مواقع التدريسيينجامعة الكوفة
هبة سليم عباس الصالحي
مدرس مساعد

هبة سليم عباس الصالحي

English Version
0بحث منشور
0محاضرة
0اهتمام بحثي
0خبر

الملف الشخصي

_المدرس المساعد: هبة سليم عباس الصالحي
_ بكلوريوس _ تاريخ _ جامعة الكوفة _ كلية الاداب 2012
_ماجستير _ تاريخ _ جامعة الكوفة_ كلية الآداب 2017
_عنوان الرسالة ( النزاع المسلح المصري الاسرائيلي 1967_1975 ضمن صحيفة الاهرام القاهرية )
_اللقب العلمي : مدرس مساعد
_الاختصاص العام ( تاريخ حديث ومعاصر )
_الاختصاص الدقيق ( تاريخ الوطن العربي )
_التدريسيات: _تاريخ الخليج العربي – تاريخ الوطن العربي _ تاريخ العصور الوسطى
_عنوان السكن ( النجف الاشرف _ مجمع الاميرات )

الاهتمامات البحثية

1

البحوث المنشورة

1
2016

التغير الستراتيجي للسياسة المصرية ازاء صراعهم مع الكيان الصهيوني 1973

الباحثونم.م هبة سليم عباس عبود الصالحي، أ.د علي عظم محمد عباس الكردي
المجلةمجلة الجامعة الاسلامية 2016
مختصر البحث

ما من شك بأن نشأة الكيان الصهيوني جاءت بقرار أممي ينطوي على تقارب حضاري وثقافي مشترك مع الغرب لكن المحيط الجيو/استراتيجي وعلى مدى العقود التي تلت إعلان دولة العدوان اعتبر مصدراً مستمراً للتهديد بالمعنى الوجودي, وبالتالي بنت إسرائيل على الدوام سياساتها الأمنية والدفاعية وفقا لتغيرات البيئة الإقليمية.‏ لقد تميزت المرحلة الأولى من إعلان إسرائيل بتحديات أمنية ذات طابع وجودي تمثل بتبني عدد من الدول المحيطة عقيدة إزالة هذا الكيان الصهيوني كحل نهائي للصراع العربي الصهيوني، استمرت هذه المرحلة إلى ما بعد حرب تشرين عام 1973 إلى أن جاء الخرق المصري لهذه العقيدة وتبني الخيار الآخر وذلك بقبول وجود هذا الكيان وعقد اتفاقية كامب ديفيد المشؤومة ما بين الدولة العربية المحورية في الصراع وما بين الكيان الصهيوني العنصري، وقد استمرت هذه الحالة حتى نهاية القرن الماضي في أواخر القرن الماضي وبدايات القرن الحالي رأينا مرحلة جديدة تمثلت بظهور وتنامي المقاومة اللبنانية الإسلامية وحركات التحرر الإسلامية الفلسطينية داخل الأراضي العربية المحتلة "حركة حماس والجهاد الإسلامي".‏ عمدت هذه المقاومات على محاولة إنهاك "إسرائيل" بعمليات نوعية أدت إلى تقويض الأمن اليومي للمواطن "الإسرائيلي" معتمدة بذلك على المعطيات الجديدة على الصعيد الإقليمي وعلى تنامي دور (سورية وإيران) التي لم تتخل يوماً عن شعار إزالة الدولة العبرية من الوجود.‏

المحاضرات

2

الثورة الروسية

التاريخ الاوربي ( تاريخ الدول الكبرى)

مؤتمر السلام

دول كبرى

الأخبار والإعلانات

1
الأخبار 2023-06-05

اعمل على نشر بحث بعنوان ( مقدمات الحرب الاهلية اللبنانية 1973-1975 ضمن صحيفة الاهرام القاهرية )

في تشرين الثاني/نوفمبر 1969، تم التوقيع على اتفاق في القاهرة بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات زعيم منظمة التحرير الفلسطينية والجنرال إميل البستاني، قائد القوات المسلحة اللبنانية، تحت رعاية الرئيس المصري جمال عبد الناصر. وقد نص اتفاق القاهرة على السماح للجماعات الفلسطينية المسلحة بالإقامة في مناطق معينة في جنوب لبنان والمشاركة في المقاومة الفلسطينية ضد إسرائيل، وذلك “وفقاً لمبادئ سيادة لبنان وأمنه”. وكان الهدف من ذلك وضع حد للاشتباكات بين الجيش اللبناني والجماعات الفلسطينية المسلحة. بعد مضي ما يقرب من عِقدين، تم الإعلان عن إلغاء هذا الاتفاق، وذلك بموجب القرار الذي اعتمده مجلس النواب اللبناني، والذي صدر في 21 مايو/أيار 1987، ونُشِرَ بعد ذلك في الجريدة الرسمية، ولكن لم يكن لهذا القرار أي تأثير على الإطلاق: بقي الاتفاق ساري المفعول ضمنياً، طالما لا تدخل القوات المسلحة اللبنانية المخيمات الفلسطينية. بعد مرور عام على عقد اتفاق القاهرة، وتحديداً في أيلول/سبتمبر 1970، وقعت مواجهة طويلة ودموية بين المجموعات الفلسطينية المسلحة والجيش الأردني – تعرف باسم “أيلول الأسود” – أدت إلى طرد تلك المجموعات، حيث اضطرت منظمة التحرير الفلسطينية إلى نقل مقرها إلى بيروت. وتبعها الكثير من اللاجئين والفدائيين. وساءت الأوضاع في لبنان. حيث أثبت الرئيس اللبناني الجديد سليمان فرنجية، المنتخب عام 1970، عجزه عن توحيد الطوائف اللبنانية المختلفة، بل وعما هو أقل من ذلك، إذ أنه كان يُنظر إليه كحليف للكتائب (مع أن فرنجية كان حليفاً للكتائب في بادئ الأمر، إلا أنه في وقت لاحق تقاتلت الحركتان مع بعضها البعض، حيث قامت مجموعة من القوات اللبنانية بقيادة سمير جعجع، خليفة بشير الجميّل بعد موته العنيف في صيف 1982، بقتل ابنه طوني فرنجية وزوجته وأولاده في بيتهم).

عرض التفاصيل