الرؤى التربوية للعبادات في التفسير المعاصر
القرآن الكريم يحمل منهجاً تربوياً شاملاً لكل أبعاد الحياة, وغايته هداية الإنسان وإصلاحه, وبناء مجتمع متكامل ومتماسك وقوي ومحصّن, ينعم بالرفاه الإجتماعي, والزهاء الاقتصادي, مبنيّ على حب الله وعلى التراحم, والإيثار, ليعيش إبناؤه في طمأنينة وأمن وإستقرار وأمل, فالإنسان بأمس الحاجة لهذا المنهج الذي يربيه تربية تحقق له السعادة في الدنيا والآخرة. العبادات التي أمرنا الله سبحانه وتعالى بها فهي تحمل أعظم منهج لتربية الفرد والمجتمع, ليكون إنساناً يحمل قيماً أخلاقية وإنسانية, قادرا على إصلاح نفسه وعائلته ومجتمعه, فكان هدف البحث هو بيان الآثار التربوية للعبادات على الفرد والمجتمع, من الناحية النفسية والأخلاقية والإجتماعية والإقتصادية, والصحية. والمنهج الذي سار عليه البحث, فقد قسم البحث الى مقدمة, وتمهيد وأربعة مباحث وهي كالآتي: التمهيد: تضمن بيان معنى العبادة في اللغة والإصطلاح المبحث الاول: الآثار التربوية للصلاة: وتضمن بيان معنى الصلاة في اللغة والاصطلاح, وبيان الآثار التربوية للصلاة. المبحث الثاني: الآثار التربوية للصوم: وتضمن بيان معنى الصوم في اللغة والاصطلاح, وبيان الآثار التربوية للصوم . المبحث الثالث: الآثار التربوية للزكاة: وتضمن بيان معنى الزكاة في اللغة والاصطلاح, وبيان الآثار التربوية للزكاة والإنفاق. المبحث الرابع: الآثارالتربوية للحج: وتضمن بيان معنى الحج في اللغة والاصطلاح, وبيان الآثار التربوية للحج.