مواقع التدريسيينجامعة الكوفة
د.عصام كاظم شناوه الغالبيّ
أستاذ

د.عصام كاظم شناوه الغالبيّ

English Version
0بحث منشور
0محاضرة
0اهتمام بحثي
0خبر

الملف الشخصي

 من مواليد العراق / بغداد 1978
 حصل على شهادة البكالوريوس 2002 / جامعة بغداد / كلية التربية _ابن رشد.
 رسالة الماجستير (المسائل الصرفية والنحوية في كتاب الوساطة بين المتنبي وخصومه) جامعة بغداد / كلية التربية _ابن رشد 2005.
 أطروحة الدكتوراه (البناء اللغويّ في الأصمعيات دراسة صرفية نحوية) جامعة بغداد / كلية التربية _ابن رشد 2009 .
 التخصص الدقيق النحو والصرف .
 عمل محاضرا في جامعة بغداد عام2004 ثم مصححا لغويا في شبكة الإعلام العراقي 2005 ثم عُيِّن تدريسيا في جامعة الكوفة 2006.
 أستاذ النحو والصرف في كلية التربية الأساسية .
 أستاذ (الدرس اللغوي الحديث) و (الدراسات الصرفية الصوتية) في الدراسات العليا مرحلة (الماجستير) و(لغة الشعر) في مرحلة الدكتوراه
 عضو لجنة خبراء اللغة العربية في جامعة الكوفة سابقا .
 رئيس قسم اللغة العربية من 27 / 4 / 2016 إلى 1 / 5 / 2017.
 نال مرتبة الأستاذية عام 2018.
 الاهتمامات البحثية
 الدراسات القرآنية.
 الدراسات النحوية والصرفية.
 الدراسات المعجمية.
 الرسم القرآني والقراءات القرآنية والتفسير.
 النقد اللغوي والأخطاء الشائعة.
 الإسهامات العلمية :
 شارك باحثا في كثير من الندوات والمؤتمرات العلمية داخل العراق وخارجه.
 شارك رئيسا وعضوا مناقشا في عدد من لجان مناقشة رسائل الماجستير وأطاريح الدكتوراه .
 أشرف على عدد من رسائل الماجستير.
 قوّم لغويا وعلميا كثيرا من أطاريح الدكتوراه ورسائل الماجستير.
 كتب كثيرا من المقالات العلمية المنشورة في المجلات الإسلامية .
 حاز على كثير من كتب الشكر والشهادات التقديرية الوزارية والجامعية وغيرها.

الكتب المؤلفة :
1. البناء اللغوي للشعر العربيّ الأصمعيات أنموذجا (2016) .
2. النقد اللغوي في وساطة القاضي الجرجاني (2017) .
3. الألف بين الحذف والزيادة في القراءات القرآنية دراسة في الأثر الصرفي والدلالي (2018).
4. اللطيف في شرح قواعد التصريف (2018)
5. مرويات أهل البيت في تفاسير السنة جمع وتصنيف (2019)
6. الإمام الحسين قارئا ومفسّرا ومحدّثا (2019)
7. الجملة في الأصمعيات أقسامها وأنماطها (2019)
8. أبنية الصرف في الأصمعيات (2019)
9. ظواهر الكتابة العربية في الرسم القرآني وأثرها في شواذّ القراءات(٢٠٢3)

