مواقع التدريسيينجامعة الكوفة
رائد سعدون مصطفى الخزاعي
مدرس مساعد

رائد سعدون مصطفى الخزاعي

English Version
0بحث منشور
0اهتمام بحثي

الملف الشخصي

حصلت على شهادة البكلوريوس من كلية الاداب-جامعة الكوفة في العام الدراسي 2001-2002. مُنِحت شهادة الماجستير من جامعة قناة السويس-كلية الاداب -التاريخ والحضارة للعام الدراسي 2017.

الاهتمامات البحثية

2

البحوث المنشورة

2
2022

العوامل المؤثرة في ظهور الصحافة العراقية

الباحثونرائد سعدون مصطفى الخزاعي
المجلةمجلة کلية الاداب.جامعة المنصورة
مختصر البحث

عرفت الصحافة منذ القدم رغم اختلاف شکلها اليوم عن شکلها في السابق، إلا أنها في کل الأزمنة تؤدي الغرض نفسه، ألا وهو نشر المعلومات للناس، إلا أن الدراسات النظرية لعلم الصحافة تؤکد أن صدور أول جريدة في العراق وهي الزوراء، على يد الوالي مدحت باشا، عام 1869م، وبعدها تم إصدار العديد من الصحف الحکومية، والمستقلة، والأهلية، حتى يومنا هذا.تتميز الصحف عن الوسائل الأخرى بأنها تعطي تفاصيل أکثر عن الحدث، باعتبارها من أهم وسائل توجيه الرأي العام؛ لکونها رسالة تستهدف خدمة المجتمع، والفرد، في آن واحد، ودور الصحف العربية، والأجنبية، في ظهور الصحافة العراقية، فضلاً عن الطباعة، ودورها في ظهور الصحافة العراقية، وأدوار نشوئها منذ عام 1869م. وصولاً إلى الاستنتاجات والتوصيات.

2017

عنوان رسالة الماجستير: الصحافة النجفية وتأثيرها على النواحي السياسية والحضارية في العراق خلال الفترة (1909 – 1958م)

الباحثونرائد سعدون مصطفى الخزاعى، مشرف / محمد محمد شركس مشرف / مدحت محمد عبدالنعيم
المجلة جامعة قناة السويس - كلية الاداب - التاريخ والحضارة
مختصر البحث

تناولت الرسالة الصحافة النجفية وتأثيرها على النواحي السياسية والحضارية في العراق خلال الفترة (1909 – 1958م) وجاءت الرسالة في مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة على النحو التالي: تناول الفصل الأول: نشأة وتطور الصحافة النجفية, لم تكن هناك صحافة تصدر في العراق قبل سنة 1869م، وكانت النجف الأشرف واحدة من هذه المدن العراقية؛ التي ألقى السيطرة العثمانية بظلالها الثقيلة عليها، ومن الظواهر الاجتماعية الأخرى التي اختصت بها مدينة النجف الأشرف المجالس النجفية؛ التي كان لها الأثر الواضح في الشخصية النجفية؛ لما كان يدور فيها من معالجات ومطارحات شارك فيها معظم فئات المجتمع النجفي، وأسهمت القنوات المعرفیة والفكریة في بيئة علمية دينية متمثلة في المساجد والمدارس والمكتبات والمطابع، فضلا عن علماء ورجال الدين مصلحين وأدباء ومثقفين في بناء الوعي الصحفي النجفي. أما الفصل الثاني فقد تناول: القضايا السياسية في صحافة النجف الأشرف (1909-1958م), إذ كان للحركة الصحفية في مدينة النجف الأشرف أسباباً ودوافع عديدة, منها تبليغ رسالة النجف الأشرف العلمية، وإرسال إشعاعها الفكري إلى مختلف أرجاء المعمورة, ورفع منار الدعوة الإصلاحية والاجتماعية, والرد على بعض الحركات المناهضة للعقيدة الإسلامية، وأسهمت الصحافة في تعريف المجتمع النجفي بآخر التطورات العلمية والمعرفية والفكرية, ففتحت بذلك أكثر من قناة معرفية على مجريات العصر, والنهوض المدني والعلمي فيه, كذلك أسهمت الصحافة في تعريف المجتمع النجفي بأخر التطورات السياسية الداخلية والخارجية وبينت دوافع الحركة الاستعمارية تجاه العرب والإسلام. وتضمن الفصل الثالث: جهود صحافة النجف الأشرف في الجوانب التربوية والاجتماعية والاقتصادية من سنة 1908- 1958م, حيث تعد الصحافة في النجف الأشرف من أهم الروافد الفكرية في نشر العلم والثقافة بين الأفراد الذين يعيشون في كنف هذه المدينة المقدسة، ورسالة مهمة في نقل وترويج العلوم والثقافات التي يريد العقل النجفي تصديرها إلى الأفراد الذين يعيشون خارج نطاقها، باعتبار أن الصحافة من أهم الروافد الفكرية المعتمدة في نشر المفاهيم وترويج الثقافات وتواصل الأمم بعضها مع بعض. لقد كان للصحافة النجفية دوراً كبيراً في دعم الحركة الفكرية التي شهدتها المدينة، لما لها من أثر ودور إيجابي من خلال ما عمدت إلى نشره على صفحاتها لتعريف القارئ المحلي والإقليمي بما تشهده المدينة من تطور من جهة، ودعمها لدعاة الإصلاح والفكر التجديدي في دعواتهم في مختلف المجالات من جهة أخرى، وكان لها دور في معالجات القضايا الاقتصادية، فقد شغلت الأوضاع الاجتماعية اهتمامات المصلحين، فكان تركيزهم على التعليم ومناهجه لأنها هي الأساس في تقدم كل أمة ورقيها, وشهدت مدينة النجف الأشرف منذ الربع الأخير من القرن التاسع عشر وحتى نهاية العقد الأول من القرن العشرين تأسيس عدد من المدارس الدينية التحق بها المئات من طلبة العلوم الدينية، أما الخاتمة فتتناول أبرز ما توصل إليه الباحث من مجموعة من النتائج؛ التي تم وضعها في نهاية الدراسة .ثم ختمت الرسالة بالمصادر والمراجع ثم الملاحق.

عرض التفاصيل