مواقع التدريسيينجامعة الكوفة
أ.م.د. فاطمة عبد الحسين صيهود الخفاجي
أستاذ مساعد

أ.م.د. فاطمة عبد الحسين صيهود الخفاجي

English Version
0بحث منشور
0محاضرة

الملف الشخصي

سنة التخرج: 1994- 1995

سنة الحصول على الماجستير: 24/2/2005

عنوان رسالة الماجستير: التثنية في القرآن الكريم/ دراسة لغوية

سنة الحصول على الدكتوراه: 2020

عنوان اطروحة الدكتوراه: مسائل الخلاف النحوي في كتاب إعراب القرآن وبيانه لمحيي الدين الدرويش

الصفة الوظيفية: تدريسية

مكان العمل: جامعة الكوفة/ كلية التربية للبنات

تاريخ المباشرة: 28/5/2006

اللقب العلمي الحالي: استاذ مساعد

تاريخ الحصول على آخر لقب: 1/ 9/ 2021

الاختصاص العام: اللغة العربية

الاختصاص الدقيق: النحو

البحوث المنشورة

6
2015

بعض الأخطاء اللغوية بين الاستعمال المعاصر والقرآن الكريم

الباحثونمجلة آداب الكوفة
المجلةجامعة الكوفة - كلية الآداب
مختصر البحث

إن الخطأ ضد الصواب و(الخَطْءُ بفتح فسكون مثل وَطْء، والخَطَأُ محركة والخَطَاءُ بالمدّ ضدّ الصَّوابِ) وقد (أَخطَأ إِخْطَاءً وخاطئة والخطيئة الذنب أو ما تعمد منه كالخطء بالكسر والخطأ ما لم يتعمد خطايا وخطأه تخطئة وتخطيئا قال له أخطأت وخطىء يخطأ خطئا وخطأة بكسرهما والخطيئة النبذ اليسير من كل شيء وخطىء في دينه وأخطأ سلك سبيل خطأ عامدا أو غيره أو الخاطىء متعمده) . ان الأخطاء اللغوية يكون بعضها في مفردة وذكرنا أمثلة كثيره على ذلك، وهذه المفردة تختلف عن نظيرتها أما في الحركات فقط مثل: الخَرطوم والخُرطوم، والاختلاف هنا بفتح وضم على حرف الحاء، ومنها: ميِتَتُهُ ومَيْتَتُهُ بكسر الميم أو فتحها والحُنجرة والحَنْجَرَة بضم الحاء أو فتحها، أو ان يكون الاختلاف بحرف واحد مثل(آ) وهو حرف مد كما في آسف وأسِف، والبعض الآخر يكون الاختلاف في حروف الكلمة منها: الثُرى والتُراب، الثبات والصمود، المائدة وخوان، الجبار و الدكتاتور والصواب: الجبار؛ لأن لفظة الدكتاتور لم ترد في القرآن الكريم أما لفظة (الجبار) فقد أخذت حيزا واسعا في المبحث الأول، وذلك لما تحمله من معان عدة ومن معانيها (المتكبر) وهي الأكثر ورودا في القرآن، ولكل معنى آية أو آيات نذكر منها فيما يخص معنى التكبر: قوله تعالى: ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا﴾، وكذلك قول عيسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام: ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا﴾. وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ... ﴾، ومنها: التواتر والتتابع، وشر وأشر وغيرها من الكلمات. وفيما يخص المبحث الثاني وهو الأخطاء الواردة في جملة، فقد شملت عدّة جمل منها: من الآنَ، من الآنِ: وفيها ذكرنا(الآنَ) وقضيت اعرابها وبنائها ففي القرآن الكريم لم ترد معربة، إنما مبنية على الفتح في ثماني مواضع ــــ وهي الأكثر ورودا في هذا المبحث ـــ نذكر منها قوله تعالى: ﴿قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ﴾، ﴿وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾. إلا ان هنالك بعض أصحاب اللغة ومنهم السيوطي في كتابه: همع الهوامع في شرح جمع الجوامع، ج2/ص187 يعده معربا ((والمختار عندي القول بإعرابه لأنه لم يثبت لبنائه علة معتبرة فهو منصوب على الظرفية وإن دخلته من جر وخروجه عن الظرفية غير ثابت)). ومنها: حجَّ إلى البيت وحجَّ البيت، ولا يُلاوِمُني ولا يُلائِمُني: لايُلاوِمُني غَلَطٌ؛ لأنّ المُلاومَةُ تكونُ من اللّوْمِ ومنه قولُهُ تعالى: ﴿فأَقْبَلَ بَعْضُهَم على بَعْضٍ يتلاوَمُونَ﴾، والصوابُ لا يُلائِمُني أي لا يُوافقني ولا يُساعدني على حضور الجماعةِ، ومن الجمل التي شملها هذا المبحث أيضا: (أذِن له بـ) و (اذِن له في) واختلاف معناهما معززة كل جملة بشاهد او اكثر من الذكر الحكيم، ومنها أيضا: لنا أُسْوَةٌ بـ ،الصواب: لنا أُسْوَةٌ في، وغيرها من الجمل الأخرى .

