التداعيات المناخية لمشروع هارب HAARP الأمريكي السري على مناخ العراق
الباحثونالمجلة الدولية للبيئة وتغير المناخ العالمي/ اسطنبول- تركيا، لا يوجد
المجلةاسطنبول- تركيا
مختصر البحثالتاثيرات المناخية لمشروع هارب HAARP الأمريكي السري على مناخ العراق
د.ضرغام خالد أبو كلل د.محمد جواد شبع
مدرس مدرس
كلية التخطيط العمراني/جامعة الكوفة -العراق كلية الآداب / جامعة الكوفة- العراق
[email protected] [email protected]
[email protected] dhurgham.albogalal@ uokufa.edu.iq
Damage climate of project HAARP America on Iraq climate
الملخص :
يعد مشروع (هارب) للتلاعب بالمتغيرات المناخية، احد وجوه حرب النجوم، وشكل من أشكال أسلحة الإبادة الجماعية،بحسب رأي المفكر والكاتب العالمي الدكتور ميشيل شسودوفسكي.
ويتم إدارة مشروع هارب من ألاسكا، إذ يدير المشروع و يموله بشكل مشترك سلاح الجو الأميركي والبحرية الأميركية، وهو جزء من جيل جديد من الأسلحة المتطورة، في إطار مبادرة وزارة الدفاع الأميركية الإستراتيجية (حرب النجوم أو حروب الفضاء). يدير المشروع فنيا مختبر أبحاث الفضاء في القوات الجوية الأمريكية.
ومشروع HAARP عبارة عن منظومة من الهوائيات (Antennas) العملاقة القوية عددها 120 قادرة على خلق "تعديلات محلية مسيطر عليها من طبقة الأيونوسفير".
والتي تمثل الطبقات الأعلى من الاتموسفير او الغلاف الجوي المحيط بالكرة الأرضية ، ويتم ذلك بواسطة بث حزم راديوية عالية التردد،إلى طبقة الايونوسفير، لخلق تشويه محلي محسوب في هذه الطبقة تعمل كقرص عاكس لهذه الحزم، وإرجاعها بترددات مختلفة للمناطق المستهدفة على سطح الكرة الأرضية. الخلفية والبحوث العلمية للمشروع ابتدأت بعد الحرب العالمية الثانية في دول الاتحاد السوفيتي، والتطبيق التجريبي للمشروع ابتدأ في ألاسكا بعد حرب الخليج الأولى عام 1991 ، وعلى ما يبدو إن هنالك نجاحات متحققة لبعض عناصر المشروع تم تطبيقها إثناء الهجوم على العراق عام 2003 وعام 2012 خلال شهر رمضان، مما شجع تخصيص مئات المليارات للبدء بالجانب التطبيقي للمشروع في ألاسكا.
ويعد استخدام وتطوير نتائج هذا المشروع للإغراض العسكرية كما هو واضح من الجهات التي تقوم بتمويل المشروع له نتائج كارثية. إن إطلاق حزمات موجية عالية الطاقة (ليزرية او جسيمية) تصل لمستويات خطيرة يؤدي إلى نتائج تدميرية هائلة. وتقوم الجهات التي تدير المشروع بتقديم هذا المشروع للمجتمع على انه مشروع توليد درع لصد إي هجمات صاروخية على الولايات المتحدة الأمريكية أو طريقة لإصلاح فجوة الأوزون أعالي الغلاف الجوي.
ولكن الحقيقة هي إن مشروع هارب HAARP هو جزء من ترسانة أسلحة النظام العالمي الجديد في إطار مبادرة الدفاع الاستراتيجي المشترك (حروب النجوم). تقاد من القيادة العسكرية في الولايات المتحدة الأمريكية ، ويمكن لهذه المشاريع تدمير الاقتصاديات الوطنية لشعوب ودول بأكملها من خلال التلاعب بالعوامل المناخية. والأهم من ذلك ، يمكن تنفيذ هذا الهدف الأخير من دون الحاجة لمعرفة قدرة العدو واستعداداته ، وبأقل تكلفة ممكنة ودون إشراك الأفراد والمعدات العسكرية كما هو الحال في الحروب التقليدية.
