الراوي في قصيدة النثر العراقية (فاضل العزاوي وسركون بولص أنموذجاً)
يبنى العمل الأدبي السردي على ثلاث مكونات تواصلية:هي الراوي والمروي له والمروي , ويمثل الراوي مكونًا أساسيًّا في بناء أي نص سردي , ومن دونه , لا وجود لأي سرد, وللراوي أنماط متعددة فكل راوٍ له وجهة نظر تختلف عن غيره , فتُسهم كل وجهة نظر عن تقديم محتوى سردي خاص بها , وقد عمدت الدراسة إلى الكشف عن أنماط التبئير في بنية القصيدة النثرية العراقية باختيار رائدين من روَّادها تأسيسًا لسرديَّتها