البحوث المنشورة وغير المنشورة :
1. أبنيةُ الأفعالِ المُجَرَّدة والمَزيدة .
2. أثر الرسم القرآني في اختلاف القراءات عدم التنقيط أنموذجا
3. أحرفُ ألفاظِ القرآنِ بين التسكين والتحريك في القراءات القرآنيّة دراسة في الأثر الصرفيّ والدلاليّ
4. بكاء السماء على الإمام الحسين دراسة في مرويّات تفاسير السنة
5. البناء اللُغويّ في عينيَّة الجواهريّ دراسة دلاليّة
6. التضعيف والتخفيف في القراءات القرآنية دراسة في الجذر والبنية والدلالة
7. دلالة ألفاظ القرآن في مَرويّات الإمَامِ عَلِيّ دراسةٌ فِي تَفاسِيرِ السنّة
8. رسمُ الهمزة وأثرُه في القراءات القرآنيّة دراسة في البنية والدلالة
9. زَيدُ بنُ عَلِيٍّ في تَفسِيرِ مَجمَعِ البَيانِ للطِبرِسِيّ
10. في النقد اللغويّ وسلامة اللغة العربية .
11. القاضِـــي الجُرجَانِيّ حَياتُه وكِتابُه الوَسَاطَة
12. القِرَاءَاتُ القُرْآنِيَّةُ دراسة في حقيقتها والخلاف في تواترها وموقف العلماء منها وأسباب اختلافها
13. القراءات القرآنيّة المنسوبة إلى الإمام السجّاد (عليه السلام) دراسة في البناء والتركيب والدلالة
14. كتاب إحياء النحو للأستاذ إبراهيم مصطفى تحليل ونقد
15. اللغةُ العربيةُ سيِّدةُ اللغات ... دِراسةٌ فِي خَصائِصِ السِيادَة
16. المُتنبِّي مُدَافِعًا عَنْ لغة شِعْرِهِ .
17. مُحَاوَلةٌ في تعليم الإِعراب .
18. مرويّاتُ الإمامِ الباقرِ في تفسير روح المعانِي للآلوسيّ
19. مرويّات الإمام الحسن في تفاسير العامة
20. مرويات الإمام الحسين (ع) في تفاسير العامة
21. مرويّاتُ الإمامِ الصّادقِ في تفسير روح المعانِي للآلوسيِّ
22. مَرويّاتُ سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ في تفسيرِ الكَشّاف
23. المستدرك على معجم الأفعال الواوية اليائية للدكتور هاشم طه شلاش
24. معجم الدوحة التاريخي للغة العربية مآخذ وحلول
25. من التَفسِيرِ المنسوبِ إلى الإمَامِ عَلِيّ دراسةٌ فِي مَرويّات تَفاسِيرِ السنّة
26. من عنده علم الكتاب
27. مَوقفُ الآلوسِيِّ من مَرويّاتِ الإمَامَينِ البَاقرِ والصَادقِ (عليهما السلام)
28. واقع الدرس الصرفيّ في الجامعات العراقية
29. يَومُ الغَدِيرِ فِي تَفَاسِيرِ العَامَّة

الإيميل : [email protected]

واتساب ... تلكرام : 009647700978022

الاهتمامات البحثية

1

البحوث المنشورة

7
2022

ظواهر الكتابة العربية في الرسم القرآني وأثرها في شواذ القراءات

الباحثونالدكتور عصام كاظم الغالبي
المجلةدار صفاء
مختصر البحث

الكتاب مقسَّم على تمهيد وخمسة فصول ، عُني كل فصل منها بظاهرة من ظواهر الرسم القرآني .

