Environmental Impacts of Dust Storms in the Middle East: A Comprehensive Review
الباحثونoras majeed
المجلةhumanities &Natural sciences journal
التاريخ2026-07-01
مختصر البحثتُعد العواصف الغبارية من بين أكثر المخاطر البيئية تطرفًا في منطقة الشرق الأوسط، نظرًا إلى المناخ الجاف واتساع المناطق الصحراوية، إلى جانب التأثيرات المتزايدة لتغير المناخ وتدهور الأراضي. تهدف هذه المراجعة إلى تقديم نظرة عامة على الآثار البيئية للعواصف الغبارية، من خلال تجميع وتحليل الأدبيات العلمية الحديثة المتعلقة بمصادر العواصف الغبارية، وانتقالها، وتأثيراتها في الأنظمة البيئية والبشرية.
تشير الدراسات التي تمت مراجعتها إلى أن العواصف الغبارية تؤثر بشكل كبير في جودة الهواء، نتيجة ارتفاع تركيز الجسيمات الدقيقة PM2.5 وPM10، وانخفاض مدى الرؤية، وتغير توازن الإشعاع في الغلاف الجوي، وتأثيرها في المناخ الإقليمي. كما أن ترسب الغبار يؤثر سلبًا في جودة التربة، والموارد المائية، والإنتاجية الزراعية، والتنوع البيولوجي، واستقرار النظم البيئية.
وتشير الأدبيات العلمية أيضًا إلى تزايد العبء على الصحة العامة المرتبط بالتعرض للغبار، ولا سيما فيما يتعلق بأمراض الجهاز التنفسي وأمراض القلب والأوعية الدموية لدى الفئات الأكثر عرضة للتأثر.
وقد أسهمت التطورات الحديثة في مجال الاستشعار عن بُعد، ونظم المعلومات الجغرافية (GIS)، والنمذجة الجوية، ورصد الأقمار الصناعية، بشكل كبير في تعزيز القدرة على مراقبة العواصف الغبارية وتحديدها والتنبؤ بها. إلا أن هذه التطورات التكنولوجية تسلط الضوء أيضًا على الحاجة الملحة إلى تطبيق ممارسات مستدامة لإدارة الأراضي، وتعزيز التعاون البيئي الإقليمي، وإنشاء أنظمة متكاملة للإنذار المبكر، ولا سيما مع تزايد تواتر العواصف الغبارية وشدتها.
وتخلص الدراسة إلى أن دمج المراقبة البيئية، والتقنيات الجغرافية المكانية، واستراتيجيات التكيف مع تغير المناخ، من خلال اتباع مناهج متعددة التخصصات، يُعد أمرًا بالغ الأهمية للحد من الآثار البيئية والاجتماعية والاقتصادية للعواصف الغبارية، ودعم تحقيق الاستدامة في منطقة الشرق الأوسط
spatial analysis of radon gas concentraraion insiide homes in Hl. Huwaish neigh bor hood using georvphic in for matiion systems Gis Najaf lraq
الباحثونOras majeed
المجلةlnternantional gournal ofGeography.Geology and Environment 2026;8(5):28-34
التاريخ2026-03-20
Indoor Residential Radon concentration Across Different cnotries.AReview study.