إن مناخ العراق قد تأثر كثيرا خلال المدة 1991-2013 وأخرها موجات الحر الشديدة والجفاف أو موجات الأمطار الشديدة في بعض المناطق، مما ولد اعتقاد لدى الباحثين إن هنالك دورا أمريكيا في المشروع لإخضاع الدول الصديقة والعدو لها ولتوجهاتها المطلوبة منها .
الكلمات الدالة: مشروع هارب، حرب المناخ، مناخ العراق، الآثار السلبية، ألاسكا .
تحليل جغرافي لحادثة بيعة الغدير - دراسة في الجغرافية التاريخية
الباحثونمجلة العميد، لا يوجد
المجلةالعتبة العباسة المقدسة
مختصر البحثد.ضرغام خالد عبد الوهاب أبو كلل د.محمد جواد عباس شبع
جامعة الكوفة / كلية التخطيط العمراني
الملخص
يعد عيد الغدير من الأعياد الكبرى في الإسلام، وهو عيد الله الأكبر، ومن أهم أعياد أهل بيت النبوة (عليهم السلام)، وما بعث الله تعالى نبياً أو وصياً إلا وهو يُعَيّد هذا اليوم ويحفظ حرمته، كما سميه هذا اليوم في السماء (يوم العهد المعهود)، وأسمه في الأرض (يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود) .
وتعد واقعة غدير خمّ من أهمّ قضايا الأمة الإسلامية؛ فهي الواقعة التي تحدد اتجاه مسير الأمة الإسلامية و مستقبلها، بل و مستقبل العالم وهي من الأحداث التاريخية الهامة و المصيرية التي أدلى بها رسول الله (ص) في السنة الأخيرة من حياته المباركة ولأهمية هذا الموضوع تم عمل هذا البحث لتبيان أحداث هذه الواقعة.
يقطع المؤرخون وأهل السير إن رسول الله (ص) بعد أدائه مناسك أخر حجة لبيت الله الحرام حجها عام 10هـ، جمع المسلمون بأمر من الله تعالى عند خدير خم من الجحفة، وهي بقعة تتشعب فيها الطرق إلى مصر والعراق والمدينة المنورة، ، وذلك قبل ظهر يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجة، ونزل إليه جبرائيل (ع) عن الله تعالى بقوله : (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ...)المائدة/67، وأمره إن يقيم علي بن أبي طالب (ع) إماما للناس بعد رحيل الرسول (ص) .
وكان أوائل الناس قرب الجحفة، فأمر رسول الله (ص) إن يرد من تقدم منهم، فجمعهم عند اقتاب الإبل، وكان يوماً قائضاً حتى إن الرجل كان يضع بعض ردائه تحت قدميه من شدة الرمضاء، وقام خطيباً وسط الناس واسمعهم الخطبة المشهورة، ثم اخذ بيد علي (ع) حتى رؤي بياض اباطهما وعرفه القوم اجمعون ونصبه خليفه من بعده، ثم لم يتفرقوا حتى نزل جبرائيل بقوله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضين لكم الاسلام دينا)، وشكر الرسول (ص) رب العزة، ثم طفق القوم يهنئون أمير المؤمنين علي(ع)، وممن هنأه في مقدم الصحابة: الشيخان أبو بكر وعمر، وكان يقول: بخ بخ لك يا بن أبي طالب، أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة .
مشكلة البحث: كيف اثر موقع منطقة غدير خم في بيعة الامام علي (ع) .
فرضية البحث: شكلت واقعة غدير خم اهمية كبرى لدى المسلمين، لانها كانت من اخر الاحداث الهامة في حياة الرسول (ص) قبل وفاته، وفي موقع مفترق طرق القوافل بعد انتهاء مراسيم الحج .
منهج البحث: اتبع الباحثان اسلوب المنهج الوثائقي او النقلي، كنتائج لحصيلة الدراسات التاريخية والجغرافية، ونتائج هذا الالتقاء هو المنطلق الذي يتوجه منه البحث لدراسة واقعة بيعة الغدير.