2019

اللطيف في شرح قواعد التصريف

الباحثونالدكتور عصام كاظم الغالبيّ
المجلةدار الرضوان
مختصر البحث

الكتاب منهج معتمد في تدريس مادة الصرف لطلبة أقسام اللغة العربية

2017

الإمـام الحسـين قـارئا ومفـسراً

الباحثوند.عصام كاظم الغالبيّ
المجلةمجلة كلية الاسلامية الجامعة
مختصر البحث

Imami replete with interpretations of ancient and modern irrigated thousands of conversations about the people of infallibility House, including Imam Hussein in the interpretation of the verses of the Koran and the statement of the meanings of words, how did they amended the Koran in their homes came down?! They with the Qur'an, and the Qur'an with them, Avarkonh not even respond to the Messenger of Allah pelvis, "The Prophet forbade their progress, saying:" Not Tkdmoheme Vthlkua, Talmoheme they do not know you. "The general interpretations did not prejudice the mostly refer to the words of the people of the house and Nahil of their help, but her martyrdom was a little too as measured Ptvassir Imami, a varying with each other in remembrance of martyrdom of Imam Hussein Almruyat for peace be upon him.This research is an attempt to shed light on what was narrated from Imam in the books of the two teams with respect to the Koranic readings and useful interpretive issues of the most important books of interpretation with them, so toxicity (Imam Hussein, a reader and interpreter)The nature of the search warrant that divides the two sections, the first section dealt with in irrigated readings for Imam Hussein directed at them, explaining their impact on the text of the Quran, the second section devoted to detailed accounts of interpretation for different purposes, then the Qur'aan the most important findings of the research results تابع الباحث كتب التفسير عند الفريقين واستقرى أغلب ما ورد فيها من مرويات الإمام الحسين في القراءات والتفسير مصنفا إياها بحسب موضوعاتها العامة، ولعل أهم ما توصل إليه البحث ما يأتي: وجد الباحث أن عددا لا يستهان به من المرويات عن الإمام الحسين قد رويت عنه a بلا سند للرواية، لذا هي بها حاجة إلى التحقيق فيها والتثبت منها، ليتيقن من ورودها عنه a ثم اعتمادها نصا معينا في تفسير القرآن.  لم تخلُ أغلب التفاسير من ذكر القراءات القرآنية لألفاظ القرآن ونسبتها إلى قرّائها والتعليق عليها وبيان المعاني التي تؤديها،، ومنها القراءات المنسوبة إلى الإمام الحسين a فقد رووا عنه عددا من القراءات القرآنية معلقين على معلقين عليها ذاكرين المعنى الذي أدته. تتعدد الآراء التفسيرية في كتب التفسير باختلاف المفسرين واختلاف مشاربهم، ويحاول أغلب المفسرين أن يحيط بأغلب ما ذكره الأئمة والصحابة والتابعون في تفسير لفظة أو عبارة قرآنيتين، وممن روى عنهم المفسرون الإمامُ الحسين a؛ إذ استشهدوا بعدد من الروايات المروية عنه في بيان معنى كلمة أو عبارة قرآنية أو سبب نزول آية أو في من نزلت الآية.  لم يتعامل مفسرو العامة مع مرويات الإمام الحسين على أنها ملزمة ومقدمة على غيرها في التفسير وإنما نظروا إليها على أنها رأي من الآراء التي وردت في تفسير الألفاظ أو الآيات القرآنية، فتراهم يقدمون عليه غيره في تسلسل ذكر الآراء، وقد يخالفونه الرأي في مواضع.

2017

رسمُ الهمزة وأثرُه في القراءات القرآنيّة دراسة في البنية والدلالة

الباحثونالدكتور عصام كاظم الغالبي، الدكتور ميثم مهدي الحمامي
المجلةمجلة كلية التربية جامعة واسط
مختصر البحث

