مواقع التدريسيينجامعة الكوفة
0بحث منشور
0اهتمام بحثي

الملف الشخصي

حاصلة على شهادة الدكتوراه في الشريعة والعلوم الاسلامية من جامعة الكوفة/ كلية الفقه

الاهتمامات البحثية

5

البحوث المنشورة

6
2026

الاشكاليات المنهجية والمعرفية في الدراسات المقارنة بين النص القرآني ونصوص الكتاب المقدس

الباحثونأ.د. نور مهدي كاظم الساعدي
المجلةالمجلة الدولية للأديان والحضارات
التاريخ2026-01-24
مختصر البحث

الدراسات التي تهتم بمقارنة النصوص الدينية السماوية لبيان موارد الاتفاق والاختلاف فيما بينها، في الاعم الاغلب تواجه اشكاليات حقيقية، احيانا يمكن حلها والوصول الى نتائج علمية، واحيانا كثيرة لا يمكن تجاوزها لذلك تأتي النتائج إسقاطية أكثر من كونها استنباطية، لذلك فإن البحث ينبني على فرضية مفادها ان الاشكاليات المنهجية والمعرفية في عملية المقارنة بين النص القرآني ونصوص الكتاب المقدس في موضوع ما، لا يمكن تجاوزها إلا في حال تم دراسة نصوص الكتاب المقدس بلغته الاصيلة وليست المترجمة، وفي حال دراسة تلك النصوص بلغتها، ستكون النتائج دقيقة بنسبة ما.

2025

الأسس القرآنية للحياة الطيبة (دراسة تطبيقية في المجتمع المهدوي)

الباحثوننور مهدي كاظم جواد
المجلةالععميد
التاريخ2025-12-31
مختصر البحث

الأسس القرآنية للحياة الطيبة هي أسس عملية بالدرجة الأساس أكثر من كونها نظرية، ومتى ما أخذت حيز الإجراء تحقق وجود مجتمع كامل يتميز بالاتزان النفسي والسلوكي، وسيتحقق المجتمع المهدوي المنشود الذي نقرأ عنه في مرويات أهل البيت عليهم السلام والذي سيكون في تمام اتزانه وأعلى درجاته على يد الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه، بمعنى أن تحقيق الحياة الطيبة ولو نسبيًّا أمر يمكن تحقيقه قبل ظهور المهدي المنتظر بل هو من سمات حياة الجماعة المنتظرة لتحقيق ذلك المشروع الالهي.

2023

المهدوية في سورة الانبياء بين الاشارة والتصريح: دراسة تحليلية

الباحثونأ.م.د. نور مهدي كاظم الساعدي
المجلةمجلة العميد
التاريخ2023-12-31
مختصر البحث

الحركات التغييرية من منظور النص القرآني حركات نخبوية، يعرض طبيعتها، ودقة تنظيمها من جهة اختيار الزمان والمكان والقائد التغييري، وهذا ما يلحظه المتلقي عند قراءة سورة الانبياء، ولايخفى على متتبع أن المهدوية في أساس وجودها هي حركة تغييرية تنقل البشرية من ظلمة الجور والظلم الى نور القسط والعدل، باختلاف المسميات التي يُصطلح عليها في الفكر الديني السماوي او الوضعي، من هنا ارتأى البحث أن يبحث عن علاقة الحركة التغييرية المهدوية بحركة الأنبياء التي سردت بعضًا منها سورة الأنبياء في آياتها الكريمات.

2023

فاعلية المرأة في صناعة القرار-دراسة تحليلية في القصص القرآني

الباحثونا.م.د. نور مهدي كاظم الساعدي
المجلةمجلة كلية الاداب
التاريخ2023-12-31
مختصر البحث

فاعلية المرأة في صناعة القرار-دراسة تحليلية في القصص القرآني

2022

المنهج المقارن في تفسير النص القرآني دراسة في المفهوم والمراحل

الباحثونا.م.د. نور مهدي كاظم الساعدي
المجلةمجلة كلية الشيخ الطوسي
التاريخ2022-04-04
مختصر البحث

