الاستدامة بين الماضي والحاضر
Authorsنقاء نضال خضير
Journalمؤتمر الفن والتكنلوجيا اضاءة معرفية في تطوير المدن
Abstractفي بداية القرن العشرين وبعد قيام الثورة الصناعية حصل تطور تكنلوجي ومعلوماتي كبير في العالم ادى الى انتشار واسع للآلة وبدأت معدلات التغير والتطور في الصناعة تسير بوتيرة عالية مما زاد الطلب على الموارد الطبيعية بمختلف انواعها والمواد المعدنية غير المتجددة، وانتاج مواد صناعية لا تدخل ضمن التدوير الطبيعي للمواد وتحتاج الى استهلاك كبير للطاقة وتنتج غاازت سامة، مما ادى الى تلوث الهواء والبيئة اضافة الى حدوث ظواهر بيئية نتيجة التلوث منها الامطار الحامضية، وثقب الاوزون والجزر الحرارية فوق المدن. اما على مستوى العمارة فالاستخدام السيء للتكنلوجيا اثر بشكل واسع على العمارة حيث ابتعدت عن بيئتها وقيمها الاصيلة ونتجت عمارة لا تمت بصلة الى مجتمعها وبيئتها وحضارتها. ومن هنا ظهرت مشكلة البحث وهي: الاستخدام الخاطيء للتكنلوجيا في القرن العشرين ادى الى استنازف الموارد الطبيعية للكرة الارضية اضافة الى التلوث البيئي وبعد العمارة عن ثقافة مجتمعها وبيئتها. ولحل هذه المشكلة يفترض البحث: انه لانتاج عمارة معاصرة مستدامة يتوجب الرجوع الى مبادئ العمارة التقليدية - وهي العمارة الاسلامية في عمارتنا التقليدية- واستخدام التكنلوجيا الذكية . فبالعودة الى الماضي واستخدام مبادئ الاستدامة وتسخير التكنلوجيا الذكية لتقليل الطاقة، نستطيع خلق عمارة معاصرة تلبي حاجات المجتمع وثقافاتهم بدون استنازف للموارد الطبيعية وبدون تاثيرات على البيئة ومتماشية مع متطلبات العصر.
العمارة العربية المعاصرة وخصوصيتها المحلية
Authorsنقاء نضال خضير, نوال عبد الامير خميس
Journalمجلة الانبار للعلوم الهندسية
Abstractان خلق عمارة تحمل هوية محلية تعبر عن بيئتها وتتلائم مع متطلبات العصــــر يتطلب فهم الموروث المعماري لتلك المنطقة والاستفادة من الحلول المعمارية التي قدمها المعماريون القدماء للملائمة مع ظروف البيئة الطبيعية والاجتماعية.اذ لم تعد العمارة انعكاسا خاصا ومميزا لهذه البيئة او تلك . فالتخبط بالافكار وعدم انتمائية النتاجات المعمارية الحديثة والاتباع غير المدروس للحركات والصيحات الحديثة في العمارة ادى الى فقدان الهوية المحلية وصعــوبــــــــةالتمييز بين البيئات المختلفة (وهذا هو محور المشكلة العامة) وبالتالي صعوبة الانسجام مع تلك النتاجات والنفورمنها اذ انها فرضت قسرأ على بيئتنا العربية نتيجة استنساخ تكوينات معمارية معروفة وزرعها هنا وهناك ، في مناطق ذات قيم حضارية واجتماعية تختلف كل الاختلاف عن الغرب . فثقافة البعض من المعماريين الجدد على المستوى العام ( تطبيقيا ) ،والطلبة على المستوى الخاص(اكاديميا) تهتم بدراسة العمارة الغربية اكثر من اهتمامها بدراسة تاريخ العمارة العربية الاسلامية( المشكلة الخاصة).وعليه فان المشكلة البحثيةهي عدم وجود تصور واضح للمؤشرات التي من شأنها تكوين قاعدة مشتركة ولو الى حد ادنى تساعد معماريينا الجدد وطلبتنا الاعزاء في خلق عمارة معاصرة تحمل هوية محلية تنسجم مع البيئة والمجتمع الذي وجدت من اجله ولخدمته . وبهذا فأن هدف البحث هو طرح تلك المؤشرات التي تكون كقاعدة مشتركة لترسيخها في عقول طلبتنا في مدارسنا المعمارية لتكون كنواة ممكن الانطلاق منها في عملية التصميم( على المستويين الاكاديمي والتطبيقي معا).وهذا تم من حلال العودة الى موروثنا الغني بغية استقراء القيم الايجابية فيه واتباعها في ضوء التقدم التكتيكي المعاصر والتطلعات الجديدة نحو المستقبل ،وهذا لايعني اللجوء الـــــى استعارة المفردات الشكلية والسطحية بل تحليل التراث والتقـــــاط الجوانب المميزة له للاستفادة منها في خلق عمارة حديثة معاصرة تحمل هوية محلية.