توظيف آليات التفكير المعرفية في تصميم محتوى الدرس دراسة تطبيقية
إنّ أهمّية تصميم التّدريس المستند إلى معايير جودة الأداء Iso يقدم إمكانيّة اعتماد الأساليب الحديثة في تقديم الدرس، بات من الأهمّية بمكان تقديم التّصميم على نظام ISO وأنّ أهمية تصميم الدريّ المستند على ذلك تنبع من القيمة البالغة للتعليم في الحياة وفي التربية بصورة خاصة، ويؤكد علماء تصميم التّدريس على أن يكون التنظيم أساسًا لأحداث تغير السّلوك عند المتعلم، والارتقاء بمهارات التفكير لديه وتطويرها وبذلك تسهم في بناء شخصية المتعلم، إذ إنّها تتيح لهم استخدام حواسهم، وقدراتهم وممارسة المهارات المتعددة فتصقل قابلياتهم، وتنمو قدراتهم وتتطور مهاراتهم وتتحول كل هذهِ إلى خبرات مستمرة قد يكون لها دور مؤثر في رسم مستقبلهم. فضلًا عن أنّ المدرس الذي يتمتع بمهارات تدريسيّة كافية تمنح المتعلم فرصة عالية المستوى، وعليه فإنّ الطلبة الذين يمتلكون المهارات التّدريسيّة سيكونون أكثر قدرة من غيرهم على المعلومات ومساعدة المتعلمين على الانتاج المهاري، فلا بدّ من تطوير قابليتهم والسّعي دائمًا لإعداد طلبة يمتلكون المعرفة والمهارة عبر تعليمهم وتدريبهم على مختلف المهارات، ولإنجاح هذهِ الغاية بصورة تتلاءم وأهمّية المهارات التّدريسيّة، كان لا بدّ من إتباع أسس علميّة تمكننا من تحقيق هذهِ الغاية وذلك عبر المتابعة، وإتباع معايير نظام الجودة العالميّ الذي من شأنه أن يؤسس كادرًا تدريسيًّا يتمتع بخبرة ودراية تأهله للقيام بالواجبات الدّراسيّة، واتباع أسلوب (التقويم) الذي يشّخص المشكلات، والصّعوبات التي يواجها المدرسون في عملهم التّعليميّ والعمل على تذليلها، فضلًا عن أنّهُ يساعد المتدربين على إدراك مدى تحقيقهم للأهداف التي أرادوا إنجازها عبر التّدريس عبر معايير نظام الجودة.