مواقع التدريسيينجامعة الكوفة
جليلة صالح صاحب العلاق
أستاذ مساعد

جليلة صالح صاحب العلاق

English Version
0بحث منشور
0محاضرة

الملف الشخصي

شهادة البكالوريوس من كلية التربية للبنات
درجة الماجستير باللغة العربية وآدابها (علم الدلالة) عنوان رسالة الماجستير (ألفاظ الطبيعة في شعر لبيد دراسة دلالية) في 26/12 عام 1999 م
شهادة الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها(لغة – علم الدلالة) عنوان أطروحة الدكتوراه (البحث الدلالي في مفاتيح الغيب) في 10/2 عام 2008

البحوث المنشورة

5
2013

البعد الحسي والمعنوي في اللفظ القرآني

الباحثونالمدرس الدكتورة جليلة صالح العلاق
المجلة مجلة القادسية للعلوم الانسانية قبول النشر بتاريخ 17/1/2013م
مختصر البحث

مما تقدم يتبين لنا كيف شكل السياق القرآني المعنويات ، والمجردات ، والغيبيات في صور حسية ، مقيماً بذلك علاقات دلالية مع الكون والحياة ؛ ليؤجج الحوار العميق بين الإنسان والطبيعة ، ويخلق منها فضاءآت دينية وفلسفية وأخلاقية...الخ ، تتناسب مع ميوله واهتمامه الجذري والأزلي بالأبعاد الهندسية الملموسة للوجود ، والمعطيات الحسية لأشيائه ، ليست المادية فحسب ، بل المجردة أيضاً ، إذ كان يمنح المجردات أبعاداً حسية تبرزها ، وتجعلها واضحة للإدراك الحسي المباشر، وبذلك وظف الأبعاد الحسية للوجود ، فرسم منها صوراً جسدت المعاني المجردة فكانت تسير في اتجاهين متناغمين : اتجاه الدلالة المعنوية ، واتجاه الفاعلية على مستوى النفس ، مستوى الإثارة لما بين أشياء العالم والذات الإنسانية ، من فعل واستجابة ، وتنافر وتعاطف ، فشكل المجردات والغيبيات ، عن طريق التصوير ، بوصفه للوجود وللعلاقات الخفية بين عناصره ، فكان التعبير عن الفكرة المجردة يتم بالصورة الحسية ، وكانت الصورة بأبعادها أداة الخلق الفني،أو التعبير المتميز عن دلالات النص بأبعاده كلها ، ومضامينه وخصائصه ، وكانت الصور الحسية المكون الرئيس لها ، فجاءت الأفكار مجسدة ، غنية بالإيحاء ، بالغة التأثير. وكان للكلمات إلى جانب الصور ، دورها البارز في نسيج الصورة ، بما ترسم من خطوط ، وما تضيف من حركة وظلال ، وما تثير من مشاعر نرى ذلك في الكلمات التصويرية بدلالاتها وجرسها . وهكذا وظف السياق القرآني كل المعطيات ؛ لإغناء الطاقة التعبيرية في النص ، جاعلاً من الصور ، وظلال الألفاظ وإيحاءاتها ، قاعدة في التعبير ، فتجدنا إزاء أسلوب فني معجز ، فيه كل مقومات النص البليغ من جمال في السبك ، ووضوح في الدلالة ، إلى جانب الدقة في الوصف والتعبير ، والإبداع في التشبيه والتصوير. ومن هنا تكمن أهمية الأداء الفني الذي تحركه الصور التي وقفنا عندها بما فيها من عناصر مادية تستحضر الحقائق المعرفية المجردة ، وألفاظ ذات ملامح دلالية خاصة ألقت بظلالها على النص عبر مقاربة دلالية وفنية رائعة ، ارتبط فيها الغامضُ بالظاهرِ، والخفيُّ بالجليِّ. وكان الرمز الأسلوب التصويري المستعمل في السياقات التي كنا بصددها ، فقد وظفه السياق القرآني ، كأسلوب تصويري في كثير من النصوص ، إذ تحولت الكثير من عناصر الطبيعة إلى رموز لتأدية الأبعاد الدلالية المرادة أداءً تصويرياً حسياً بالغ الحيوية والتأثير ، بعد سحبه من دائرته الحسية إلى دائرة المعنويات . ولم يقتصر السياق في رموزه على هذا النوع التصويري الفني الذي كانت الطبيعة مصدره ، وإنما وجدنا له رموزاً استمدها من واقع المعتقدات ، إذ تحولت المعتقدات وتجاربهم الخاصة ، رموزاً لدلالات عامة ، فتجاوزت الأسماء الواقعية دلالاتها المحددة ؛ لتغدو رموزاً قوية الإيحاء في مواضعها الدلالية.

