فصاحة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) وأثرها في التصحيح اللغوي
إن فصاحة اللسان التي تميزت بها أحاديث أهل البيت (G) الخالية من الهجين السوقي والغريب الوحشي ،الغزيرة الألفاظ ، والوافرة المعاني ،التي لم يداخلها الخلل ولا يتطرق إليها الزلل ،وكانت صفوة اللغة ،وحلية البيان بعد القران . كان من المفروض أن تجعل الميزان ، الضابط لأعلى مستويات الفصاحة والبيان ، الذي منه تؤخذ القواعد اللغوية ،على مختلف مستوياتها الصوتية ،والصرفية، والنحوية ،والدلالية ، وأخذ الموافق للحن قولهم ،وطرح المنابذ لها.