتها غير كافية للإمساك بالمعنى المراد لأنها تحمل للمتلقي خيارات تأويلية عدة ، و في حال إبعادها عن مقامها التي قيلت فيه ربما لن يحقق ما يصبو إليه محلل النص الباحث عن المعنى ، فالمقام الذي قيلت فيه يمنحها القدرة على تجاوز أو إقصاء التعددية في احتمالات المتلقي إلى حد بعيد وعلى هذا النحو يكون لدينا نظرية مقامية تحمل منهجا يدقق النظر في محورين : *- محور داخلي : ويتضمن لغة النص التي نتلفظها أو نسطرها على الورق أو نسمعها و القائمة على أساس مجموعة من الحروف و الكلمات التي تنتظم بصياغة وطريقة معينة . *- محور خارجي : ويتضمن الظروف المحيطة بالنص اللغوي في محوره الداخلي ، التي يدقق بوساطتها بالعوامل الخارجية المؤثرة في إنتاج النص من جوانب نفسية ، واجتماعية وثقافية . ويبدو لنا ان كلا المحورين يتحكم بهما محور ثالث هو ما يعرف ب (المقام ) الذي ظهر جليا في اهتمامات علماء العرب على الصعيد اللغوي والبلاغي ، بل إن المقام مرتكز أساس ينطلق منه جل علماء العربية وفي شتى العلوم ، وهو ما سنتتبعه في الدرس العربي قديما وحديثا فضلا عن رؤية التداولية المعاصرة له ، فسنقف عند ثلاثة محاور أساس: المحور الأول : تحديد المقام ومفهومه لغويا. المحور الثاني : المقام في الدرس البلاغي العربي القديم. المحور الثالث : ثالثا : المقام في الدرس البلاغي العربي المعاصر.

2019

مقام المتكلم في القرآن الكريم - دراسة تداولية

الباحثون أ.د. هادي سعدون هنون العارضي ،
المجلةالمؤتمر الدولي الثامن للغة العربية - دولة الإمارت العربية
مختصر البحث

