قاعدة الجمع العرفي و أثرها على عمل الرجالي
الباحث الأول:
السيد زين العابدين المقدس الغريفي
الباحثين الآخرين:
أ. د السيد مهند جمال الدين
المجلة:
مجلة كلية الفقه المحكمة
تاريخ النشر:
None
مختصر البحث:
من المعلوم ان القرآن الكريم والسنة الشريفة يمثلان دستور الحياة للناس بشكل عام وللمسلمين بشكل خاص من الناحية العقائدية والاخلاقية والتشريعية .هناك من الآيات المباركة جاء بشكل مجمل، فيحتاج الى تفصيل وبيان، فيأتي تفصيله تارة من القرآن الكريم نفسه، وتار…
من المعلوم ان القرآن الكريم والسنة الشريفة يمثلان دستور الحياة للناس بشكل عام وللمسلمين بشكل خاص من الناحية العقائدية والاخلاقية والتشريعية .هناك من الآيات المباركة جاء بشكل مجمل، فيحتاج الى تفصيل وبيان، فيأتي تفصيله تارة من القرآن الكريم نفسه، وتارة اخرى عن طريق السنة الشريفة .وهناك عدة اسباب لمنشأ هذا الاجمال، فمن اسبابه هو التنافي بين الادلة المتعارضة تنافياً شكلياً، بحيث يعالج عن طريق الجمع العرفي لذلك تم اختيار عنوان هذا البحث كمحاولة لخدمة العلم ولو بالشيء اليسير.ذلك لان البحث عن معالجة التعارض هو من المسائل الاصولية المهمة لأنه قلما نجد هناك اتفاق بين دليلين في باب واحد من الابواب الفقهية .فالإجمال هو ما جهل منه مراد المتكلم ومقصوده اذا كان لفظاً وما جهل منه مراد الفاعل ومقصوده اذا كان فعلاً.
ويعتبر المجمل امر واقعي من اوصاف المعنى ولكن يتصف بها اللفظ بلحاظ الدلالة .ينشأ الاجمال من: اجمال مفردات النص، أو بسبب تزاحم المعاني على اللفظ، أو من الدلالة الواردة في النصوص، أو من حذف متعلق الحكم الذي يخص المكلف وتعلق الحكم في نفس الاعيان، أو من خلال التردد بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي وقد صرح الاصوليون بأنه لا مانع في استعمال اللفظ المفرد في اكثر من معنى بصورة مستقلة، أو من تنافي الدليلين شكليا