هيكلية البحث: تضمن البحث ثلاث مباحث تناول الاول منها واقعة الغدير وأهميتها في الفكر الاسلامي، اما المبحث الثاني تناول واقعة الغدير في التراث والادب الاسلامي، في حين تناول الثالث تحليل جغرافي لواقعة بيعة الغدير، مع المقدمة والخلاصة وقائمة بمصادر البحث .
تجليات ظهور السيدتين القديسة فاطمة ومريم العذراء (عليهما السلام) بين كنيستي فاطيما (ع) في البرتغال ومريم العذراء في مصر-نقاط التلاقي بين المسلمين والمسيحيين
الباحثونمجلة المؤتمر الدولي للسيدة فاطمة الزهراء (ع) الثاني ، لا يوجد
المجلةجهة دينية
مختصر البحثتجليات ظهور السيدتين القديسة فاطمة ومريم العذراء (عليهما السلام) بين كنيستي فاطيما (ع) في البرتغال ومريم العذراء في مصر-نقاط التلاقي بين المسلمين والمسيحيين
م.د. ضرغام خالد عبد الوهاب ابو كلل
جامعة الكوفة / كلية التخطيط العمراني
الملخص :
حين تغلغلت مادية الغرب في نفوس العلمانيين، ووقفت بهم عن التقدم في بعض النواحي، وطغت المادية على بعضهم، فأنكروا حتى وجود الخالق جل شأنه، ورجعوا بالكون كله واعتبروه انه الة تلقائية الحدوث والمسير. وحتى الانسان نفسه ظنوه الة أيضاً تخضع لنظم تخيلوها ووضعوها وهم في ذلك قد أتجهوا الى الناحية المادية البحتة، ثم قصروا عليها حواسهم وتفكيرهم. وغاب عن هؤلاء أنه لا بد لكل الة من مسير لشؤونها وملبيا لاحتياجاتها المتعددة.
ثم ظهرت الكشوف الروحية، والظواهر الثابتة في علم الروح مما جعل رأي الكثير من المنكرين لقيمة التجارب الروحية التي مرت بها الامم ان يتغير، وطفق علماء (الباراسيكولوجي) يكتبون في فنون هذا العلم، كما دخلت الكثير من مباحث العلوم الروحية في الجامعات الغربية المتقدمة، وتراجعت بذلك الاقلام التي كانت تنادي بسقوط (الروح) والروحانيات واعتبارها من أعمال السحر والشعوذة والاوهام، وجرى تمييزها واعترف بهيمنتها وحضورها لدى المجتمعات كافة سواء أكانت الشرقية منها او الغربية .
ولعل من أبرز الظواهر الروحية التي فرضت نفسها في العالم الغربي في بدايات القرن العشرين هي الرؤيا العجائبية التي تجسدت فيها احدى أهم المعجزات الروحية التي ظهرت في القرن الماضي، بظهور السيدة الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام بقرية في البرتغال تحمل أسم (Cuva Da Ira – كوفادا ايرا)، وتوجد هنا مفارقة لغوية وهي وجود تشابه بين أسم القرية البرتغالية وبين اسم الكوفة عاصمة الامام علي وزوج الزهراء البتول (ع) .
موضع ظهور القديسة فاطمة (ع) بالبرتغال اليوم يعد من أهم المشاهد المقدسة لدى المسيحيين في أوربا، ويزوره كل عام الملايين من الناس من كل بقاع العالم بقصد الاستشفاء ونيل البركة من (سيدة السماء) كما يسمونها هناك، والتي هبطت عدة مرات بهذا المكان الطاهر الذي هو قطعة من التراب الاوربي، وحتى لا يقال ان هذا الموضوع له شأن في تفلسف الشرقيين وايمانهم الغيبي، او ما يتصل بهذا الموضوع من تقديسات الصوفيين وغيرهم .
وفي هذه القرية الشهيرة (Fatima) التي تقع شمال لشبونة عاصمة البرتغال، واليوم هو الثالث عشر من سبتمبر ذكرى تاريخ الظهور الثاني المبارك للسيدة الزهراء عام 1918، وجموع المصلين والمبتهلين تضج بالدعاء في جميع أنحاء تلك القرية الجميلة الوادعة .
