الدلالة الحسية للفعل(ضرب) في السياق القرآني
الباحثونعماد صالح جوهر التميمي
المجلة
تقنية الترميز البصري في تفسير الإمام العسكري (عليه السلام) مقاربة سيميولوجية في مفهوم الولاية القر
مختصر البحثإنَّ الناظر في النصوص الواردة عن الإمام العسكري (عليه السلام) في تفسيره المعروف بوصفهاخطاباً فكرياً تواصلياً يجد أنَّا تنامت بأنماط التواصل القائم على الإشارة البصرية الباثة للعديدمن الرسائل الفكرية، التي تعزّز مبدأ )الولاية القرآنية(، فهذه المدوّنةُ التفسيرية تجلوها كثيرمن العلامات الرمزية المرئية )الحركية واللونية والصورية ...( التي تمَّ توظيفها بما ينسجمُ معالمقاصد القرآنية، في مشاهدَ حيةٍ نابضةٍ بديناميةٍ فائقةٍ في التأثير والإيحاء، وقد اختزن هذا التأثيرالمرئي عبر التموضعِ البيئي والثقافي شفراتٍ إرسالية تمايزت بخصيصةٍ فكرية جسّدت منطلقاًدينياً وأخلاقياً متجذّراً في الوعي الإنسانيّ، فحاول هذا الخطاب الواعي أن يحوِّل المفاهيمالغيبية المجردة من خلال تأثيرات الاتساق البصري إلى مفاهيمَ حسيةٍ تتكيّفُ بشكل نسبيِّ معالانتقال الزمني والتحوّل الثقافي، وهذا الحضور البصري المكثَّف يمكن أن يضفي إبلاغاً قويماًيتدخّل في إعادة ترتيب المفاهيم الفكرية الراسخة في المكوّن الثقافي الديني، وتصحيح بعضالرؤى التي شوّهتها المرجعيات الفارغة البعيدة عن التفكير السليم.
الرؤيةُ القرآنيَّة وتجلياتها في شعر أبي طالبٍ() - قراءةٌ نقديَّةٌ في ضوءِ التَّناصِّ القرآني –
الباحثونعماد صالح جوهر التميمي
المجلةدراسات اسلامية معاصرة
مختصر البحثإنَّ التفاعل مع الخطاب القرآني بوصفه لغة عالية وقبوله حيال عملية الاستجابة لا يتوقف على الإدراكات الحسية فحسب، بل يتعدى ذلك إلى قبول الماورائيات (فكرة الايمان الغيبي)، وهذا محور رئيس انطلقت منه الرؤية القرآنية، التي ارتكزت بشكلها الواضح في خطاب أبي طالب الفكري والأدبي من خلال توظيفها الواعي وحضورها الفاعل في ممارساته الدينية والثقافية، المستندة على عمق تجربته الروحية والعبادية، التي تنسف بطبيعة الحال المسوِّغات والاتهامات الواهية الطاعنة في سلوكه التوحيدي والإيماني
الدلالة الحسية للفعل(ضرب) في السياق القرآني
الباحثونعماد صالح جوهر التميمي
المجلةمجلة كلية الفقه
مختصر البحثإنَّ القرآنَ الكريم يُعدُّ منبعاً صافياً من ينابيع الدراسات الدلالية، وهو يُسهم – بلا شك – في رفد الحقول اللغوية ، فالدلالة القرآنية أكثر اتساعاً من غيرها؛ كونها مؤدَّى إلى ما يمكن أنْ تلتقي عندها جميع المكونات اللغوية، والإيحاءات الدلالية، وقد كانت التراكيب القرآنية المُتضمِّنة مادة (ضرب) مثار اهتمامي؛ لأنها تجمع بين الدلالة الحسية والدلالة المعنوية، وقد هيمن استعمالها في الخطاب القرآني، حيث تعددت السياقات القرآنية التي تضمنت دلالاتها الحسية . واقتضت طبيعة هذا البحث أنْ تتوزع على مبحثين يسبقهما مدخل تناول الفعل (ضرب) بين المفهوم اللغوي والمعنى السياقي، واختصَّ المبحث الأول للحديث حول دلالة السعي والسير الحسي، وأما المبحث الثاني فقد تعرض إلى دلالة الإلقاء والإيلام والقرع الحسي، وهي من الدلالات الحسية القرآنية الخاصة بالفعل ضرب
