مواقع التدريسيينجامعة الكوفة
إسماعيل خيون محمد حجامي
مدرس مساعد

إسماعيل خيون محمد حجامي

English Version
0بحث منشور
0اهتمام بحثي

الملف الشخصي

حاليا طالب دكتوراه في جامعة تربيت مدرس ومسؤول شعبة الاجراءات الفنية في المكتبة المركزية لجامعة الكوفة حصلت على شهادة البكلوريوس من كلية الاداب جامعة الكوفة - العراق عام 2005
حصلت على شهادة الماجستير من كلية الاداب والعمارة - جامعة ازاد - ايران عام 2023

الاهتمامات البحثية

1

البحوث المنشورة

2
2026

دراسة العلاقة بين الخصائص المناخية وانتاج محاصيل الحنطة والشعير في قضاء المشخاب

الباحثونم.م منال جبار عبد الخاقاني، م.م اسماعيل خيون محمد الحجامي
المجلةمجلة كلية الشيخ الطوسي
التاريخ2026-06-10
مختصر البحث

تُعد الزراعة أحد الأنشطة الاقتصادية الأساسية التي تعتمد اعتماداً كبيراً على الظروف المناخية، حيث تلعب الخصائص المناخية دوراً محورياً في تحديد كفاءة الإنتاجية الزراعية في قضاء المشخاب. ويُشكِّل زراعة محاصيل مثل الحنطة والشعير المصدر الأساسي للغذاء والدخل، مما يجعل فهم العلاقة بين الخصائص المناخية وإنتاجها أمراً بالغ الأهمية. تشير الأدلة العلمية إلى أن التغيرات في درجات الحرارة وأنماط هطول الأمطار والرطوبة الجوية تؤثر بشكل مباشر على نمو وتطور المحاصيل في قضاء المشخاب. قد تواجه الزراعة تحديات متعددة بسبب تزايد التقلبية المناخية، مما يستلزم دراسة متعمقة لفهم هذه العلاقة وآثارها. تهدف هذه الدراسة الحالية إلى استكشاف العلاقة بين الخصائص المناخية وإنتاج المحاصيل في قضاء المشخاب من خلال تحليل البيانات المناخية والإنتاجية على مر السنوات. كما ستناقش الدراسة العوامل التي قد تعزز أو تعيق الإنتاجية الزراعية، بالإضافة إلى استراتيجيات التكيف اللازمة للتعامل مع التغير المناخي. نسعى من خلال هذه الدراسة إلى تقديم توصيات قائمة على البيانات لدعم المزارعين في تحسين ممارساتهم الزراعية وضمان إنتاج محاصيل مستدام في قضاء المشخاب، مما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة في المنطقة. الكلمات المفتاحية: الحنطة، الشعير، التغير المناخي، المطر، الرياح، الإشعاع الشمسي.

2023

تخطيط المدن في ضوء الابنية الخضراء المستدامة حي الامير أنموذجاً

الباحثونإسماعيل خيون محمد ، أ.م.د سلمان مرادي
المجلةJournal of Basra researches for Human Sciences
التاريخ2023-03-13
مختصر البحث

منذ مدة لیست بالقصیرة وردت افكار تنادي بالاستدامة ، و اصبحت فیما بعد توجها عالمیا تسعى جمیع المدن المتطورة لتحقیقها لكونها عكست التوجهات الرئیسیة للانظمة المكانیة المعقدة سواء كانت بیئیة، اقتصادیة ،اجتماعیة ، رفاه الانسان ونوعیة الحیاة. ولذلك بدأ العالم الأن يعترف بأهمية الطبيعة وضرورة الحفاظ عليها وتم إعتماد هذا المبدأ في كثير من المجالات وقد يكون أهمها مجال تصميم وإنشاء المباني ، وهنا يأتي دورنا بصفتنا الجيل القادم جيل "المستقبل " أن نعمل بهذا المبدأ ليس كخيار يمكن إضافته للمبنى وإنما كضرورة في أي عمل نعمل عليه.هذه المباني قد تكون بسيطة في تصميمها مقارنة بكثير من التصاميم المبدعة التي نراها في الوقت الحالي ولكن جمالها يكمن في هدفها فهذه المباني تجمع بين إبداع المصمم وروعة الطبيعة وخضرتها مما يضفي على التصميم جمال ،المباني الصديقة للبيئة والمعروفة أيضا بالبناء الصديق للبيئة أو المباني المستدامة.

عرض التفاصيل