جغرافية التعليم في مدينة النجف الاشرف
الباحثونزين العابدين عزيز مزيد ابوحليل الشبلي
المجلةصادر عن مركز النجف الاشرف للدراسات الاستراتيجية
مختصر البحث تعد الخدمات التعليمية من المستلزمات المهمة لأي مجتمع كان’ وعليها يعتمد تطور تلك المجتمعات وبناء نهضتها الحضارية، وقد حظي هذا الجانب بالاهتمام الواسع من الدول وحكوماتها فهي تعمل جاهدة على توفير المستلزمات الأساسية ومراعاة توزيع الخدمات التعليمية مكانيا وبما يتناسب وحجم المدن ومنها ما يخص حقل التعليم الذي يعد حجر الأساس في بناء العملية التعليمية والتربوية ،وإن الاهتمام بهذا الجانب يعطي دلالة مهمة على قدرة البلد في الوصول إلى التنمية الاجتماعية والاقتصادية التي بها يمكن معرفة مدى الاحتياجات المتوقعة للخدمات التعليمية, وبما ان مدينة النجف الأشرف من المدن التاريخية والدينية المقدسة، التي لها مكانتها الخاصة ليس في العراق فحسب إنما في العالم العربي والعالم الإسلامي، فان الخدمات التعليمية من أقدم الخدمات التي عرفتها نظرا لأهميتها الدينية في نفوس المسلمين، التي جعل منها ملاذا لكثير من طلاب العلم على مر القرون ومحط أنظارهم، بشكل أدى إلى ازدهار حركة التعليم فيها قبل غيرها، وساهم في ظهور العديد من المدارس والمرافق التعليمية المرتبطة بها.
عنيت هذه الدراسة بواقع الخدمات التعليمية(رياض الأطفال والمدارس)باستخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية GIS بوصفه أداة من أدوات الكشف عن توزيع الظواهر وتصنيفها وتبويبها والكشف عن خصائصها في عملية التحليل المكاني مما يجعل عملية التحليل أكثر دقة وفاعلية في بيان أماكن الخلل في توزيع الخدمات التعليمية في المدينة ومدى تناسبها مع التوسع العمراني والكثافة السكانية المتزايدة، إضافة إلى أهميتها في عملية دعم أصحاب القرار في مجال تحديد أفضل المواقع لإنشاء رياض الأطفال والمدارس بما يتناسب مع المعاير التخطيطية المتبعة .
أن الأخذ بالسياسة التخطيطية بوصفه أسلوبا ً علميا ً في مواجهة متطلبات العصر ومشكلاته’ أصبح أمرا مسلما به ودعوة عصرية ملحة, كما أصبحت طريقا ً للتقدم ولإحداث التغير المبرمج ولتأكد قدرة الإنسان على التحسين في أساليب الوصول إلى الأهداف المرسومة’ ولذلك فقد عرف التخطيط بعلم تنسيق الأرض واستعمالها وتنظيم خصائص ومواقع وما عليها من مبان، بغرض تحقيق الحد الأقصى من الجمال والاقتصاد والاستفادة. إذ يتصل موضوع التخطيط اتصالا وثيقا بالعوامل الجغرافية, لذا لا نتصور إن هناك تخطيطا من دون معرفة بالعوامل الجغرافية المتنوعة التي أثرت في هذا الجانب البشري أو ذاك .
ويعد علم الجغرافية بحكم اهتماماته ومجالاته المتعددة من اقرب العلوم إلى التخطيط, فهما جسد واحد’ فالجغرافي بحكم مسؤولياته أمام مجتمعه قادرـ إذا استثمر إمكاناته وتخصصه ـ على الإسهام في رسم الخطوط العريضة لإبراز شخصية المناطق والأقاليم المختلفة ووضع صورة تقريبية لمستقبلها.
