ملامح عقيدة الانتظار في الديانة اليهودية
الباحثونكلية التربية بنات / جامعة الكوفة
المجلةمجلة كلية التربية بنات / جامعة الكوفة
مختصر البحثالملخص:
اشتركت عددٌ من الامم والاديان في اتباع عقائد معينة، وكانت عقيدة الانتظار واحدة من تلك العقائد التي كثيرا ما التجئت اليها الشعوب التي عانت الويلات والظلم، فأصبحت هذه العقيدة متنفسا للمظلومين والمضطهدين، فتطلعت هذه الشعوب الى ظهور المخلص المنقذ الذي يعيد لها امجادها وينصفها من ظالميها. او ربما هي عقيدة تنبع من الفطرة الانسانية التي تسعى الى الكمال من خلال ان تكون للإنسان دولة عدل وسلام وخير لا مكان فيها للظلم والاستبداد.
ان اساس هذه العقيدة يتمثل بانتظار منجي او منقذ يقود تحول جذري وانقلاب شامل في العالم فينجح في تحويل سيادة الجبروت والظلم الى العدالة والسلام ويقيم مجتمع عالمي فاضل، يختلف عن الجمهوريات الفاضلة التي نادى بها الفلاسفة والحكماء التي تقوم على سيادة العقل والحكمة دون الروح والعقيدة. وتشترك العديد من الاديان السماوية والاديان الوضعية والمدارس الفكرية بالإيمان بظهور المصلح العالمي. ورغم سيادة التكنولوجيا والنظم المادية على الانماط الفكرية الا ان بقاء عقيدة الانتظار وطرحها للنقاش في مناخات القرن الحادي والعشرين مازالت ممكنة ومجدية، فالكثير من البشر في مختلف بقاع الارض مازالوا يتبنون هذه العقيدة وهم بانتظار المنقذ والمخلص والثائر الكبير.
يقوم هذا البحث على بيان ملامح عقيدة الانتظار في الديانة اليهودية ويعتمد بشكل اساس على ايراد النصوص المقدسة في العهد القديم (التوراة) التي تناولت موضوع عقيدة الانتظار ودراستها وتحليلها كما يدرس هذا البحث الاشارات الى ظهور المنتظر التي وردت في التلمود من مرحلة ما قبل الظهور حيث سيادة الفوضى والظلم ثم بيان صفات المنتظر وكيف يسود العالم في زمانه. اعتمد البحث بشكل اساس على التوراة بنسختها العبرية وكذلك على جملة من المصادر العبرية والعربية المهمة التي اعنته كثيرا وقادته الى التوصل الى جملة من الاستنتاجات التي سنوردها في نهايته.
دور الطائفة اليهودية في تأسيس الدولة العراقية الحديثة
الباحثونمجلة التربية الاساسية الجامعة المستنصرية
المجلةكلية التربية الاساسية الجامعة المستنصرية
مختصر البحثكانت الطائفة اليهودية في العراق -ذات الجذور الموغلة في تاريخ بلاد الرافدين-من الطوائف ذات الدور المهم في الكثير من الأحداث التي مر بها العراق عبر تاريخه الطويل، وقد عرفت هذه الطائفة بنشاطها في اغلب مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العراق. لهذا يعمد بحثنا هذا إلى الكشف عن تاريخ الطائفة اليهودية في العراق، ومدى إسهامها في عملية تأسيس وبناء المملكة العراقية التي ظهرت نتيجة لتراكم الكثير من الأحداث، وبناءً على الجهود المشتركة لأبناء اغلب طوائف وقوميات المجتمع العراقي.فقد جاء تأسيس الدولة العراقية الحديثة بعد أحداث ثورة العشرين، وبناءً على مقررات مؤتمر القاهرة في آذار عام 1921 الذي ترأسه السير (ونستون تشرشل) وزير المستعمرات البريطانية آنذاك، وكان من بين الشخصيات المهمة التي مثلت العراق في هذا المؤتمر (ساسون حسقيل) أول وزير مالية عراقي، والذي ساهم فيما بعد بوضع الاسس الرصينة للسياسات المالية والاقتصادية للدولة الناشئة.كما يهدف البحث إلى إبراز جهود الطائفة اليهودية في بناء المملكة العراقية في شتى الميادين، وذلك من خلال تبيان جهود العديد من الشخصيات اليهودية الفاعلة التي قدمت خدمات طيبة في مختلف مفاصل الحياة السياسية والاقتصادية والقانونية والثقافية وغيرها. ويستعرض البحث دور ابناء هذه الطائفة في الخدمة العامة للدولة العراقية الفتية، وكيف كان لها الفضل في وضع الحجر الأساس للكثير من مؤسسات العراق الحديث .
