خطاب الحداثة عند الجابري قراءة في البعد الجيو ثقافي
كتاب يتحدث عن مفهوم الحداثة عند المفكر المغربي محمد عابد الجابري
Assistant Professor Dr. Hassanein Jaber Haider Al-Helou PhD in Arts ( Philosophy ).
1- Name: Hassanein Jaber Haider Al-Helou / born Najaf Al-Ashraf.
2 - academic achievement: Master of philosophy .
3 - PhD in philosophy .
4- Director of the Kufa Studies Center.
Interested in civil society issues, media , radio and television, and program preparation .
5- He worked on the preparation of more than 50 educational works in satellite channels, including the program (Education First), (First Specialization), ( The Capital of Man), (No Fear for Them), (Islamic Economy ) and many others.
6- He worked in more than 50 educational family and cultural work in satellite channels .
7- Worked in editing more than one magazine and newspaper inside and outside Iraq .
8- Member of the National Forum for Research and Thought.
Participations : He has more than (100) conferences and scientific seminars, including : -
Conference of the Khorasani Akhund / Qom / Iran / 2012.
Feminist Social Conference / Beirut / Lebanon / 2014
- International Philosophical Conference / Al-Mustansiriya University / 2013 and 2015. - Conference of the Great Prophet (PBUH) / University of Kufa / Faculty of Arts / 2011. -
Conference of the City Document, Kufa Studies Center, 2012. – Conference of the Islamic University (on Social Reform) / 2007.
- Youth Conference/
Shahid Al-Mihrab Foundation / 2008. – Press Conference (Najaf Press in a Hundred Years) / Faculty of Arts / University of Kufa / 2010.
- Conference (Shahristani) / Islamic University / London / 2010.
- Basra Arts Conference / College of Arts / University of Basra / 2010. -
Cultural Invasion Conference / Islamic University, 2013. – Childhood Conference, College of Basic Education, 2013. - Karbala University Conference / 2010. - Conference of the University of Qadisiyah / 2013. - Conference of the University of Babylon / 2015. - Conference of the University of Thi-Qar / 2015. / Faculty of Arts / University of Kufa / 2010.
- Nahj Al-Balaghah Conference / College of Basic Education / University of Kufa / 2011.
- Conference on Peaceful Coexistence / University of Babylon / 2017. - Minorities Conference / Baghdad / Rusty Organization / 2017. - Symposium on Violence against Women, University of Kufa, 2011. - Symposium on the elderly, Department of Civil Society, 2012. - Symposium of the Faculty of Languages / University of Kufa / 2017. - University libraries workshop / Central Library / University of Kufa / 2010
- Workshop to develop the curricula of the Department of Geography / 2011. - International Arbitration Workshop / Republic of Egypt Arabic / 2017
- Etiquette and International Protocol Management Workshop / Northern Cyprus / 2017.
- Contemporary Social Challenges Workshop / University of Leipzig / Germany.
Publications : -
- The discourse of modernity according to Al-Jabri: a critical reading in the geocultural dimension. -
- The psychology of adolescence - the study of turns among young people in leisure time as a model.
- Visual media and society: a study in the dimensions of reception.
- The Islamic vision of youth between cultural understanding and community cohesion .
- Man and duty is a vision in the Arab reality. - Between contemporary media thought and society: a critical vision .
- Structuralism between influence and influence ( disossera model ). - The spirit between science and religion .
- Arab public opinion is a vision after change.
Activities : - More than (100) television works.
- Author of an article in more than (50) Arab and Iraqi magazines and newspapers .
- Wrote more than (1000) articles in Arab and Iraqi newspapers and magazines. From the articles: - Najaf, the capital of man .
- The Arab individual between the beginning and the end of the road. - The Twentieth Revolution: Premises and motives.
- An extra whip . - Famine medal . - War in the time of cholera . - The Iraqi man and breaking the barrier of isolation . - Tax, but strange .
Published researches : - The unity of religion and the mechanism of coexistence and adaptation.
- The role of Iraqi women in social education. - The Medina document and its impact on Islamic society. - Studied the subject (social control, political systems, media and communication, philosophy, and state building).
Research Interests
Philosophy of religion , human development, media.
- Certified human development trainer .