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله الطيبين الطاهرين،وصحبه المنتجبين ، وبعد : فتُعدّ القراءات القرآنيّة من الموضوعات التي شغلت كثيرا من الباحثين قديما وحديثا فاحتلت مساحة واسعة في الفكر والدراسة لاتصالها بالقرآن اتصالا مباشرا ، ولعل السبب الرئيس الذي حدانا لجعل القراءات القرآنيّة موضوعا لبحثنا هو الكم الهائل من القراءات ؛ إذ ليس من المعقول أن يكون النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله، وسلم) قد قرأ بها كلها أو بأغلبها ولا سيما أن بعضها يناقض بعضها الآخر أحيانا في الآية نفسها ، ولو كان الخلاف في مجرد اللفظ لكان هيّنا ، كيف وبعضها يعطي معاني غريبة على معنى الكلمة الأصلية ، وقد يؤدّي هذا الاختلاف بالنطق إلى الاختلاف في دلالات النص القرآني ومراداته وقد يؤدّي إلى اختلاف الأحكام الشرعية المستنبطة من خلالها ، ولكون هذه الظاهرة لم تُجمع في دراسة تنظّم عرض الفكرة وتقدم التفسير العلمي لها وجدنا من المناسب أن نقوم بجمعها ودراستها وقد أسميناها بـ :(( رسم الهمزة وأثره في القراءات القرآنية ، دراسة في البنية والدلالة )). وقد ذكر العلماء أسبابا كثيرة لاختلاف القراءات لعل أهمها طبيعة الكتابة العربية والرسم القرآنيّ الذي كانت حروفه خالية من النقط والشكل ما أدّى إلى تبادل الحروف المتشابهة في الرسم الواقع فيما بينها في القراءات فضلا عن زيادة الاحتمالات في قراءة كل كلمة لخلوّها من الشكل ، فيحتمل كل حرف منها الحركات جميعها ، وكذلك تحتمل بعض حروفها التضعيف والتخفيف ، فضلا عن الألف التي كانت لا تُرسم في كثير من كلمات القرآن .

2016

مرويات الامام الحسن عليه السلام في تفاسير العامة

الباحثون أ.م.د. عصام كاظم الغالبي Asst. Prof. Dr. Esam K. Al-Ghalibi
المجلة مجلة العميد AL-AMEED JOURNAL
مختصر البحث

Thanks be to Allah , the Evolver of the universe and peace be uponour master and prophet Mahammad and his immaculate posterityNow ...The imamate interpretations have been embracing thousands ofspeeches Ahlalbayt, the abode of sapience and imam Al-Hassan is one ofthem, narrates in explicating the Ayats of Quran as they are the guardiansof the book and in their houses it is revealed ; they are with the Quranand it is with them they never abandon it and the messenger warns thatto surpass them, to be in perdition, nor flourish them , they are moreflourished than you .The meant research paper is an endeavour to focus upon whatsoevernarrated about Imam Al-Hassan in the traditional interpretations pertinentto the Quranic readings and interpretational issues that is why it is calledas the narratives of imam Al-Hassan in the traditional interpretations,the research study is bifurcated into two sections; the first tackles theQuranic narratives imam Al-Hassan narrates and explicates and its impacton the Quranic text, yet the second manipulates the narratives relevantto interpretation of the Quranic utterances, finally it concludes with thefindings. بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله ربّ العالمين وص الله على سيّدنا محمّد نبيّه وآله الطيّبين الطاهرينأما بعد ......فالملاحظ في أغلب الدراسات والبحوث والمؤلفات التي تناولت الإمامالحسن  أنها ألقت ثقلها على بيان صلح الإمام مع معاوية: أسبابه، وشروطه،ونتائجه، ولم تُعنَ أغلب تلك الدراسات والبحوث في إبراز الجانب العلمي منحياته عليه السلام على كثرة ما رُوي عنه من روايات وأحاديث تتعلق بالجوانبالتفسيرية والفقهية وغيرهما.وقد زخرت تفاسيرُ الإمامية قديما وحديثا بآلاف الأحاديث المرويّة عن أهلبيت العصمة  ومنهم الإمام الحسن  في تفسير آيات القرآن وبيان معانيكلماته، كيف لا وهم عدل القرآن وفي بيوتهم نزل؟!، فهم مع القرآن، والقرآن معهم، لا يفارقونه حتى يردوا على رسول الله الحوض، وقد نهى الرسول  عن تقدّمهماقائلا: «ولا تقَدَّموهما فتَهلكوا، ولا تُعلّموهما فإ مّهنا أعلمُ منكم .»أما تفاسير العامّة فلم يخلُ أغلبُها من الرجوع إلى أقوال أهل البيت والنهلمن معينهم، ولكن استشهادها كان قليلا جدا إذا ما قِيستْ بتفاسير الإماميّة، وهيمتفاوتة فيما بينها في الاستشهاد بذكر المرويات عن الإمام الحسن .وهذا البحث محاولة لتسليط الضوء على ما روي عن الإمام  في تفاسيرالعامة فيما يتعلق بالقراءات القرآنية والمسائل التفسيرية مفيدا من أهم كتب التفسيرلدى العامة، لذا سمّيته )مرويات الإمام الحسن  في تفاسير العامة(.وقد اقتضت طبيعة البحث أن يُقسَّم على مبحثين ،عُني المبحث الأول بالقراءاتالقرآنية المروية عن الإمام الحسن  موجّها إياها شارحا أثرها في النصّ القرآني،وخصصتُ المبحث الثاني للروايات المتعلقة بالتفسير مفصّلا لها بحسب أغراضهامن حيث تفسير ألفاظ القرآن أو تفسير آياته، ثم ختمته بأهم ما توصّل إليه البحثمن نتائج .

2011

أثر الرسم القرآني في اختلاف القراءات عدم التنقيط أنموذجًا

الباحثوند.عصام كاظم شناوه الغالبي
المجلةمجلة مركز دراسات الكوفة kufa studies center journal
مختصر البحث

تعد القراءات القرآنيّة من الموضوعات التي شغلت الكثير من الباحثين قديما وحديثا لاتصالها بالقرآن اتصالا مباشرا ، ولعل السبب الرئيس الذي حدا الباحث لجعل القراءات القرآنيّة موضوعا لبحثه هو الكم الهائل من القراءات التي قد يتجاوز عددها الألف ؛ إذ فليس من المعقول أن يكون النبي الأعظم (صلى الله عيه وآله وسلم) قد قرأ بها كلها أو بأغلبها ولا سيما أن بعضها يناقض البعض الآخر أحيانا في الآية نفسها ، ولو كان الخلاف في مجرد اللفظ لكان أهون ، كيف وبعضها يعطي معاني غريبة على معنى الكلمة الأصلية ، وقد يؤدي هذا الاختلاف بالنطق إلى الاختلاف في الأحكام الشرعية المستنبطة من خلالها . وقد ذكر العلماء أسبابا كثيرة لهذا الاختلاف لعل أهمها طبيعة الكتابة العربية والرسم القرآنيّ الذي كانت حروفه خالية من النقط والشكل ما أدى إلى تبادل الحروف المتشابهة في الرسم المواقع فيما بينها في القراءات فضلا عن زيادة الاحتمالات في قراءة كل كلمة لخلوّها من الشكل ، فيحتمل كل حرف منها الحركات جميعها ، وكذلك تحتمل بعض حروفها التضعيف والتخفيف ، فضلا عن الألف التي كانت لا تُرسم في كثير من كلمات القرآن ، نحو كلمة ( العبد ) ؛ إذ تحتمل ( العبد والعابد والعباد ) بحسب حذف الألف أو زيادتها . لهذا كله خطرت للباحث فكرة هذا البحث ، ومفادها أن تُجمع القراءات التي اختلفت بسبب الرسم القرآنيّ وتصنف إلى مجموعات بحسب سبب الاختلاف الرئيس ، ولسعة هذا الموضوع ارتأى الباحث أن تُدرس مسألة عدم التنقيط وحدها في هذا البحث ، على أمل أن تُدرس المسائل الأخرى في أبحاث لاحقة إن شاء الله تعالى لذا كان عنوان البحث ( أثر الرسم القرآنيّ في اختلاف القراءات .. عدم التنقيط أنموذجا ) . وقد اقتضت طبيعة البحث البدء بتعريف الرسم القرآنيّ وذكر مصطلحاته وخصائصه بإيجاز ، والاكتفاء من القراءات بالتعريف بها وذكر الخلاف في تواترها عن النبي (صلى الله عيه وآله وسلم) ، والخلاف في كونها والقرآن حقيقةً واحدةً أو حقيقتين متغايرتين ، و أسباب اختلافها ، ثم التركيز على أهم هذه الأسباب ، وهو ، في نظر الباحث ، خلوّ حروفها من النقط والشكل عارضا الآراء المؤيدة والرافضة لهذا السبب مناقشا الرافضين له ، ثم قالانتقال إلى صلب الموضوع ، وهو عرض القراءات القرآنيّة التي اختلفت بسبب عدم تنقيط الحروف مقسِّما إياها على مجموعات بحسب الحروف المتشابهة ، ثم الكلام عليها مع الخوض في دلالاتها بما يناسب فكرة البحث ، و لم يُعرّف الباحث بالقرّاء الواردة أسماؤهم في البحث ؛ لأنهم أشهر من أن يُعرَّف بهم . أما مصادر البحث فأهمها كتب القراءات القرآنيّة والتفاسير والمعجمات ، ويأتي في طليعة هذه المصادر كتاب المُحتسب لابن جني (ت392هـ) الذي اعتمد عليه الباحث في جرد القراءات القرآنيّة وإحصائها ونسبتها إلى قرّائها .

