موقف النجف الاشرف من جمعية الاتحاد والترقي وعزل السلطان عبد الحميد الثاني
ناول الباحث في بحثه موقف مدينة النجف الاشرف من جمعية الاتحاد والترقي ، وذلك من خلال موقف الحوزة العلمية فيها، وموقف اهاليها ومثقفيها ، ودور هذه الجمعية في الاحداث في تلك الفترة الزمنية ، كما ويتناول السياسة التي انتهجتها الجمعية بعد توليها الحكم ، وعزل السلطان عبد الحميد الثاني ، وانقلابها على المفاهيم والشعارات التي اطلقتها في البداية، الامر الذي ادى الى ان يكون موقف المدينة مغايرا لما كان في بداية الامر من تلك الجمعية