كتاب يتحدث عن مفهوم الحداثة عند المفكر المغربي محمد عابد الجابري
لا يوجد
إن الخوض في سيرة أعلام الهداية شرف عظيم لنا ، فالخوص في درر كلامهم وبحر معرفتهم شرف في الدنيا ورفعة في الآخرة ، لأنهم المصطفون من الناس ، وميزوا بخصائص وفيرة وعلامات عجيبة لايمكن للقاريء أن يتفحصها ويقف عليها بعجالة بل يحتاج الى مجلدات من الكلام حتى يفهم مقاصدهم وعلومهم ، ولعل استذكار الامام علي بن موسى الرضا (ع) لهو الشرف السامي لتجسيد شخصيته الفكرية والسياسية في عبادته وتقواه التي أثرت في تغير الناس الملتزمين بمنهجية الإمامة من حيث عبادته وخضوعه لله ومساعدته للناس ، وقضاء حوائجهم ولم تمد يد له بالمعونة إلا أعانها ، وبالفكرة إلا أغناها حيث اثر في ذلك الوقت وقومه من الاعوجاج ، حيث كتبت في المبحث الأول عن حياته وسيرته ، والمبحث الثاني عن علمه ومعطياته المعرفية وقيامه ضد البطلان وكيف اثرت في مجمل الحياة آنذاك ، ولعل ان استذكار الامام علي بن موسى الرضا (ع) يأتي شأنه شأن كل المواضيع التي تعلي من قدر الشخصيات الاسلامية واظهارها على الساحة الفكرية والعلمية والجهادية .
تكمن أهمية هذه الدراسة عن السيدة فاطمة الزهراء ع في كونها تتناول موضوعاً مهما في الجانب السياسي للسيدة فاطمة الزهراء ع؛ إذ تطرق الباحثون الإسلاميون على نحو شامل أو برؤية متكاملة لموضوع البحث الخاص بالعلاقة بين الابعاد السياسية والسيدة الزهراء ع.
لا يوجد
لابد ان تنطلق الأفكار من واقع حتى يؤخذ بها ، وهذا الواقع يرتكز على معطيات سار عليها المجتمع الانساني في تحولاته المعرفية وتندرج ضمن اطر ومفاهيم تخص كل مرحلة ، ولعل ثقافة وفكر أي واقع يتصل بجملة من المعطيات توصله الى مايريد ، او ترجعه الى نقاط منها البداية والنهاية ، وعلى هذا الامر تفرعت في الفكر العربي افرع كثيرة اريد منها التوفيق تارة والمزواجة تارة اخرى والانقطاع ثالثة وغير ذلك ، وما تأسس من بلورة مشروع النهضة والتجديد وتحقيب المفردات والمصطلحات التاريخية كقراءة واعية واعدة في فهم متطلبات المجتمع العربي اينما كان وكيفما كان ، وبالرغم من أن الفكر العربي قام قياما صحيحا كما اعتقد مع دخول الاسلام على هذه الامة ، فإن الواقع الذي إنتهجه العرب اشترك مع مختلف توجهات الحياة الفكرية والعمل على دفع المقايسة كحركة تطبيق في المجتمع نفسه ، لمنهجة الفعل وردوده لتحقيق البقاء ضمن اليات النجاح ،كل هذه الموارد اكدت الخطوات التي من خلالها تتضح معالم الفكر الاسلامي ليصل الى كل بقعة من بقاع الارض يخصص منهجية للكل ، لا يخصص منهجية للبعض كما فعلت البعض من المنهجيات التي تؤطر لعمل تكاملي خاص ، بينما الفكر الاسلامي يريد أن يصل الى عمل تكاملي عام يوقف المنازعات ويبعدها عن مجتمع التواصل الذي يعمل على استقرار الوضع لأنه لاينظر الى العمل التواصلي من ناحية البعد المثلوجي او البعد العاطفي فقط ، بل لابد أن يكون هناك أبعاد اخرى تنطلق فتنصهر كل مكونات هذا العمل من قبيل المنطق والبرهان ، والاستدلال على كل ما يحتاج الى تعقيب ، فطروحات الفكر العربي بعضا منها تؤكد على ضرورة الدين في المجتمع حتى يحصل الفرد على سعادته في الدنيا والاخرة ، أي بصريح العبارة اراد اسعاد الروح والجسد معا ، دون الانزواء الى حيثيات ابعاد الانسان عن انسانيته بل يبقى واضحا في كلا الامرين ، الفكر الاسلامي مرهون لديه بضرورات تحكمه وتجعل الفرد المنتمي الى هذا الفكر يجب أن يصرح دائما بهواجسه المنطلقة دوما من القران كدستور للفرد يعلمه الاحكام ، والحديث وتوابع هذا الفكر ليصل الفرد الى ميزان واقعي واحد يصلح من خلاله نفسه والاخر ، الذي يريد الى اصلاح وارشاد ولكن بشرط أن لا تكون بعيدة عن متناول افراد المجتمع بكليتهم ، أي ان لا تغيب مفردة التطبيق عن هذا الفكر حتى لايركن على رفوف المكتبات دون قراءة ، والاخر يبتعد عن هذه الطروحات أي لايجعل للدين والتراث مكانا مما اسس لحداثة مفرطة ركنت الى المغالاة ايضا ، من خلال البحث سأعرض الى شخصيات تناولت كلا الطرفين من السنة والشيعة والايدلوجيات الاخرى عسى ان نوفق امام القاريء لنقل هذه الوقائع .