2011

إحياء النحو للأستاذ إبراهيم مصطفى تحليل ونقد

الباحثوند.عصام كاظم الغالبي
المجلةمجلة كلية الفقه
مختصر البحث

مر النحو بمراحل زمنية كثيرة,وانتقل بين العلماء من جيل الى جيل حتى استوى علما كاملا,وقد اتسم بعدة سمات منها القياس والتعليل وتأثره بالمنطق والفلسفةكما شابته عدة عيوب,شخصها بعض الدارسين في امور ابرزهاكتب النحو ومناهج النحاة والمادة النحوية "Ihyaa Al-Nahoo" to Ibrahim Mustafa, and which appeared in 1937, is the first book in the Arab homeland during the recent time to deal with the traditional theories of syntax. The reason of composing it – as reflected by the writer – is to change the research method from the syntax point of view of the Arabic language, and to raise bonds of syntax on the educated people. The book is divided into subjects preceded by two introductions, the first to Dr. Taha Hussein and the other to the author himself. It is ended by a conclusion. The book contains many deep and wide points about reforming syntax and simplify it. It goes beyond limits in commenting grammarians, and showing their falsify them. He adopted a style similar to a scientific objective style, which is not familiar in the past times. This style aroused a great fuss among the educated people, and was commented by many researchers. This book deals with the grammar issues of it and throws light and also commenting them, without focusing on the errors or downsides. The aim is not to degrade the efforts, but to evaluate them and show the weak and strong points of the different ideas and concepts. The author reached the following results: 1-The issues and the wishes shown in the first part of the book were too much bigger than what could be achieved in his researches. Even there are few new things which can be adopted. 2-Boldness of the author in dealing with the grammar issues and the grammarians' methods. This is clearly shown in falsifying their leader, proving that no one can challenge scientific investigations.

المحاضرات

4

الأخبار والإعلانات

2
الأخبار 2023-08-02

الباحثون الكرام ممن اتصل بي يسأل عن كتابي الجديد (ظواهر الكتابة العربية في الرسم القرآني وأثرها في شواذّ القراءات دراسة لغوية) أودّ إعلام حضراتكم بوجود الكتاب في دار صفاء الأردنية.

كتاب معني بالظواهر اللغوية للرسم القرآني كالنقط والهمزة والألف وعلامة التضعيف والشكل

الأخبار 2023-08-02

إنجاز بحث جديد عنوانه ( من عنده علم الكتاب )

البحث معني بتحليل المقطع الشريف من الآية الثالثة والأربعين من سورة الرعد وذكر آراء المفسرين في من ينطبق عليه هذا الوصف فضلا عن ذكر القراءات القرآنية لهذا المقطع وأثرها في المعنى .

عرض التفاصيل