الدّرَاسَات القُرآنِيَّة البَلاغِيَّة كانت ولمّا تزل رافدًا ثريًّا من روافد إِثبات حَيَويَّة الخِطَاب القُرآني، وتَجدُّده ، بَيد أنَّهَا تُعَانِي مِن صعُوبَات، وَتَحدِّيَات كَثِيرة أَهَمّهَا طَرِيقَة البَاحِثِين فِي الإثبَات الَّتي لَابُد من أَن تَتَّصف بالحَذر؛ لأَنَّهَا تَتَعَامَل مَعَ نصوص لَهَا خصُوصيَّتهَا، فَساَد عِندَ كَثِير مِنَ البَاحِثين الحيرَة والقَلَق فِي تَحلِيل النَّص القُرآني عَلَى وِفق المَناهِج الحَدِيثَة، فَمِنهُم مَن يَخشَى الدخول فِي هَذَا المِضمَار خَوفًا وَ رَهبَةً مِن أَن يَختَلِط فِي القُرآنِ الكَرِيم مَا ليسَ مِنه، وَ مِنهُم مَن يَرَى أَنَّ تَحلِيل النُّصوص القُرآنِيَّة عَلَى وِفق المَناهِج الحَدِيثَة لَا يَنقص مِن قُدسيَّة القُرآن الكَرِيم بَل هِيَ مُحَاولَة حَداثيَّة تُساعِد عَلَى فَهم النَّص القُرآني، وتُحقِّق التَوَاصليَّة بطَرِيقة مُعَاصِرَة، وبخاصَّةٍ أَنَّ القُرآن الكَرِيم يَحمِل مِن المَعَانِي مَا يُمكِنه مِن مُواكَبَة حَالَات التَّجديد مِن خِلَال الرَّبط بَينَ السّابِق وَاللَّاحق، ولَكِن من الخَطر أَن يَصِل بِنا الحَذر والرَّهبَة إلى دَرَجَة التوقُّف عَن دراسَة تِلكَ المُدوَّنة الاعجازيَّة عبر المَناهِج المُعَاصِرَة بحُجَّة المُطابَقَة أَو الحِفاظ عَلَى قُدسيَّتهَا فَتَقِف أَمَام اشكَاليَّة المُقَارَنَة مَعَ الذّات الإِلهيَّة . والحَقّ لَا بُد من التَّفريق فِي الدّرَاسَات القُرآنِيَّة بَينَ الذّات الإِلهيَّة المُنفَرِدة الَّتي لَا يُمكِن أن يُحِيط بعلمِهَا أَحَد، والخِطَاب القُرآني عِندَمَا يَتَوَجَّه مِنَ الله سُبحانَه وتَعالَى إِلَى البَشَريَّة؛ ليُسهِّل عَلَى النّاس ويُبسّط كَثِيرا مِنَ القَضَايَا الَّتي لَا تُدركهَا عقُولهم؛ لتَحقِيق التَّواصل مَعَهُم عَلَى وِفق مُدركَاتِهم العَقلِيَّة والعاطِفيَّة، فَنُؤكّد أنَّ الله- سُبحانَه – مُطلَق والإنسَان نسبيُّ, وَلَا يُمكِن لِلنسبِي أن يُحِيط بالمُطلَق فِي تَمامِه, بَل يَقتَصِر إدرَاكه عَلَى تَجَلِّياتِهِ المُختَلِفة ومَظاهِره. وإِحدَى تَجَلِّيَات الإله هُنَا هُوَ (المُتكلِّم) وَهوَ مَوضِع اهتِمَام درَاستنَا الَّتي تَحمِل عنوَانًا مَركَزِيًا هو ( مَقَام المُتكلِّم فِي القُرآنِ الكَرِيم ) والدِّراسَة لَا تُحاوِل اكتِنَاه المُطلَق بَل هي تَجلِّ مِن تَجَلِّيَاتِهِ غَير المَحِدُودة (الإله) بِوَصفِهِ مُتَكلِّمًا, وهذِهِ الصِفَة لَا نَقُولُها بقَصد الاشتِرَاك؛ فالمُتكلِّم هُنَا فَرِيد؛ أي أَنَّ المُطلَق بِوَصفِهِ مُتَكلِّمًا لَا يَتَنزّل فِي دَائِرَة النِّسبِي بَل هو يَطلُّ عَلَيهَا فيمَا يُجَوِّز إمَكَانِيَّة تَجَاوزهَا, وهَذَا مَا يَجعَل كَلَام المُتكلِّم مُطلَقًا مُجَاوِزًا زَمَانه (زمَن الوَحِي) ؛ ومتنَوّعًا عبر العصُور, فَلَا يَجِد العَقل وَالإدرَاك صُعُوبَة فِي تلَقيه وَفَهمه وَالإيمَان بِهِ ؛ ليُخَاطِب العُصُور والأُمم كُلّهَا ، وعَلَى وِفق ذَلِك تَتَنوَّع مَقَامَاته؛ لذَلِك نَجِد أنفُسنَا أَمَام تَحدِي اختِيَار هَذَا المَوضُوع ، إِذ شَهِدت الدّرَاسَات اللِّسَانيَّة المُعَاصِرَة تَحوُّلًا كَبِيرًا فِي مَناهِجهَا ؛ لِفَهم النُّصوص العَرَبيَّة القَديمَة ، وتَقَرِيب وِجهَات نَظَرهَا إِلَى المُتَلقّي . ونَسعَى فِي دِراستنا هذِهِ للسّير عَلَى هذِهِ الخُطَى مِن خِلَال تَتَبّع مَقَام المُتكلِّم فِي القُرآنِ الكَرِيم بالمَنهَجيَّة التداوُليَّة الَّتي حَضرَت فِي النُّصوص البَلاغِيَّة القَديمَة ، وَمُمازجتهَا بِالتَّفكِير التَّداوِلِي ؛ لنخرُجَ مِن أَسرِ المُحَاكَاة لِلغَرب مِن جِهَة ، ونَنزع جِلبَاب القَدِيم مِن جِهَةٍ أخرى، فالتفكير التداولي عرَفَه العَرَب مَفَهوَمًا فِي كِتَابَاتِهم مِن دُونِ المُصطَلَح ، فمَارَسُوا الرُؤيَّة التداوُليَّة فِي نَقدِهِم وَتَقويمِهِم النّصُوص ، ولَكِن ليسَ بِالصُورَة المُمَنهَجَة الَّتي نَظَرَ إِليهَا الدَّرس الغربي الحَدِيث ، الَّتي تَجعَل مِن السّياق بجميع عناصره ومنها المقام المِحوَر الأَسَاس فِي فَهم النُّصوص بِتَبويبَاتٍ مُنضَبِطَة ، ومُحَدَّدَة ، وَيُمكِن أَن نُحدِّد أَهميَّة الدِّراسَة التداوُليَّة ل(مَقَام المُتكلِّم فِي القُرآنِ الكَرِيم) بمَجمُوعَة من الأُمُور مِنهَا: *- كَشف جهُود عُلَماء العَرَبيَّة القُدَماء ، ولَا سِيَمَا عُلَمَاء البَلَاغَة فِي إشَارَاتِهِم السّابِقة والمُتَقدِّمة إلى أَهَميَّة المَقَام بِوَصفِهِ رَكِيزة إِجرَائيَّة ناجِعَة فِي التَّقرّب مِن المَعنى الَّذي يُرِيده المُتكلِّم ، وإِلَى أَيِّ حَدٍّ يُساعِد المَقَام فِي فَهم مَقاصِد القُرآنِ الكَرِيم. *- إِيجَاد مُقَارَبة بَينَ التُرَاث اللّغوي العربي وَالمَناهِج الحَدِيثَة ، وإظهَار قيمَة الدّرَاسَات البَلاغِيَّة فِي التُرَاث العَرَبي ، وبَيَان أَهمّيتهَا ، وعَلَاقتهَا فِي الدّرَاسَات اللِّسَانيَّة الحَدِيثَة . *- مُحاوَلَة لِتَكريس الإِفَادَة مِنَ الخِطَاب القُرآني عَلَى وِفق الآليّات اللِّسَانيَّة المُعَاصِرَة ؛ لِما يَنماز بِهِ مِن خصُوصيّات مَعَرِفيَّة شَامِلَة قَادِرَة عَلَى استِيعَاب كُلّ جَديد عِبرَ الأَزمَان ، وإخراجَه مِن قَوسَي التَّفاسِير القَديمَة ، والدَّورَان حَولَها مِن دُونِ التَّفَكُر بهَا عبرَ مَنهَجيَّة قَادِرَة عَلَى استِخرَاج مَكنُونَاته الرَاسِخَة عَن طَرِيق الإِفَادَة مِن مَعَطَيَات الدَّرس البَلَاغِي وَمُعطَيَات النَّظَرِيَّة اللِّسَانيَّة القَائِمة عَلَى أَسَاس عَلاقَة مَقَام المُتكلِّم بالخِطَاب ، فتَكشف بِذَلِك زَاوِيَة جَدِيدَة مِن زَوَايَا المَعنى فِي الخِطَابِ القُرآنِي ، وتُفَهم مَقاصِده عبرَ المَنهَج التَّداولِي الَّذي يَهتمُّ بِدِراسَة الخِطَاب في الاستِعمَال المَقَامِي الَّذِي لَا يَتَقيَّد بزَمَان أَو مَكَان ، وإِنَّمَا يَرتَبط بِالوَاقِع الإِنسَانِيّ المعيش ، وهَذَا مَا يُمكِن أَن يَكُون أَكثَر فَعَّالِيَّة وَجَدَوَى عِندَ التَعامُل مَعَ نَص مُتَفَرِّد لَهُ خصُوصيَّته القَادِرَة عَلَى مُحَاكَاة قَضَايَا الإِنسَانيَّة عبرَ مَراحِلهَا المُختَلِفة فَحَاجَة النّاس للخِطَابِ القُرآني لَا تَقِف عِندَ حِدُودِ الوَحَي . أما المَنهَج فكَان التداوُليَّ ؛ لأَنَّنا رأَينَا فِيهِ المَنهَج الأنجَع والأَقرَب إِلَى طَبيعَة المَوضُوع ؛ فنَحنُ بأزَاء خطاب عُنِيَ كَثِيرًا بالمَقَام ، وكذلك أن التداوُليَّة وسَّعَت مِن مَفَهوَم المَقَام فوصلت به إِلَى المَقَام الإجتِمَاعي ، والمَقَام الثَّقافِي والمَقَام العَام الزَّمَاني والمَكَانِي الَّذي يَمتَد بعَلاقَاتِهِ بالمُتكلِّم. *- لَجَأَ البَحث إِلَى بَعض كُتُب التَّفسِير ، إِلَّا أنَّ تَبنّي تأويلَات الخِطَاب القُرآني فِي مَقَام المُتَكلِّمين جلُّه مِن تَفسير الكَشَّاف، وَتَفسِير التَّحرِير وَالتَّنوير ؛ لتجلّي النَّظَرة التداوُليَّة فِي التَّفسِيرين ، وهَذَا لَم يَمنَع الرّجُوع لبَعض التَّفَاسِير. أَمَّا الدّرَاسَات السّابِقة فلم يَجِد البَاحِث - عَلَى حدِّ علمه- درَاسَة سَابِقة مُتخصّصَة بالحَدِيث عن مَقَام المُتكلِّم فِي القُرآنِ الكَرِيم عَلَى وِفق المَنهَج التَّداوِلِي ، وإِنَّمَا وَجَدَ بَعض الدّرَاسَات الَّتي دخلت فِي الأَبعَاد التداوُليَّة فِي الخِطَاب القُرآني ، وَرَكَّزَت عَلَى مَبَاحث التداوليَّة كأَفعَال الكَلَام ، والاستِلزَام الحِوَاري ، وَالإشَارِيَّات ، والحِجَاج ، وَطُبِّقَت عَلَى سُورَة مِن سور القُرآن الكَرِيم مِثل: (الأَبعَاد التداوُليَّة للخِطَاب القُرآني في سُورَة المَائِدَة) ليُوسُف مُحَمَّد مَحمُود ، وَ(الأَبعَاد التداوُليَّة لِلإشارِيَّات فِي سُورَة البَقَرَة) لصلِيحَة بن وَاكته ، وَ (الإقتِضَاء التَّداوِلِي وأَبعَاده الخِطَابيَّة فِي تَراكِيب القُرآن الكَرِيم) لعمّاد عبد يَحيَى الحَيّالي ، (الاستِلزَام الحِوَاري فِي سُورَة البَقَرَة فِي القُرآنِ الكَرِيم - دراسَة وَصفيَّة تَحلِيليَّة تَداوليَّة) لحجر نورما ، كَثُر فِي مَبَاحث هذِهِ الدّرَاسَات التَّنظير فَفَاق التَّطبيق الَّذي اختصر عَلَى مِثال أو مِثالين . وَمِن أَقرَب الدّرَاسَات لعِنوَان رِسَالتي رسالة الدّكتُورَاه (الخِطَاب القُرآني – درَاسَة فِي البُعد التَّداوِلِي) لِلدكتُور مُؤيد عبيد آل صوينت إِلَّا أنَّهَا إِنَّمَازت بالتَّنظير أَكثَر مِنَ التَّطبِيق فكَان الفَصل الأَوّل فِي مُثَاقَفَات فِي الخِطَاب والتداوُليَّة ، وَهوَ فَصلٌ تَنظِيرِي بامتِيَاز والفَصل الثَانِي حَملَ عنوان البُعد التَّداوِلِي عِندَ النُّحاة ، وَالثَالِث عِندَ المُفَسِّرين ، فكَانت الدِّراسَة تنظيريَّة لُغَويَّة بِشِكلٍ كَبير. وهَذَا لا يَمنَع من وجُود بَعض الدّرَاسَات السّابِقة الَّتي اعتمدها البَحث فِي الجَوانِب التَنظيريَّة مثل : (آفاق جَدِيدَة فِي البَحث اللُّغوي المُعَاصِر) ، لمَحمُود أَحمَد نَحلَة ، إذ إِنَّمَازت هذِهِ الدِّراسَة بِشمُوليتِهَا ، وَدِقَتهَا. أَمَّا مُحتَوَى الدِّراسَة وخطَّتهَا فَقَد أفَاد البَاحِث مِنَ الدّرَاسَات السّابِقة الَّتي حَاوَلَت تَطبِيق المَنهَج التَّداوِلِي عَلَى الخِطَاب القُرآني؛ فتَضَمَّنت المُقَدّمَة التي تحدثت فِيهَا عن أَهميَّة المَوضُوع ، وأسبَاب اختِيَاره ، والمَنهَج المُتَّبَع فِي الدِّراسَة ، فَضلًا عَن الدّرَاسَات السّابِقة ، والتَّفصِيل فِي خُطَّة البَحث المُتَضمِّنَة لِثَلاثَة فصُول ، يَسبِقُهَا تَمهِيد حَمل عنوَان(مَفَهوَم المَقَام فِي البَلَاغَة العَرَبيَّة والتداوُليَّة) ، سُلِّط الضَوء فِيهِ عَلَى مفهوم المقام في الدّرسين البلاغي والتداولي بشكل موجز ، وكَان هَذَا التَّمهيد بمَثابَة الأَسَاس الَّذي بُنيَّت عَلَيه الدِّراسَة فِي الفصُول الثَّلَاث ، الَّتي كَانَت عَلَى النَحوِ الآتِي : الفَصل الأَوَّل: حَمَل هَذَا الفَصل عنوَان المَقَام الإِلهِي في الخِطَاب القُرآني ، وكَانَ مِن أَكثَر الفصُول تَنَوّعًا، وَصُعوبةً ؛ لأن درَاسَة المَقَام الإِلهِي بِالشِّكل المُعتَاد عَلَيه فِي الدّرَاسَات القُرآنِيَّة فِي تَقسيمَاتِهَا الخِطَاب القُرآني عَلَى نَحو(خِطَاب النّاس) و(خِطَاب المُؤمِنِين) و(خِطَاب الكَافِرِين) و (خِطَاب المنافقين) لَا يَتَنَاسَب ودراستنَا ( مَقَام المُتكلِّم فِي القُرآنِ الكَرِيم) كَثِيرًا ، لِمَا يُمكِن أَن يَتَضَمَّنه مِنَ التَشَتُّت عَن جَوهَرِ الدِّراسَة ، ويُعيق إظهَار مَضامِينهَا المَقَاميَّة الَّتي بُنيَت عَلَيهَا . ومِن أَجلِ ذَلِك بَدَت لَنا فِكرَة جَدِيدَة لدراسَة المَقَام الإِلهِي فِي القُرآنِ الكَرِيم استَقينَاهَا مِن قولِهِ تَعالَى فِي سُورَة النّاس : (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاس * مَلِكِ النّاس * إِلَهِ النّاس * مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ)، فَوَجَدَنا أَنَّ الخِطَاب الإِلهِي يَتَّخِذ ثَلَاث صُور أَو مَقَامَات ، أوّلها (المَقَام الإِلهِي بِوَصفِهِ رَبًّا) ، وثانيها( المَقَام الإِلهِي بِوَصفِهِ مَلِكًا) ، وثالثها( المَقَام الإِلهِي بِوَصفِهِ إِلهًا) ، فلِكُلِّ مِنها دلَالَة ، وُظِّفَت لمَقَام مَعَيَّن مُختَلِف عَن الآخَر ، ولَو لَم تَكن كذلك، لَمَا وُجِدَت تِلكَ المُفرَدَات بهَذَا التَّنوّع. الفَصل الثَانِي: حَمل عنوان المَقَام البَشَري فِي الخِطَاب القُرآني ، إذ تَوَزَّعَ اهتِمَام هَذَا الفَصل عَلَى ثلاثة مباحث ، أوّلها ( مَقَام الأَنبِيَاء) ، وثانيها ( مَقَام المُؤمِنِين ) ، وثالثها (مَقَام غَير المُؤمِنِين) ، ووَجَدَنا عَمَليَّة رَصد مَقاصِد المُتَكلِّمين لجَمِيع هذِهِ المَقَامَات أَمرا صَعبا فكُلّ مَقَام مِن هذِهِ المَقَامَات يَستَوي دراسَة مُستَقلّة ؛ لذَلِك اختَصرنَا الحَدِيث عَلَى نَمَاذِج مُعَيَّنَة قَادِرَة عَلَى إِيصَال فِكرَة مَقَام كُلّ منهَا ، وأَثَره فِي الكَشف عَن المَعنى وتَوضِيحه. الفَصل الثَّالِث : وَجَدنا صُعوبَة اختصَار الدِّراسَة عَلَى المَقَام الإِلهِي والمَقَام البَشَري، فهُنَاك مَجمُوعَة مِنَ المُتَكلِّمين فِي القُرآنِ الكَرِيم لَا يُمكِن إِدخَالهم فِي الفَصلَين السّابِقين؛ لذَلِك جَاءَ هَذَا الفَصل بمُسَمّى(مَقَامات أُخر في الخِطَاب القُرآني)؛ ليَشمل ثلاثة مباحث ، أوّلها ( مَقَام المَلَائِكَة)، وثانيها ( مَقَام الجِن وإبليس ) ، وثالثها ( مَقَام الحَيوَان ) ، جَاءَ بعد ذَلِك كُلّه خَاتمَة البَحث الَّتي تَضَمَّنَت أَهَم النَتائِج الَّتي تَوصَّلت إِليها هَذه الدِّراسَة.

