العوالم الممكنة الغيبية في نهج البلاغة
الباحث الأول:
م.د. زياد يوسف عبدالسادة
الباحثين الآخرين:
أ.د. أحمد عويز حسين
المجلة:
مجلة اللغة العربية
تاريخ النشر:
1 يونيو، 2025
مختصر البحث:
هتمُّ هذا البحثُ بتأويلِ العلاقةِ بينَ نُصوصِ نهجِ البلاغةِ وما تُحيلُ عليهِ من أَشياءَ في العوالمِ الممكنةِ الغيبيَّةِ, فاللُّغةُ قادرةٌ على استحضارِ الأشياءِ التي لا تُدركُ بالحواسِّ, ومن السُّبُلِ التي تُوظِّفُها في تقريبِ الأَشياءِ الغَيبيَّة في ذهنِ السَّامع بتوظيفِ الأصل الماديّ للأشياءِ الغي…
هتمُّ هذا البحثُ بتأويلِ العلاقةِ بينَ نُصوصِ نهجِ البلاغةِ وما تُحيلُ عليهِ من أَشياءَ في العوالمِ الممكنةِ الغيبيَّةِ, فاللُّغةُ قادرةٌ على استحضارِ الأشياءِ التي لا تُدركُ بالحواسِّ, ومن السُّبُلِ التي تُوظِّفُها في تقريبِ الأَشياءِ الغَيبيَّة في ذهنِ السَّامع بتوظيفِ الأصل الماديّ للأشياءِ الغيبيَّة أو قد لا يكون له أصلٌ, فإنَّ لكلِّ عالمٍ ممكنٍ قوانينَه, فعالمُ الجنَّةِ لهُ قوانينُه وعالم الجحيم له قوانينه, وإنَّ تصويرهما في ذهنِ السَّامع بالاعتماد على الأشياءِ الموجودةِ في عالمِنا يأتي لهدفٍ تشويقيٍّ أو تحذيريٍّ, والهدف الآخر إنَّ الغيب وإن كان معروفًا في الثَّقافةِ العربيَّة ولكن تصورُ العربِ عنه لم يكن واضحًا؛ إذ شابته هالةٌ من الأساطيرِ والخرافاتِ؛ لذلك زخر نهج البلاغة بالعوالمِ الممكنةِ الغيبيَّةِ المبنيَّةِ على رؤيةٍ إسلاميّةٍ صادقةٍ استمدَّها من القرآنِ الكريمِ والأَحاديثِ الشَّريفةِ, فجاءت تلك العوالمُ مطابقةً للإعتقادِ الإسلاميِّ الأصيل.