مواقع التدريسيينجامعة الكوفة
صادق فوزي دباس النجادي
أستاذ مساعد

صادق فوزي دباس النجادي

English Version
0بحث منشور

الملف الشخصي

حصلت على شهادة البكالوريوس من كلية الآداب/ جامعة الكوفة والماجستير من كلية الآداب/ الجامعة المستنصرية والدكتوراه من كلية الآداب/ جامعة الكوفة في جمهورية العراق في تخصص فلسفة اللغة العربية وآدابها.
درست في كليات مختلفة من جامعة الكوفة هي كلية الآداب وكلية الطب البيطري وكلية الزراعة وكلية التربية الاساسية لفترات متفاوتة.

البحوث المنشورة

3
2013

دلالة الاباحة بغير لفظها في سورة النحل المباركة

الباحثوند. صادق فوزي النجادي
المجلةمجلة كلية الفقه - جامعة الكوفة
مختصر البحث

إنَ النص القرآني نبع لا ينضب ومعين لا يفنى؛ إذ أودع سبحانه فيه سر الخلود وداعي البقاء إلى نهاية البشرية، فعلى الرغم من أنّه منظوم بالحرف العربي الذي يتألف منه كلام البشر ويقوم عليهم خطابهم، فإن هذا النص المقدس يُقرأ منذُ خمسة عشر قرناً ويهيم في نطاقه الباحثون دون توقف أو فتور، فقد أعجز فصحاء عصره بدليل قوله سبحانه: ((قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا)).(1) وتأسيساً على هذا المنطلق وتلك الخصوصية حاولتُ في هذا البحث أن أقف على ومضة من ومضات هذا النص، ولا أدعي أنني أول من يقف عندها فربما قد سُبقت بدراسة أو دراسات فيها بيد إني أحاول جاهداً الوقوف على سورة من سوره الكريمة لاستقري بها (دلالة الإباحة) التي منحها الله لعباده سواء كانوا مؤمنين به أم كافرين، فسبحانه لا يخص بها أحدا دون آخر.

2013

الحظر في سورة البقرة ((ألفاظه؛ وصيغه غير الصريحة))

الباحثوند.صادق فوزي النجادي
المجلةمجلة كلية الدراسات الانسانية الجامعة
مختصر البحث

Abstract The researcher seeks in this research to identify the vocalizations that carry a sign of the prohibition, whether they are explicit or implicit inferred from the contextual clues.As we know that Holy Quran is the core language of Arab, and adopted by scholars and wise men in their judgments and rules. Thus Quran will certainly revive the language and instructive significance We choose the method of (prohibition) in Surat Al- Baqra, and depending on the appropriate hypothesis set forth, this research will track the original stylistic of prohibition in Qur'an text from one hand and monitoring the reasons beyond the stylistic outlet from the other hand. The research works on its investigation with questions about the lawsuit results by take the sacred expression to abandon the rules of Arab speech in the formulation of style expressing the sense. The research consists of two sections, the first deals with the prohibition’s phrases in the Qur'an, and the second deals with the implicit images of prohibition in the text, or so-called (the inexplicit methods) of prohibition in the Qur'an expression with the knowledge of significance spaces which calling for this rhetorical delinquency. The researcher found that a sign of the prohibition on the Quran was not restricted to the limitations of the original Arab stylistic discourse (explicit version), but the recipient may feel a sign of the prohibition in the sacred text, and so by editing this evidence from the grip of tradition rhetoric, then it comes out from the scope of the origin. الخلاصة إنَّ النص القرآني نبع لا ينضب ومعين لا يفنى، إذ أودع الله عزّ وجل فيه الأحكام والشرائع التي تبيح للبشر بعض الأمور وتحظر عنهم أموراً أخرى، لذا حاولنا أنَّ نبينَ ألفاظ الحظر وأنماطها في سورة البقرة، فهذا كان هو ميدان البحث، وتأسيساً على هذا المنطلق تناولنا الالفاظ الدالة على معنى الحظر سواء كانت بالمعنى الصريح للحظر أم بالمعنى غير الصريح الذي يُستدلُ عليه من خلال قرائن السياق. ثم تطرقنا بعد ذلك إلى الأنماط التي ورد فيها حكم الحظر وما يؤسس عليه في النصر القرآني.

2012

أنماط الإباحة في سورة البقرة ((مقاربة في دلالات الأسلوب الصريح والخروج عنه))

الباحثونا.م.د صادق فوزي النجادي
المجلةمجلة مركز دراسات الكوفة
مختصر البحث

امتاز الخطاب القرآني من غيره من الخطابات بأنه محفوظ على مدى الدهر، فضلاً عن أنه خطاب تذوب فيه وتندمج كثيراً من مضامين الخطابات السماوية السابقة عليه تلك أنزلت على البشرية بغاية أرشادها السماوية هذا ما جعل منه نظاماً ينتهل منه المتلقي معينا لا ينضب على مرّ العصور منذ لحظة تلقيه وإلى عصرنا الراهن الذي تعدّدت فيه الاتجاهات اللغوية و الفلسفية والفكرية حتى غدا ذلك النص موئل النظر ومحط الاهتمام والدرس؛ إن للقرآن الكريم بالغ الأثر في توحيد اللغة العربية ونشرها، وفي انبعاث الدراسات والبحوث في الفاظها ومعانيها واساليبها. وبهذا صانها من كل ما يشوه جمالها، أو يشوب نقاءها، فباتت هي اللغة الحية الخالدة بين اللغات التي انطمست وهُجرت على مد الزمان، فتراكيب القرآن الكريم وانماطه خليقة بان يقتدى بها، ويتبع أثرها، لأنها المفتاح الذي يفك مغاليق أي نص لغوي اخر، ويمهد السبيل إلى دراسة متن العربية عامة، ونظامها اللغوي خاصة، لذا تأسس هذا الجهد العلمي ليعالج (انماط الإباحة) في ذلك النص المعجز لا بوصفها الفاظاً دالة عليها، بل بوصفها انماطاً لها أبعادها اللغوية والنفسية والاجتماعية في آن واحد. وقد عُنيّ النص القرآني بعرضها عرضاً متميزاً ليمس بذلك الوتر الحساس للنفس الإنسانية ومشاعرها واحاسيسها بغية تقبل هذه القضية (الحكم) والعمل بها في نطاق الواقع ومتطلباته.

عرض التفاصيل