تفعيل دور التخطيط الاقليمي في التنمية الريفية لقضاء المناذرة
الباحث الأول:
ورود محسن عبد
الباحثين الآخرين:
مجلة اداب البصرة
المجلة:
دور الجغرافية في معالجة مشكلات البيئة والمجتمع
تاريخ النشر:
3 فبراير، 2025
مختصر البحث:
تعد التنمية من الموضوعات الرئيسة التي نالت مجالاً واسعاً في مخططات البلدان والحكومات التي تسعى لإجراء تغيرات جوهرية في مختلف القطاعات الريفية الاجتماعية والاقتصادية والخدمية, وللحفاظ على هذا الدور الذي تقوم به البيئة الريفية لابد من وضع استراتي…
تعد التنمية من الموضوعات الرئيسة التي نالت مجالاً واسعاً في مخططات البلدان والحكومات التي تسعى لإجراء تغيرات جوهرية في مختلف القطاعات الريفية الاجتماعية والاقتصادية والخدمية, وللحفاظ على هذا الدور الذي تقوم به البيئة الريفية لابد من وضع استراتيجية مدروسة من اجل انتشال الريف من الفقر وتوفير بيئة مزودة بأهم اساليب الحياة للمجتمع الريفي كالسكن الصحي, والخدمات الصحية والتعليمية والبنى التحتية التي تعد حقوق اساسية لأفراد اي مجتمع.
يهدف البحث الى تفعيل دور التخطيط الإقليمي والقطاعي في تحقيق تنمية زراعية في قضاء المناذرة, فالبرامج والخطط التي طبقت في قضاء المناذرة حققت أهدافها وأحدثت تنمية ريفية مستدامة, حيث كان للتخطيط أثر في تنمية وتطوير المستوطنات الريفية والحد من ظاهرة الهجرة من خلال السعي الى توفير كافة الخدمات في القضاء إضافة الى توفير فرص العمل من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي للفلاح كاستصلاح الأراضي وتوفير السلف للفلاحين, وتنمية الثروة الحيوانية. \وكان للتخطيط دور في التخطيط الصناعي من خلال إيجاد سياسة اقتصادية تسعى الى تطوير القطاع الصناعي في ريف قضاء المناذرة خاصة وانه يعد بيئة مثالية لإقامة الصناعات الغذائية, كما لابد من المحافظة وتشجيع الصناعات الشعبية والحرف اليدوية والعمل على تطويرها وتنميتها خاصة اذا استغلت الإمكانات السياحية في ريف القضاء الذي سيعمل على جذب السواح وبالتالي سوف يزيد من كثرة الطلب على الحرف اليدوية التي تجذب السواح غالباً, وانشاء الطرق الريفية المعبدة اذ بلغ اطوال الطرق الريفية (67.578كم). وكان للتخطيط دور في النهوض بالواقع الخدمي ومن ضمنه الخدمات التعليمية والصحية, اذ بلغ عدد المدارس الابتدائية (24) مدرسة و الثانوية (7) وعدد المراكز الصحية (9) مراكز صحية, إضافة الى البيوت الصحية وعددها (8). وجميع القرى مزودة بالطاقة الكهربائية وبالمياه الصالحة للشرب.