وقد بدأت الحادثة بظهور السيدة فاطمة (سيدة السماء) على ثلاث من الرعاة الاطفال في 13 ايار عام 1917، وهم: لوسي دوس سانتوس وعمرها آنذاك 10 سنوات (توفيت في عام 2005 عن سن 98عام) وابن عمها فرانسيسكو (9 سنوات) وأخته خاسينتا (6 سنوات)، توفى فرانسيسكو سريعاً في 4/4/1919 ، وتبعته أخته خاسينتا في انتشار وباء الانفلونزا الذي اجتاح القارة الاوربية وتوفت في ليلة 20/4/1920، وحملت على الاكف بتشييع مهيب لتدفن بجنب اخيها.
وفي ظهورها السادس (للسيدة الزهراء (ع)) الذي حصل بتاريخ 13/10/1917 حضر التجمع أكثر من 70 الف من المؤمنين بالحادثة من مختلف المدن والقرى الايبرية، حيث حثتهم على الايمان بالله. وبعدها شاهد الجمع المعجزة التي سبقت وان اخبرت بها الاطفال الثلاثة بما أصبح اليوم يُعرف بمعجزة دوران الشمس، وفي ظاهرة كونية باهرة شاهد الجميع خفوت ضوء الشمس لدرجة يمكن النظر اليها بدون مشكلة ثم دورانها بمدار حول نفسها ودوران اخر محوري. فاعتقد الناس ان الشمس ستقع على الارض من هول الحركة الدورانية التي شاهدوها.
اما القرية فقد اهتم بها المؤمنون الكاثوليك في شبه الجزيرة الايببرية بصورة رئيسة وبعض الايطاليين، ليتفقوا في عام 1928 على ان يقيموا كنيسة ضخمة في موقع التجلي الاول، بمساعدة الشاهدة الباقية الوحيدة من الاطفال الثلاثة والتي دخلت الدير ودرست الكهنوت (علم الفقه) وأصبح اسمها الاخت لوسيا .
وكما تجلت وظهرت السيدة فاطمة الزهراء (ع) ايضا توجد ظهورات متعددة للسيدة مريم العذراء في بعض بلدان العالم وارتأيت ان اختار بلد اسلامي وهو مصر لكثر حصول المشاهدات فيها وتوثيقها بصور واشكال متعددة ولجمع كبير من المجتمع .
ففي مساء الثلاثاء من 2/2/ 1968 وفي عهد البابا كيرلس الستمائة وستة عشر من باباوات الاسكندرية، تجلت السيدة مريم العذراء بمناظر روحانية نورانية فوق قباب الكنيسة بمنطقة حدائق الزيتون من ضواحي مدينة القاهرة . وقد توالى هذا التجلي في ليال متعاقبة وقد امتد احيانا لبضع ساعات دون توقف امام عشرات الالوف من البشر من جميع الاجناس والاديان. ويصحبه تحركات لجسمها المبارك وهي تشق سماء الكنيسة وبصورة مدهشة ترفع الانسان فوق مستوى المادة وتحلق به عاليا في جو من الصفاء الروحي .
تركزت مشكلة البحث ان البعض ينكر حوادث التجلي ويرجعها الى خيال الالاف من الحضور الذين شاهدوا تجلي السيدتين المباركتين. ويفترض الباحث ان هناك اهداف متعددة للتجلي والظهور المبارك ولاسيما ان المجتمعات الغربية كانت تمر انذاك وحتى الوقت الحاضر بمرحلة التفكك الاسري والاجتماعي وتحتاج الى اعادة ترسيخ القيم الدينية والاخلاقية فيها .
تركز اهمية البحث على كون السيدتين فاطمة الزهراء ومريم العذراء من أشهر نساء الارض شرفا وعلما واخلاقا، وتمثلان نقطة تلاقي الافكار بين المسلمين والمسيحيين وهي نقطة هامة لفتح حوار حضارات وايجاد وشائج الترابط بين المجتمعات والالفة والمحبة .
