تقييم واقع المناطق الخضراء واثرها البيئي في مدينة النجف الاشرف بأستخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية GIS
الباحث الأول:
م.د.ظلال جواد كاظم
الباحثين الآخرين:
الباحث زين العابدين عزيز مزيد
المجلة:
مجلة القادسية للعلوم الانسانية ,كلية الاداب,جامعة القادسية
تاريخ النشر:
None
مختصر البحث:
لمستخلص: تعد المناطق الخضراء في المدينة ذات أهمية كبيرة ولها دور أساسي في توفير فرص الراحة والتمتع بمباهج الطبيعة لسكان المدن، لذلك نرى أن دوائر البلدية والتخطيط العمراني تعمل على إنشاء الكثير من المتنزهات والحدائق العامة وتحاول توزيعها على أرجاء ال…
لمستخلص: تعد المناطق الخضراء في المدينة ذات أهمية كبيرة ولها دور أساسي في توفير فرص الراحة والتمتع بمباهج الطبيعة لسكان المدن، لذلك نرى أن دوائر البلدية والتخطيط العمراني تعمل على إنشاء الكثير من المتنزهات والحدائق العامة وتحاول توزيعها على أرجاء المدينة بما ينسجم ومتطلبات الأحياء السكنية, وتتلخص مشكلة الدراسة في معرفة المعايير التخطيطية العالمية لتوزيع المناطق الخضراء , ومعرفة النمط الجغرافي لتوزيع الحدائق العامة والمتنزهات في مدينة النجف الأشرف من خلال استخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافيه GIS، ومدى تناسب مساحتها مع حجم السكان في كل حي سكني، فضلاً عن التعرف على نصيب الفرد من المساحة الخضراء، ومدى التفاوت البصري بين أحياء المدينة ,وافترضت الدراسه ان نمط توزيع المناطق الخضراء والحدائق العامة عشوائي ويتوقف على حجم المساحات الارضيه غير المستغله والتي تكاد تخلو منها بعض الأحياء بسبب ارتفاع الكثافة السكانيه فيهاكما وافترضت الدراسه ان نصيب الفرد من المساحات الخضراء لا يتطابق مع المعايير التي تحدد حصة الفرد في أغلب أحياء المدينة . وهدفت الدراسة التعرف على النمط المكاني لتوزيع الحدائق في مدينة النجف وأثرها البيئي وتحديد شكل الامتداد الجغرافي لها والأحياء التي هي بحاجة الى وجودها . وتوصل البحث الى أن هناك تبايناً واضحاً في توزيع المساحات الخضراء بين أحياء مدينة النجف اذ تتفاوت حصة الفرد من المساحات الخضراء بين ( 0 /شخص ــ 22 م2/شخص) وهذا التفاوت غير مطابق للمعايير المعمول بها عالميا و يرجع ذلك لسوء التخطيط , فضلا عن ذلك توصل الباحث الى أن هناك حاجة الى انشاء العديد من الحدائق خاصة تلك الأحياء التي تعاني من انعدام وجودها أو تلك التي لا يصلها نطاق خدمتها في الأحياء المجاورة والتي وضحها الباحث من خلال استخدام طريقة الـ (Buffers)