لذلك اعتمد الباحث في هذه الدراسة على إتباع جملة من المعايير التخطيطية للوصول إلى التحليل السليم لواقع الخدمات التعليمية(رياض أطفال ومدارس) في مدينة النجف الأشرف ووضع الحلول لها على وفق المعايير التخطيطية المتبعة وذلك من خلال اعتماد مجموعة من مصادر المعلومات التي تختلف كمياتها وقيمتها بين مكان وأخر ومن شخص إلى أخر ومن مؤسسة إلى أخرى ،وتختلف هذه العناصر من وقت إلى أخر
تقييم كفاءة واقع المدارس الأهلية في مدينة النجف الأشرف لسنة 2017 و آثارها المستقبلية
الباحثونأ.د.ظلال جواد كاظم، الباحث زين العابدين عزيز مزيد
المجلةمركز لندن للاستشارات و البحوث
مختصر البحثيعد التعليم من القطاعات الاكثر اهمية في تحديد مستويات معيشة السكان , ولهذا جاء التعليم الاهلي في الترتيب الثاني من تسلسل الاهداف الانمائية للألفية نظرا ً للقيمة التنموية للتعليم في منظور التنمية المستدامة , بأعتبار الانسان غاية التمنية وهدفها , ولذلك فأن خلق رأس المال الثقافي والاجتماعي يعد من اهم الاستثمارات في حياة المجتمعات الانسائية ( ) .
أن التوسع الكمي والسريع للتعليم يعد مفتاح التنميه ويعمل على تشجيع الاتجاهات الحديثة في التجديد والابتكار, فضلا ً عن ذلك فأنه يتماشى مع الاعلان العالمي لحقوق الانسان كون التعليم يساعد على بناء الشخصية الانسانية واحترام مفاهيم العدالة والمساواة . أن دراسة التوزيع الجغرافية للمدارس الاهليه في العراق له أهمية في التعرف على توزيع المؤسسات التعلمية الاهليه وبأستخدام الطرق العلميه الحديثة في التوزيع الجغرافي ومدى ارتباط هذا التوزيع بالسكان
واقع التوزيع الجغرافي للخدمات الصحية في مدينة النجف الاشرف وكفاءتها لعام 2012
الباحثونأ.د.حسين جعاز ناصر، الباحث زين العابدين عزيز مزيد
المجلةمجلة مركز دراسات الكوفة
مختصر البحثمن خلال دراسة وتحليل الواقع الصحي لمدينة النجف الأشرف لعام 2013, وجد أن هذه الخدمات موزعة على بعض الأحياء وبواقع (5) مستشفيات و (22) مركزاً صحيا احتلت مساحة قدرها (161128) م2من المساحة المعمورة وبلغ نصيب الفرد منها (3,40)م2 وهي نسبة منخفضة , ومن خلال المعايير التخطيطية المعتمدة من قبل وزارة الصحة تبين أن هناك نقصاً في أعداد الأطباء بواقع (121) طبيبا كما أن هناك نقصاً في أعداد الممرضين لظروف اقتصادية واجتماعية، وعند مقارنة أعداد الأسِرَّة في المستشفيات بأعداد السكان في المدينة وجد أن هناك نقصاً كبيراً في أعداد الأسِرَّة، إذ بلغت حصة السكان من الأسِرَّة (5308) نسمة لكل سرير، وهذا مخالف لمعايير وزارة الصحة مما يتطلب زيادة المساحة المخصصة للأغراض الصحية بواقع (161125)م2 على أساس الوحدة القياسية سرير لكل (200)م2، كما أن هناك نقصاً في اعداد المراكز الصحية على اساس الوحدة القياسية مركز لكل (10000) نسمة مما يعني وجود نقص وبواقع (48) مركزاً صحيا. وعند دراسة التوزيع الجغرافي لهذه المؤسسات وجد أن هناك تبايناً في توزيع المراكز الصحية على أساس الحجم السكاني مما كان له الأثر في كفاءة الخدمات الصحية المقدمة. كما أن هناك تباينا في بعض المراكز ولا سيما في حي (الحوراء زينب) لقلة عددهم في المراكز الأخرى مقارنة بأعداد السكان مما قلل كفاءة الخدمة المقدمة من قبل الطبيب في هذه المراكز. ولغرض رفع كفاءة هذه المراكز لا بد من إعادة توزيعها وإعادة توزيع الأطباء على أساس حجم السكان مما يجعل هذه المراكز تقدم خدماتها بشكل كفوء وجيد.
