دور الحوزة النجفية في التقريب بين المذاهب الإسلامية...الاتصالات والرسائل والزيارات أنموذجاً ١٩٤٥_١٩٧٠
_إن التقريب بين المذاهب الإسلامية لم يقصد منه يتحول السني إلى شيعي أو بالعكس ، بل إن يكون هناك تواصل بين ابناء المذاهب الإسلامية واحترام رأي الآخر، و لا يكون الاختلاف في الري سبب في التكفير والعدواة ، بل يؤدي إلى تفهم هذا الاختلاف ، وهذا ما يدعون إليه علماء الحوزة في النجف الاشرف. _كان علماء النجف الأشراف على اتصال بعلماء و شخصيات المذاهب الأخرى بغض النظر عن المذهب الذي ينتمون إليه ، كما تواصلوا معهم عن طريق الرسائل المتبادلة بين الطرفين. _كانت النجف الأشرف تستقبل الوفود والشخصيات العربية والإسلامية ، وأغلب هذه الوفود تقام لها ندوات ترحيب من قبل الجمعيات الثقافية كجمعية الرابطة الأدبية و جمعية منتدى النشر ، فضلاً عن كلية الفقة فيتم فيها تبادل معرفي بعيداً عن النفس الطائفي.