وأهم ما يبرر كتابة البحث هو فكرة الاحتياج الى الامل بوجود المخلص وتعديل فساد المجتمعات كافة، لكونها أنحرفت عن مسارها الاخلاقي و القيمي . واعتمد الباحث على المنهاج الوثائقي او النقلي، كنتائج لحصيلة الدراسات التاريخية والجغرافية والعمرانية، ونتائج هذا الالتقاء هو المنطلق الذي يتوجه منه البحث لدراسة التجلي واماكنه وأبنيته .
وقد انقسمت هيكلية البحث الى مقدمة وخمسة مباحث، تناول المبحث الاول الاطار النظري للبحث، فيما تحدث المبحث الثاني عن اسباب حدوث التجليات المتكررة للسيدتين المباركتين، فيما تكلم المبحث الثالث عن مظاهر وطرق حدوث التجليات المتكررة للسيدتين المباركتين، واشار المبحث الرابع الى التوقيتات الزمانية والمكانية لتجليات ظهور السيدتين المباركتين، وتناول المبحث الخامس تطور عمارة كنائس مواقع الظهور المبارك للسيدتين ، واخيرا أختتم البحث بمجموعة من الاستنتاجات والتوصيات، وقائمة بالمصادر التي أعتمد عليها البحث .
موقف المستشرقون من التشيع والإمام علي (عليه السلام)
(المستشرقون الإسرائيليين أنموذجا)
الباحثونمجلة انسكلوبيديا العتبة العلوية المقدسة، لا يوجد
المجلةالعتبة العلوية المقدسة
مختصر البحثموقف المستشرقون من التشيع والإمام علي (عليه السلام)
(المستشرقون الإسرائيليين أنموذجا)
م.د.محمد جواد عباس شبع م.د.ضرغام خالد عبد الوهاب أبو كلل
جامعة الكوفة/كلية الآداب جامعة الكوفة/كلية التخطيط العمراني
الملخص
إن تأسيس ثقافة الشرق وتنظير الرؤى العلمية عنها في مختلف مجالات المعرفة الإنسانية على أسس منهجية تخدم أهداف الغرب وحركته الاستعمارية في الشرق الإسلامي من ابرز ما اهتم به المستشرقون ، خصوصا في أنتاجهم الموسوعي ، وقد تفننوا في ذلك بأساليب مختلفة ، فهم في الوقت الذي أضفوا على ظاهر دراساتهم الموسوعية تلك الصبغة العلمية والمنهجية التحقيقية ، انتهجوا سبيل الدس الخفي والتركيز على المنقولات الشاذة والمقولات الغريبة ، وتجميع ما من شأنه تشويه الحقائق وتحريف الواقع في موارد أساسية وحساسة من شأنها إن تشكك في أصول الدين الإسلامي وتاريخ المسلمين وسيرة نبيهم الكريم (ص) وأئمة أهل البيت (ع). هذا إضافة إلى إن المنطق العلماني وخلفيتهم العدائية للإسلام وكل ما ينتمي له من مجتمعات وتاريخ وتراث حضاري سوف تتحكم في كتاباتهم وتنظيراتهم تلك . وهم بذلك يرمون إلى تحقيق هدفين رئيسيين :
الأول : تأسيس ثقافة الشرق الإسلامي على ضوء النظرة الغربية الهادفة الى تركيز الاتجاه العلماني ومنطقه في تناول المعارف والعلوم الإنسانية ، وبالتعبير الاصطلاحي تغريب ثقافة الشرق الإسلامي ، وهم بذلك يجردون المعارف الإسلامية وثقافة المسلمين وتراثهم الحضاري من خصوصياته الذاتية وصبغته الخاصة المعبرة عن انتمائه للوحي والرسالة الإلهية .
الثاني : خلق الأرضية وتشييد أسس وعوامل عولمة الشرق الإسلامي ثقافياً ومنهجياً ، واستعماره سياسيا وحضاريا من خلال اعتماد الثقافة والمناهج المغربة في الجامعات والمعاهد المؤسسة بهدف تربية جيل المثقفين وساسة الشرق المرتقبين لقيادة وإدارة الحكم في بلدانهم ، على أساس المنهج الغربي وطريقته في احتواء الشعوب والمجتمعات ، وبالتالي تحقيق أعلى رتب الاستعمار الحضاري للشرق الإسلامي .