2019

المقام في الدرس البلاغي القديم مقاربة في المفهوم والمصطلح

الباحثونأ.د. هادي سعدون هنون العارضي
المجلةالمؤتمر العلمي الدولي جامعة ميسان- كلية التربية
مختصر البحث

مشكك ال حث كك ت مككي كك حثتككلحال حثححبكك كك ي مصكككككما حثمطكككككى ححثمصكككككما ى ح اككككك ) مطتبكككك حث ككككىل – حثسكككك ى - ككككىل حثمككككت ا كككىحل دي كككلل حثم مككك ح صككك ال ثمصكككما حثمطى ح فصاه عي حثتلحا حثمطصكحل حي ك حثمطصكككحل ككك حث تى كككى حث ي كككل ىإل كككىل مكككي حثجهكحل حث ي كل حثطل مكل ححثملىصك ثحبك كل جل ككككل كككك حثمطككككى ح ككككوثة م ىحثككككل ت كككك مصككما حثمطككى حصككفه دس هكك ثامصككما ى حثمطى كككل ح اككك م كككل ) مطتبككك حث كككىل دح ) ىل حثمت ا دح) حثس ى ح كل وثكة ك ت مكي دجكل حسكت ى عاك حثمل ك هككح تكككىر م اككل ككىت م تماككل تتفىعككل طم هككى حثككلحاا ححثاككى ج ثتطككل صككح جل ككل مكك ثامتاط حهح مى تتفىبل ه حث صحص حثف ل ؛ إال دي كك ح م هككى تفطكككل ت متهككى ككك تطككىل حثكك مي ح حغ ج ل جل كل حرك حا حجتمىع كل ح طى كل حمل كككل جل كككل ثفطكككلح هى ع صككك حثتححصكككل حثكككوم ال م كككي دي ت طككك مكككي لحي هككك تاكككة حث صحص حم سكى إ تىجهكى ح ك ت ه كى حثطكحل ككك ي حثا كككل ث سككك تككل حال تطككل هككك كككىيي ككك متجكككلل سكككتمل ح تكككه مكككي حثتمكككح حالجتمكككىع ححالتتصككىلم ححثس ىسكك ححث طككى تكك تككىر حثم رحمكككل حثمل كككل ثم ككك حل ححثجمىعكككى ح ككك حث هى ل ال م ي حث عا حث صكحص ك جم ك دش ىثهى مي لحي تطص مطىمهى حثوم ت اك كه طل ا مستلماحح حثا ل عا ي مى حبكل ثككه كك حثملجكك مككى طتبكك ه مطككىمه ىث امككى حثت سجهى حثمت ا لحاكل دم كص ك م لتهكى ي ى ل ثإلمسكىة كىثمل حثمك حل هكى ت مكل ثامتاط ا ى ح ت ح ا ل عل ح ىل إ لىلهى عككي مطىمهككى حثتكك ت اكك ككه مككى ثككي طكك مككى صك ح إث ككه م اككل حثك ص حث ى كك عككي حثمل كك

2017

الحجاج في خطب السيدة زينب ( عليها السلام ) دراسة تداولية

الباحثونأ.م. هادي سعدون هنون العارضي
المجلةتموز للطباعة والنشر والتوزيع
مختصر البحث

دراسة إهتمت بالظواهر الحجاجية في خطب السيدة زينب ( عليها السلام ) من خلال تعميق الرؤى في النصوص الخطابية وبيان المؤشرات التداولية المهمة ، وتحليلها تحليلا مستفيضا ، وذلك من خلال إطار السياق العام للنص ، والذات المرسلة ، وأثر تلك المعطيات على المخاطب .