2014

دلالة بعض حروف المعاني المفردة في القرآن الكريم

الباحثونمجلة الكلية الإسلامية الجامعة
المجلةالجامعة الاسلامية
مختصر البحث

حروف المعاني من الموضوعات التي شغلت حيزا كبيرا في النحو العربي، إذ درسها علماء العربية في مصنفاتهم، وقد شملت تلك المصنفات في طياتها تلك الحروف والبعض الآخر حمل اسم تلك الحروف كعنوان لها، وتناولت تلك المصنفات الخاصة بحروف المعاني، معانيها ووظائفها بشكل مفصل اكثر مما تناولناه في بحثنا هذا ومن هذه المصنفات: كتاب حروف المعاني للزجاجي والجنى الداني في شرح حروف المعاني ومعاني الحروف للرماني والأزهية في علم الحروف للهروي وغيرها من المؤلفات، ونظرا لهذه السعة هذه الحروف في القرآن فقد اخترته كموضوع للبحث، وكان البحث مكون من التمهيد و مبحثين والخاتمة والمصادر، لحروف المعاني على مختلف تسمياتها معانٍ تختلف من نص لآخر على الرغم من كونها مجدده ، إلا أنها يتضح معناها من سياقها ، ولقد أخذ كلٌ من العلماء يدلوا بدلوه بشأن معاني هذه الحروف، وكانت آرائهم تتراوح بين الرفض والقبول وعدم التعليق عليها مستدلين بنص من القرآن الكريم أولا ثم بنص شعري يؤكد وجهة نظرهم فيما ذكروه. إن هنالك حروف لم يتفق على معناها، فمن خلال بحثنا بين كتب علوم القرآن والتفاسير وكتب النحاة نجد مثلا أن (من) معناها للتبعيض واتفق على هذا الأكثر من النحاة والمفسرين والبعض يرى أنها لمعنى آخر، فالأخير يعد شاذا، ولو تطرقنا إلى هذه المسألة لشغلت بحثا سميناه ما ورد شاذا من حروف المعاني. وهنالك من علماء النحو من يرفض فكرة إحلال حرف محل آخر والبعض الأخر يؤيد الفكرة لكن بشرط عدم الإساءة لاستعمال معنى الحرف وأشرنا إلى ذلك بشكل أوسع في التمهيد. وما وجدناه أيضا أن بعض كتب النحو تذكر معنى الحرف وتستشهد بآية، ونجد أغلب المفسرين يستشهدون بنفس الحرف والآية لمعنى آخر ولو تطرقنا لها لتشتت فكرة البحث. وكانت الحروف ( من، الباء، في، اللام ) الأكثر ورودا في القرآن ثم يليها ( الواو، أو، إلاّ)، فكانت أقل ورودا .

