دور جودة حياة العمل في الحد من القصور المعرفي
(بحث أستطلاعي لعينة من التدريسين في جامعتي شط العرب والعراق الاهليتين في محافظة البصرة)
الباحث الأول:
أ.م.د. هاني فاضل جمعة الشاوي
كلية شط العرب الجامعة/ قسم إدارة الإعمال
الباحثين الآخرين:
م.د. وليد عباس جبر الدعمي
جامعة الكوفة كلية الإدارة والإقتصاد / قسم إدارة الإعمال
المجلة:
مجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية
تاريخ النشر:
None
مختصر البحث:
المستخلص
الغرض: الغرض من هذا البحث هو تشخيص العلاقات الإحصائية بين جودة حياة العمل بوصفها متغير مستقل والقصور المعرفي بوصفه متغير تابع، في الجامعات والاقسام العلمية من وجهة نظر الكوادر التدريسية في جامعتي شط العرب والعراق الأهليتين، لغرض الكشف عن ا…
المستخلص
الغرض: الغرض من هذا البحث هو تشخيص العلاقات الإحصائية بين جودة حياة العمل بوصفها متغير مستقل والقصور المعرفي بوصفه متغير تابع، في الجامعات والاقسام العلمية من وجهة نظر الكوادر التدريسية في جامعتي شط العرب والعراق الأهليتين، لغرض الكشف عن الواقع السائد ومحاولة مقارنته مع مثيلاتها من الجامعات الغربية والعربية بشكل خاص، والتعرف على أهم العوامل والمتطلبات للرقي للمستوى العلمي المطلوب.
تصميم البحث: تضمن البحث الحالة الاستكشافية الوصفية حيث تم جمع البيانات عن متغير جودة حياة العمل والقصور المعرفي، لعينة من الكوادر التدريسية في جامعتي شط العرب والعراق الأهليتين والبالغ عددهم (70) تدريسي، وأستخدم الباحثان حزمة من الأدوات الإحصائية المتنوعة لتحليل ومعالجة البيانات بأعتماد البرنامج (SPSS)، حيث تم جمع البيانات من خلال الأستبيان المعد لهذا الغرض، بالإضافة الى المقابلات التي أجريت مع عينة البحث في الجامعات الأهلية المبحوثة.
النتائج: أظهرت نتائج التحليل الإحصائي الى تحقق فرضيات البحث بوجود علاقات تأثير بين متغيرات البحث، حيث أتضح أن متغير جودة حياة العمل من المتغيرات الإيجابية لدى التدريسيين الدائميين والمؤقتين، أذ يشير على وجود فرص للنمو من خلال تشجيع بيئي للبحث والندوات والمؤتمرات بما يعزز من مهارتهم وتحقيق التمسك بالمبادئ الدستورية للمؤسسة التعليمية لتحقيق الدور الايجابي لجودة حياة العمل التعليمية، لتتولد مقدرة لمواجهة تهديدات ظهور القصور المعرفي، بالمقابل قدم البحث مجموعة من التوصيات أستناداً إلى النتائج التي تمخضت عنه، منها أدماج الجدد من التدريسين مع ذوي الخبرات للأستفادة وأشراكهم باللجان التخصصية من أجل تعزيز القدرة التخصصية لهم مثل لجان الترقيات وما شابه.
الكلمات المفتاحية: جودة حياة العمل، القصور المعرفي، الجامعات الأهلية.