2014

الإنسجام النصي في وصية الإمام الكاظم ( عليه السلام ) لهشام بن الحكم البغدادي ( ت 179)

الباحثونهادي سعدون هنون العارضي
المجلةجامعة الكوفة / كلية الآداب / مجلة اللغة العربية وآدابها
مختصر البحث

خلف لنا أهل بيت النبي ( عليهم السلام ) تراث يستحق العناية والإهتمام لما فيه من قيم أخلاقية وفكرية وإنسانية ، وتعد وصية الإمام الكاظم ( عليه السلام ) لهشام بن الحكم ، أحدى تلك الدرر الإنسانية المستمدة أصالتها من تعاليم ديننا الحنيف في كيفية التعامل السليم بين أبناء البشر عامة والمسلمين خاصة ، وقد استطاع الامام (عليه السلام ) من صياغة هذه الافكار العظيمة صياغة لغوية استرعت انتباهنا فعزمنا على دراسة هذه الوصية من ناحية انسجام نصها وتماسكه والبحث عن مصاديق ذلك ، فقسم البحث على قسمين : القسم الاول الذي درسنا فيه علاقات الربط بين الجمل والتراكيب اللغوية التي شكلت هذا النص البليغ فوجدناها قد تمحورت في : 1-علاقة الفصل والوصل التي توزعت الجمل بجميع انواعها . 2-علاقة التقديم والتاخير بين مكونات الجملة الواحدة بما يفيد الدلالة ويعضد المعنى. 3- علاقة الحذف وهي ظاهرة يلجأ اليها البلغاء لمقاصد فنية توفر قيما معنوية وفنية في النص . 4- التعريف والتنكير وما لهما من تاثير في رسم دلالة النص وتوجيه . اما القسم الثاني من البحث :علاقات التبعية في النص وهي علاقات منطقية وقد تمحورت في الوصية بالعلاقات الآتية : 1- علاقة الاجمال والتفصيل . 2- علاقة السببية . 3- علاقة الشرط والجزاء . وبعد ان يوضح البحث هذه العلاقات اللغوية النصية والعلاقات المنطقية التي تحكمت في النص المدروس ، ووحدت اتجاهه وجعلته نصا عابرا للزمن متخطي لحدود الواقع ، قادر على نقل الدلالة وايصال القيم النبيلة التي تحدث عنها المنشيء ، جاءت الخاتمة و أهم النتائج ، وتلاها قائمة بالمصادر والمراجع ومن نتائج البحث : تجلت لنا بعض النتائج من خلال دراسة وصية الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) لهشام بن الحكم يمكن أن ندرجها في النقاط الآتية: 1- النص المدروس نصا موجها تقوده فكرة رئيسة وحدت رؤيته وجمعت أجزاءه وكونت منه نصا قادرا على حمل الدلالة وتقديم المعنى بأفضل صورة وانصع بيان ,إذ لاحظنا الاهتمام الفني الذي يبدو جليا في التراكيب اللغوية التي جاءت مفعمة بالدلالات المنشودة ,فلم تترك للفكرة إلا منفذا واحدا جميلا لا تخرج منه إلا كاملة متقنة ، ومن دون تكلف ,لأنها اعتمدت على استثمار الخصائص الفنية لأساليب القول العربية المختلفة التي تناسبت مع الغرض الذي من أجله قدمت. 2- ظهر لدينا أن هذا النص نصا تحكمه علاقات لفظية عدة تمثلت في علاقات الربط بين الجمل ومن هذه العلاقات :علاقة التكرار الذي كان على نوعين علاقات تكرار لفظي وحدت النص وأدت إلى انسجامه وعلاقات تكرار أخر هي تكرار المعنوي وهذه أيضا ساعدت على توكيد المعنى ولم عرى نسيجه وتوحيده في بنية خطاب جامعة.وأدت أيضا سمات فنية وإيقاعية وأخرى معنوية لها تاثير في المتلقي. 3- ووجد البحث أن النص المدروس نص وحدت جمله علاقات الفصل والوصل بين الجمل التي جاءت في مناسباتها الدقيقة التي اسهمت في إثراء الدلالة وفي إظهار النص بالجمالية التي تميز بها. 4- في النص بدت علاقة أخرى كانت إسهاما قويا في تماسك النص ، وفي إشعار المخاطب أهمية الألفاظ والدلالات المقصودة في ظاهرة التقديم والتاخير التي رافقت كثير من جمل النص وما كان ذلك يحدث لا ليلبي غرضا بلاغيا معنويا . 5- وفي نص هذه الوصية الرائع نجد علاقات من نوع اخر وحدت النص وأسهمت في انسجامه وهي علاقات اسميناها علاقات التبعية وهي علاقات غير لفظية انما هي علاقات منطقية دلالية تحكمت في وحداته اللغوية وعضدت معناه ووحدت رؤيته وساعدت على انسجامه ومن هذه العلاقات :علاقة السببية حيث اشارت التراكيب اللغوية الى وجود مثل هذا النوع الذي حعلها ترتبط بهذه العلاقة . 6- وفي النص المدروس ايضا وقفنا على علاقة الاجمال والتفصيل , ذا جاءت كثير من الجمل وهي بحاجة الى تفصيل يكشف الدلالة ويوضح المعنى ,ولقد نهضت بهذه المهمة علاقة الاجمال والتفصيل التي تحكمت في كثير من التراكيب اللغوية وجعلتها تنسجم فيما بينها ومن ثم يظهر هذا الانسجام على النص بالكامل. 7- ولعلاقة العموم والخصوص التي ربطت دلالات النص ووحدت جمله في بناء جميل تعاضدت معها علاقات اخر من علاقات الشرط والجزاء,وقد اوضح البحث هذه العلاقات وحاول ما استطاع ان يقف على الجوانب الجمالية والدلالية لها وكذلك اثرها في انسجام النص. هذا وما التوفيق إلا من عند الله.

2014

صور الدلالة القرآنية في سورة الناس (دراسة أسلوبية )

الباحثونهادي سعدون هنون العارضي، عبد الكريم جديع النفاخ
المجلةالمجلات الأكاديمية العلمية العراقية + جامع البحوث والدراسات الإسلامية
مختصر البحث

1- سورة الناس بالرغم من آياتها الست ، إلا أنها تؤسس لعلاج موضوعا مهما في حياة كل فرد من أفراد المجتمع وبصورة بلاغية مؤثرة ، تثير إحساس المتلقين وتفاعلهم على مر العصور ، من خلال تلك الدلالات وأثرها في المتلقي وبناء المعنى. 2- ويبدو أن إسلوب التسلسل المنطقي في التصوير القرآني ذات طابع شائع في دلالته المطروحة للتأثير في المتلقي وإقناعه من أجل إجلاء قدرته على الناس فيصفها من واقعهم اليومي( الأب- الملك ) وهذا لا يقتصر على هذه السورة المباركة بل نجد مصاديق ذلك في مواضع كثيرة فعلى سبيل المثال يدعو الله الناس للتمعن في معالم خلقه فيقول سبحانه وتعالى: (( أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ، وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ ، وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ، وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ))( ) . 3- خلق لنا التكرار التركيبي في قوله: (( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ، مَلِكِ النَّاسِ ،إِلَهِ النَّاسِ)) والتكرار اللفظي ( الناس ) في السورة المباركة سبكا و تماسكا نصيا متبادلا بين العناصر المكونة للسورة المباركة ، فأوجد التكرار نسقا دلاليا في البيان والتخصيص والتوضيح وحفظ سياق السورة ومراعاة الذوق العام وبيان الاهتمام والتركيز على الناس، وهو بذلك لا يحمل مدلولا واحدا إنما في كل مرة يحمل معنى مختلفا. 4- إن الاسلوب القرآني عندما تعامل مع المستوى الفعلي في هذه السورة أخرجه من أطره الزمنية الضيقة ومن زمنه الطبيعي أو ما يسمى بالزمن الموضوعي الذي يقاس بالساعات والتقاويم الى الزمن الفلسفي الواسع الذي يسمى بالزمن الوجداني الذي تحدده مشاعر المنشئ ومتلقيه. 5- إن تعدد الأوجه الإعرابية للسورة ولاسيما في المستوى الظرفي أدى الى تعدد دلالة معنى الاستعاذة من الشيطان وجعلتنا نفهم العلاقة ما بين الجن والإنس وكيف علينا أن نتعوذ من شرهما لأن عمل الشيطان لا يقتصر على الإنسان وحده بل يوهم جنسه وهم الجن.

