سياسة الولايات المتحدة الامريكية تجاه أوغندا 1991-1981 دراسة تاريخية
الباحثونم. د حوراء رزاق حسن ، ا. م. د علي عظم الكردي
المجلةمجلة اور للعلوم الإنسانية
التاريخ2025-09-24
مختصر البحثتأثــرت السياســة الخارجيــة للولايــات
المتحــدة تجــاه أوغنــدا خــال المــدة
مــن 1981 إلى 1991، بعــدة عوامــل
رئيسـية، حيـث تميـزت بتحـولات سياسـية
واقتصاديـة كبـرة في جميـع أنحـاء العـالم،
بمــا في ذلــك نهايــة الحــرب البــاردة
وتفردهــا بالعــالم وعــى هــذه الخلفيــة،
تشــكلت السياســة الخارجيــة الأمريكيــة
تجــاه أوغنــدا مــن خــال مجموعــة
مــن الاعتبــارات، بمــا في ذلــك المصالــح
الجيوسياســية، والمخــاوف المتعلقــة
بحقــوق الإنســان، والاســتقرار الإقليمــي بعد مدة الدراسة
التطورات السياسية في أوغند بين المدة 1991-2001 (دراسة تاريخية)
الباحثونم.د حوراء رزاق حسن
المجلةمؤتمر اربيل الدولي الثاني للعلوم الاجتماعية والانسانية
التاريخ2025-09-18
مختصر البحثشهدت أوغندا منذ عام 1991 تحولات سياسية جذرية اثرت بشكل عميق على البنية الاجتماعية والاقتصادية للدولة، فقد مثل استيلاء يوري موسيفيني على السلطة، عقب مدة من الاضطرابات السياسية، نقطة تحوّل فتحت المجال لإعادة تشكيل النظام السيا سي وترسيخ نمط من الحكم الأوتقراطي بداية حكمه، تم تعليق العمل بالأحزاب السياسية، مما أدى إلى ظهور ما يُعرف ب"النظام الأحادي"، وعلى الرغم من عودة التعددية الحزبية في اوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين بعد سنوات من المعارضة والمطالبات الشعبية، إلا أن مظاهر الاستبداد لازالت حاضرة بقوة وتقيد الحياة السياسية في البلاد.
سياسة الولايات المتحدة الامريكية تجاه تنزانيا 1962-1980(دراسة تاريخية)
الباحثونم.د حوراء رزاق حسن
المجلةمؤتمر دبي الدولي الثاني للعلوم الاجتماعية والانسانية
التاريخ2025-04-26
مختصر البحثتشكلت سياسة الولايات المتحدة الامريكية خلال المدة 1962-1980 من خلال ديناميكيات الحرب الباردة والمنافسة بين القوى العظمى الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي والصين،وقد ادى هذا الى تقلب العلاقة بين البلدين.حيث عرضت الولايات المتحدة في بعض الاحيان المساعدات الاقتصادية والدعم، وفي اوقات اخرى اعربت عن مخاوفها بشأن سياسات تنزانيا الاشتراكية وعلاقتها بالكتلة الاشتراكية.
يوري موسيفيني ودوره السياسي في أوغندا منذ توليه السلطة عام 1986
الباحثونم.د حوراء رزاق حسن
المجلةمجلة الجامعة العراقية
التاريخ2025-11-25
مختصر البحثيُعدّ يوري موسيفيني من أبرز القادة الأفارقة الذين تركوا بصمة واضحة في التاريخ السياسي المعاصر للقارة الإفريقية، إذ يتولى رئاسة جمهورية أوغندا منذ عام 1986، وتميّزت تجربته السياسية بالمزج بين الخلفية الثورية والقدرة على إدارة التحولات السياسية والاقتصادية في البلاد. وتهدف هذه الدراسة إلى تحليل مسيرته السياسية من خلال استعراض نشأته وبداياته، وتتبع مراحل صعوده إلى السلطة، فضلاً عن دراسة أبرز سياساته الداخلية والخارجية، والوقوف على أهم التحديات التي واجهها على المستويين الوطني والإقليمي.
اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، من خلال تتبع الأحداث التاريخية وتحليلها وربطها بالمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها أوغندا خلال فترة حكم موسيفيني. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن سياساته أسهمت في تحقيق قدر من الاستقرار السياسي، وتعزيز النمو الاقتصادي، وتحسين مكانة أوغندا على الصعيدين الإقليمي والدولي. وفي المقابل، كشفت الدراسة عن استمرار عدد من الإشكاليات السياسية، من أبرزها ترسيخ النزعة السلطوية، وإضعاف مبدأ التداول السلمي للسلطة، وتراجع الممارسات الديمقراطية، إلى جانب استمرار بعض التوترات الداخلية والتحديات الأمنية.