وللسير الحثيث نحو هذين الهدفين وتحقيقهما على أرض الواقع ،بشكل جذري ومؤثر، عمدوا الى التعظيم العلمي والمبالغة الإعلامية بقيمة انتاجاتهم الموسوعية ،وطرحوها على أنها المصادر الوحيدة في التناول الشمولي والمنهجية العلمية للمعارف الإسلامية على أسس الاستقصاء الموثق والتحقيق الممنهج ،وبذلك صرفوا أنظار طلاب المعرفة والثقافة المعاصرين عن الأصول التقليدية والمصادر الأولية التي زخرت بها مكتبات الشرق الإسلامي واحتوتها خزانات التراث العلمي للمسلمين ،حتى أصبحت هذه الأصول والمصادر(في نظر الطلاب) جزءاً من أحجار المتاحف وآثار التاريخ التي لا تعدو أن تكون تعبيرا عن الماضي الذي طوي وطويت معه قيمته المقترنة به ..، وقد أدى هذا الإعلام والتعظيم الى اعتماد هذه الموسوعات مراجع علمية وثقافية للدراسات الجامعية الحديثة ولمناهج دروسها المقررة .
وهناك من يتساءل عن السبب في تسمية الاستشراق الإسرائيلي بدلاً من تسميته بالاستشراق اليهودي، وهو تساؤل في محله لصعوبة وضع حد فاصل بينهما. والمعروف إن المستشرقين اليهود قد أسهموا إسهاما فاعلاً في الكتابة عن ميادين متعددة في التاريخ والحضارة الإسلامية بصورة عامة قبل تنفيذ المشروع السياسي في تأسيس إسرائيل على ارض فلسطين العربية، كذلك فان المستشرقين اليهود من الجيل الأول لم يعرفوا، حسب تصنيف العلماء العرب والأجانب الذين كتبوا عن الاستشراق، بأنهم إسرائيليون إنما عرفوا حسب التوزيع الجغرافي، فهذا المستشرق اليهودي اسباني وذاك مجري والأخر ألماني وهكذا، ووفقاً لذلك جعلنا خطاً بين المستشرقين اليهود قبل التأسيس السياسي لإسرائيل وأولئك الذين انتسبوا إلى إسرائيل فيما بعد. وهناك من المستشرقين الإسرائيليين لا يتفقون في أرائهم ومواقفهم من الإسلام والحضارة الإسلامية مع المستشرقين اليهود القدامى أمثال (فايل) و(جولد تسهير) وغيرهم.
إذ يرى المستشرقين المحدثين بان أراء (جولد تسهير) مثلاً تمتدح التطبيقات الإسلامية العادلة في التسامح مع معتنقي الديانات اليهودية والمسيحية والصابئية، هذه وغيرها أمور قد فسرت من العلماء الإسرائيليين على أنها وسائل مدح وإطراء للدين الإسلامي، في الوقت الذي تتطلع فيه السياسة الإسرائيلية والعقلية العنصرية والدينية لهم ، إلى إظهار الدين الإسلامي، وسياسة الحكام والسلطات بالتعسف ضد إتباع الديانات اليهودية والمسيحية وإنهم مارسوا عملية اضطهاد ضدهم على مر التاريخ الإسلامي وطول مدته .
إذا الاستشراق الإسرائيلي الحديث يقلل من أهمية دراسات المستشرقين اليهود القدامى، غير إن المستشرقين المحدثين يسيرون على المنهج الشكي نفسه الذي اتسم به منهج (جولد تسهير) وغيره .فمثلاً نجد المستشرق (كوهلبرغ) في بحثه عن الإمام والمجتمع في حقبة معينة، يثير عدداً من النقاط والتساؤلات الشكية بشأن الإمامة والزعامة والإحداث المتعددة في عصر الإمام علي (عليه السلام) .