2012/08/26

التصوير الفني في خطب المسيرة الحسينية ( من مكة إلى المدينة )

الباحثونهادي سعدون هنون العارضي
المجلةشبكة الفكر للكتب الألكترونية
مختصر البحث

الحمد لله الأول الذي لا أول لأوليته، والآخر الذي لا آخر لآخريته، والصلاة والسلام على نبينا الصادق الأمين، وعلى آله الطيبين الطاهرين منقذي الأمة من الضلال، وشفعائها يوم لا تنفع شفاعة الشافعين، وعلى صحبه المنتجبين، صلاة تطمئن بها القلوب وتهدأ بها النفوس، وتبرأ بها الأبدان. وبعد ... تعدُّ ثورة الإٌمام الحسين بن علي بن أبي طالب  سفرا خالدا في التأريخ الإسلامي والبشري، لما تحمله من قيم إنسانية عالية، هذه الثورة تخللتها مجموعة من الخطب للإمام الحسين u وأهل بيته وأصحابه في المسير من مكة إلى المدينة، والدراسة قامت على تحليل ووصف الصورة الفنية في تلك الخطب التي لم تحظ بدراسة أكاديمية بالقدر الذي يلائم أثرها الكبير في معترك الحياة الأدبية إذ ركزت معظم الكتابات السابقة على الجوانب التأريخية، والسياسية، والدينية، إذا ما استثنينا رسالة ميثم مطلك الموسومة ((نثر الإمام الحسين – دراسة بلاغية)) وهي دراسة لنثر الإمام الحسين من دون غيره من خطباء المسيرة الحسينية، أمثال الإمام علي بن الحسين  والحوراء زينب وأم كلثوم ابنتي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وفاطمة بنت الحسين  وأصحاب الحسين  أمثال زهير بن القين، والحر بن يزيد، وبرير بن خضير ((رضوان الله عليهم أجمعين)) – لهذا – فهي من الموضوعات البكر الجديرة بالاهتمام، والدراسة. وانطلاقا من هذه القناعة، وحرصا على خدمة تراثنا الأدبي، وامتزاج ذلك كله برغبتي الملحة في تأمل جذور العداء عند أصحاب العروش الظالمة لصوت الحسين وأهل بيته وأصحابه في كربلاء على مر الأزمان، فقد تضافرت تلك الأسباب لاختيار الموضوع متجسدا في ((التصوير الفني في خطب المسيرة الحسينية)). وكان لابد من أن تسبق دراستنا هذه، مرحلة توثيقية لخطب تلك المسيرة، إذ تناثرت تلك الخطب في كتب الأدب، والتاريخ والسير والأحاديث والتراجم، و لم يسبق أن جُمعت في كتاب محقق تحقيقا علميا، وهذه من أهم الصعوبات التي واجهت البحث. فبدأت رحلة البحث أولا مع التوثيق من المصادر القديمة، وأهم تلك المصادر التأريخية أنساب الأشراف للبلاذري (ت279هـ) وتاريخ اليعقوبي (ت292هـ) وتاريخ الطبري (ت310هـ) ومروج الذهب للمسعودي (ت346هـ) والإرشاد للشيخ المفيد (413هـ) والاحتجاج للطبرسي (ت520هـ) ومقتل الحسين للخوارزمي (ت568هـ) وغيرها. أما كتب الأدب، فتمثلت في بلاغات النساء لابن طيفور (ت280هـ) والكامل في اللغة والأدب للمبرد (ت285هـ) والعقد الفريد لابن عبد ربه (ت328هـ) وغيرها من المصادر والمراجع التي اهتمت بدراسة تلك الحقبة الزمنية، والتي أعانتنا في دراستنا الوصفية التحليلية القائمة على استقراء النصوص، واستنطاقها للوصول إلى عمق النص، والوقوف على مكانة منشئه بدقة وشمول، وعلى العوامل النفسية، وانعكاس الأحداث السياسية على الفن الخطابي وحاولنا جاهدين اعتماد الموضوعية التامة، والحيادية المطلقة في دراسة النصوص. وبعد الجمع والتوثيق، وتحديد المنهج والتصنيف، رسمت خطة تتناسب وطبيعة الموضوع قامت على تمهيد وأربعة فصول تسبقها مقدمة وتتلوها خاتمة. ولما كان موضوع الرسالة متعلقا بالصورة الفنية في الخطاب الأدبي، آثرنا أن يكون التمهيد فيهما على فقرتين: الأولى: الخطابة وآثرها حتى عصر المسيرة، وتأصيلها والرد على المشككين في جذورها العربية، فضلا عن أثرها الإعلامي في عصر ما قبل الإسلام، وما حققته الخطابة في ظل الإسلام من نجاحات كانت بمثابة النواة الحقيقية للخطابة في عصرها الذهبي (العصر الأموي). والثانية في (رؤية الصورة بين القدامى والمحدثين) اشتملت على تعريف الصورة في اللغة والاصطلاح، ورؤية القدامى لها والمحدثين، وأوجه التشابه والاختلاف بين الطرفين. وأما الفصل الأول، فقد درسنا فيه (روافد التصوير في خطب المسيرة الحسينية) وتضمن مبحثين، الأول في (الرافد الديني) وتمثل في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف وأثرهما الأسلوبي في صياغة العبارة وبناء الأفكار عن طريق الاقتباس القرآني أو الحديث النبوي، لمنح الصورة في الخطاب قيمة فنية ومعنوية. أما المبحث الثاني فكان في (الرافد الأدبي) الذي تقاسمه الشعر والنثر، إذ أدرك خطباء المسيرة الحسينية أهميته في تعزيز الصورة، وتقويتها في أذهان المخاطبين. ونهض الفصل الثاني بدراسة (وسائل تشكيل الصورة في خطب المسيرة الحسينية) وتضمن مبحثين، الأول في التصوير باللفظة المفردة داخل السياق إما عن طريق الإيحاء الصوتي إذ بوسعها أن تنشئ بجرس أصواتها وإيقاعها إيحاءات أخرى أو عن طريق الرمز. اما المبحث الثاني، فتناول التصوير بالتركيب ويشمل التركيب التشبيهي والاستعاري والكنائي. واهتم الفصل الثالث بدراسة (الموسيقى التصويرية في خطب المسيرة الحسينية) وتضمن مبحثين، الأول في (الموسيقى التصويرية اللفظية) وتشمل التكرار والجناس والسجع، والثاني في (الموسيقى التصويرية المعنوية) وتشمل الموازنة والطباق والمقابلة للتصوير وجاء الفصل الرابع لدراسة (وظائف التصوير في خطب المسيرة الحسينية) وتضمن ثلاثة مباحث تقاسمتها وظائف التصوير الأول الوظيفة النفسية، والثاني في الوظيفة العقلية، والثالث في الوظيفة الاجتماعية وأعقبت هذه الفصول خاتمة ضمت أهم النتائج التي توصل إليها البحث. وأخيرا فهذا هو جهدي، إن أصبت فيه فهو غاية ما سعيت اليه، وإن لم أصب فحسبي أني حاولت جاهدا، ولم أتوانَ في جهد قط، ولكن الكمال غاية لا تدرك، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب، والحمد لله رب العالمين.

