دور الحوزة النجفية في التقريب بين المذاهب الإسلامية...الاتصالات والرسائل والزيارات أنموذجاً ١٩٤٥_١٩٧٠
الباحث الأول:
الاستاذ الدكتور مقدام عبد الحسن باقر الفياض و الأستاذ المساعد الدكتور محمد جواد نور الدين فخر الدين و الباحثة ثناء عبد الحسين عبيد
المجلة:
مجلة كلية التربية للبنات للعلوم الإنسانية
تاريخ النشر:
None
مختصر البحث:
_إن التقريب بين المذاهب الإسلامية لم يقصد منه يتحول السني إلى شيعي أو بالعكس ، بل إن يكون هناك تواصل بين ابناء المذاهب الإسلامية واحترام رأي الآخر، و لا يكون الاختلاف في الري سبب في التكفير والعدواة ، بل يؤدي إلى تفهم هذا الاختلاف ، وهذا ما يدعون إ…
_إن التقريب بين المذاهب الإسلامية لم يقصد منه يتحول السني إلى شيعي أو بالعكس ، بل إن يكون هناك تواصل بين ابناء المذاهب الإسلامية واحترام رأي الآخر، و لا يكون الاختلاف في الري سبب في التكفير والعدواة ، بل يؤدي إلى تفهم هذا الاختلاف ، وهذا ما يدعون إليه علماء الحوزة في النجف الاشرف.
_كان علماء النجف الأشراف على اتصال بعلماء و شخصيات المذاهب الأخرى بغض النظر عن المذهب الذي ينتمون إليه ، كما تواصلوا معهم عن طريق الرسائل المتبادلة بين الطرفين.
_كانت النجف الأشرف تستقبل الوفود والشخصيات العربية والإسلامية ، وأغلب هذه الوفود تقام لها ندوات ترحيب من قبل الجمعيات الثقافية كجمعية الرابطة الأدبية و جمعية منتدى النشر ، فضلاً عن كلية الفقة فيتم فيها تبادل معرفي بعيداً عن النفس الطائفي.