يوظف لنا " محمد سبيلا " مقولات العقل الحداثي في جانبه التطوري العامل على إيجاد مخرج علمي وواقعي عما يدور في الفلك العالمي من انتقالات واسعة في الفضاء العمومي ، من خلال تركيب العقلية الجيلية من عقلية نمطية ونقلها الى عقلية اكثر تحليلاً ، تستطيع مجاوزة المألوف والمتعارف عليه ، بلغة نخبوية تجعل المثقف قادر على إيصال لحمته الكلامية الى المتلقي ، بعدّها المنظور الاستراتيجي للتعامل وفق الطروحات السياسية والاجتماعية والفكرية ، وهي المدخل الرئيس لتشكيل قضايانا المركزية ؛ لان الحداثة لديه ممكنة التعلم ، على الرغم من أن الدخول جاء من البوابة السياسية والاقتصادية قبل الثقافية ، فالثورة الصناعية هي جرأة في صياغة المفاهيم العمومية للمتلقي بكل تمثلاته ، رابطاً ذلك مع اوليات التحديث والديمقراطية للانتقال الى التحرر ، ولغته كانت تحمل عدة تأويلات في الجانب التحديثي والحداثي وبقسماتها المختلفة ، والصراع الدائر والقائم بين التقليد والحداثة سيكون طويلاً ومملاً ؛ الا انه لابد من الوقوع في الحداثة على الرغم من التحديات والعوائق الفردية والجماعية ؛ لان التراث لا يمكنه صد موجة الحداثة وحركتها المتسارعة التي دخلت حتى في الجانب القيمي والسيسيولوجي والسيكولوجي ، لا ان التراث ظل مدافعا ًشرساً أيضاً ومنتقداً للحداثة وتصوراتها . والبديل الموضوعي في ظل كل هذا ، هو التقصي والتحليل المنهجي والتعالي على لغة الجدال ، وتحرير العقل ليكون له فعالية حوارية وتقنيات ذهنية تمكنه من المجاوزة ، وموازنة ردود الفعل السائدة والمقيدة للعقل حتى في الجانب الغربي ذاته ، مما ولد عدة اراء عند الغربين والعرب لمحاولة انتاج لغة عقلية تساير الحداثة وتكون مقبولة في مدارها العربي بعد مخاضات متعددة ، وحولت فيما بعد هذه الثقافة بالتدريج الى دفاع تبرر حالات التراجع ، وتعطي بدائل تعويضية تستبدل لا مثلته الموجودة ، لذلك جاءت لغة العقلنة ملائمة لنظريات العلم الحديث في المجالات كافة ، على الرغم من وجود مقولات الرفض والتجاوز ، وهي ازمة بحد ذاتها .
يتناول البحث نظرية العقل عند "جورج طرابيشي" بمحوري العقل والمعايير، والتأسيس لأصول نظرية العقل عنده وتوظيفه المركزي الاثني استتباعاً ومعرفةً الى الهرمسية المتوطنة في منطقها المباطن لما يُعبر عنه بجدلية الحضارة والبداوة .وقسم البحث على مبحثين، تناول الأول نظرية العقل عند جورج طرابيشي، في حين تناول الثاني الهرمسية المتوطنة عند جورج طرابيشي.
إن النظرة التاريخية للمدرسة النجفية لها معطيات خاصة لأنها كعبة العلم وفيها باب علم الرسول الأعظم محمد i الإمام علي بن أبي طالب a، حيث كان للدرس الحوزوي اثر فعال في عقول الكثير من المفكرين وللدرس الفلسفي الأثر كذلك، خرجت النجف الأشرف الكثير من هؤلاء وقد اخترت السيد الشهيد محمد باقر الصدر
إن التوجه الذي سارت عليه القوى الكبرى وبقيادتها المختلفة لتوحيد حركاتها باتجاه دفع الحيف عن الانسان والانفتاح على الحضارة الانسانية بمفهومها الجديد كما تدعى وذلك على اساس انها افراز تلقائي للتحولات التقنية العائلية في التواصل بين اسس التعلم وبين المجتمعات البشرية المختلفة لتشكل بذلك مرحلة جديدة من التلاحم الثقافي والتفاهم الاجتماعي
هناك تمثلات ملحوظة في استخدام الاصوليات كمبرمج واضح في التعاملات السياسية مما تولد فكرا ً جديداً سياسياً متماشياً على اقل التقادير في السياسة الحاكمة، حيث انها لم تتأقلم مع الواقع بل ذهبت إلى أبعد من ذلك، بحيث اوجدت لها أعداءً وان لم يكونوا، فتوهمت بعض الهيمنات ان هناك اعداءً لهم في كل مكان يجب محاربتهم بنظرية يضعونها دائماً في جدول أعمالهم المعلنة والمخفية، الا وهي (نظرية المؤامرة)،وبما ان العالم يسير بحسبهم بالفوضى الخلاقة عملوا جاهدين إلى الضرب دائماً باستراتيجات فارضة وقل من غير فهم للواقع و لما يحصل وما هو حاصل، فتغيرت خريطة تفكيرهم من الإيجابي إلى السلبي، لانهم يطمحون دائما إلى السلطة الممتدة وليست الوقتية، الوراثية لا الشرعية، وان كانوا يعتقدون ان الوراثة شرعية بحكم الاسبقية أو الأفضلية. وبين وضع التراث والحداثة يبقى الفكر السياسي رهين لهما، ويحتاج إلى إزالة الغموض عن " نحن و هم" ، وفرض الارادات والتكيف السياسي بالنهاية مرة وبالصدام ثانية، القراءة الفلسفية للواقع يؤكد ضرورة التحرر من الفضاء العمومي القائم على هندسة الاجماع في الرضوخ للاستعمار الجديد أو مقولات العالم الجديد
الملخصإن الملاحظ على الشيخ محمد عبده خلال حياته كان متفرغا للعلم وطلبه ، مارا بمراحل كثيرة ومتنوعة مبتدأ إياها بمدة الأزهر الذي اثر به من خلال شؤونه الدراسية ، رغم انعزاله عن مجرى الحياة العلمية والأدبية إلا انه كان ذو وقع كبير في نفس عبده ، مما جعله فيما بعد يسعى الى الإصلاح داخل الأزهر من خلال نظرة عميقة لحظر الانقسام لذلك انشأ جامعة الأزهر، وبعدها فترة جمال الدين الأفغاني وما آلت إليه من تأثير في شخصيته من خلال بوادر عمل خارجي وداخلي حتى صقلت موهبته الفكرية والإصلاحيةحتى كونت من خلاله ملامح شخصيته في هذه التكوينات الفكرية عاملا على ترجمتها على ارض الواقع .