2011

مستوى التوظيف الديني والأدبي في مجالس ومحاضرات الشيخ أحمد الوائلي

الباحثونهادي سعدون هنون العارضي، عبد الهادي عبد الرحمن الشاوي
المجلةمجلة ( اللغة العربية وآدابها)
مختصر البحث

1- خط الشيخ أحمد الوائلي منهجا مستحدثا من أصول الخطابة العربية من خلال البناء الفني في الخطاب، إذ غالبا ما يبدأ مجالسه بتوظيف النص القرآني ، وجعله حكما في كل جزئية من جزئيات المعنى ، لرسم أبعاد خطابه الفني. 2- شكلت الآيات القرآنية المقتبسة مرتكزا أساسيا في بنية النص الخطابي ، فتراصت وتفاعلت مع معطيات النص الأخرى بصورة مؤثرة ومقنعة . 3- وضوح الاقتباسات القرآنية وسهولة الإمساك بمواردها عند المتلقي من دون كد وجهد ، كونه يبحث عن إدراك المنشيء لحقائق الأمور التي تطرحها النصوص المقتبسة في التوظيف. 4- انمازت محاضراته ومجالسه بكثرة الاستضافة للنصوص القرآنية حتى يندر أن تجد مجلسا أو محاضرة تخلو من التوظيف القرآني. 5- أستثمر الخطيب الآيات القرآنية في مجالس سير المعصومين من آل البيت (عليهم السلام) إلى لزوم طاعة الله ورسوله والتمسك بهدي أهل بيته وطاعتهم والسير على نهجهم ، والتحذير من الفتنة ولزوم الوحدة بين صفوف المسلمين. 6-مزج الخطيب العقل بالجمال والاستدلال بالتصوير. 7-ان الشخصية الادبية التي يمتلكها الشيخ الوائلي قد انعكست بصورة واضحة على محاضراته وخطبه واعطت ثمارها من خلال المزج الموفق بين النص الديني والنص الادبي سوتء أكان نصا تراثيا أو نصا ادبيا خاصا له سماته المنفردة التي اثرت النص الخطابي وقدمته بالشكل الفني الائق والمؤثر. 8-تعددت طرائق استثمار النص الادبي في فضاء الخطاب الديني الموجه وتنوعت مصادر التوظيف فهو توظيف فني لشعرعربي لاءم النص وعضد الدلالة واوضح المقصد واثار المتلقي بما وفر له من ارتباط موفق معروائع الموروث الشعري العربي ,أو مع انواع اخر من هذا الخزين الادبي العربي الخالد من قصص ,أو امثال عربية حملت الدلالة وابانة الصورة وقربت المعنى. 9- لقد وظف الشيخ الوائلي في نص خطبه جزءامن شعره الذي ما فارق القضية التي يتحدث عنها والتي شغلت جل جهده الاانها خدمة الدين الاسلامي الحنيف والدفاع عنه وصد الشبهات والاقاويل المغرضة

2010

مظاهر الانسجام النصي في نهج البلاغة رسالة الامام علي ( عليه السلام) للقاضي شريح إنموذجا

الباحثونهادي سعدون هنون العارضي، عبد الهادي عبد الرحمن الشاوي
المجلةمركز دراسات الكوفة
مختصر البحث

إن دراسة مظاهر الانسجام في رسالة الإمام علي (عليه السلام)للقاضي شريح قد أوصلتنا إلى نتائج يمكن إجمالها بالاتي : 1- أكد البحث في كثير من تحليلاته للنص الخطابي ، ضرورة العكوف على دراسة كتاب (( نهج البلاغة )) لوضع الحلول لكثير من المشاكل المجتمعية والآفات التي تنخر بالعلاقات الإنسانية السامية التي خطها الله للبشر ، فنستطيع القول بأن النص الخطابي كان ولا يزال تطبيقا لمبادئ القرآن الكريم وهذا ما تجلى للباحث من خلال تعميق الرؤية والتحليل في الخطاب الذي يقول فيه الإمام لقاضيه:((بَلَغَني أَنًكَ ابتعت دارا بثمانين دينارا ، وكتبت لها كتابا ، وأشهدت فيه شهودا )) فيبدو أن المنشئ متيقن من الخبر الذي وصل إليه ، وهذا ما يوضحه اللفظ( بلغني) ولم يقل (سمعت) ولاشك أن السمع للخبر ذات صفة شمولية لا تمنح المنشئ خصوصية الخبر في السمع كونها تؤدي لأمرين: الأول : صدق الخبر.والثاني:كذب الخبر إما ( البلوغ ) فهو الوصول والنهاية ، وكأن المنشئ يريد أن يؤكد للمخاطب تيقنه من فعله فهو لا يدع للقاضي أي مجال للتشكيك بما يقوله المنشئ ، ولتأكيد تلك المعلومة أسترسل في إظهار التفاصيل الدقيقة للحدث من خلال علاقة الوصل ، فالقاضي قد أشترى تلك الدار بثمانين دينارا ومن ثم كتب عقد تلك الدار ، بل وضع على عقد البيع والشراء شهودا ولعل سمة التأكيد في تقصي المعلومة هذه تشير إلى حقيقة مهمة، يجب أن يقف عندها كل الحكام والقضاة ، والمسؤولون وهي التيقن من المعلومة قبل توجيه التهمة إلى الآخرين وهذا ما يؤكد عليه ديننا الحنيف فجاء بقوله تعالى : (( وإذا جاءكم فاسق بنبأ..... )) . 2-لقد تمثلت مظاهر الانسجام بوجود علاقات منطقية ساعدت في تحقق انسجامه وظهوره نصا محكما,وقد كانت هذه العلاقات على ثلاثة أنواع هي:علاقة السببية ,علاقة الإجمال والتفصيل,علاقة الشرط والجزاء. 3- ارتبطت اغلب جمل النص بعلاقات منطقية غير واضحة للعيان ,إنما يستدل عليها من خلال التحليل وإعادة صياغة النص أي إعادة تشكيله قصد العثور على هذه العلاقات وإظهار أثرها في الترابط والانسجام الذي بدا عليه النص. 4- اتضح أن جمل النص كانت لا تقتصر في ترابطها على علاقة منطقية واحدة,بل أن هنالك تداخل بين هذه العلاقات ,كان من نتائجه الواضحة قوة تماسك النص وانسجامه . 5-اعتمد البحث على التقصي الدقيق لجميع العلاقات وأدوات الربط التي حكمته وميزته نصا قادرا على حمل الدلالة المؤثرة والشكل الفني الناضج الذي يستهوي القارئ والسامع.

2010

ظاهرة التكرار اللفظي في مجالس ومحاضرات الشيخ أحمد الوائلي- دراسة إسلوبية

الباحثونهادي سعدون هنون العارضي
المجلةجامعة ميسان
مختصر البحث

يعد الشيخ الوائلي من الشخصيات الدينية والأدبية والعلمية المرموقة التي أثرت الساحة الفنية ، إذ جمع الخطابة والشعر فكان خطيبا مفوها وشاعرا مبدعا ، يستحق أن تقف عنده الأقلام ، فآثرت إختيار ظاهرة التكرار كظاهرة إسلوبية تستحق الدرس والتحليل في قصائد الشيخ أحمد الوائلي، بعد أن درست مستويات التوظيف في تلك الخطب في المؤتمر العلمي الثاني الذي أقامه مركز دراسات الكوفة بالاشتراك مع الجامعة الإسلامية لما حملته تلك الشخصية من مهمة التأكيد على وحدة المسلمين ورسم أبعاد المعنى وتعميقه في ذهن المتلقي و بصورة فنية واضحة وجلية ، ولاشك أن التكرار لا يضفي في ذاته على النص الفني جمالا ، إلا بعد براعة المنشئ في إضافة لمساته الفنية وصياغة المعنى صياغة تعتمد الدقة في إنتقاء الألفاظ وتوظيفها فتبث الحياة في النص فتتحرك مع المعنى لتحمله بين كفي الراحة إلى المتلقي فتبعث فيه إحساسات المتلقي ، وخلاف تلك البراعة يتحول التكرار داخل النص إلى مظهر سلبي يعوق توصيل المعنى إلى متلقيه . وعلى هذا النحو سنتتبع هذه الظاهرة الفنية في أشعار الشيخ أحمد الوائلي لنتطلع من خلاله على براعته في توظيف هذه الظاهرة في وجهتين : الأولى: التكرار الملحوظ ( التكرار المعنوي ) ولا أستطع في هذا البحث الحديث عن هذه الوجه وسيقتصر الحديث على الوجه الثاني للضرورة البحثية. الثانية : التكرار الملفوظ ( التكرار اللفظي ) والمتمثل بتكرار الألفاظ في لفظها ومعناها وسندرس ذلك في بحثنا على النحو الآتي : 1- تكرار الصوت: الصوت أصغر وحدة في الكلمة تتضح أهميته في بناء المعنى من خلال صفته ومخرجه وموقعه في الكلمة ضمن التركيب . 2- تكرار الكلمة: وهو الاستدعاء المكرر للكلمات وما يشكله من أهمية في تكثيف للمعنى وإيقاعية محببة في النص. 3- التكرار المنهمر ( تكرار البداية): وهو نوع من أنواع التكرار اللفظي الوارد في بداية البيت الشعري ، يمنح وجوده السياق حشدا معنويا يلقي بضلاله على الدلالة المركزية . 4- تكرار اللازمة: وهو من أنواع التكرار اللفظي الذي يقوم على أساس قيام المنشيء بتكرار عبارة أو جملة مرات عدة ، ومن الله التوفيق...