التحليل المكاني لواقع خدمات التعليم الثانوي في مدينة الكوفة بأستخدام ال gis
الباحثونظلال جواد كاظم، زين العابدين عزيز مزيد
المجلةمركز النهرين للدراسات الاستراتيجية
مختصر البحثتعد خرائط خدمات التعيم الثانوي من الخرائط المهمة لانها تهتم بأختيار الاسلوب الافضل للتمثيل و تهتم بتغيير الواقع الحقيقي لخصائص الخدمات المجتمعية (تعليمية وصحية)التي ركز عليها الباحث في دراسته وطبيعة توزيعها على سطح الأرض . وتسهل تحليل هذا التوزيع ومعرفة العوامل المؤثرة فيها .
و قد استهلت هذه الدراسة باستعراض مفهوم علم الخرائط (( الكارتوغرافيا )) و مفهوم الخارطة و طرق التمثيل الخرائطي فضلا عن دراسة خرائط الخدمات التعليمية من حيث مفهومها و اهميتها و تصنيفها و مشاكل اعدادها وتمثيلهم على الخرائط مع اعطاء صورة عن واقع المؤشرات التربوية في منطقة الدراسة واتضح غياب عنصر التخطيط في توزيع المؤسسات التعليم الثانوي في المدينة بما يتناسب و عدد السكان و توزيعهم تبعا للاحياء السكنية في المدينة .
و خلصت الدراسة بجملة من الاستنتاجات التي قد تسهم في تطوير المدينة .
تقييم واقع المناطق الخضراء واثرها البيئي في مدينة النجف الاشرف بأستخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية GIS
الباحثونم.د.ظلال جواد كاظم، الباحث زين العابدين عزيز مزيد
المجلةمجلة القادسية للعلوم الانسانية ,كلية الاداب,جامعة القادسية
مختصر البحثلمستخلص: تعد المناطق الخضراء في المدينة ذات أهمية كبيرة ولها دور أساسي في توفير فرص الراحة والتمتع بمباهج الطبيعة لسكان المدن، لذلك نرى أن دوائر البلدية والتخطيط العمراني تعمل على إنشاء الكثير من المتنزهات والحدائق العامة وتحاول توزيعها على أرجاء المدينة بما ينسجم ومتطلبات الأحياء السكنية, وتتلخص مشكلة الدراسة في معرفة المعايير التخطيطية العالمية لتوزيع المناطق الخضراء , ومعرفة النمط الجغرافي لتوزيع الحدائق العامة والمتنزهات في مدينة النجف الأشرف من خلال استخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافيه GIS، ومدى تناسب مساحتها مع حجم السكان في كل حي سكني، فضلاً عن التعرف على نصيب الفرد من المساحة الخضراء، ومدى التفاوت البصري بين أحياء المدينة ,وافترضت الدراسه ان نمط توزيع المناطق الخضراء والحدائق العامة عشوائي ويتوقف على حجم المساحات الارضيه غير المستغله والتي تكاد تخلو منها بعض الأحياء بسبب ارتفاع الكثافة السكانيه فيهاكما وافترضت الدراسه ان نصيب الفرد من المساحات الخضراء لا يتطابق مع المعايير التي تحدد حصة الفرد في أغلب أحياء المدينة . وهدفت الدراسة التعرف على النمط المكاني لتوزيع الحدائق في مدينة النجف وأثرها البيئي وتحديد شكل الامتداد الجغرافي لها والأحياء التي هي بحاجة الى وجودها . وتوصل البحث الى أن هناك تبايناً واضحاً في توزيع المساحات الخضراء بين أحياء مدينة النجف اذ تتفاوت حصة الفرد من المساحات الخضراء بين ( 0 /شخص ــ 22 م2/شخص) وهذا التفاوت غير مطابق للمعايير المعمول بها عالميا و يرجع ذلك لسوء التخطيط , فضلا عن ذلك توصل الباحث الى أن هناك حاجة الى انشاء العديد من الحدائق خاصة تلك الأحياء التي تعاني من انعدام وجودها أو تلك التي لا يصلها نطاق خدمتها في الأحياء المجاورة والتي وضحها الباحث من خلال استخدام طريقة الـ (Buffers)
