استراتيجة القيادة الشيوعية الصينية في تحقيق التنمية الشاملة
إن أيديولوجية القيادات الحاكمة تنعكس على البنى المؤسسية، وعليه سعت قيادات الدولة الصينية إلى إرساء مبدأ محاسبة الجميع والعمل المستمر، إذ طرح الزعيم الصيني «ماو تسي تونغ» ما سمي به الماوية»، لتحويل الصين إلى أمة عصرية، واتبعت القيادات عبر إصلاح المؤسسات أنموذجآ يشجع توسع الكمية في المجتمع المدني، وإعطاء الأولوية للاستقرار. وفي ظل التشبث الأميركي بالرأسمالية والقطبية المنفردة، والعولمة التي أفقرت الشعوب لمصلحة الشركات الاحتكارية، لذلك عملت القيادات الصينية على تطوير الإصلاحات عن طريق الاندماج في الأسواق العالمية المفتوحة، و أتخاذ إجراءات تؤمن دخول البضائع والاستثمارات الأجنبية. وحينما بدأ التراجع الأميركا جرأ الأحادية، بدأت الصين تأخذ المراكز المتقدمة عالميآ، عبر تقديم مبادرات طموحة بديلاً عن العولمة الرأسمالية، تقوم على المشاركة و التضامن العالمي