تركزت مشكلة البحث على أن الغالبية العظمى من المستشرقين الاسرائيليين جاءت لتدرس الإسلام ومواقف الامام علي (ع) من خلال موقف نفسي مسبق ملؤه الحقد والسعي للتشويه – بل والتمهيد – لتحقيق هزيمة نفسية للمسلمين تسبق الحملة العسكرية المنظمة التي كان يخطط لها أولئك الذين دفعوا المستشرقين لمثل هذه الأساليب .
إما فرضية البحث أشارت إلى إثارة الشبهات حول النسب السماوي للقران الكريم والسلوك الطاهر لرسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وأهل بيته الطاهرين ولاسيما الامام علي (ع) ،منتحلين الكثير من القصص ومستغلين الكثير من الفجوات الموجودة في تاريخنا ومروياتنا لتحقيق هدفهم في القضاء على الإسلام والمسلمين .
ويهدف البحث إلى بيان حقيقة الحركة الاستشراقية الصهيونية وبيان دور المستشرقين الإسرائيليين في تخريب الإسلام من الداخل والقضاء عليه نهائيا والهدف من هذا كله هو الحقد على الاسلام واهله لأنه يمثل الشريعة السماح التي نزلت من السماء . فيما تتركز أهمية البحث من خلال الصراع التدميري الذي خاضته الدوائر الاستعمارية الإسرائيلية ومن ورائها المتعصبون من اليهود ضد المسلمين ،والذي برز الاستشراق صورة من صوره الفكرية فيما قد اتخذ مسارين : الاول ديني ،والثاني فكري وسياسي . وهي مجموع الطرق التي علمها رجال الاستشراق الى المؤسسات الاستعمارية للتغلب على المسلمين .
ومنهجية البحث ارتأى الباحثان فيها منهجاً تعددت فيه المناهج، وإن كان يطغى على البحث المنهج الوصفي والتحليلي التاريخي لمعالجة الموضوع،إذ اعتمد الباحث على ما يتوافر من كتب أو دراسات علمية أو دراسات وتقارير لدوائر رسمية وهيأت عالمية. وخطة البحث كانت كالاتي: تناول المبحث الاول مفهوم الاستشراق ونشأته وتناول المبحث الثاني المراحل والأدوار التي مرت بها الحركة الاستشراقية والمبحث الثالث المدارس الاستشراقية والرابع شبهات المستشرقين الإسرائيليين حول شخصية الإمام علي (ع) .وأخير الخلاصة ثم المصادر التي اعتمد عليها البحث .
استخدام نظم المعلومات الجغرافية في تحليل الخصائص الجغرافية للهجرة الداخلية في العراق
الباحثونمجلة جامعة دهوك للعلوم الإنسانية، لا يوجد
المجلةجامعة دهوك
مختصر البحثاستخدام نظم المعلومات الجغرافية في تحليل خصائص الهجرة الداخلية في العراق
The use of geographic information systems (GIS) in the analysis of the characteristics of internal migration in Iraq
م.د. ضرغام خالد عبد الوهاب ابو كلل م.د. محمد جواد عباس شبع
كلية التخطيط العمراني ـ جامعة الكوفة كلية الآداب ـ جامعة الكوفة
الخلاصة : إن حركة السكان المكانية، والتي تحتل الهجرة الداخلية فيها أهمية كبيرة، لكونها أحد عناصر نمو السكان الثلاثة (المواليد، الوفيات، الهجرة) لها تأثير في خصائص النمو السكاني، لما تتميز به من تأثير على نمو وتوزيع وتركيب السكان، وغيرها من الظواهر الديموغرافية السكانية، بسبب مشاركتها في إعادة توزيع السكان، والآثار المترتبة عليها الاجتماعية والديموغرافية الكبيرة .
وفي العراق موضوع البحث فقد تزايدت حركة الهجرة الداخلية للسكان من والى محافظات أخرى، فضلاً عن الهجرة من الريف إلى مدن المحافظات، والتي أصبحت مشكلة تواجه العراق ككل، ولأهمية الموضوع في الوقت الراهن جاءت هذه الدراسة لإلقاء الضوء على هذه الظاهرة وتحديد الطرق اللازمة لمعالجتها والحد منها، وإيجاد نوع من التوازن بين توزيع السكان في المحافظات والمشاريع الاقتصادية المختلفة فيه. في ضوء بيانات التعداد السكاني للمدة 1977- 1997، وعمليات العد والحصر لعام 2009، وتوقعاتها المستقبلية لعام 2030م .