الرمز الإسلامي في شعر عبد الوهاب البياتي
الباحثونعماد صالح جوهر
المجلةمجلة مركز دراسات الكوفة
مختصر البحثإنَّ حضور بعض الشَّخصیَّات الإسلامیَّة المتمیّزة فنیاً في الشعر العربي
المعاصر؛ یُظهر لنا مدى إفادة النص الشعري الحدیث من الرَّمز
الإسلامي، ویعكس مدى قدرة الشُّعراء على فهم واستیعاب تراثهم الأصیل،
والمتأمّل في شعر عبد الوهاب البیاتي یرى أنَّ الرموز الإسلامیَّة تتواتر في
متن قصائده الرمزیة، ولاسیما الشَّخصیَّات الصُّوفیَّة، فهناك ثمَّة علاقة
تربط شاعرنا المعاصر بالمتصوّفة المسلمین الكبار، كالحلاَّ ج، وابن
عربي، وابن الفارض، والسَّهروردي...، وهذا الأمر دعا الدراسات النقدیة
الحدیثة إلى تبني هذه الظاهرة من خلال دراستها، وبیان أهم عوامل
الارتباط الوثیق بین الشَّخصیَّة الصُّوفیَّة القدیمة والنص الأدبي الحدیث؛
ولعلَّ أصالة الرمز الإسلامي وواقعیته وشمولیته، كان دافعاً رئیساً وجّه
الدارسین إلى الخوض في هذا الموضوع.
مدخل: علاقة الرمز الإسلامي القدیم بالتجربة الشعریة المعاصرة:
إنَّ المتأمل للشعر الحدیث یلمح بشكل واضح تجاوزه لكل ما هو تقلیدي
موروث، في حین نرى أن شعراء الحداثة ارتبطوا ارتباطاً وثیقاً بالشخصیة
التاریخیة الموروثة! سیما الإسلامیة منها، فهل یمكننا اعتبار دعوة
الاعتبار إلى (١) (الیوت) سبباً رئیساً لذلك؟ إذ "أعاد بمُعَادِلِه المو ضوعي"
الرموز التُّراثیة، فأغنى التَّجربة الشعریَّة الحدیثة بعد أن أمدَّها بطاقة
إیحائیة متجدِّدة تضاف إلى الطاقات الرَّمزیَّة السابقة التي كسبتها من
أم أنَّ تراثنا الإسلامي (٢ (استیحائها للرموز والإشارات الأخرى المتنوعة"
زاخر بالرموز الرُّوحیَّة والفكریَّة المتمیّزة، الأمر الذي جعله یهیمن على
آليـة التناص القرآنـي قراءة تناصية في خطبة السيدة فاطمة عليها السلام
الباحثونعماد صالح جوهر التميمي
المجلةمجلة كلية الاسلامية الجامعة
مختصر البحثأثمر البحث عن جملة من النتائج يمكن إيجازها بما يلي:أولاً: إن آلية التناص القرآني تعد وسيلة مهمة لنشر المفاهيم القرآنية وإثارتها في الوعي الجمعي، كما أنها تُعد من أهم الوسائل التي تربط النصوص بالتراكيب والألفاظ والمعاني القرآنية. ثانياً: استطاع البحت رصد بعض التقنيات الموظّفة في استدعاء البنية القرآنيــــة (اللفظية والدلالية)، ولم تأت هذه التقنيات بشكل عفوي، بل انبثقت من صميم الموقف الطامح إلى إعلاء كلمة الحق، وكشف ضبابية الوضع الراهن، وقد اعتمد النص الفاطمي تقنية التناص الاشاري محاولاً صرف ذهنية المتلقي إلى القضايا القرآنية الكبرى، مما يؤكد أن من الجمهور من كان يعي المقاصد القرآنية، وان قضيتها العادلة من المسلّمات التي اقرها القرآن الكريم، كما أن الخطبة اعتمدت تقنية التناص التقريري، وقد لوحظ أن هذا النوع من التناص المباشر سجّل خطاً واضحاً في العملية الإبداعية.