2010

التصوير الصوتي في سورة الزلزلة )( دراسة أسلوبية )

الباحثونهادي سعدون هنون العارضي
المجلةمركز دراسات الكوفة + شبكة نور الألمانية وسوق الأمازون الأمريكية
مختصر البحث

عد القرآن الكريم الكنز اللغوي المستدام على مدى العصور السابقة واللاحقة ، يغترف منه الباحثون عمق الدلالات والألفاظ والمعاني المتجددة ووحداته الإعجازية. ومن تلك الوحدات الإعجازية الصوت ،إذ ترتفع القيمة الصوتية في القرآن الكريم من خلال الانسجام الواضح بين الصوت والبني التكوينية الأخرى للكلمة ضمن السياق ودلالة الحدث . وقد حاول الباحث في دراسته للصوت في سورة زلزلة ،الإشارة إلى علاقة الصوت بالدلالة المركزية للآيات القرآنية وأثر ذلك في تصوير المعنى وتعميقه في ذهن ونفس المتلقي فجاءت الدراسة على ثلاثة مباحث تقدمها توطئة عامة تبين أثر الصوت في بناء المعنى . وتلى التوطئة المبحث الأول درس فيه الفاصلة القرآنية ونقصد بها اللفظ الكائن في آخر الآية ينتهي بصوت قد يتكرر محدثاً إيقاعاً مؤثراً في صورة السجع وقد لا يتكرر, وتوضيح أهميتها في التصوير القرآني. أما المبحث الثاني فجاء لدراسة أثر التكرار في التصوير , وتقصى مبحث التكرار التصوير من خلال: - التكرار لبعض الأصوات من دون غيرها في بنية الكلمة والسياق العام للآيات القرآنية. - التكرار المقطعي. ولما كان التجنيس يعتمد في بنيته الأسلوبية على الجانب الصوتي ، جاء المبحث الثالث ليتعقب أثر التجنيس في التشكيل الصوري في السورة المباركة. وختم البحث بنتائج الدراسة التي أفصحت عن التصوير الصوتي في سورة زلزلة والتو اشج اللصيق بين كل مفردة من مفردات السورة وكل صوت من أصوات المفردة داخل السياق فتتضافر الخصائص الصوتية وتتفاعل داخل التركيب لتمنح الصورة وضوحا وعمقا في الدلالة.

المحاضرات

9

الأخبار والإعلانات

22
الأخبار 2025-10-04

مشاركة دولية

مشاركة دوليَّة في مؤتمر اللسانيات التطبيقية الذي أقيم في الشهر التاسع في الجزائر

الأخبار 2025-10-04

مؤلف جديد في الاسلوبية تحت عنوان: (( التَّحوّلات المعرفيَّة في البَلاغَة والأسلوبيَّة))

تحدِّيات اللّغة العَرَبيَّة تبقَى قائمَة على مرِّ الزَّمن ، ولن تبقَى حبيسة عصرٍ من دونِ عَصر ، ولكن هُناك مَن الأَسبَاب ما يُعمِق ، ويُعقد هذه التَّحديات ، ويجعلها تتحوَّل إلى مُشكلَة يُعاني منها الأَجيال ، وهذا ما وجدته في تَدريسي لمَادة البَلاغَة والأسلوبيَّة لطلبة الدّراسَات العُليا منذ أَعوام سابقَة ، ولعلَّ الحَديث عَن الأَسباب يطُول في هذهِ المُقدّمة الَّتي تّسعى صحائفها للبَوح عّن أّسبَاب التَّأليف الَّتي يتصدرهَا الخَلط الواضِح بَين البَلاغَة العَرَبيَّة ، والغَربية في التأسيس ، وكذلِك مُصطلَح البلاغة الغَربية ، وربطه مُقحمًا بمفهُوم الأسلوبيَّة الَّتي ظهرَت جليَّة في كتابات الجُرجَاني ومَن جاء من بعدِه وكتابُنا هذا مُحاولَة لتتبع هذه المُشكلة ، وبيَان أصولها المعرفيَّة ، وتطوراتها المنهجيَّة فحمل عنوان (التَّحوّلات المعرفيَّة في البَلاغَة والأسلوبيَّة ) وكما موضَّح في عنوان الكتَاب سيتتبع التَّحوّلات المعرفيَّة لمصطلحي البَلاغَة العَرَبيَّة ، والأسلوبيَّة الغَربية وعناصر التَّشابه والاختلاف بينهُما مُعارضًا أَو مُوافقًا الآراء السَابقة الَّتي تُعزِّز الأَدلَّة وتعمقهَا . الكِتَاب لَم يتجاهل النِّتاج المَعرِفي في المؤلَّفات السَابقة ، وفي مُقدِّمتها كتَاب الدّكتور مٌحمَّد عبد المٌطلب ( البَلاغَة والأسلوبيَّة ) ، وترجمة الدكتور مٌحمَّد العمري لكتاب هنريش بليث الَّذي حمل عنوان ( البَلاغَة والأسلوبيَّة نحو نمُوذج سيميائي لتحليل النَّص ) وغيرهٌما ، وفي تلك الكُتب ثَراء كَبير في تَتبع الدَّرس البَلَاغي والأسلوبي إِلا أنّها تقاربَت وتشابهَت كثيرًا في نتائجِها ، ونزعم في كتابِنا هذا بعض الإضَافات النَّظريَّة والتَّطبيقيَّة الَّتي تُسهِل على الدَّارِس المُبتَديء فهم التَّحوّلات المعرفيَّة لهذين المُصطَلحين ورفدهما بالأَمثلة التَّطبيقيَّة ، وضِعَ الكتَاب على وفق خطَّة بحثيَّة تضمَّنت بعد المقدمّة أربعَة فصُول ، حمل الفَصل الأَول عنوان : ( مُقدِّمَات في البَلاغَة والأسلوبيَّة ) وتضمَّن مبحثين ، المبحث الأَول بعنوَان : ( التَّعريف بالمفَاهيم العامَّة لمَادة البَلاغَة والأسلوبيَّة ) والمَبحث الثاني خُصَّ بعنوان : ( البَلاغَة والأسلوبيَّة النشأة وصراع التَّحول ) حرصنا في هذا المبحث الحديث عن التَّحول المعرفي للبلاغة والأسلوبيَّة ، وصراعهما الطويل بشكل موجز ، وبعدها يأتي الفَصل الثاني ليحمل عنوان : ( التَّحوّلات المعرفيَّة في البَلاغَة العَرَبيَّة ) وتوزَّع ذلك على مبحثين أولهُما : ( القِراءَة التَّأريخيَّة للبلاغَة العَرَبيَّة ) وثانيهمَا : ( القِراءَة اللّسانيَّة للبلاغة العَرَبيَّة ) ، الفَصل الثَّالث تضمَّن ثلاثَة مباحِث اهتمَت بتتبع الأسلوبيَّة فحمل المبحث الأَول عنوان : ( الأسلوبيَّة الجذُور والنَّشأة ) والمبحث الثَّاني حمل عنوَان : ( الأسلوبيَّة عند عُلمَاء الغَرب ) والمبحث الثَّالث : ( مَباديء واتّجاهات الأسلوبيَّة ) . جاءَ بعد ذلك الفَصل الرَّابع والأَخير ؛ ليضم مبحَثين يميلان كلّ الميل إلى الجَانِب التَّطبيقي أولهُما : حمَل عنوان : ( البَلاغَة والأسلوبيَّة التَّشابه والاختلاف ) فصَّلنا فيه القَول عن الأَخطَاء التَّأريخيَّة المتَتابعة ، والمتشابهَة الَّتي وقعَ فيهَا من سبقَنا ، وكيفَ تعامَل معَ التَّحوّلات المعرفيَّة للبَلاغَة العَرَبيَّة ، وقاسُوها على البَلاغَة الغَربية ، وكأنهُما ينبعَان من أصلٍ واحد مُؤكِّدين على قصُور البَلاغَة العَرَبيَّة من دونِ تعميق النَّظر في جذُور التَّأسيس المَعرفي الأَول للبلاغة العَرَبيَّة . وخلُص المبَحث الثّاني والأَخير من الفَصل الرَّابع في الجَانِب التَّطبيقي للبَلاغَة والأسلوبيَّة العَرَبيَّة ، وحمَل عنوان: ( رؤية تطبيقيَّة لواقع البَلاغَة العَرَبيَّة مقارنة بالدَّرس اللِّساني الَحديث )، وفيه مُقاربَة لتطبيقَات البَلاغَة ضمن حدُود الأسلوبيَّة العَرَبيَّة ، وتحولاتها المعرفيَّة المنطقيَّة المُمتدَّة في جذورِها الخالصَة ، وغير المُتكلفة أو المفصُولة عن علُوم اللّغة العَرَبيَّة؛ لأنَّنا لابد من الإقرار بأن الدّراسَات العَرَبيَّة أو كما تسمى بالدّراسَات الإنسَانيَّة للّغَة العَرَبيَّة تدرِّس اللّغة، ولا تدرِّس علوم اللّغة ، فما يوجد في جامعاتِنا وكلياتنا دراسَة منفصِلة ، فالصَّرف يُدرَّس لحاله ، وكذلك النَّحو ، والبَلاغَة ، والعَروض ....، وهذا الاَمر هوَ من أضّعفَ الدَّرس اللُّغوي العَرَبي مُنذ تقسيمَات السَّكَاكي ، وحتّى هذه اللَّحظة الَّتي نكتب فيها . وبعدَها جَاءت خاتمة الكتَاب ، وقائمَة المَصَادر ، والمراجِع داعين من الله التَّوفيق والسَّداد ، والقبُول إِنّه مُجيب الدُّعاء