2012

الدلالة النفسية لخطاب المرأة في النص القرآني بحث مشترك

الباحثونالمدرس الدكتورة جليلة صالح صاحب ، ايمان صاحب الموسوي بكالوريوس لغة عربية
المجلةمجلة اللغة العربية وآدابها كلية الآداب - جامعة الكوفة العدد 13 اذار 2012م
مختصر البحث

القرآن خطاب الحق الذي يربط بين القلب والعقل والروح والفكر فقد راعى القواعد النفسية التي لا تتغير بتغير الزمان والمكان إذ تغلغل في شعاب النفس وجوانبها مما لم يهتدِ إليه العلم إلا حديثا فعند تدبر الخطاب القرآني نجده على نوعين : خطاب عقلي ،وخطاب نفسي إذ يتجه الخطاب في بدايته إلى العقل وبعد أن يتيقن العقل من الحقيقة الفاصلة يلقي أوامره إلى النفس و الخطاب القرآني نفسي أكثر مما هو عقلي ، فهو خطاب نفسي ، يتوجه إلى النفس ، فيعمل على ترغيبها ، أو ترهيبها ، أو جذبها ، أو تحذيرها ، ولهذا نحن نهتز للتعبير القرآني ، وننفعل به ، ونستجيب له لان فيه خطاباً موجهاً لنفوسنا ، وهذا ما نسميه اليوم بـ (الإعجاز النفسي). لذا كان من الحري بنا أن نقف عند (الخطاب النفسي) وقفة متأملة متأنية نقتبس من خلالها شذرات من القرآن الكريم تظهر لنا الأبعاد النفسية في الخطاب لقرآني متخذين من المرأة نموذجاً للبحث ، إذ اشتملت الرعاية الإلهية هذا الكائن اللطيف فجاء الخطاب القرآني بما يناسب طبيعة (المرأة) وكان الخطاب معها على نوعين : مصرح به ، وغير مصرح به . فالقرآن الكريم يستطيع أن يعبر عن كل حقيقة صراحة من دون حذر أو تردد ولكنه يتخذ وسيلة من وسائل التعبير الفني من دون تجريح أو تقريع أو لوم أو تعنيف فيأتي الخطاب ليمس النفس مساً رفيعاً ، ويداعب العواطف مداعبة هادفة ، وقد ناول البحث هذين النوعين إذ بينا كيف راعى الخطاب القرآني هذا الكائن الحساس ولم يراعِ - عز وجل – المرأة المخاطبة فقط بل ألقى بظلاله الروحية على المتلقي أيضاً إذ تفاعلنا مع مريم وتأثرنا بقصة أم موسى وتعاطفنا امرأة العزيز. ووقف البحث في بعض مراحل تحليله النفسي للآيات القرآنية الخاصة بالمرأة على بعض الإشارات العلمية ذلك بأن من واجب كل بحث قرآني في عصر كعصرنا شاع فيه التشكيك في المعنويات وإنكار الغيبيات، أن يكشف عن إشارات الإعجاز العلمي لما لذلك من اثر نفسي وعقلي عظيمينِ في هداية هذه الأمة . ثم تطرق البحث إلى بعض جوانب الحوار الذي يعد احد أساليب الخطاب لما يحمله من أبعاد نفسية تلقي بضلالها على المتلقي فتأسر روحه وتجعله يتأثر بها ويتفاعل معها . والحمد لله أولاً وأخراً فهو نعم المولى ونعم النصير .

2012

التناسب الإيقاعي الدلالي في سورة العلق

الباحثونالمدرس الدكتورة جليلة صالح العلاق
المجلة مجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية جامعة الكوفة العدد 10 السنة (6) حزيران 2012م
مختصر البحث