اختفت الدولة التقليدية او الفكر الفردي التقليدي في اوربا، وبقى شبح هذه الدولة يسيطر على الدول العربية على الرغم من المحاولات الجادة لأنهائها، ولهذا كان كل جهد وكل دراسة وتحضير في سبيل رفع كفاية الفرد والدولة لدينا أقل ما تقتضيه الأهداف الشاسعة المترامية التي تعد غاية هذه المفاهيم وأسها، وفي ظل الصرخات المدوية في عالم التغيير والخروج من قفص الاتهام للمحيط العربي هناك من يبحث عن ثمة طريق يوصلها الى بوابة الخروج من متاهة الضجيج المتولد عن جهل او متعمد لأجل، نجد خطابات محمد محفوظ في أروقة كتبه المتعددة متنقلا بين الإحساس بالواقع من جهة وهو إحساس بالوحدة لان محفوظ يتعمقه هذا الشعور في كتابه (الحضور والمثاقفة) فنجده ما بين معطيات الاستعارة وصعوبات التطبيق يتملكه هاجس الضياع للمجتمع العربي، ليس هذا فحسب بل الشعور بغربة الواقع العربي كونه غريبا عن بقية المجتمعات التي تعيش معه في المنظومة العالمية، فيطرح عدة استعمالات منها التقدم والتأخر والوعي وهذا متنفسا في كتابه (الإسلام والغرب وحوار المستقبل)، ويأتي كتابه (الواقع العربي وتحديات المرحلة الراهنة) ليؤكد النهج الذي اختطه لنفسه في أغلب كتبه، وهو كون احداث هذه الكتب تدور حول الواقع العربي، وأن السرد يتركز عليها، مظهرا ثقافتها وتوجهاتها الايدلوجية وتراكماتها التراثية وتواجداتها المرحلية وهذا بدوره أدى الى ان يوجد لنا عدة رهانات كان ابرزها في هذا البحث (الحرية، الإصلاح، المستقبل)، لذلك انقسم هذا البحث الى مبحثين ومقدمة وستة مطالب، تحدثت عن الصدام الحاصل بين هذه المفردات محاولا ان يجد (محفوظ) ثمة بوابة لخروج الفكر العربي من التحديات التي تنتابه بين الحين والأخر
الهوية هي نتيجة جدلية رهان صعبة لتضامن الفاعل الاجتماعي والسياسي وللصراعات المستمرة في الممارسات الفردية والجماعية، والحرية تعني حق الفرد في أن يخضع لقانون تم تدوينه بشكل ديمقراطي، وللحرية أبعاد مختلفة تكمن في تحسين الوضع الإنساني، والتربية والقانون يعدان ناجحة لتنمية الإنسانية، بشرط أن تقوم على مبدأ الحرية، وبالتربية الحرة، والقانون الذي يضمن الحرية للفرد هذا كل ما يحتاج إليه الإنسان ليصل إلى أقصى مستويات الإنسانية.
للحرية وقع خاص في نفوس البشر؛ إذ تعد أكثر الكلمات تداولا لاسيما في العصر الحديث، نظراً لتطور الفكر البشري المتزايد حول زيادة المواضيع، التي تدخل ضمن نطاقها، فالحرية في مفهومها الكلاسيكي تعني قدرة الإنسان على اختيار سلوكه بنفسه، ويشير الفقه إلى أن الحرية هي مجموعة الحقوق المعترف، بها والتي اعتبرت أساس في مستوى حضاري معين، ووجب بالتالي أن تتمتع بوصفها هذا بحماية قانونية خاصة، تكفلها الدولة لها، وتضمنها، بعدم التعرض لها وبيان وسائل حمايتها.ويعتري مفهوم الحرية صعوبة تزداد نتيجة، لما أصاب المفهوم في حد ذاته من تطورات عميقة، بدءاً من إنكارها كلياً، إلى الاعتراف ببعض صورها دون البعض الآخـر، وصـولا إلى مرحلة تجاوز إقرار الحريات، والبحث عن ضمانات ممارستها.فكثيراً ما يقال إن المجتمع من دون حرية، يعني مجتمع الاستبداد، والحرية من دون ضوابط تساوي مجتمع الفوضى.
تدور هذه الدراسة حول الخطاب النسوي الحريمي والقدسي والسياسي عند الكاتبة النسوية المغربية فاطمة المرنيسي (1940- 2015 ), تناولت في الحريم سياقاتها التاريخية وتحولاتها الاجتماعية, ونفذت إلى الكثير من الظواهر التي ترسخت في الفكر العربي والإسلامي, لاسيما فيما يخص المرأة من إقصاء وإبعاد, مقارنة بينها وبين تطلع الغرب لتحرير المرأة, وبين حقيقتها في زمن الثقافة الإسلامية من منظور تأويلي مبسوط يروم من خلاله إلى نقد الوصاية على المرأة, وتفكيك الوصاية والتحذير من السقوط في سوء الفهم واللبس والمزج بين الأشياء, والأخذ بطروحات وأراء نقضتها الحداثة, إما في كتابها الحريم السياسي حاولت البحث في الادعاءات التي تدور حول تهميش وإبعاد المرأة عن الحضور السياسي, واعتبار النصوص المقدسة قوة سياسيه في وجه خصومها, شرعت المرنيسي باستدعاء النصوص الدينية التي تم توظيفها في مرحلة الإبعاد والتهميش, على جانب النسوية الإسلامية التي تعنى بقراءة النصوص الدينية وإعادة تأويلها, كذلك تناولت قراءة الحديث النبوي, وتكمن أهمية هذه الدراسة في أنها تزيل اللثام عن طبيعة الفكر النقدي عند المرنيسي في التعاون مع القضايا الاجتماعية والثقافية العامة, وقضية النسوية بصورة خاصة وتوضح الجهد مع القضية الثقافية العربية لاسيما في ظل المجتمعات الإسلامية, علاوة على ذلك, تقديم مفهوم شامل لوضع المرأة الحالي ضمن الإعمال التعسفية والاضطهاد التي كانت موجودة في تلك المجتمعات . لاسيما قضية الحجاب تنوعت مقاربات الخطاب النسوي المعاصر للحجاب, وتشكلت وعرضت عبر عدة دوائر متداخلة, منها المقاربات التاريخية المتناولة للإبعاد أو( الجذور) التشريعية للحجاب الإسلامي, والإبعاد السياسية للحجاب التي اختلفت فيها وجهات نظر بعض الباحثات النسويات حول الحجاب.