ثالثاً: كشف البحث عن أن السيدة فاطمة J كانت على معرفة تامة بالنص القرآني وما يوحي من أسرار وإيحاءات؛ وذلك من خلال استيعاب سياق خطبتها التي ألقتها بعد رحيل أبيها i للبنى السطحية والعميقة للآيات القرآنية، فعمّقت بذلك موقفها الرافض للوضع القائم.رابعاً: استحضرت آلية التناص القرآني في النص الفاطمي نماذج قرآنية (نبوية ورسالية) تحمل من الصفات العليا ما يؤهلها لتجسيد العدل الإلهي؛ ولعلَّ النص حاول توظيف الطاقات الايجابية لصرف الأذهان لما يجب أن يقرّره المسلمون في اختيار الحكومة العادلة بعد رحيل النبي i. خامساً: كشف البحث عن كثير من أوجه التداخل النصي في التركيب واللفظ والمعنى بين النص الفاطمي والخطاب القرآني، وقد اعتمد جملة من الخطوات التحليلية قامت على مستويات مختلفة في محاولة تحليل البناء السطحي والعميق للنص.
تجديد الأداء الفني (الشكلي والمضموني ) في شعر خليل مطران
الباحثونعماد صالح جوهر التميمي
المجلةعماد صالح جوهر التميمي
مختصر البحثبعد هذه الرحلة الأدبية مع شاعر القطرين ( خليل مطران ) شاعر – شاعر الأصالة والحداثة – أرست سفينة البحث على شاطئ المنتهى ،وهي تحدّد أهم النتائج التي يمكن أن نلمحها في نتاج هذا الشاعر المجدّد ، فالخليل شاعر غني الاطلاع واسع الآفاق ، عاش في محيط فكري وثقافي هيّأ له مُناخاً ملائماً وقاعدة رصينة انطلق منها وهو يحمل فكرة التحرر والتجديد في الشعر العربي، حيث تشرّب الأدب الغربي ولا سيما الفرنسي ، فتأثر بالمدرسة البر ناسية ، والكلاسيكية والرمزية والرومنطيقية ، إلا أن هذا التأثر ظل ملتزماً برسالة الأديب العربي الأصيل ، ولهذا عرف التجديد مبكراً ، وادخل على الشعر العربي الحديث كثيراً من القصائد القصصية من أمثال ( نيرون ، والجنين الشهيد ، وفتاة الجبل الأسود . . . ) وقد رسم الشخصيات وغاص في أعماقها ، كما استطاع أن يصف الطبيعة وصفاً تعدى الأوصاف الحسية واندمج فيها على نحو سماه الدكتور محمد مندور ( الحلول الشعري )، كما في قصيدة (المساء) ، هذا وقد استطاع أن ينظم المُلحمة في أدق معانيها ، وقصيدة (نيرون) اكبر آية على هذا التجديد؛ حيث يربو عدد أبياتها على أربعمائة بيت ، كما جدد في أدب البالاد في الشعر العربي وهي الحكاية المنظومة المتعددة المقاطع ، وأخيراً يمكن القول : إن جديد مطران لم يكن منفصلا عن التراث الأدبي القديم ، ولم ينقطع عن ما أنتجه أسلافه تماما وهذا ما جعل شعره قوياً أصيلا .