الطواىف الدينه والاحزاب السياسية في سوريا ١٩٢١_١٩٩١
الباحث الأول:
م.م شفاء حاتم شلاكه طلب
الباحثين الآخرين:
م.م حيدر فيصل راضي
المجلة:
وعي للعلوم الانسانية
تاريخ النشر:
1 يونيو، 2026
مختصر البحث:
الملخص:
اتسم المجتمع السوري بطبيعته التعددية من حيث التنوع العرقي والديني والطائفي، وهي سمة كان لها تأثير بالغ في تشكيل المشهد السياسي في البلاد. وقد أسهم ظهور الأحزاب السياسية بدور رئيس في تكوين هذا الواقع، إذ اختلفت هذه الأحزاب في بنيتها وأهدافها…
الملخص:
اتسم المجتمع السوري بطبيعته التعددية من حيث التنوع العرقي والديني والطائفي، وهي سمة كان لها تأثير بالغ في تشكيل المشهد السياسي في البلاد. وقد أسهم ظهور الأحزاب السياسية بدور رئيس في تكوين هذا الواقع، إذ اختلفت هذه الأحزاب في بنيتها وأهدافها، كما تأثرت بالظروف السياسية والعسكرية السائدة في المنطقة.
وخلال فترة الانتداب الفرنسي، اتُّبعت سياسة "فرِّق تسُد" بهدف الحيلولة دون تمكُّن أي جماعة واحدة من احتكار السلطة أو الهيمنة عليها. وفي الوقت نفسه، كان لانتشار الفكرين الشيوعي والاشتراكي تأثيرٌ ملحوظ في سوريا، مما أسهم في ظهور عدد من الأحزاب السياسية التي تبنّت مبادئ وطنية وقومية وإسلامية.
وقد أدى هذا التفاعل المعقد بين التنوع المجتمعي والتيارات الفكرية إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي والعسكري، تجلت في سلسلة من الانقلابات التي أعقبت الاستقلال عام 1946، واستمرت حتى وصول حزب البعث العربي الاشتراكي إلى السلطة عام 1970 بقيادة حافظ الأسد.