القراءات القرانية التفسيرية في واقعة الغدير دراسة تحليلية
مثلت واقعة الغدير حادثة جوهرية في التاريخ الإسلامي اذ رسمت المسار الاصح للدين الإسلامي بتحديد الوصي من بعد النبي صلى الله عليه وآله ، وبدا للبحث استثمار مجموعة من العلوم لتثبيت حادثة الغدير في نفوس المسلمين ، وقد استعملت القراءات القرآنية التفسيرية لتثبيت واقعة الغدير كرافد حي للتأكيد على الهدف الأساس الذي أراد النبي ص تثبيته وقد حاولت هذه الدراسة الإجابة عن مجموعة من الأسئلة والإشكاليات المعرفية التي تكوّن بمجموعها فرضيات البحث ومن أهمها: 1- هل وظفت القراءات القرآنية التفسيرية في رد الشبهات التي حاولت بعض الجهات اثارتها للتعتيم على واقعة الغدير؟ 2- هل كان للقراءات القرانية التفسيرية دور في بيان أسباب نزول الآيات الخاصة في منزلة الامام علي ع في آيات واقعة الغدير. 3- ما اختلاف القراءات القرانية التفسيرية عن القول بتحريف القرآن الكريم وحذف اسم الامام علي ع منه؟ وقد انتظم البحث في مطلبين انطوت في داخلهما نقاط عدة، فالمطلب الأول كان تعريفاً بالقراءات القرآنية التفسيرية ، أما المطلب الثاني فكان بعنوان القراءات القرانية التفسيرية في واقعة الغدير . ومن أبرز نتائج البحث 1- تبين للبحث أهمية القراءات القرآنية التفسيرية في دفع الشبهات التي حاولت بعض الجهات اثارتها للتعتيم على واقعة الغدير . 2- بَدا للبحث أنّ منهج التّعتيم على أسباب نزول الآيات الخاصة في منزلة الامام علي ع في آيات واقعة الغدير وتغيير تفسيرها قد كان سبباً في ظهور نوع من القراءات على طريقة التّفْسِير في سياق الآية . 3- اعتقد البحث مؤكداً افتراق القراءات القرآنية التفسيرية عن شبهة التحريف التي حاول المغرضين الصاقها بتراث الامامية .