مواقع التدريسيينجامعة الكوفة
0Publications
0Lectures
0Interests
0News

About

Full name: M.M. Khaled Adnan Sahib Al-Rumhi
Address: Iraq - Al-Najaf Al-Ashraf
Mobile: 009647801003383
WhatsApp: 009647801003383
Email: [email protected]

Current academic degree:
- Research researcher at the Kufa Studies Center
Academic qualifications
- Doctorate of State Philosophy in International Use from Al-Nahrain University - College of Political Sciences.
- Master’s degree in political science from Al-Nahrain University - College of Political Science.
Current job: Quality Unit Officer at the Kufa Studies Center
Scientific experiences
- Evaluating research

Research Interests

3

Publications

3
2015

التنافس الايراني التركي في العراق بعد عام 2003

Authorsخالد عدنان صاحب , #
Journalجامعة النهرين
Date2015-07-14
Abstract

ان العلاقات الإيرانية التركية وبالرغم من عمقها التأريخي, الا انها لم تعرف مسارا ثابتا بين طرفين متفاعلين سياسيا واقتصاديا وحضاريا في منطقة غرب اسيا, بسبب تأثر علاقاتهم بالمتغيرات الإقليمية. ويكاد يكون احتلال العراق عام(2003)م أهم المتغيرات المؤثرة في تغذية حالة مستديمة من التنافس والتعاون, لاسيما بعد الفراغ الناشئ بسبب التحديات الامنية والسياسية التي يشهدها العراق, مما شكل لكل من ايران وتركيا دافعا في التطلع للنفوذ والسيطرة على العراق مما يتيح لهما تحقيق مصالحهما القومية.

2023

التحولات في النظام السياسي العالمي دراسة في اطار نظريات العلاقات الدولية

Authorsخالد عدنان صاحب , #
Journalجامعة النهرين
Date2023-07-17
Abstract

تُعد الدولة المرتكز الرئيس لتحليل طبيعة التحولات والتغيرات في النظام السياسي العالمي، إذ ارتبطت أسسها الفكرية والمادية بشكل ونوع النظام. لذا بدأت الدراسة بتحديد المرتكزات الفلسفية العامة، والتطورات الاقتصادية والسياسية والعسكرية، لظهور الدولة، بوصفها الكيان الثابت في بيئة متحولة ومتغيرة. ولتحليل متغيرات الدراسة، حددنا سمات التمايز والتباين بين النظام الدولي والنظام السياسي العالمي. إذ أن مهمة تحديد الفروق بين النظامين أبرزت التباين والاختلاف بين التحول والتغيير. ولأجل دراسة متغيرات-التحول والتغير- النظام السياسي العالمي، سعينا الى تفسير المتغيرات في أطار الأسس النظرية والعملية لنظريات ومقاربات العلاقات الدولية وكانت ثلاثة(الواقعية، والبنائية، والليبرالية)، ومن خلال منظور ممارسة عملية الاستشراف المستقبلي داخل حدود النظريات، تبين أنها تبقى في النهاية تعبر عن قراءة لمستقبل السياسات العالمية على أساس معرفة أبعاد المتغير والثابت. إذ تبقى – في أسسها النظرية- منحازة بشكل او بآخر للأسس والخلفيات المعرفية والايدولوجية التي توجهها وتصدر عنها من حيث المنهج والرؤية. على الرغم ذلك فقد قدمت هذه النظريات والمقاربات معطيات معرفية كبيرة في تحليل التغيير والتحول في النظام من خلال تحديد كل نظرية لسمات النظام، وقد حددها الواقعية ضمن مفهوم القوة والمصلحة. وتراها النظرية البنائية ضمن الثقافات الثلاثة( هوبز، ولوك، وكانط) اما النظرية الليبرالية فميزتها في أطار الاعتمادية المتبادلة. إلا أن جميع النظريات تتفق على بنية النظام الفوضوية. من ثم، سعت الدراسة الى استشراف مستقبل التحول والتغير في النظام السياسي العالمي. من خلال تحليل التغييرات الدائمة والمستمرة في النظام، وبيناها بالعوامل : التكنلوجية، والاقتصادية، والتكييف المؤسسي. وبعد ذلك قدمنا قراءة في مستقبل التحول في النظام، ووجدنا أنه على المدى المتوسط والبعيد لن يحصل تحول، نتيجةً لارتباط تحولات الانظمة تاريخياً بالحروب الكبرى بين القوى الموازنة او قوة راسخة في الهيمنة وقوى صاعدة. وبسبب التطورات في الاسلحة- القدرات النووية، الصاروخية، السبرانية- فأن احتمالية حدوث حرب غير ممكنة بين القوى الكبرى. ومن ثمَّ عدم حصول تحول في النظام على المستوى المتوسط والبعيد. إلا أن ذلك لا ينسحب على حالة التغييرات المستمرة في بنية وهيكل النظام السياسي العالمي.

