الجرائم الماسة بالأمن الوطني وأثرها على مبدأ الحصانة الدبلوماسية : دراسة في الابعاد السياسية والقانونية
الباحثونم.م منى جبار خضير
المجلةمجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية
التاريخ2026-06-23
مختصر البحثيتناول هذا البحث بالدراسة والتحليل مسألة تأثير الجرائم الماسة بالأمن الوطني على مبدأ الحصانة الدبلوماسية، من خلال تحليل الأبعاد السياسية والقانونية لهذه الإشكالية، ومقارنة التجارب الدولية في معالجتها. وقد خلص البحث إلى أن الطبيعة الخاصة لهذه الجرائم تستدعي إعادة النظر في بعض جوانب الحصانة، من خلال استحداث بروتوكولات دولية واضحة تحدد الاستثناءات المسموح بها، وتعزيز التعاون الأمني بين الدول. كما يطرح البحث عددًا من التوصيات الرامية إلى تحقيق توازن عادل بين حماية الأمن الوطني واحترام التزامات القانون الدولي .
حور عبد الله والسياسة الخارجية العراقية: بين الضغوط الداخلية والتوازنات الاقليمية
الباحثونم.م منى جبار خضير ، م.م ضمائر جودة براهان
المجلةمجلة تكريت للعلوم السياسية
التاريخ2025-12-31
مختصر البحثيتناول هذا البحث قضية خور عبد الله بوصفها أحد أكثر الملفات تعقيدًا في السياسة الخارجية العراقية بعد عام 2003، وذلك لما تحمله من أبعاد دستورية وسيادية وضغوط داخلية، وتوازنات إقليمية ودولية, حيث يركز المبحث الأول على العوامل الداخلية المؤثرة في صياغة الموقف العراقي، مثل الجدل الدستوري والسياسي حول اتفاقية 2012، ودور الرأي العام والحركات الاجتماعية، فضلًا عن الاعتبارات الاقتصادية المرتبطة بمشاريع استراتيجية كميناء الفاو الكبير. أما المبحث الثاني فيحلل أبعاد التوازنات الإقليمية والدولية، بدءًا من طبيعة العلاقات العراقية–الكويتية، مرورًا بالموقف الإيراني والخليجي، وصولًا إلى التدخل الخارجي المتمثل بدور مجلس الأمن والقوى الكبرى كالولايات المتحدة والصين. يخلص البحث إلى أن ملف خور عبد الله يمثل نموذجًا مركبًا لتقاطع المصالح الداخلية والخارجية، وأنه يعكس محدودية قدرة العراق على صياغة سياسة خارجية مستقلة في ظل الضغوط المتشابكة.
الامن القومي الامريكي في بيئة التهديدات السيبرانية
الباحثونم.م كرار محمد جواد ، م.م منى جبار خضير
المجلةالجمعية العراقية للعلوم السياسية
التاريخ2025-12-30
مختصر البحثيشكل الأمن السيبراني بمفهوم العام أحد العوامل المهمة للحفاظ على مكانة الولايات المتحدة الأمريكية كقوة دولية في عصر المعلومات والاتصالات، فمع التطور الهائل في التكنولوجيا الرقمية وانتشار الإنترنت والفضاء الواسع ، إذ لم يعد التهديد يقتصر على الهجمات العسكرية التقليدية، بل امتد ليشمل الفضاء الرقمي الذي يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد، والبنية التحتية الحيوية، والأمن المجتمعي، فالولايات المتحدة الامريكية تواجه تحديات متصاعة وعلى مستوى عالي من التهديدات الالكترونية التي تستهدف مؤسساتها الحكومية وغير الحكومية سواء على الأنظمة (المالية والطاقة والصحية والعسكرية وغيرها)، حيث تكون عرضة لتهديدات وهجمات سيبرانية متزايدة التعقيد، ومن هنا برز الأمن السيبراني كأولوية قصوى للأمن القومي الأمريكي، ليس فقط لحماية المؤسسات الحكومية والاقتصاد الوطني، بل أيضًا لضمان استقرار المجتمع وثقة الأفراد في الفضاء الرقمي، وقد دفعت هذه التحديات الولايات المتحدة الامريكية إلى تطوير استراتيجيات وطنية متقدمة، وتوظيف قدرات دفاعية وهجومية، وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة المخاطر السيبرانية التي لا تعترف بالحدود الجغرافية، وبذلك يمكن القول ان الأمن السيبراني لم يعد مجرد قضية تقنية، بل أصبح ركيزة أساسية للأمن القومي الأمريكي وعنصرًا استراتيجيًا في بقاء الدولة والمحافظة على مكانتها العالمية، حيث يشكل خط الدفاع الأول ضد التهديدات الخارجية والداخلية، ويحافظ على استقرار الدولة سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا .