استاذة جامعية بخبرة تزيد عن اربع سنوات في جامعات العراق الاهلية مختصة بعلم اللغة في اللغة الانجليزية وحاصلة على شهادة الماجستير باختصاص اللغة وتحليل الخطاب النقدي من جامعة بابل وطالبة دكتوراه في جامعة بغداد كلية الاداب. تقدم رسالة الماجستير خطاب نقدي لاخبار بعض الحركات الاسلامية في قناتين عالميتين هما السي ان ان والجزيرة الناطقة باللغة الانجليزية. تهدف الدراسة الى البحث عن التراكيب اللغوية المستخدمة لكي توضح الايديولوجية المتبناة لكلتا القناتين عن طريق البحث عن الاستراتيجيات الاستطرادية بالإ…
استاذة جامعية بخبرة تزيد عن اربع سنوات في جامعات العراق الاهلية مختصة بعلم اللغة في اللغة الانجليزية وحاصلة على شهادة الماجستير باختصاص اللغة وتحليل الخطاب النقدي من جامعة بابل وطالبة دكتوراه في جامعة بغداد كلية الاداب. تقدم رسالة الماجستير خطاب نقدي لاخبار بعض الحركات الاسلامية في قناتين عالميتين هما السي ان ان والجزيرة الناطقة باللغة الانجليزية. تهدف الدراسة الى البحث عن التراكيب اللغوية المستخدمة لكي توضح الايديولوجية المتبناة لكلتا القناتين عن طريق البحث عن الاستراتيجيات الاستطرادية بالإضافة الى البحث عن ماهية تصنيف الافراد ضمن-الفئة وخارجها. يتناول البحث مشكلة تعد من اهم مشاكل العصر وهي أن الميديا تحاول بطريقة او بأخرى ان تشوه اخبار الحركات الاسلامية (بكل فئاتها) بشكل عام والاسلام بشكل خاص وخاصة في المجتمعات غير المسلمة التي قد تتخيل المسلمين عبارة عن ميليشيات مسلحة تقتل الابرياء. كما ان الميديا تحاول فرض ايديولجيتها المتبناة على المتلقين و السيطرة على افكارهم فيما يخص الاسلام والمسلمين. ولهذا يأخذ علم تحليل الخطاب النقدي على عاتقه محاولة اظهار كيف يتم التلاعب في اللغة لكي تصل الميديا الى مبتغاها. طرحت بعض الفرضيات التي من شأنها ان توصل الدراسة الى اهدافها ومنها أولا: تستخدم التراكيب النحوية والدلالية والبلاغية بطرق مختلفة لكي تتوصل كلتا القناتين لغايات غير مرئية. ثانيا: توضح الايديولوجيات عن طريق الاساليب الاستطرادية المتنوعة التي تستخدم بطرق مختلفة في كلتا القناتين لكي تخدم الايديولوجية الخاصة بكل منهما. ثالثا: تصنف كل من القناتين الافراد ضمن-الفئة الخاصة بها وخارجها وهذا الاختلاف يؤدي الى اعتماد القناتين على ما يسمى بالدعاية الايجابية عن ضمن-الفئة وتلك السلبية عن خارج-الفئة. اخيرا، لكل قناة اسلوب استطرادي مستخدم اكثر من بقية الاساليب الاخرى. تتبع الدراسة أنموذجا انتقائيا للتحليل والذي يتكون من مستويين. المستوى الأول يتمحور حول التركيب اللغوي، بينما يتمحور المستوى الثاني حول الايدولوجيات التي تعتمد على تحليل النص الايدولوجي كما افترضه فان ديك )1995b(، بالإضافة الى الرباعية الأيديولوجية (1998) أضافة الى استعمال نموذج هاليدي الخاص بتحليل الأفعال الانتقالية )1994(. بعد اجراء التحليل توصلت الدراسة الى الاستنتاج بأن كلتا القناتين تتلاعب بطريقة استخدام اللغة، وذلك لخدمة ايدولوجية معينه بالإضافة الى تحقيق بعض الأهداف الخاصة. كما توصلت الدراسة الى ان القناتين تصنفان الافراد الى فئتين لتخدم ايدولوجياتها. وفي الختام تقدم الدراسة مقترحات لوسائل الأعلام بان تتبع المصداقية في نقل الاحداث الخاصة بالحركات الإسلامية لان ذلك يؤثر على الإسلام والمسلمين بصورة عامة، خاصة ان الاعلام يعد مراة عاكسة للإسلام في المجتمعات غير المسلمه.