الباحثونOras majeed
المجلةHumanities&Natural Sciences Joranal
التاريخ2026-04-01
Evaluation of indoor air quality in the village of Al -Bumahnid.Iraq
الباحثونOras majeed، Hawraa Radhi and Ali saeed
المجلةE3s web of conferences
التاريخ2025-06-04
مختصر البحثهدفت الدراسة الى معرفة تركيز اوكسيد الكربون والمركبات العضوية المتطايره في الهواء الداخلي بقرية البو حامد الواقعه شرق مدينةالكوفة تتراوح تراكيز ثاني اوكسيد الكاربون بين 325جزء بالمليون و1800 جزء بالمليون في قرية البو حامد بمتوسط .798.933+59.356 بينما تتراوح مستزيات المركبات العصوية المتطايره في منازل قرية البو حامد بين 114 جزء بالمليار 912 جزء بالمليار بمتوسط 379.5+32.232 جميع النتائج تقريبا لمعظم المنازل في هذه الدراسه تنجاوز المعيار الذي وضعته منظمه الصحه العالمية لجوده الهواء
اثر السكان على النمو العمراني في مدينة الكوفة
الباحثوناوراس مجيد كريم، ا.د علي مهدي الدجيلي
المجلةجامعة الكوفة/ كلية التربية للبنات/ قسم الجغرافية
مجلة البحوث الجغرافية
مختصر البحثللخصائص البشرية دورها المتميز الذي يعمل على زيادة تراكيز الملوثات البيئة في مدينة الكوفة، إذ إن الزيادة في عدد السكان والزيادة في عدد وسائل النقل والموصلات وتطورها وأعتمادها على مشتقات النفط كوقود من أسوأ أسباب تلوث البيئة على الرغم من كونها ضرورة من ضروريات الحياة الحديثة فهي تنفث كميات كبيرة من الغازات التي تلوث البيئة، وإن دراسة الخصائص البشرية هي ذات أهمية كبيرة في جميع الميادين ولأجل تحقيق غايتها ينبغي الأعتماد على البيانات الإحصائية السكانية لأنها تمثل المادة الأولية التي يستعملها الباحث، ومعرفة واقع السكان وتوزيعهم وتركيبهم من أوليات المخططين والإقتصاديين والاجتماعيين والجغرافيين أو دراسة الخصائص البشرية تساعد على رسم السياسة العامة الإمكانات المطلوبة في النمو العمراني للمدينة، سوف نتناول في هذا البحث أهم الخصائص البشرية والتي تشمل النمو السكاني والتركيب العمري وعدد السكان في مدينة الكوفة وكذلك يدرس أهم الأنشطة والمتمثلة بالنشاط الصناعي والنشاط التجاري وطرق ووسائل النقل في منطقة الدراسة ، فضلا عن وجود بعض الصناعات التي أسهمت في تلوث البيئة مثل معمل الاسمنت والجلود وعمل المشروبات الغازية التي يطرح كميات من غازات الملوثة إلى الجو،وكذلك دور النشاط التجاري في التوسع العمراني للمدينة نتيجة زيادة عدد السكان الحضر مما يؤدي زيادة الطلب على السلع والخدمات والذي يستدعي إلى أنشاء العديد من المؤسسات التجارية التي تطرح فضلات سواء كانت سائلة أم صلبة تساهم في تلوث البيئة ، كما توصل البحث إلى إن الزيادة في عدد السكان يؤدي إلى أرتفاع معدل الكثافة السكانية وبالتالي أمتداد النسيج العمراني على حساب الأراضي الزراعية وتحويلها إلى أراضي سكنية.
عنوان رسالة الماجستير( الاثار البيئية للنمو العمراني في مدينة الكوفة)
الباحثوناوراس مجيد كريم ، ا.د علي مهدي الدجيلي
المجلةجامعة الكوفة- كلية التربية للبنات
مختصر البحث بينت الدراسة إن النمو السكاني أدى إلى
حدوث مشاكل عدة تأتي في مقدمتها مشكلة السكن وعدم قدرة المدينة على توفير المساكن لألعداد
المتزايدة من السكان، مما أدى إلى توسع المدينة وهذا التوسع سبب في ضياع مساحات واسعة من
الاراضي الزراعية, فضلا عن ما خلفه من تلوث في البيئة،كما قام الباحث بتحديد مناطق موزعة
على منطقة الدراسة لقياس مستويات تلوث الهواء والمياه والتربة والضوضاء في المدينة.
كما أوضحت الدراسة كمية النفايات الصلبة التي يطرحها الفرد كذلك كمية ما يطرحه الحي الواحد
وبينت كذلك المخلفات السائلة والمتمثلة )بمياه الصرف الصحي( ومياه المجاري التي يتم طرحها في
شط الكوفة ومالها من أثر في تلوث المياه