2014

ألفاظ الحل والإحلال في القرآن الكريم دراسة نحوية

الباحثونمجلة الباحث
المجلةجامعة كربلاء - كلية التربية للعلوم الإنسانية
مختصر البحث

الحل لغة : يقال: ((حَلَّ المحرمُ من إحرامهِ يحلّ حلا و حلالا إذا خرج من حرمه و أحل خرج وهو حلال ولا يقال حال على أنه القياس قال ابن الأثير و أحل يحل إحلالا إذا حل له ما حرم عليه من محظورات الحج)) . حَلَّ العُقْدَةَ يَحُلُّها حَلاً نَقَضَها وَفكَّها وفَتحه فانْحَلَّتْ انْفَتَحتْ وانفَكَّتْ وكُلُّ جامِدٍ أُذِيبَ فقد حُلَّ حَلاًّ كما في المُحكَم، ومنه قول الفَرَزْدَق: فما حِلَّ مِنْ جَهْلٍ حُبَى حُلَمائِنا ولا قائِلُ المَعْرُوفِ فِينا يُعَنَّفُ أراد حُلَّ بالضم فطَرَح كسرةَ اللام على الحاء . والمَحَالّ الغنم التي ينزل اللبن في ضروعها من غير نَتَاج ولا ولادٍ، الواحدة مُحِلّ يقال أحلّت الشاة فهي مُحِلّ، وأحل المالُ فهو يُحِلّ إحلالاً إذا نزل دَرّه حينَ يأكل الربيع يقال شاة مُحِلّ . الحل اصطلاحا: ((الحلال كل شيء لا يعاقب عليه باستعماله وما أطلق الشرع فعله مأخوذ من الحل وهو الفتح)) وهو أيضا ما انتفى عن حكم التحريم فينتظم بذلك ما يكره وما لا يكره ذكره الحرالي وقال غيره ما لا يعاقب عليه. وأصل الحل حل العقدة، وحللت نزلت من حل الأحمال عند النزول ثم جرد استعماله للنزول فقيل حل حلولا نزل وأحله غيره. وحل الدين انتهى أجله فوجب اداؤه، والمحلة محل النزول وعن حل العقدة استعير قولهم حل الشيء حلا ان كل هذه الألفاظ ومعانيها وردت في القرآن الكريم سواء اكانت بالصيغ الفعلية أو الاسمية ، فالصيغ الفعلية ورد منها الفعل المضارع مرفوعا ومجزوما والماضي ورد مبني على الفتح ومبني على الضم وعلى السكون وورد الأمر كذلك. أما الصيغ الاسمية فقد ورد من المرفوعات فيها المبتدأ والخبر وورد أيضا المعطوف على مرفوع، أما المنصوبات فلم يرد إلا المفعول به، ومن المجرورات لم يرد الا المجرور بالإضافة .

2013

المستوى الصوتي للفظة الهدى في القرآن الكريم

الباحثونحولية المنتدى للدراسات الانسانية
المجلةالمنتدى الوطني لأبحاث الفكر والثقافة
مختصر البحث

ضمّ هذا البحث في طياته المستوى الصوتي للفظة الهدى، بصيغتي الفعل والاسم ولما كانت دراستي هي صوتية فكان لابد من التطرق إلى بعض المصطلحات الخاصة بهذا المستوى منها المهموس ولم ترد من الأصوات المهموسة في لفظة الهدى إلا الهاء ومنها أيضا المجهور وأصوات المجهور هي: الألف، الباء، الدال، الراء، الزاي، الظاء، والعين، اللام، والميم، النون ولم ترد من هذه الأصوات إلا الألف والدال. وقد تتكون اللفظة من مقطعين أو ثلاثة أو أربعة وخمسة وقد رتبتها على منوال واحد ابتداءً من مقطعين فكانت اللفظة التي تتكون من مقطعين أكثر وروداً يليها التي تتكون من ثلاثة وبعدها الأربعة والخمسة.

2012

ألفاظ الفرح و السرور و البهجة في القرآن الكريم : دراسة نحوية

الباحثونمجلة العلوم الانسانية
المجلةجامعة بابل - كلية التربية للعلوم الإنسانية
مختصر البحث

الفرح: هو انفتاح القلب بما يلتذ به وقيل لذة القلب لنيل المشتهى وان الفرح التام هو الاستبشار، أما البهجة فهي الحُسْنُ أَو ظُهُورُ الفَرَحِ، والسرور: هو ما يسر به الإنسان والجمع المسار والسراء الخير والفضل والسر بالضم يطلق بمعنى السرور، وقد وردت هذه الألفاظ في القرآن الكريم بصيغتين: - الصيغ الاسمية ومنها المرفوعات، وتشمل الخبر، خبر إنّ، أما المنصوبات ، فقد جاءت مفعولا به وخبراً لكان، وحالا، أما فيما يخص و فيما يخص المجرورات، فقد ورد مجرورا بالإضافة، وصفة تبعت الموصوف في كونه مجرورا. - الصيغ الفعلية، ومنها الفعل المضارع والماضي، فقد جاء الفعل المضارع مرفوعا ومنصوبا ومجزوم، وكان استعمال المرفوع أكثر من المنصوب والمجزوم، أما الماضي فقد ورد مبنيا على الفتح، ومبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، وكان استعماله مبنيا على الضم أكثر من استعماله مبني على الفتح، ولم يرخص الله جل اسمه الفرح الا في ثلاث آيات منها قوله تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }يونس58، وقوله تعالى: {فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ }الروم4، {وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ }الحجر19، بينما نجد ان بعض الآيات اشتملت على هذه اللفظة لكنها خص بها المنافقين بها {لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }آل عمران188، {إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً }الانشقاق13،فهنا تنبيه على ان سرور الآخرة ليس بسرور الدنيا،، وقد ورد الفعل الماضي معربا في عشرة مواضع، فقد جاء مرفوعا في ستة مواضع ومنصوبا في موضع واحد ومجزوما في ثلاثة مواضع بينما جاء الفعل "فرح" مبنيا على الفتح في موضعين، ومبنيا على الضم في خمسة مواضع، ولم يرد فعل الأمر بصيغته المعهودة وإنما بصيغة الفعل المضارع مقرونا بلام الأمر" ليفرحوا" للدلالة على الأمر، وقد وردت هذه الألفاظ بالصيغ الفعلية أكثر من الصيغ الاسمية، فكان مجموع ما ورد منها بالصيغ الفعلية سبعة عشر، أما الصيغ الاسمية، فكان مجموع ما ورد منها اثنا عشر، وبهذا يكون مجموع المجموع الكلي لهذه الألفاظ تسع وعشرون موضعا.

2011

لفظة الهدى في القرآن الكريم (دراسة نحوية)

الباحثونأ.د. عبد الكاظم الياسري، فاطمة عبد الحسين
المجلةمجلة الكلية الإسلامية الجامعة
التاريخ2011-01-01
مختصر البحث

إن للقرآن الكريم صدى في نفوس السامعين والباحثين منذ القدم، حتى أنبهر الكفار بما جاء به من دلائل إعجاز، فلم يستطيعوا الرد على ما فيه من بلاغة، فاتهموا الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بأنه ساحر، فلم يكن في كلامه شيء من السحر ولا الجنون، وتحداهم بكل ما جاء به من قوانين وسنن لحفظ المجتمع، وهدايته لكل ما هو صحيح . إن الله سبحانه وتعالى انزل الكتاب الكريم هدى وتبصرة وبشرى للمحسنين، فأول سورة نزلت على النبي الصديق (صلى الله عليه وآله وسلم) هي [اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ](1)، والقراءة هي طريق الهداية أي اقرأ لتهدي الناس إلى الطريق الصواب، ولتعلمهم مالا يعلمون، وكانت فاتحة الكتاب تتضمن الهداية [اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ](2)، فالله يؤكد على الهداية تارةً ثم يتطرق إلى الموضوعات الأخرى، وتارة أخرى يختم كلامه بالهداية، وهكذا في جميع طيات المصحف الشريف، فلم تخلُ آية من الهداية، ونظراً لسعة الموضوع، فقد أوجزنا ليكون موضوعاً للبحث وكانت خطة البحث مقسمة بين: التمهيد : ويشمل آراء اللغويين في تعريف هذه اللفظة ومن أين اشتقت، والمبحث الأول ورودها بالصيغ الاسمية واشتملت على المرفوعات والمنصوبات والمجرورات والمبحث الثاني ورودها بالصيغ الفعلية بصيغة الماضي والمضارع والأمر،والخاتمة، أما مصادر البحث فكانت موزعة بين كتب اللغة والتفاسير وعلوم القرآن.

المحاضرات

11
عرض التفاصيل