مواقع التدريسيينجامعة الكوفة
ali ameen sami algburi
Assistant Professor

ali ameen sami algburi

0Publications
0Lectures

About

Name: Ali Ameen Sami Hussein Al-Jubouri
Place and Date of Birth: Al-Najaf Al-Ashraf – 1984
Nationality: Iraqi
Academic Title: Assistant Professor
Degree: Ph.D. in the Philosophy of Fine Arts
Employment Status: Faculty Member, College of Education – Department of Art Education, University of Kufa

---

Contact Information
Phone: 07811170818
Email: [email protected]

---

Academic Qualifications

Ph.D. in Philosophy of Fine Arts – College of Fine Arts, University of Babylon, 2019
M.A. in Art Education – College of Fine Arts, University of Babylon, 2014
B.A. in Art Education – College of Fine Arts, University of Babylon, 2007

---

Academic Experience

Lecturer in the Department of Art Education – College of Education, University of Kufa (2009 – Present)
Appointed as a full-time faculty member at the University of Kufa since 2008, actively contributing to the development of art education curricula.

---

Professional Memberships

Member of the Iraqi Academics Syndicate
Member of the Iraqi Plastic Artists Association
Member of the Iraqi Artists Syndicate

---

Artistic and Cultural Activities

* Participation in fine art exhibitions inside and outside Iraq.
* Contributions to academic, artistic, and cultural conferences and symposia.
* Recipient of letters of appreciation and certificates of recognition; participant in artistic and training workshops.

---

Research and Interest Areas

* Aesthetic Philosophy and Philosophy of Art
* Art Criticism and Aesthetic Education
* Contemporary Techniques in Fine Arts
* Development of Art Education Curricula

Publications

2
2018

بحث منشور بعنوان (الأبعاد النفسية في رسوم ليلى العطار)

Authorsم.د. علي أمين سامي حسين الجبوري, م.د. نصير حميد عبود الفتلاوي
Journalالجامعة الإسلامية في النجف الاشرف
Abstract

إن المنجز الفني رغم تلقيه بمعزل عن مُبدعه من قبل المُستقبل (المشاهد) إلا أن طبيعة الفن ليست قاصرة على العمل الفني بذاته، فهي مرتبطة بشخصية مُنجزها، أي بأبداع الفنان ورؤاه الخاصة، بمعنى أن العلاقة وطيدة ما بين طبيعة الفن وطبيعة النفس البشرية وسماتها وما تتسم به من مشاعر وسلوكيات، كما أن البيئة الاجتماعية المحيطة بالفنان من حيث البنى الثقافية، السياسية، الدينية، والاجتماعية لها دور في تكوين شخصيته. فضلاً عن أن الفن يقوم بوظيفة نفسية في غاية الاهمية عندما يحقق التوازن في حياة الفرد والمجتمع على السواء، فالفنان يستلهم الحالات النفسية ويعمل على ربطها بمكونات أعماله الفنية، كما أنها تجسد الجانب الخفي للحالات النفسية التي ترتبط بمكنوناته وتعبر عنه رغباته. لذا فإن دراسة الأبعاد النفسية لفنان عراقي مهم جداً لمعرفة شخصيته وأثر المجتمع عليه، لا سيما إذا كان له دور مهم في التشكيل العراقي كالفنانة ليلى العطار لذا يجد الباحثون من الضروري تقصي أعمالها نفسياً ودراستها لاكتشاف الدلالات الخفية والرموز المشفرة ضمن تكويناتها الفنية لمعرفة دوافع اللاوعي في رسومها فضلاً عن تعبيرها الواعي الذي لا ينفصل عن الفهم العميق لما يكوّن الوعي والمفاهيم الفكرية والفنية. لذا تتلخص مشكلة البحث بدراسة الابعاد النفسية في رسوم هذه الفنانة من خلال التساؤل الآتي: (ما الأبعاد النفسية في رسوم ليلى العطار ؟)

2018

النوستالجيا في الرسم الاوربي المعاصر

Authorsم.د. علي أمين سامي , أ.د. حامد عباس
Journalكلية التربية - جامعة الكوفة
Abstract

