التنمية المهنية للعاملين في ميدان التعليم
الباحث الأول:
د. نعمه عبدالصمد حسين
الباحثين الآخرين:
د. عبدالرزاق شنين الجنابي
المجلة:
مطبعة الثقلين
تاريخ النشر:
Oct. 10, 2023
مختصر البحث:
عالم متغير متسارع في مجال التقدم العلمي والتكنولوجي إلى جانب الثورة المعلوماتية المتدفقة. كل ذلك أدى إلى ظهور تكنولوجيا التعليم وتكنولوجيا المعلومات التي غيرت كثيرا من واقع البيئة التعليمية، إذ إن الأمر اصبح يتطلب تعليما من نوع جديد يستوعب كل ذلك ي…
عالم متغير متسارع في مجال التقدم العلمي والتكنولوجي إلى جانب الثورة المعلوماتية المتدفقة. كل ذلك أدى إلى ظهور تكنولوجيا التعليم وتكنولوجيا المعلومات التي غيرت كثيرا من واقع البيئة التعليمية، إذ إن الأمر اصبح يتطلب تعليما من نوع جديد يستوعب كل ذلك ينقل المتعلم إلى واقع جديد يتسم بالتجديد والإبداع واستخدام أنماط جديدة من التفكير ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات العصر المتغيرة. وهنا يبرز دور التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس بما يمكنهم من تحقيق مهام ووظائف الجامعة في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع لكن ليس بأساليبها التقليدية، بل أضيفت اليه مهام وأدوار ومسؤوليات أخرى، ليست ثابتة أو جامدة بل متطورة بحسب تطور رسالة الجامعة وأهدافها وهذا بدوره يفرض على الجامعات ضرورة التنمية المهنية المخططة والمستمرة لأعضاء هيئة التدريس الجامعي. إن تنمية أعضاء هيئة التدريس تغيرت من باب الترف الذي يمكن الاستغناء عنه بل هي ضرورة تفرضها ظروف العصر الذي نعيشه وطموحات المستقبل الذي ننشده، إن الحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه يُعد بداية الطريق للمهنية الأكاديمية ، إذ إن دور أعضاء هيئة التدريس ليس دورا مهما واستراتيجيا فحسب؛ بل هو دور متعاظم ومتجدد بصورة مستمرة، مما يجعل الكثير من الجامعات العالمية تركز على التطوير والتنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس، بهدف الارتقاء بمستوى العملية التربوية و التعليمية. و نالت التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس الجامعي مكانة واهتماماً كبيراً منذ وقت بعيد يمتد إلى الستينات من القرن الماضي وتطور هذا المفهوم في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام ( 1964) ضمن برنامج متكامل أمده سنة كاملة لتمكين أعضاء هيئة التدريس من عدد من المهارات والكفايات المهمة في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع وجعلهم اكثر قدرة وكفاءة في أداء مهامهم. لتحقيق الفائدة في هذا الميدان و لأهمية الموضوع سنتناول بشيء من التفصيل كل ما يتعلق بالتنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس الجامعي فقد تضمن كتابنا عشرة فصول وكما يأتي: الفصل الأول : نشأة التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس الجامعي و مفهومها . الفصل الثاني : مبررات ودواعي التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس الجامعي . الفصل الثالث : برامج وأساليب التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس الجامعي . الفصل الرابع : تقويم برامج التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس الجامعي . الفصل الخامس : التنمية المهنية وعلاقتها بجودة التعليم و الاعتماد الاكاديمي