دراسة واقع الاتصال التحكيمي لدى حكام كرة اليد في العراق
يعد الاتصال من الامور المهمة في مجال عمل الحكام, وتتجلى الحاجة للاتصال بين الطواقم التحكيمية للعبة كرة اليد بسبب التعديلات الحديثة على موادها القانونية , بالإضافة الى خاصيتي الالتحام البدني الكبيرتين واللتان يسمح بهما قانون اللعبة الى حدٍ ما , ومن هنا وجب ان يكون حكامها بمستوى هذا الاندفاع عن طريق سيطرتهم على المباراة وقيادتها الى بر الامان بحيث يكونوا متواصلين في جميع لحظاتها مستخدمين لذلك وسائل الاتصال فيما بينهم , وبغض النظر عن حدة الانفعالات التي تفرضها ظروف المباراة عليهم ..وتتمثل مشكلة البحث ولا يخفى على الجميع ان لغة الجسد ولغة الصافرة كانت الى وقتٍ قريب هي الاكثر استخداماً من قِبل الحكام سواء للاتصال بزملائهم أو بباقي اللاعبين والكوادر التدريبية , ولكن منذ استخدام التكنولوجيا في المجال التحكيمي اصبح اغلب الحكام يتواصلون بشكل أبسط واكثر جدوى من ذي قبل ومن خلال متابعة الباحثون لأغلب مباريات كرة اليد للدوري الممتاز يعتقدون ان هناك دورا كبيرا للاتصال التحكيمي للسيطرة على اللحظات المهمة في المباراة واخراج المباراة بالشكل المطلوب اذا ما تمتع الحكام بمستوى جيد من الاتصال بينهم وان الحكم بطبيعة الحال هو احد الركائز الاساسية التي تستند عليها فعالية كرة اليد ومن الطبيعي ان يكون للحكم اتصال بباقي الاطراف المشتركة بالمباراة , فهو يتعاون مع الطاقم التحكيمي عن طريق الاتصال لضمان نجاح المباراة .وقد هدفت الدراسة إلى التعرف على التعرف على واقع الاتصال التحكيمي لدى حكام كرة اليد في العراق وانتهج الباحثون المنهج الوصفي بأسلوب المسح لتحقيق أهداف دراستها ، كما اشتمل مجتمع البحث على حكام كرة اليد في الدوري .