السياحة البيئية المستدامة وتنميتها في محافظة النجف الاشرف
الباحثونالمجلة الدولية للبيئة وتغير المناخ العالمي/ اسطنبول- تركيا، لا يوجد
المجلة اسطنبول- تركيا
مختصر البحثالسياحة البيئية المستدامة وامكانية استثمارها في محافظة النجف الاشرف
(دراسة تطبيقية لبحر النجف وهور ابن نجم)
م.د.محمد جواد عباس شبع م.د.ضرغام خالد عبد الوهاب أبو كلل
جامعة الكوفة/كلية الآداب جامعة الكوفة/كلية التخطيط العمراني
الملخص
تعد السياحة البيئية المستدامة منهجاً وأسلوباً تقوم عليه العديد من المؤسسات السياحية والبيئية العالمية ، وعلى غير ما يعتقد الكثير فإن تطبيق مفهوم السياحة البيئية المستدامة لا يعد مكلفاً من الناحية المالية قياسا بالانواع الاخرى، فله عائده المعنوي والمادي ، ويعود بالربح والفائدة على المؤسسات السياحية الوطنية ويحسن البيئة المحلية .
إن تطبيق مفهوم استدامة السياحة البيئية يعتمد على ثلاثة جوانب هامة ، أولاً ، العائد المادي لأصحاب المشاريع السياحية ، وثانياً البعد الاجتماعي ، على اعتبار أن هذه المؤسسات هي جزء من المجتمع المحلي وعليها الاستفادة من الخبرات والكفاءات المحلية ما أمكن ، بالإضافة إلى إشراك المجتمع المحلي والأخذ برأيه . أما البعد الثالث فهو البيئة ، حيث تعامل هذه المؤسسات على أنها جزء من البيئة ، وبالتالي يجب عليها المحافظة على الموارد الطبيعية من ماء وطاقة ونباتات وأحياء طبيعية لدرء أي خطر من مشاكل التلوث والتدهور .
يهدف البحث إلى توجيه وتوحيد الجهود للقطاعات المعنية بالسياحة والبيئة لتأمين وتأكيد مشاركتها الإيجابية والفعالة من أجل المساهمة في تحقيق التنمية السياحية المستدامة. فضلاً عن هدفه في تعريف العاملين والمهتمين في قطاع السياحة بمفهوم السياحة البيئية ، وكذلك مفهوم السياحة المستدامة ، وجدوى تطبيق هذه المفاهيم في هذا القطاع ، بالإضافة إلى استعراض بعض الأمثلة الممكن ان تلقى نجاحا في محافظة النجف الاشرف في مجال السياحة البيئية المستدامة.
وإذ نقدم هذه الدراسة نتمنى أن تكون ذات فائدة للعاملين والمهتمين في قطاع البيئة والسياحة ويحقق المرجو منه في مزيد من التعريف والتطبيق لمفهوم السياحة البيئية المستدامة
وتضمن البحث الفقرات الاتية ، الفقرة الاولى تناولت مفهوم السياحة واهميتها ومكوناتها للنجاح في موقع مؤهل ،بينما تحدثت الفقرة الثانية حول السياحة واثرها في التنمية البيئية ، في حين اتجهت الفقرة الثالثة نحو مفهوم السياحة البيئية المستدامة من حيث مفهومها وقواعدها اللازمة لنشؤها ،اما الفقرة الرابعة فتناولت مبادئ السياحة وطرق تنميتها ، اما الفقرة الاخيرة فقد استعرضت امكانات استثمار السياحة البيئية المستدامة وبعض المشاريع المتعلقة بها في منطقتين وهما ( منخفض بحر النجف ، وهور ابن نجم ) ،وتناول البحث اهم الاستنتاجات والتوصيات والمصادر التي اعتمد عليها البحث .