التحليل المكاني للخصائص الاقتصادية والاجتماعية في محافظة النجف الاشرف للمدة 2007 - 2020
الباحثونم.د.زين العابدين عزيز مزيد،
أ.د. حسين جعاز ناصر
المجلةمجلة كلية التربية / جامعة واسط
مختصر البحث مشكلة البطالة في الوقت الراهن من المشاكل الاساسية التي تواجه معظم دول العالم ومن المشكلات المستعصية في الدول النامية , وفي العراق تحتل مشكلة البطالة اهمية لتزايد المشاكل الناجمة عنها اذ افرزت عدة مشاكل منها الفقر والامراض وانتشار الجريمة وتعاطي المخدرات ...ألخ فضلا عن عدم استيعاب الخطط التنموية لأعداد الشباب العاطلين عن العمل . وجاءت مشكلة الدراسة بكيفية تباين ظاهرة البطالة وتفاعلها مكانيا وزمانيا في محافظة النجف الاشرف حسب وحداتها الادارية للمدة 2007-2020وماهي المتغيرات التي تقف وراء هذا التباين وكانت فرضية الدراسة تنص على ان هناك تباين وزيادة واضحة في حجم البطالة بين الوحدات الادارية للمحافظة نتيجة ارتفاع معدلات نمو السكان منذ 2007الى 2020فضلا عن ضعف الخطط التنموية لمعالجة هذه المشكلة مع حالة الركود الاقتصادي والظروف السياسية والاجتماعية وانتشار فايروس كورونا التي اسهمت بصورة كبيرة في تفاقم مشكلة البطالة, و اتبع البحث المنهج الوصفي والتحليلي بالاستعانة بالأساليب الاحصائية وبرنامج spssبرنامج التحليل العاملي facoranalsis.وشملت الدراسة دراسة الخصائص الاقتصادية والاجتماعية في محافظة النجف للمدة 2007-2020وإيضاح حجم البطالة وماتشكله من الواقع السكاني في المحافظة ومدى تأثير النمو في تفاقم هذه المشكلة, وتناول البحث ثلاث مباحث الاول ةلاطبلايفاهرثاوةيعامتجلااصئاصخلاةساردبيناثلاثحبملاءاجوةيداصتقلااصئاصخلاويرظنلاراطلاالوانتاهنمفي المحافظة في حين تناول المبحث الثالث التحليل الاحصائي للعلاقة بين البطالة والخصائص الاقتصادية والاجتماعية في محافظة النجف الاشرف. المقدمة: تعد مشكلة البطالة في الوقت الراهن من المشاكل الاساسية التي تواجه معظم دول العالم ومن المشكلات المستعصية في الدول النامية , وفي العراق تحتل مشكلة البطالة اهمية لتزايد المشاكل الناجمة عنها مما افرزت عدة مشاكل منها الفقر والامراض وجاءت نتيجة لتغير نظام الحكم عام 2003مما فاقمت مشكلة البطالة مما زاد من مسألة البطالة في المحافظة خاصة وفي العراق عامة لعدم استيعاب خطط التنمية هذه الاعداد من الشباب العاطلين عن العمل . ومما تقدم تلح الحاجة الى دراسة الخصائص الاقتصادية والاجتماعية للبطالة للمدة 2007 -2020لإيضاح تفاصيلها وجاء البحث لألقاء الضوء على هذهالمشكلة في محافظة النجف الاشرف,وتناول البحث ثلاث مباحث الاول منها تناول الاطار ي