مواقع التدريسيينجامعة الكوفة
هيثم محمد جواد علي السهلاني
أستاذ مساعد

هيثم محمد جواد علي السهلاني

English Version
0بحث منشور

الملف الشخصي

الاسم: هيثم محمد جواد علي السهلاني
عنوان العمل: كلية القانون ، جامعة الكوفة
ايميل رسمي :[email protected]
ايميل شخصي: [email protected]
اللقب العلمي: استاذ مساعد
اللغات: العربية ، الإنكليزية
الشهادةالدراسية:

- دكتوراه القانون الخاص، معهد العلمين النجف الاشرف العراق.
- دورة طرائق التدريس، جامعة الكوفة
- صلاحية التدريس، جامعة جابر بن حيان للعلوم الطبية
المقررات التدريسية
- فلسفة القانون كلية الفقه الجامعة سنة ٢٠١٩
- تاريخ القانون – المرحلة الأولى جامعة الامام الصادق فرع النجف ٢٠٢٢
- القانون الدولي الخاص – المرحلة الرابعة جامعة الامام الصادق فرع النجف سنة ٢٠٢٢
- مبادئ علوم الأدلة الجنائية الكورس الأول كلية العلوم الطبية ٢٠٢٤
- علم العقاب الكورس الثاني كلية العلوم الطبية ٢٠٢٤
- الاشراف على بحوث التخرج – جامعة الامام الصادق ٢٠٢٢
- مناقشة رسالة ماجستير – جامعة إيليا النجف الاشرف سنة ٢٠٢٢
- تاريخ القانون- كلية القانون جامعة الكوفة
- الاشراف على بحوث التخرج – كلية القانون جامعة الكوفة -٢٠٢٤-٢٠٢٥
البحوث العلمية:
- استقلال القضاء في ضوء الشريعة الاسلامية
- حقوق الانسان في ضوء التشريعات الدولية للمحاكمات العادلة
- أساليب التعاقد في ظل مبدآ الحرية الذاتية
- طبيعة العلاقة بين الإرادة الحرة والعدالة التعاقدية
- علة الشرط التعسفي والجزائي على التوازن العقدي
- إمكانية الاتزان العقدي في تحقيق التعويض المالي – دراسة مقارنة
- التوازن العقدي في اطار النظرية التقليدية للعقد

المشاركة في المؤتمرات:
- مؤتمر الفقه الاسلامي وتحديات العصر إسطنبول
- مؤتمر اليونسكو المناهج الدراسية الحديثة المغرب
- مؤتمر التقريب بين المذاهب طهران
- مؤتمر المجمع العالمي طهران
- مؤتمر الحوار الاسلامي المسيحي إسطنبول
- مؤتمر حوار الأديان والسلام العالمي ساوث كوريا.
- المؤتمر الدولي الخامس للعلوم الإنسانية والاجتماعية – جامعة القادسية
- المؤتمر الدولي السادس للعلوم الإنسانية والاجتماعية – جامعة فردوسي

البحوث المنشورة

4
2025

علة الشرط التعسفي والجزائي على التوازن العقدي

الباحثونهيثم محمد جواد علي السهلاني
المجلةمجلة اداب الكوفة
التاريخ2025-09-01
مختصر البحث

ان البند التعسفي يتعلق بالقدرة الفنية والاقتصادية الزائدة لاحد اطراف العقد ، اذ تكون العلاقة بين اطراف العقد غير متوازية او متكافئة للتفاوت في القدرة لصالح الطرف الاقوى المحترف مما يترتب اختلال التوازن العقدي بين حقوق والتزامات المحترف والمستهلك الذي وجد في مركز اللامساواة الفني .

2024

اساليب التعاقد في ظل مبدأ الحرية الذاتية

الباحثونهيثم محمد جواد السهلاني
المجلةمجلة الكوفة للعلوم القانونية والسياسية
التاريخ2024-10-01
مختصر البحث

إ أفكار الفلاسفة في القر الساحع عشر والقر الثام عشر أدت إلى ظه ر "المذهب الفردي" الذي يق ع ى مبادئ الحرية الفردية في أطلاق العنا لإرادة الفرد ع ى لساب المص حة العامة، وأصبح للإرادة مفه ذاتي في ظل النظرية التق يدية، وفي ظل هذه الأفكار فأ الحرية التعاقدية عبرت في مجم عها ع المص حة العامة المعبرة ع مجم ع مصالح الأفراد، وع يه نشأة مبدأ "س طا الإرادة" الذي تأثر حه المشرع في إصدار القان المدني الفرنسي، إذ أقر نظاما ل عقد يعتمد لرية التعاقد ليث تب أت الإرادة مكانا مميزا، لك نهاية القر الثام عشر حرزت مبادئ وأفكار مهدت ل حد م المفه الذاتي للإرادة في ض ء الانتقادات العم ية، وأصبحت المبادئ الإجتماعية والق اعد الإقتصادية هي الإطار الذي يجب أ يق ع يه مبدأ الإرادة الذاتية وتقيده م التطرف، وأصبح ينظر إلى العقد ع ى اعتباره وسي ة لإقامة الت از العقدي حي مص حتي متعارضتي لا ينبغي أ تسيطر ألدى الإرادتي ع ى الأخرى.

2024

طبيعة العلاقة بين الارادة الحرة والعدالة التعاقدية

الباحثونهيثم محمد جواد السهلاني
المجلةالمجلة العراقية للبحوث الانسانية
التاريخ2024-08-01
مختصر البحث

ترتكز العدالة التعاقدية على مبدأ الحرية الذاتية والقوة الإلزامية للعقد، غير أن قواعد الإبرام والتنفيذ تغيرت بسبب تطور العقود حيث أفرز نتائج متغيرة الأبعاد، إذ أن العدالة أختلت في بعض العقود مؤثرة على مصالح الغير الأمر الذي أوجب التدخل التشريعي والقضائي لتحقيق مصالح أطراف العقد وحماية المصلحة العامة، ويعد مبدأ الرضائية الأساس الذي تقوم عليه أطراف العلاقة العقدية بموجب مبدأ الحرية

2024

استقلال القضاء في ضوء الشريعة الاسلامية

الباحثونهيثم محمد جواد السهلاني
المجلةمجلة العلمين
التاريخ2024-12-30
مختصر البحث

القضاءُ العادلُ ركنٌ أساسٌ في استقرار المجتمع، ولا تتحقق عدالة القضاء الا باستقلال القاضي عن الاهواء النفسية والضغوط السياسية التي يتعرض لها في اصدار احكامه، ويصبح القضاء غير نزيه حينما يفقد استقلاله مما يتعرض عن ذلك المجتمع الى الفوضى في اخذ من يدعي بالحقوق. لذا اهتمت الشريعة الإسلامية بمنصب القضاء، وجعلت آلية اختيار القاضي من الشروط المهمة؛ لتولي القضاء، وذلك بأنْ يكون من ذوي السمعة الحسنة، وطهارة المولد وحصوله على مرتبة الاجتهاد في العلوم الشرعية، كما وضعت وسائل الاثبات الواضحة التي لاتقبل الشك في القضايا التي تعرض أمام القاضي، وحرصت على استقلال القضاء من أي سلطة سياسية او اجتماعية تتعرض في احكام القضاء. مما جعل القضاء بهذه المعايير محل اطمئنان لدى الخصوم واحترام لإحكامه.

عرض التفاصيل