بابل في الفكر اليهودي
الباحثونجامعة بابل / مؤتمر جامعة بابل للعلوم الانسانية
المجلةجامعة بابل
مختصر البحث كان لبابل وبلاد الرافدين دور يشهد عليه التاريخ في الإثراء الفكري لليهود , فبعد أن تداخلت العلاقات السياسية بين بابل وممالك العالم القديم , حدث تلاقح فكري كبير بين هذه الأطراف تم من خلاله اقتباس الكثير من معالم الفكر البابلي ونقله إلى الحضارات الأخرى .
وحدث في زمن الدولة البابلية الحديثة أن قاد بنوخذ نصر الثاني حملتين على مملكة يهوذا في
597 ق.م و 586 ق.م عرفت الحملة الأخيرة تاريخياً ( بالسبي البابلي لليهود ) والذي افرز الكثير من النتائج فيما بعد. يقوم بحثنا هذا على العمل من اجل كشف الغموض التاريخي حول هذا الحدث المهم ومعرفة النتائج التي ترتبت عليه وإيضاح ما الذي أفاده اليهود من السبي وماذا اقتبسوا من حضارة وادي الرافدين الثرة ، وكيف كانت أجواء د وماهي انعكاسات السبي على العقيدة اليهودية متمثلة بأهم كتب اليهود ( التوراة والتلمود) بالإضافة إلى أهمية السبي في إنعاش الجو الروحي والمعرفي لليهود من خلال ظهور مراكز فكرية لليهود في وادي الرافدين وإنشاء مدارس دينية كان لها الدور البارز في تاريخ اليهودية. فالبحث يعتمد على الكثير من التحليل لنصوص التوراة ولأراء كبار المؤرخين لقياس مدى التأثر والتأثير بين سكان وادي الرافدين وبين سكان مملكة يهوذا
الرؤيا التوراتية للنبوة الابراهيمية
الباحثونمجلة كلية الاداب جامعة بغداد
المجلةكلية الاداب / جامعة بغداد
مختصر البحثالملخص:
من الشخصيات التي حضيت باحترام جميع الديانات السماوية كان النبي ابراهيم الخليل (عليه السلام)، فكل الديانات السماوية تمنح ابراهيم مكانة ابو الانبياء وبطل التوحيد، وتروي الكتب المقدسة في كل من الديانات الثلاث قصص ابراهيم بهدف شرح معتقداتها، وتشترك جميع هذه الكتب في كثير من النواحي في منظور واحد.
وقد ناقشت اسفار التوراة قضية سيرة ابراهيم ونبوته بتفصيلات كثيرة فاحتل بذلك موضع الصدارة في التوراة. افرد السفر الاول من اسفار التوراة (سفر التكوين) حيزاً مهماً تناول فيه سيرة إبراهيم الخليل وتاريخه، وهجرته من ارض بلاد الرافدين إلى بلاد كنعان ومصر، وتضمن هذا السفر وغيره من الأسفار نصوص بحثت في نبوة إبراهيم ورسالته. وقد قام اليهود بعملية توظيف تام لهذه النصوص وبشكل ينسجم مع فكرهم الديني القائم على انهم شعب مختار له حق العلوية على باقي الاديان والشعوب حتى تكون هذه النبوة وما تلاها من نبوات خاصة بهم وحكراً عليهم.
ونبوة ابراهيم شكلت اساسا مهما من اسس العقيدة اليهودية التي استمد منها اغلب عقائده
فعقيدة الشعب المختار والوعد الالهي بمنح الارض لبني اسرائيل استمدت اصولها من نبوة ابراهيم.
يستند هذا البحث بشكل كامل على دراسة وتحليل نصوص التوراة التي عالجت نبوة ابراهيم واعتمد البحث بشكل أساس على جملة من المصادر العبرية التي أغنته كثيراً، وفي مقدمتها التوراة بنسختها العبرية، هذا فضلاً عن العديد من المصادر والمراجع العربية والأجنبية التي أفادت البحث وقادته إلى التوصل إلى جملة من الاستنتاجات المهمة.
نبوخذ نصر في اسفار التوراة
الباحثونمجلة مركز دراسات الكوفة
المجلةمجلة مركز دراسات الكوفة
مختصر البحث كان لبابل وبلاد الرافدين دور يشهد عليه التاريخ في الإثراء الفكري لليهود , فبعد أن تداخلت العلاقات السياسية بين بابل وممالك العالم القديم , حدث تلاقح فكري كبير بين هذه الأطراف تم من خلاله اقتباس الكثير من معالم الفكر البابلي ونقله إلى الحضارات الأخرى .
وحدث في زمن الدولة البابلية الحديثة أن قاد بنوخذ نصر الثاني حملتين على مملكة يهوذا في
597 ق.م و 586 ق.م عرفت الحملة الأخيرة تاريخياً ( بالسبي البابلي لليهود ) والذي افرز الكثير من النتائج فيما بعد. يقوم بحثنا هذا على العمل من اجل كشف الغموض التاريخي حول هذا الحدث المهم ومعرفة النتائج التي ترتبت عليه وإيضاح ما الذي أفاده اليهود من السبي وماذا اقتبسوا من حضارة وادي الرافدين الثرة ، وكيف كانت أجواء د وماهي انعكاسات السبي على العقيدة اليهودية متمثلة بأهم كتب اليهود ( التوراة والتلمود) بالإضافة إلى أهمية السبي في إنعاش الجو الروحي والمعرفي لليهود من خلال ظهور مراكز فكرية لليهود في وادي الرافدين وإنشاء مدارس دينية كان لها الدور البارز في تاريخ اليهودية. فالبحث يعتمد على الكثير من التحليل لنصوص التوراة ولأراء كبار المؤرخين لقياس مدى التأثر والتأثير بين سكان وادي الرافدين وبين سكان مملكة يهوذا.
كتاب التلمود واثره في الفكر اليهودي
الباحثونمجلة مركز دراسات الكوفة
المجلةمركز دراسات الكوفة / جامعة الكوفة
مختصر البحث
إن كل ديانة سماوية حقة تقوم على أسس راسخة ، وأهم هذه الأسس لتلكم الديانات هي الكتب المقدسة. وكان لليهود مثل بقية أصحاب الديانات الأخرى كتبهم ومنها ( التوراة، والتلمود الجامع لكتابي المشناه والجمارا,وغيرها).وتجمع كل الديانات السماوية على أهمية وعلوية الكتب السماوية على الكتب الوضعية التي هي بمثابة تفسير للكتب السماوية لانها موضوعة من قبل الفقهاء ورجال الدين. ولكن الحال مختلف عند اليهود حيث هم يرون علو التلمود هذا الكتاب الذي يتألف من الآراء الفقهية والتعاليم الدينية والأساطير والأمثال والمواعظ التي وضعها حاخامات اليهود على كتابهم السماوي (التوراة) المنزلة على سيدنا موسى (ع)، حتى تتعاظم مكانة هذا الكتاب المقدس عند اليهود جيلاً بعد آخر وذلك لمضامينه ألخطره التي يقوم عليها تبنيهم للكثير من الأفكار ومنهم أنهم شعب الله المختار، وهم أفضل من بقية الشعوب والأمم. وكما يرسم لهم هذا الكتاب الخطير الأسس والقواعد التي تجعلهم يسيطرون على العالم ويتمكنون من بسط نفوذهم الى أبعد الحدود والاستحواذ على ثرواته.