ظهر الخطاب الحداثي النسوي في الفكر الفلسفي والمعاصر الذي اعتبر المرأة قضية كل مجتمع عبر عصور التاريخ وهو على أساس أن المرأة هي الخطيئة الأولى وهي من جلب المتاعب للبشرية وتسلط الرجل ما هو إلا ضرورة. سواء كانت إلهاً أو أنساناً في مجتمع واقعي, فهي ذات مكانة متدنية أمام الرجل ومجتمعنا الذي نظر للرجل نظرة الكبر والسلطة والعلو والقوة, إذ كان الرجل هو الحاكم السيد أما المرأة فهي المحكومة والمرؤوسة من قبل الرجل, وأن مجتمع اليونان مجتمع حكمت فيه المرأة حكما ظالماً حرمت من الحكم والسياسة والسلطة وحتى الحضور في المحاكم والقضايا, وكان الحكم ذكوري بحت, إذ عرض أفكار وتصورات للفلاسفة عبر التاريخ, لمعرفة وضعها على امتداد التاريخ الفلسفي والعصور القديمة بما فيها التاريخ الفلسفي وما تضمنه وسجله من مثيولوجيات, مروراً بالعصر الوسيط والحديث فالمعاصر, والرسالة التي رمت إيصالها من خلال بحثي هذا, هي التعريف بأن الخطاب الحداثي النسوي في الفكر الفلسفي والمعاصر على مدى التاريخ الفكري كان محور نقاش الذي يتعلق بالمرأة , وان قضيتها الوجودية كانت من البنى الأساسية له بكل مراحله, فاستعرضنا تقلبات الرأي حولها عبر العصور, على الرغم من الصعوبات التي واجهتنا, وتواجه كل باحث في التاريخ, هو عدم وجوده كله, لكننا تمكنا أن نلمس من حولنا شروط وجود المرأة في كل عصر.
الفلسفة والمنطق
الفلسفة والمنطق
الفلسفة والمنطق
الفلسفة والمنطق
الفلسفة والمنطق
The participation of Dr. Hassanein Jaber Al-Helou, a teacher at the Faculty of Arts, University of Kufa, in a peace-building workshop held in Erbil from 3 to 8 February
Associate Professor Dr. Hassanein Jaber Al-Helou in the Kuching workshop held in Baghdad on 12/14/2019 and got a certificate of participation .....
Assistant Professor Dr. Hassanein Jaber Al-Helou participated in the effective communication course in the work environment held in the holy Karbala on the afternoon of Thursday, 9/1/2020, which was organized by the Adviser Leadership Compa
Assistant Professor Dr. Hassanein Jaber Al-Helou participated in a workshop on modern administrative operations in Baghdad on Saturday afternoon, 25/01/2020
This participation was made by Dr. Hassanein Jabir El-Helou after the invitation from the Higher School in AbuZraya in Algeria. His participation was through the presentation of a video in the lecture entitled "Production of knowledge or knowledge of the production methods used in the dialectic theory and application. Certificate of participation .
The participation of Dr. Hassanein Jaber Al-Hilou came after the invitation of the University of Bardis Vararbi in Tehran, and his lecture was entitled "The religious treatments of the secular question of kanatos from the point of view of Jawad Amali." After his research, Dr. El-Helow received a certificate of participation.