التحليل المكانيّ للظواهر اللغويّة في منطقة شبه الجزيرة العربية( إقليم الحجاز مثالا)
الباحثونحسن هادي محمد الهلالي، رسل رزاق مسلم
المجلةمجلة القبة البيضاء المُحَكَّمة
التاريخ2026-02-03
مختصر البحثيندرج التحليلُ المكانيُّ للظواهر اللغوية ضمن حقل اللسانيات الجغرافية، الذي يعنى بدراسة توزّع السمات اللغوية عبر الحيّز الجغرافي، ورصدِ أنماط انتشارها وتحوّلاتها في ضوء العوامل الاجتماعية والتاريخية، وفي هذا السياق، يُستنتج أنَّ اللهجاتِ العربيةَ القديمةَ لم تكن مجرّدَ تنويعاتٍ اعتباطية، بل مثّلت انعكاسًا بنيويًّا لواقعِ انعزالِ القبائل العربية، وتباعدِ مجالات تواصلها، بما أفضى إلى تشكّل أنظمة لغوية فرعية شبه مستقلّة داخل الإطار العام للغة العربية،
ويُظهر إقليمُ الحجاز نموذجًا دالًّا على هذا التباين المكاني؛ إذ أسهمت خصوصيته الجغرافية—بوصفه منطقة تماسٍّ بين طرق التجارة والحج—في خلق حالةٍ من التفاعل اللغوي المتدرّج، تجمع بين المحافظة على سماتٍ لهجيةٍ قديمةٍ من جهة، واستيعاب مؤثّراتٍ لغويةٍ وافدةٍ من جهةٍ أخرى. ويشير ذلك إلى أن التوزّع اللهجي في هذا الإقليم لا يخضع فقط لمنطق العزلة، بل يتأثر كذلك بديناميات الاتصال اللغوي.
كما أن التحوّلَ اللغويَّ، في هذا الإطار، يتطلّبُ امتدادًا زمنيًّا طويلًا قد يبلغ قرنين أو ثلاثة، قبل أن تتبلور الفروقُ اللهجيةُ وتترسّخ بوصفها سماتٍ مميِّزةً لهوية الجماعة اللغوية، وتؤكد هذه النتيجة مركزيةَ دراسةِ اللهجات في فهم البُنى الاجتماعية والثقافية، إذ تمثّل اللهجةُ وسيطًا يعكس أنماطَ التفاعل الاجتماعي، ودرجاتِ الانغلاق أو الانفتاح بين الجماعات، وعليه، فإن المقاربة المكانية للظواهر اللغوية تتيح أفقًا تحليليًّا أوسع لفهم التنوّع داخل العربية، ليس بوصفه تشتّتًا، بل بوصفه نظامًا ديناميكيًّا يعكس تاريخًا معقّدًا من التفاعل بين الجغرافيا والمجتمع واللغة.
صورة النبي محمّد في مسرحية (محمّد) لتوفيق الحكيم
الباحثونالمدرس المساعد حسن هادي الهلالي
المجلةJournal of the College of Education for Girls for Humanities
التاريخ2023-08-06
مختصر البحثيسعى البحث الموسوم ب(صورة النبي محمّد في مسرحية محمّد لتوفيق الحكيم) إلى دراسة الصورة التي رسمها توفيق الحكيم للنبي الكريم محمّد صلى الله عليه واله في مسرحيته التي حملت عنوان(محمّد)، فالمسرحية كانت تمثل بعدا واقعيا اختزل فيها توفيق الحكيم السيرة النبوية بمجموعة مناظر وفصول، ابدع في جانب الحوار فيها، حيث انها تمثل ردا على مسرحية فرنسية قديمة لفولتير تحت اسم( التعصب أو محمد)، استطاع الحكيم فيها من إعادة إنتاج صورة النبي محمد بواقعية دون إضافة، أو مغايرة لما كان في كتب السيرة النبوية، فالحكيم أراد أن ينقل من خلال المسرح الصورة التأريخية بطريقة تتلاءم وطبيعة فن المسرح. وتتناول مسرحية "محمد" لتوفيق الحكيم تصوير النبي محمد صلى الله عليه وسلم بطريقة أدبية وفنية، حيث يسعى الحكيم لعرض صور متعددة عن شخصيته وأثره في المجتمع. يبحث بعض الباحثين في كيفية تشكيل هذه الصورة وكيف تعكس القيم الروحية والأخلاقية للنبي في سياق المسرحية.
صــورَةُ النبي مُحمّـد (ص) في الـنثـر الفني العـربي الحديث – دِراسـةٌ تحليليّة في نماذجَ مختارة
الباحثوناسم الباحث : حـسـن هـادي محـمّـد الهـلالـي
اسم المشرف : أ.د. علي محمّد ياسين
المجلةحكومية
التاريخ2021-09-19
مختصر البحثيسعى البحث الموسوم بعنوان(صورة النبي محمد(ص) في النثر الفني العربي الحديث_ دراسة تحليلية في نماذج مختارة) إلى دراسة الصورة التي رسمها الادب العربي الحديث للنبي الكريم محمد صلى الله عليه واله، ومن خلال ثلاثة نماذج مؤثرة ومثيرة للجدل عربيا وعالميا، والتي تمثلت بكتاب (النبي) لجبران خليل جبران، ومسرحية(محمد) لتوفيق الحكيم، و(الشخصية المحمدية أو حل اللغز المقدس) لمعروف عبدالغني الرصافي، فكان الاول يتمثل في كونه عبارة عن مجموعة من الاشعار والمقالات التأملية كانت على شكل مناجاة تكاد تكون أقرب إلى السيرة الذاتية، واما مسرحية الحكيم فكانت تمثل بعدا واقعيا اختزل فيها توفيق الحكيم السيرة النبوية بمجموعة مناظر وفصول ابعد في تناول جانب الحوار فيها، وحيث انها تمثل راد على مسرحية فرنسية قديمة لفولتير، على أن اخر النماذج كان يمثل سيرة غيرية كما جاء بها الرصافي، وهذا نتاج من احتكاك معروف الرصافي بالفكر الوهابي السلفي، وكذلك اطلاعه على اراء المستشرقين الذين يبنون تصوراتهم واراءهم على نقدس المقدس وتجاوز كل الخطوط.