إن المتأمل في سورة العلق، يجد تأثير الألفاظ المختزنة في الإيقاع المناسب للمعنى، وكان ذلك من تمام أسلوبها في إظهار البرهان على قوة الله ـ جلّ شأنه ـ وقدرته وعظيم كرمه، إزاء ضعف الإنسان وطغيانه، فكان اختيار السياق القرآني لألفاظ ذات ملامح دلالية، وطاقات تعبيرية، تميزها عن غيرها من الألفاظ التي تؤدي المعنى نفسه، وكان من بين تلك ا لطاقات تلك التي تؤديها طبيعة الأصوات التي تستقل بها تلك الألفاظ، إذ أكسبتها أبعاداً دلالية، وذائقة سمعية تميزها عما سواها، حتى بدت حروفها في كلماتها، وكلماتها في جملها، كأنها في ائتلافها وتناسبها قطعة واحدة، فكان إيقاع الكلمات والجمل وتناغمها في وحداتها المعنوية، موافقاً للمعنى الإفرادي (الجزئي) في اللفظة، والمعنى الكلي الجامع، الذي تدل عليه السورة، وبذلك تضافرت كل مكونات النص ومعطياته؛ لإبراز المعنى الكلي للسورة، الذي لم يقم على موسيقى اللفظ منفرداً، أو تناغم الكلمة وحدها، بل على دلالة الجملة أو العبارة التي انتظمت في سياقها. أما تكرار الحروف في الكلمة، وتكرار الكلمات في الآيات، فقد كان له أثره الدلالي الواضح، الذي يضاف إلى المدلول المعنوي المستفاد من الوظيفة اللغوية للكلمة، فكان إيقاع اللفظ وتناغمه، وإيقاع العبارات وتناغمها جرساً موسيقياً متناسقاً من الناحية الإيقاعية، ومن الناحية الدلالية، مجلياً بذلك، وقع في السمع، وأثر في النفس، لدى المتلقي، الذي أبهره ذلك الانسجام في النغم بين مجموع الكلمات في الآية الواحدة، الذي أضفاه تناسب حروفها، والانسجام بين مجموع آياتها، الذي نتج عن تناسب المقاطع الصوتية ، التي تنوعت تبعاً لتنوع موضوعات السورة، فجاء تنوع الإيقاع فيها مناسباً لتنوع الموضوعات التي انتظمت في عقد واحد تنوعت شذراته، وانتظمت حباته فبدت منسجمة في أعلى مستويات الانسجام، إذ جمعها سلك إيقاعي دلالي، فجاءت في أسلوب ينساب في عذوبة وسلاسة، في حسن تركيب، وبديع ترتيب، وتلك هي قمة البلاغة التي لا تفصل بين جوهر المعنى، وأسلوب أدائه من حيث التناسب والتآلف والعذوبة والإيقاع، فكان لها أثرها الواضح في القلب والعقل، والروح والفكر، وهذا مالا نجده في خطاب سوى الخطاب الإلهي المعجز.

2004

الجملة القرآنية (دراسة تحليلية للبنية والمصطلح)

الباحثونم.م جليلة صالح العلاق
المجلةمجلة دراسات نجفية تصدر عن مركز دراسات الكوفة جامعة الكوفة السنة الثانية – العدد الثالث 2004م
مختصر البحث

يهدف البحث الى بيان ان الجملة القرآنية تتعدى الحدود المألوفة في البناء اللغوي وبهذا لا يمكن ان نجعل لها حدوداً معينة ولا يمكن ان نصطلح عليها مصطلحا خاصا كالجملة الكبيرة والمركبة او الطويلة فهي حدود خطاب الاهي سماوي يتسع ويختص ويتلون بصيغ مختلفة حسب ما يقتضيه السياق فالقرآن اصطنع له جملة خاصة وتركيبا يستحق ان نفرد نحو خاصا ومصطلح خاص اقله مصطلح الجملة القرآنية

2001

• البعد الدلالي لعناصر البيئة الجاهلية

الباحثونم.م جليلة صالح صاحب العلاق
المجلةمجلة الضاد – المؤتمر القطري الأول للغة العربية 13-14/10/2001
مختصر البحث

تناول البحث رؤية الشعراء الجاهليين لعناصر البيئة المحيطة بهم وما تمثله تلك العناصر في ذواتهم والتي تجلت بمعاني ودلالات خاصة ضمنوها اشعارهم وقد حاول البحث استنطاق تلك اشعارهم للوصول الى تلك الدلالات مثل (الخلود والقوة والجمال ...)

المحاضرات

10

-الدلالة الاحتمالية والدلالة القطعية تطبيقات على نماذج من القرآن والشعر العربي

تطبيقات لغوية

- علاقة المعنى بالمبنى (زيادة المبنى زيادة في المعنى) تطبيقات على نماذج من القرآن والشعر العربي

تطبيقات لغوية

- ظاهرة تعدد الأوجه الإعرابية تطبيقات على نماذج من القرآن والشعر العربي

تطبيقات لغوية

- الدلالة الصوتية معاني الأبنية (ما خالف معناه مبناه) تطبيقات على نماذج من القرآن والشعر العربي

تطبيقات لغوية

- الدلالة التركيبية (دلالة الجملة الإسمية والفعلية) تطبيقات على نماذج من القرآن والشعر العربي

تطبيقات لغوية

- العلاقات الدلالية : - المشترك اللفظي نظرية وتطبيق (تبيين المشتركات والمفارقات بين فقه اللغة وعلم اللغة في تناولها لهذه الموضوعات)

تطبيقات لغوية

- الترادف نظرية وتطبيق

تطبيقات ادبية

- التضاد نظرية وتطبيق

تطبيقات لغوية

- استكشاف المعجم معجم من المدرسة الصوتية

تطبيقات لغوية

معجم من المدرسة الألفية

تطبيقات لغوية

عرض التفاصيل