إن أهمية العودة الى الماضي تتمثل بمعطيات معرفية ترفد الحاضر وتشكله في كل المجالات، الذي يعد الفن إحداها، فالفن في علاقة جدلية مع التاريخ. كما أن الفن نفسه يخضع للماضي، إذ أن الجديد فيه لا ينبت فجأة دون مؤثرات أو جذور ومقدمات، حتى أن الفنون منذ قدمها لها بنى ترتكز عليها سواء في الشكل أو في المضمون، لذا فإن أغلب الاشكال لها مرجعيات ولا يخلو نص بصري من التأثر بأشكال سبقته، أو أحداث شغلت حيزاً في ذاكرة الفنان وكان لها حضور مضاميني في أعماله، وهذه العودة إلى تلك الأشكال أو المضامين تقع ضمن مفهوم النوستالجيا، التي أخذت مكانة كبيرة في الثقافة الفنية كونها جزءً من القيم الجمالية والمفاهيمية، بتضمنها مدلولاً مدركاً من قبل الوعي، بشكل ظاهري وربطه بصلات قصدية لغرض توضيح بنى التشاكل والتقارب مع الماضي، وإيراد المعنى بصيغ جديدة وجعله في حالة أخرى غير ما كانت عليه عند جمع الأجزاء المتعارف عليها وتقديمها من قبل الفنان بطريقة ذات قيمة جمالية معبرة ومعاصرة في الوقت ذاته، لذا إن فهم الدور الذي تلعبه الصورة في السياق يفترض معرفة مرجعياتها ودلالاتها وما تعنيه ضمن السياق الثقافي في الماضي، وما تحمله من مرجعيات قيمية، وما أصبحت عليه بعد إستدعائها في النص البصري الجديد، عند إعادة انتاجها في الرسم العراقي المعاصر الذي كان ومازال له مكانة وحضور في المحافل الفنية بعدّه إنجازاً دينامياً يستحق الدراسة بجميع تحولاته من الماضي وصولاً الى الحاضر، وما مرّ به من تنوع على مستوى الشكل الذي إتسم بالمغايرة الأسلوبية والتقنية، وعلى مستوى المضمون بتحولاته الفكرية، وما أفرزاه من منجز فني يحمل سمة الإختلاف والخروج عن النمط السائد في الإظهار الشكلي والمضاميني. لذا وجب على الباحث دراسته والبحث في مرجعياته كونه ظاهرة تستحق الدراسة مؤطرةً في إظهار مقارباته مع الماضي وأساليب إستدعاء بُناه التكوينية التي تنتمي لزمن سابق لإنجاز النص البصري المعاصر، وبيان مدى إرتباط الأشكال والمضامين الحاضرة في الرسم العراقي المعاصر مع الماضي ضمن مفهوم النوستالجيا، لذا لخص الباحث مشكلة البحث الحالي بالتساؤل الآتي: ما تمثلات النوستالجيا في الرسم العراقي المعاصر من حيث الشكل والمضمون؟ إذ تم تقسيم البحث على أربعة فصول، تضمن الفصل الأول، التعريف بمشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه، وهدف البحث الذي تم تلخيصه بـ( كشف تمثلات النوستالجيا في الرسم العراقي المعاصر من حيث الشكل والمضمون). كما تضمن الفصل الأول تعريفاً بحدود البحث، وتحديد وتعريف المصطلحات الواردة فيه. أما الفصل الثاني، وهو الإطار النظري للبحث، فقد تم تقسيمه على ثلاثة مباحث: 1. المبحث الأول عُني بـمحورين هما: (النوستالجيا: قراءة في المفهوم) و(المجتمع العراقي ونوستالجيا الهوية). 2. المبحث الثاني عُني بـ (النوستالجيا في الفن الأوربي المعاصر). 3. المبحث الثالث عُني بـ (التراث والمعاصرة في الرسم العراقي الحديث). كما تضمن مؤشرات الإطار النظري والدراسات السابقة. بينما تضمن الفصل الثالث إجراءات البحث، من مجتمع البحث، وعينة البحث، وأداة البحث، ومنهجية البحث، وتحليل عينة البحث. وقد اشتمل الفصل الرابع على نتائج البحث، ومن جملة النتائج التي توصل اليها الباحث: 1- تضمن تمثل النوستالجيا في الرسم العراقي المعاصر ربطاً بين عالمين ثقافيين مختلفين في نص بصري جمالي واحد، هما عالم ثقافة سابق يمثل العالم المستعار منه وعالم ثقافة الفنان. 2- هيمنت البنى المرتبطة بالأحداث التاريخية على الرسم العراقي المعاصر، عن طريق توظيف الفنان لكل ما هو ماضٍ وفق المفهوم النوستالجي. 3- مثلت سيكولوجيا الفنان وإرهاصاته في النص البصري عن طريق ثلاثية الشكل والمعنى والتقنية بصور نوستالجية ذات دلالة مرتبطة بحتميات ثقافية اجتماعية بيئية، لتتمظهر الأشكال المعبرة عن الماضي بقصدية تارةً أو بانفعال وعفوية تارةً أخرى، فأضحى المنجز البصري قائماً على محاورة وجدال ما بين تلك الثلاثية لما تشكله من أهمية كبنية تكوينية مجتمعة. 4- أفاد الفنان العراقي المعاصر في التعبير النوستالجي من التنوع الكبير والمنجزات الغزيرة التي ورثها المجتمع العراقي. وهذا ما ظهر في جميع نماذج العينة. كما تضمن الفصل استنتاجات البحث، ومن جملة الاستنتاجات: 1- يتسم المجتمع العراقي بإرتباطه العاطفي بالماضي، وبما أن الفنان أحد أفراد هذا المجتمع المقيد، فقد أعاد تشكيله باستمرار عن طريق رصده وتمثيله جمالياً، فخلق مشاهداً بصرية تحاكي ذلك الماضي. 2- يعتمد معنى المفردة التي يعاد إنتاجها في الرسم العراقي على مفهومين: الدور الذي كانت تلعبه هذه المفردة في سياقها الثقافي القديم وما يفترض أن تلعبه في السياق الثقافي الجديد. كما أشتمل الفصل الرابع على: • التوصيات وأهمها: إجراء عمليات تحديث مستمر لمناهج دراسات الفنون الجميلة، إذ لا يوجد أي كتاب منهجي يتناول الفن العراقي المعاصر، عدا الجهد المبذول من الكادر التدريسي. • المقترحات وأهمها: الإنعكاسات النوستالجية لرسوم النهضة وإعادة إنتاجها في الفن الرقمي. ثمّ يأتي بعد الفصل الرابع: فهرس المصادر، والملاحق، وملخص البحث باللغة الانكليزية.

Lectures

6
View details