الإعلانات 2025-10-04

قريبا كتابنا الجديد : ( نظريَّة العِلم الكُلّي مشرُوع قراءَة جديدَة في البلاغَة العَربيَّة)

فهذا الكتاب مشروع يقترح نظريَّة عربيَّة خالصة يجيب على هذه الأَسئلة، ويعالج مشكلات تطبيقها، فهذه الحلول نطرحها في نظريَّة العلم الكلي المتمثل بالبلاغة العربيَّة، فهي الحل لإعادة قوة اللغة العربيَّة من جديد، وستكون هذه الدراسة مؤلفة من أَربعة فصول: الفصل الأَول: التحولات المعرفيَّة للبلاغة العربيَّة في مراحلها التأريخيَّة، ويتضمن المباحث الآتيَّة: المبحث الأول: البلاغة العربيَّة من الشفاهيَّة إلى التعليميَّة. المبحث الثاني: مرحلة البلاغة التكامليَّة. المبحث الثالث: مرحلة التقنين والتقعيد. المبحث الرابع: مرحلة ما بعد التقنين حتى العصر الحديث. الفصل الثاني: علاقة البلاغة بعلوم العربيَّة الأخرى: وتتضمن التفصيل في علاقة البلاغة بثلاثة علوم هي: المبحث الأول: علاقة البلاغة بعلم النَّحو. المبحث الثاني: علاقة البلاغة بعلم الصَّرف. المبحث الثالث: علاقة البلاغة بعلم العروض. الفصل الثالث: أصول نظريَّة العلم الكلّي في الدَّرس العربي القديم وتتضمن: المبحث الأول: الإشارات غير المباشرة: المبحث الثاني: الإشارات المباشرة: الفصل الرابع: كيفية تطبيق نظرية العلم الكلّي في الدرس العربي الحديث.

الأخبار 2022-03-18

عضوية الإتحاد الدولي للغة العربية

حصول الأستاذ الدكتور هادي سعدون هنون العارضي على عضوية الإتحاد الدولي للغة العربية للعام 2021م

الأخبار 2022-03-18

استضافة علمية لطلبة الدراسات العليا

ضمن برنامج قسم اللغة العربية في كلية التربية الأساسية استضاف القسم الدكتور حاكم حبيب الكريطي لإلقاء محاضرة ألكترونية حملت عنوان قراءة تأويلية في نصوص النقد العربي القديم فحولة الشعراء أنموذجا .

الأخبار 2022-03-18

استاذ زائر

ضمن الخطة العلمية لقسم اللغة العربية استضاف القسم الأستاذ الزائر الدكتور سعيد الزبيدي لإلقاء محاضرات على طلبة الدراسات العليا في الكلية وفي الجامعة استغرقت الزيارة اسبوعا كاملا تضمنت أقسام اللغة العربية في كليات الجامعة كافة .

الأخبار 2022-03-17

دورة في اسلوب المخاطبات الرسمية

دورة أقيمت في الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة بمشاركة مجموعة من موظفي الأمانة وأقيم إختبار في نهاية الدورة .

الأخبار 2022-03-17

أثر الصوت في بناء المعنى

حلقة نقاشية أقيمت في قسم اللغة العربية في كلية التربية الأساسية حملت عنوان أثر الصوت في بناء المعنى

الأخبار 2018-12-19

النتيجة النهائية لإختبار الشهر الأول الألكتروني

على الطلبة الراغبين بمعرفة النتيجة النهائية لإختبار الشهر الأول الألكتروني مراجعة موقع التعليم الألكتروني عبر الرابط http://elearning.uokufa.edu.iq/moodle/baedu/course/view.php?id=134

الأخبار 2018-11-19

ممارسة الإختبار الألكتروني لطلبة قسم التربية الإسلامية في كلية التربية الأساسية

سينطلق الإختبار الألكتروني لطلبة كلية التربية الأساسية قسم التربية الأساسية المرحلة الثالثة في يوم الإثنين الموافق 20/ 11/ 2018م بطريقة الكتاب المفتوح وهو أول إختبار ألكتروني يقيمه تدريسي في كلية التربية الأساسية نتمنى لطلبتنا الأعزاء التوفيق

الأخبار 2017-07-31

ندوة علمية

المشاركة في الندوة العلمية التي أقامتها العتبة العلوية المقدسة بتاريخ 23/ 7/ 2017

الأخبار 2017-07-09

كتاب شكر

كتاب شكر من محافظ النجف الأشرف لإنجاح المؤتمرات العلمية والثقافية في جامعة الكوفة

الأخبار 2017-07-09

حضور علمي

حضور علمي للمسابقة القرآنية الوطنية الرابعة للجامعات العراقية التي أقيمت في مسجد الكوفة بتاريخ 4 شباط 2017م

الأخبار 2017-07-09

كتاب شكر

كتاب شكر من قبل مجلة الشيخ الطوسي الجامعة للتعاون في تقويم البحوث العلمية والدراسات التي تنشر في المجلة

الإعلانات 2017-04-10

بحوث طلبة المرحلة الثانية لقسم القرآن الكريم والتربية الإسلامية في كلية التربية الأساسية لمادة النظم الإسلامية

يتضمن الإعلان عن مجموعة من المفردات البحثية التي يبحث فيها الطلبة بشكل مجموعات .

الإعلانات 2017-03-28

إختبار الشهر الأول لمادة النظم الإسلامية

سيكون موعد إختبار الشهر الأول لمادة النظم الإسلامية يوم الأحد الموافق 2/4/ 2017

الإعلانات 2017-01-24

دورة سلامة اللغة العربية

دورة سلامة اللغة العربية

الأخبار 2016-12-28

زيارة ميدانية

زار الأستاذ المساعد هادي سعدون العارضي مدير التعليم المستمر في جامعة الكوفة كلية العلوم وكلية الصيدلة للإطلاع على عمل التعليم المستمر في الكليتين .

الأخبار 2016-12-27

مؤتمر علمي

شارك الأستاذ المساعد هادي سعدون العارضي في مؤتمر ( نظام الحكم وإدارة الدولة في ضوء عهد الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمالك الأشتر ( رضوان الله عليه) الذي أقامه مركز دراسات الكوفة بالتنسيق مع مؤسسة علوم نهج البلاغة ببحثنا الموسوم ( الثنائيات المهيمنة في عهد الإمام علي ( عليه السلام ) لمالك الأشتر وهو بحث مشترك مع الدكتور عبد الهادي عبد الرحمن الشاوي

الأخبار 2016-12-27

ورشة عمل

شارك الأستاذ المساعد هادي سعدون العارضي في ورشة عمل ( التلوث البيئي ) الذي أقامها التعليم المستمر بتاريخ 24- 25/ 12/ 2017

الأخبار 2016-12-18

حضور في مسابقة وطنية

الحضور في المسابقة الوطنية القرآنية السادسة التي أقامتها الأمانة العامة لمسجد الكوفة بتاريخ 17/ 12/ 2016م بحضور عدد كبير من الشخصيات العلمية .

الإعلانات 2016-12-15

بحوث الطلبة لمادة البلاغة العربية للمرحلة الثالثة

بحوث مادة البلاغة العربية لقسم التربية الأسلامية المرحلة الثالثة

عرض التفاصيل