عُرِف المفسرون بنقل الآراء التفسيرية في تفاسيرهم، ونقدها وترجيح بعضها على بعض، وفقا لما يقتضيه الدليل التفسيري من جهة، وسياق الآية من جهة أخرى، وأحيانا ماتقتضيه ثوابت المذهب من جهة ثالثة.وهذه المنهجية اصطلح عليها في الدراسات القرآنية بالتفسير المقارن، وعلى الرغم من أهمية المنهج وقِدمه وتوافره في كتب تفسير المتقدمين والمتأخرين إلا انه لم تستوعب الدراسات مفهومه ومراحله، ولعل المطالع لتلك الدراسات يجد أن المنهج المقارن في التفسير يتضمن منهجية العرض والموازنة ومن ثم الترجيح. ولا يخفى أن عملية الترجيح بين الآراء التفسيرية تعتمد على قواعد محددة، وبألفاظ معينة، والبحث هنا يحاول :1.تحديد مفهوم المنهج المقارن في التفسير.2.بيان مراحل التفسير المقارن3.بيان مفهوم كل مرحلة من مراحل المنهج المقارن4.تطبيق تلك المنهجية وفق ما انتهجه الشيخ الطوسي في تفسيره التبيان.

2021

المنهج التحليلي في قراءة النص القرآني دراسة في المفهوم والوظيفة

الباحثونا.م.د. نور مهدي كاظم الساعدي
المجلةحولية المنتدى
التاريخ2021-08-01
مختصر البحث

اَلتَّفْسِيرُ اَلتَّحْلِيلِيُّ مِنْ اَلْمُصْطَلَحَاتِ اَلْمُتَدَاوَلَةِ فِي فَهْمِ وَتَفْسِيرِ اَلنَّصِّ اَلْقُرْآنِيِّ إِلَّا أَنَّ اَلْإِشْكَالِيَّةَ تَكْمُنُ فِي اشتراكه مع مصطلاحات اخرى يتوافق معها في جانب ويختلف في جوانب أخرى، لِذَلِكَ حَاوَلَ اَلْبَحْثُ أَنْ يَدْرُسَ مَفْهُومُ اَلْمَنْهَجِ اَلتَّحْلِيلِيِّ فِي قِرَاءَةِ وَتَفْسِيرِ اَلنَّصِّ اَلْقُرْآنِيِّ ، وَبِنَاءٌ عَلَى ذَلِكَ اَلْمَفْهُومِ سَتَتَحَدَّدُ وَظِيفَتُهُ ، وَبِالتَّالِي سَيَبْحَثُ هَلْ كُتُبَ اَلتَّفْسِيرُ اَلَّتِي وُصِفَتْ بِأَنَّهَا اِتَّبَعَتْ مَنْهَجِيَّةَ اَلتَّحْلِيلِ فِي اَلتَّفْسِيرِ فِعْلاً اِتَّبَعَتْ ذَلِكَ اَلْمَنْهَجِ أَوْ لَا .ولايخفى أن مُصْطَلَحَ اَلتَّفْسِيرِ اَلتَّحْلِيلِيِّ رَغْمَ وُضُوحِهِ اَلتَّدَاوُلِيِّ إِلَّا أَنَّ إِبْهَامَهُ اَلتَّخَصُّصِيَّ فِي عَمَلِيَّةِ اَلتَّفْسِيرِ أَسْهَمَ فِي تَوْظِيفِهِ بِغَيْرِ مَجَالِهِ ، مِمَّا أَدَّى إِلَى تَدَاخُلِهِ مَعَ مُصْطَلَحِ اَلتَّفْسِيرِ عُمُومًا ، بِمَعْنَى أَنَّهُ لَمْ يُضِفْ مِنْ اَلْجَانِبِ اَلتَّطْبِيقِيِّ شَيْئًا لِعَمَلِيَّةِ اَلتَّفْسِيرِ، مَعَ أَنَّهُ رُكِّبَ مَعَ اَلتَّفْسِيرِ لِيُعْطِيَ مُصْطَلَحًا جَدِيدًا ، مِنْ هُنَا تُظْهِرُ أَهَمِّيَّةَ اَلْبَحْثِ .

عرض التفاصيل