الأبعاد التداولية عند الأصوليين مدرسة النجف الحديثة أنموذجًا
دراسة استكشافيّة لما أنجزه علماء الأصول في مدرسة النجف الحديثة والمعاصرة من بحوث في فلسفة اللغة وأبعادها التداوليّة، مع مقارنتها بما انتهى إليه الدرس اللساني التداولي المعاصر.
دكتوراه في اللغة العربيّة/ اللسانيات وتحليل الخطاب، كلية التربية جامعة بابل/ 2023.
ماجستير في اللغة العربيّة/ اللسانيات التداولية 2013.
بكالوريوس في اللغة العربيّة/ كلية الآداب جامعة الكوفة2005
- تدريسي في كلية التربية الأساسيّة/قسم اللغة العربيّة.
- تدريسي (سابقًا) في جامعة الإمام الصادق، قسم التربية الإسلامية.
مصصح لغويّ في مجلتي العقيدة والاستعمار الصادرتين من
المركز الإسلامي للدراسات الإستراتيجية. فضلًا عن تصحيح عشرات الكتب في مجالات مختلفة.
- مشارك تأليفًا وتصحيحًا لغويّا في موسوعة الدفاع الكفائي. الصادرة برعاية العتبة العلوية المقدّسة.
- لدي عدد من البحوث المنشورة في اللغة والفكر الإسلامي.
دراسة استكشافيّة لما أنجزه علماء الأصول في مدرسة النجف الحديثة والمعاصرة من بحوث في فلسفة اللغة وأبعادها التداوليّة، مع مقارنتها بما انتهى إليه الدرس اللساني التداولي المعاصر.
مثّلَ خطابُ(حديث) الغدير نقطةَ خلافٍ تأويليّ بين قراءتينِ منذ بواكير تاريخ الإسلام، هل هو إخبارٌ أم إنجاز؟ ومازال النقاش محتدمًا حوله إلى يوم المسلمين هذا؛ نظرًا لما يترتّب على هذا الخلاف من مواقف وآثارٍ كبيرةٍ في نظريةِ المعرفةِ الدينيّةِ الإسلاميّة، تفسيرًا، وعقيدةً، وفقهًا، وتاريخًا. وقد سعى هذا البحثُ لتقديم قراءة تحليليّةٍ في ضوء تداوليّة أفعال الكلام عند أوستن وتلميذه سيرل؛ للكشفِ عن المنجز بذلك الخطاب، ومحاكمة القراءتينِ المختلفتينِ فيه، وانتهى إلى أنّه فعلٌ إنجازيٌ ذو أهميّةٍ دينيّةٍ كبيرة. مصطلحات مفتاحيّة: خطاب الغدير، خلاف تأويلي، إخبار، إنجاز، أفعال الكلام.
هذه محاولةٌ لتفكيكِ بِنيةِ نصوصِ الخطابِ النبويّ المناقِبِي- المتمثّل في أحاديث النبيّ (صلّى اللهُ عليهِ وآلِه) في مناقِب الإمامِ علِيّ (عليه السلام)؛ للكشفِ عن المواضع والمنطلقاتِ الحجاجيّة فيها، والدلالاتِ المتولّدة من ذلك، والمقاصدِ الحِجاجيّةِ وراءَ إنشاءِ الخطابِ بها؛ لذا سيعتمدُ البحثُ نظرياتِ بيرلمان وتيتيكا- مركزًا على أطروحات بيرلمان أكثر- في دراسةِ نصوص ِخِطابِ المناقِبِ العلويّةِ؛ لأنّها من أغنى النظريات الحِجاجيّة وأوسعها، ومن شأنِ ذلك أنْ يُغنِيَ الدراسةَ ويُتيحَ تقليبَ النظرِ فيها من زوايا مختلفةٍ، للخروجِ برؤيةٍ شاملةٍ وواضحةٍ عن كيفيّةِ تقديمِ النبيّ الأعظم (صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ)، الإمامَ علِيّ (عليه السلام)، في خطاباتِه لجمهورِ المسلمينَ. الكلمات المفتاحيّة: الخطاب المناقبي، الإمام علي، مواضع الحجاج، الكم، الكيف، الترتيب، الجوهر.