واقع علاقة حلف الناتو بروسيا الاتحادية بعد الحرب البارد
الباحثونحسن ناصر عبد الحسين، بلا
المجلةمجلة الحقوق والعلوم السياسية
التاريخ2022-04-10
مختصر البحثإنَّ دعوة الجمهوريات المستقلة من االتحاد السوفييتي لالنضمام إلى عضوية حل الناتو
ومحاولة اثارة االزمات في دول الكومنولث الروسي ونصب الدرع الصاروخي في وسط وشرق
أوروبا وتركيز قوات الحل في أهم البحار العالمية القريبة من روسيا االتحادية لمحاصرتها
ورفض انضمامها الى عضوية الحل واخراجها من مجموعة الدول الثمانية والعمل على عرقلة
انضمامها الى المنظمات الدولية،
دور السيد السيستاني في حفظ الوحدة الوطنية ونبذ التطرف في العراق بعد عام ٢٠٠٣.
الباحثونأ.م.د. حسن ناصر عبد الحسين، م.د. فاضل جواد حميد الهلالي
المجلةمجلة مركز دراسات الكوفة
التاريخ2021-08-25
مختصر البحثدور السيد السيستاني في حفظ الوحدة الوطنية ونبذ التطرف في العراق بعد عام ٢٠٠٣. تناول البحث دور المرجعية الرشيدة للسيد السيستاني في حفظ الوحدة الوطنية في العراق بعد عام 2003 والابتعاد عن حالة التطرف التي حاول المتطرفون اثارتها في العراق.
التحولاب الاستراتيجية الروسية في البحرين الاسود والمتوسط
الباحثوندكتور حسن ناصر عبد الحسين، بلا
المجلةمجلة كلية القانون والعلوم السياسية
مختصر البحثأن روسيا الاتحادية تقع في منطقة تمثل قلب العالم(أوراسيا) وهذا الموقع وفر لها ميزة استراتيجيةحملة في طياتها كل مبررات المكانة والدور في النظام الدولي التي كانت عليه زمن الحقبة السوفيتيية.
إلا أن تفكك الاتحاد السوفيتي واستقلال دوله ولد تحديات كبرى لروسيا الاتحادية تمثلت في : خسارتها لموانئ استراتيجية في أهم البحار العالمية.
تحديات استعادة المكانة الدولية لروسيا الاتحادية
الباحثوندكتور حسن ناصر عبد الحسين، بلا
المجلةمركز دراسات الكوفة
مختصر البحثینصب البحث حول نقاط الضعف التي خلفها التفكك السوفییتي وما زالت
تعاني منها روسیا الاتحادیة لاستعادة مكانتها الدولیة التي كانت علیها
زمن الحقبة السوفییتیة السابقة، إذ لم تتبلور بعد الإمكانیات الروسیة
لمواجهة هذه المحددات والتغلب علیها. كما یتناول البحث منهج الاحتواء
الأمریكي -الأوروبي لروسیا لمنع تصاعد دورها العالمي.
التنافس الروسي الامريكي في الشرق الاوسط
الباحثوندكتور حسن ناصر عبد الحسين الشمري، بلا
المجلةمجلة كلية التربية البنتاغون الانسانية
مختصر البحثيتركز البحث حول عملية التنافس الروسي-الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط في عدد من المجالات الاقتصادية-السياسية، لتحقيق مكاسب جيوسياسية، خاصة بعد الأحداث المتلاحقة التي أثارتها الولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، ولاسيما في المنطقة العربية، عندما اعلنت الحرب على الإرهاب عام 2001، لفرض هيمنة من نوع جديد على منطقة الشرق الأوسط برمتها. أما روسيا الاتحادية فلم تكن ببعيدة عن المنطقة، وهي تدرك أنّ ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تفاعلات سياسية وتغيرات أمنية يتطلب منها القيام بإداء دور يأخذ بنظر الاعتبار هذه المتغيرات الجديدة التي تحاول أمريكا استغلالها للحصول على مكاسب جيوسياسية على حساب الدور الروسي في منطقة الشرق الأوسط. هذه الأهداف والمصالح المتقاطعة بين الدولتين ترتب على أثرها حالة من التنافس الشديد، فالدولتان تسعيان إلى تأكيد دورهما في المنطقة بوصفهما دولتان تمتلكان الإرادة والأدراك فضلاً عن عناصر القوة.
اثر الطاقة في استعادة المكانة الدولية لروسيا
الباحثونحسن ناصر عبد الحسين، بلا
المجلةمجلة كلية التربية الاساسية
مختصر البحثاستهدفت السياسة الروسية ضمان أمن الطاقة لتصديرها إلى الدول المستهلكة في جميع الأوقات بكميات كافية وبأسعار مناسبة ، للاستفادة من أبعادها السياسية والاقتصادية ، وقد اشتملت على عدد من الإجراءات ، من بينها استمرار إقامة مشاريع استراتيجية لنقل الطاقة. والتطرق إلى المشروع الأمريكي الأوروبي (نابوكو) وإيقاف التيار الجنوبي الذي يمر عبر أوكرانيا إلى الدول الأوروبية ، ودعم دور الشراكات النفطية في تنفيذ المشاريع الكبرى لنقل الطاقة. ومع ذلك ، تواجه السياسة الروسية تحديات كبيرة مثل إنشاء مشاريع نقل الطاقة في دولة غربية للتنافس مع روسيا في هذا المجال. في ضوء مصالح الدول المختلفة والمتقاطعة في كثير من الأحيان ، تصبح عملية ضمان أمن الطاقة التحدي الأكبر للدول المصدرة والمستوردة. بالإضافة إلى المسافات الطويلة التي تمتد فيها خطوط نقل الكهرباء بين الدول المنتجة والمستهلكة والتي تحتاج إلى إمكانيات كبيرة لتنفيذها وحمايتها ضمن إبرام اتفاقيات مع دول الممر للسماح باستخدام أراضيها. سيؤدي استخدام المكونات الاقتصادية الموفرة للطاقة في السياسة الخارجية لروسيا إلى تطوير علاقاتها مع الدول المستوردة للطاقة الروسية ، مثل دول الاتحاد الأوروبي وكذلك الصين وتركيا. توسعت الأنشطة والمساعي الخارجية الروسية لتشمل تعميق علاقاتها مع دول آسيا الوسطى والقوقاز ودول الخليج العربي التي تنضم إلى منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إلى جانب فنزويلا التي تعد من أكبر منتجي النفط في البلاد. أمريكا الجنوبية.