كما بينت الدراسة أن السياسة الخارجية لموسيفيني ارتكزت على تعزيز الدور الإقليمي لأوغندا، ولا سيما في قضايا الأمن والاستقرار في منطقة شرق إفريقيا والبحيرات العظمى، مع المحافظة على علاقات فاعلة مع القوى الدولية. إلا أن هذه السياسة واجهت انتقادات متكررة من المنظمات الدولية بشأن ملفات حقوق الإنسان والحريات العامة.
وتخلص الدراسة إلى أن تجربة يوري موسيفيني تمثل نموذجًا معقدًا للقيادة السياسية في إفريقيا المعاصرة، حيث نجحت في تحقيق مستويات من الاستقرار والتنمية الاقتصادية، لكنها في الوقت نفسه واجهت تحديات تتعلق بترسيخ الديمقراطية، وتعزيز سيادة القانون، وبناء مؤسسات سياسية أكثر استقلالاً وفاعلية.
تأثير الحر الأهلية الرواندية على الاستقرار في شرق أفريقيا 1994-1996
الباحثونم.د حوراء رزاق حسن
المجلةمجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية
التاريخ2025-12-16
مختصر البحثكانت الحرب الأهلية الرواندية حرباً مفصلية أدت إلى تغييرات جذرية في استقرار منطقة شرق أفريقيا، اذ كشفت الأحداث المأساوية التوترات العرقية والاختلالات الاقتصادية التي كانت قائمة منذ سنوات، وأسهمت في تفاقم النزاعات وتدهور الأمن الإقليمي، وعلى الرغم من بدء عمليات المصالحة والتعاون الإقليمي، إلا أن آثار النزاع تركت آثارًا عميقة على البنية الاجتماعية والاقتصادية، مما ألقى بظلاله على جهود التنمية المستدامة والاستقرار على المديين القصير والطويل، كما أن الدعم الدولي، من خلال بعثات السلام والتدخلات الإنسانية، كان ضروريًا لتخفيف آثار الحرب، لكنه لم يكن كافيًا لوضع حد كامل للأزمات المتكررة، وفي محصلة الأمر، كان يتوجب على جميع الأطراف العمل على ترسيخ ثقافة السلام، وتبني استراتيجيات تنموية تضمن العدالة الاجتماعية، وتدعم المصالح الوطنية والإقليمية، لضمان استقرار دائم في شرق أفريقيا، كما إن مسيرة التعافي والتطور تتطلب إيمانًا بالمصالحة، واستثمارًا في التعليم، وإعادة بناء الثقة بين المجتمعات، بهدف إرساء مستقبل يدعو إلى السلام والتنمية المستدامة.
المواقف الافريقية من الانقلاب العسكري في غينيا 1984 إعادة تشكيل الهوية السياسية بعد وفاة احمد سيكو توري 1984-1989
الباحثونم.د حوراء رزاق حسن
المجلةمجلة رماح للبحوث والدراسات
التاريخ2025-11-22
مختصر البحثشهدت غينيا أحداثًا سياسية حاسمة في عام 1984، حين وقع الانقلاب العسكري الذي أدى إلى تغييرات جذرية في تركيبة السلطة والنظام السياسي، مما أثر بشكل كبير على هوية البلاد السياسية والثقافية. قبل الانقلاب، كان أحمد سيكو توري يمثل رمزًا للاستقرار والهوية الوطنية التي تجمع بين مختلف الفدامات العرقية والاجتماعية، حيث أرسى أسس الوحدة والدفاع عن السيادة الوطنية. غير أن وفاته المفاجئة في ذات العام أطلقت سلسلة من التحولات في المشهد السياسي، وهو ما دفع القوى العسكرية والمدنية إلى إعادة تقييم مفهوم الهوية السياسية وما تعنيه للبلاد وشعبها. في سياق ذلك، ظهرت مواقف أفريقية متنوعة، تراوحت بين دعم الانتقال للسلم المدني وإدانة تقويض المؤسسات، وهو ما يعكس تعقيد المشهد وتأثره بالمصالح الإقليمية والدولية. غينيا بعد وفاة توري شهدت إعادة تشكيل هويتها السياسية عبر مرونة السياسات، وتحالفات جديدة، ومحاولات لإعادة بناء المؤسسات الوطنية على أسس أكثر شمولية. هذا التحول لم يكن مجرد إعادة ترتيب للسلطة، بل كان محاولة لتأكيد هوية سياسية جديدة تواكب تحديات المرحلة، وتعكس تطلعات الشعب في التغيير والتنمية. ونجحت البلاد في إحكام قبضتها على عملية صنع القرار، معتمدة على خبرات جديدة ومبادرات شعبية، مما ساهم في تثبيت الاستقرار وتهيئة مناخ لبناء هوية سياسية أكثر تماسكًا واستجابة لمتطلبات المرحلة الجديدة.