2024

الاستشراف في نظريات العلاقات الدولية مراجعة تحليلية نقدية للأسس النظرية

Authorsخالد عدنان صاحب , محمد كريم كاظم
Journalمركز دراسات الكوفة
Date2024-12-19
Abstract

تعددت النظريات التي حاولت تفسير أسس ومبادئ العلاقات الدولية, وطبيعة الديناميكيات التي تتحكم وتأثر في مسارات وتحولات هذه العلاقات, وهذا التعدد على صعيد المرجعيات والأسس والمنطلقات التي تتأسس عليها كل نظرية من هذه النظريات راجع في احد اسبابه الى تعقد الظواهر والوقائع السياسية, وعدم استجابتها لمنظور تفسيري واحد يحتويها, ويكشف في الوقت نفسه طابع الثابت والمتغير في العلاقات بين الدول, ولذلك اصبح الزاماً على كل نظرية تحاول ان تكون فاعلة ومؤثرة في مجال العلاقات الدولية ان تجمع وبطريقة جدلية على مستوى المنهج والرؤية اربعة وحدات اساسية بداخلها هي: الوصف, والتحليل, والتفسير, والاستشراف أو التنبؤ. ان هذا البحث يحاول ومن خلال منظور تحليلي نقدي التوقف عند معالجة الاستشراف او التنبؤ كون يشكل وحدة اساسية داخل منظومة بنية النظريات الخاصة بالعلاقات الدولية, من خلال دراسة محدداته وفاعليته واثره, والطبيعة الاجرائية لاستخدامه كآلية من اليات التحليل السياسي, هذا الأمر يعني ان البحث سيتهم برصد كيفية الاشتغال النظري بالاستشراف او التنبؤ كممارسة عملية بحثية تشتغل في حدود الافتراضات والتوقعات, وفي مديات الازمنة القريبة والمتوسطة والبعيدة المدى, اضافة الى محاولة كشف اي من نظريات العلاقات الدولية سواء كانت نظريات مثالية, او نظريات واقعية, ام نظريات ليبرالية, بنائية، لها القدرة او القابلية لان يكون الاستشراف جزءً من خصائصها وسماتها البنيوية, وبالتالي يكون مرتكزاً اساسياً في منظورها التفسيري للأسس والمبادئ التي تقوم عليها العلاقات الدولية. اما من ناحية المعالجة فتحرك البحث على مستوين, الاول: تسليط الضوء على أهم نظريات العلاقات الدولية الفاعلة والمؤثرة, والتي من خلال مقولاتها اثبتت حضورها على الساحة الدولية, والمستوى الثاني: هو التوقف عند الاستشراف او التنبؤ كممارسة بحثية داخل دائرة التنظير السياسي, وتعريف خصائصه ومقوماته, واليات وطرائق اشتغاله داخل دائرة نظريات العلاقات الدولية, والأهم من ذلك محاولة كشف صلاحيته الاجرائية داخل حدود تلك النظريات, والتوقف ايضاً عند اهم الانتقادات التي وجهت الى المشتغلين بدائرة الاستشراف او التنبؤ او ما يعرف بـ " حقل الدراسات المستقبلية " . الكلمات المفتاحية : الاستشراف, التنبؤ, النظرية, العلاقات الدولية, المنظور التفسيري .

Lectures

1

News & Announcements

1
News 2024-09-24

The Al-Aqsa Flood and the Determinants of Foreign Engagement “The Iraqi Ministry of Foreign Affairs as a Model”

A scientific lecture delivered at the Kufa Studies Center

View details